Archive for the ‘معرض القاهرة الدولي للكتاب’ Category

بسم الله الرحمن الرحيم

قضية الامتناع المؤقت عن نشر الإصدارات الحديثة على الشبكة

أبو المُنتصر محمد شاهين التاعب

الذي يظن أن الوسيلة الوحيدة لنشر العلم هو نشر الكتاب نفسه على الشبكة مُخطئ، خصوصاً إذا كانت هناك أضرار كثيرة ستقع بنشر الكتاب بشكل عام على الشبكة.

الكثير من المكتبات ودور النشر تضع بعض الضوابط لنشر كتبها على الشبكة، بعضهم يسمح بنشر الكتاب على الشبكة بعد مرور فترة زمنية مُعيَّنة (عامان مثلاً)، البعض الآخر يسمح بنشر الكتاب على الشبكة بعد نفاذ الطبعة الأولى، في النهاية غالباً ما نجد أن الكتاب يتم نشره بالفعل على الشبكة، ولكن لماذا التأخير؟!

قديماً كنت أظن – مثل بعض الناس – أن السبب الوحيد هو اهتمام دور النشر بالمكسب المادي! القضية ليست كما كنت أظن، فعندما تقرَّبت من بعض المؤسسات اكتشفت بعض الأسباب!

الحقيقة التي أعلمها جيداً هي أن أمتنا الإسلامية تبذل الأموال الطائلة في كل شيء إلا نشر العلم النافع إلا من رحم بك، ولو تم بذل المال في العلم، وجدتُ من يظن أن علماً أنفع دون علمٍ، فيبذل هنا ويمنع هناك!

المشكلة هي أن المؤلفات العلمية الرصينة، والأعمال المُترجمة العالمية تحتاج إلى دعم مادي، سواء كأجور للباحثين، أو كأجور للمُترجمين، أو أجور لأي شخص يساعد في النهاية في إخراج هذا العمل ككتاب! ولعل أجر طباعة الكتاب نفسه هو أقل الأجور تكلفة بالنسبة لأي مؤسسة تريد إنتاج أعمال علمية قوية!

الواقع هو أن التأليف والبحث يحتاج إلى وقت، الوقت يحتاج إلى تفريغ الباحث أو المُترجم للعمل، والتفريغ يُقصد به أن هذا الباحث لن يعمل إلا في مجال البحث العلمي والتأليف والترجمة، إذن لابد من توفير أجر مُناسب للباحث حتى يستطيع أن يتفرغ لعمله البحثي العلمي، وفي نفس الوقت يجد ما يعول به بيته!

وللعلم، ليس كل مَن يعمل في مجال البحث العلمي يأخذ أجراً على عمله البحثي، رغم أن هذا الأجر لا يعيبه، إلا أن بعض الباحثين قادرين على التفرغ للبحث العلمي دون أن يؤثر هذا على حالتهم المادية، وقليل ما هم!

أنا على علم بأن الغالبية العظمى من المؤسسات العلمية والمراكز البحثية غير ربحية، وهذا لا يعني أنهم لا يربحون من الإصدارات، لكن المقصود هو أن الأرباح كافية فقط لسداد الأجور وتمويل الأعمال البحثية القادمة، بمعنى أن أصحاب هذه المراكز والمؤسسات لا يهدفون للربح الشخصي، ولكن لمنفعة المؤسسة واستمرار أعمالها العلمية والدعوية، ولو كان في الأمة من يقوم بتمويل هذه المؤسسات لوجدت الإصدارات منشورة مباشرة بشكل مجاني على الشبكة، وقد يتم توزيع المطبوعات على الناس مجاناً، ولكن يكاد ينتفي من يُعين!

إذن في النهاية أحب أن أقول إن نشر الإصدارات الحديثة بشكل عام على النت سيضر بالمؤسسات والمراكز البحثية التي تقوم بإنتاجها، حيث أنها لن تجد المال الكافي لسداد الأجور المتعلقة بالأعمال الحالية، ولن تجد المال الكافي لتمويل مشاريع بحثية مُستقبلية، وهكذا إذا ظن أحد أنه سينفع المُسلمين من خلال نشر الكتاب سريعا على الإنترنت، فإنه سيضر من حيث أراد النفع، فليفرح قليلاً بكتاب واحد نشره، ولكنه مع الوقت لن يجد إصدارات جديدة! لأن المؤسسات والمراكز البحثية لن تجد المال الكافي لتمويل أي مشاريع بحثية أخرى!

إذن القضية مُتعلقة بنشر الإصدارات الحديثة على النت قبل مرور سنتين على الأقل، أو قبل نفاذ الطبعة الأولى من الكتاب! هل يعني هذا أن هذه المؤسسات تكتم العلم؟ أو أن العلم غير مُتاح إلا للقادر على شراء الكتاب؟!

في الحقيقة الغالبية العُظمى من هذه المؤسسات والمراكز البحثية تُتيح إصداراتها بالمجان للباحثين غير القادرين على شراء الكتب، بل إنني أعلم يقيناً أن مركز براهين لدراسة الإلحاد ومعالجة النوازل العقدية على سبيل المثال تقوم بشحن إصداراتها لأي مكان في العالم مجاناً لغير القادرين على شراء الكتب! وعند ذكر شحن الكتب لأي مكان في العالم، فإن هذا يُبين حرص المؤسسة على نشر العلم، فإن كنت قادراً على الشراء، فبادر بهذا دعماً للمركز من أجل استمرار هذا العمل الدعوي العلمي الرائع، وإن لم تكن قادراً فإن المركز سيقوم بإرسال الإصدارات لك بالمجان! فكيف في النهاية تقول إنهم يكتمون العلم ولا يريدون نشره بين الناس؟!

هنا نأتي لنقطة مهمة جداً، ألا وهي أن الشخص الذي يظن أن نشر الكتاب نفسه على الشبكة هو السبيل الوحيد لنشر العلم مُخطئ تماماً بما لا يدع مجالاً للشك، فإن الشخص الذي يملك الكتاب قادر على نشر ما فيه من العلم بوسائل لا حصر لها، مع الامتناع عن نشر الكتاب نفسه على الشبكة! أما أن يتكاسل الشخص عن نشر العلم إلا بالطريقة السهلة التي يشتهيها والتي في النهاية ستعود بالضرر على المؤسسات والمراكز البحثية، فإن هذا لا يُعد من فطنة المؤمن ولا ذكائه ولا حكمته! هلَّا قمت بنشر مُلخَّص للكتاب؟ أو قمت بعمل تغريدات لأهم الاقتباسات في الكتاب؟ أو قمت بعمل محاضرات صوتية لشرح الكتاب؟ أو قمت بعمل أي شيء فيه نشر للمحتوى العلمي للكتاب بأي طريقة سواء مكتوبة أو مسموعة أو مرئية؟ ألا تستطيع أن تُفكِّر في أي وسيلة أخرى لنشر العلم الموجود في الكتاب إلا بنشر الكتاب نفسه على الشبكة؟! أم أنك متكاسل عن كل هذا وتريد الطريق السهل؟!

ثم في النهاية نأتي لنقطة في غاية الأهمية: ألا يوجد بالفعل على الشبكة إصدارات بديلة مُتاحة للناس؟! لقد جمعتُ شخصياً أكثر من مائة كتاب مصور عن نقد الإلحاد والرد على نظرية داروين متاحين على الشبكة عبر مواقع إسلامية – وغير إسلامية أيضاً، فهل تدعي أن الإصدارات القليلة الحديثة التي لا تتعدى 10 إصدارات من جميع المؤسسات والمراكز البحثية، تحتوي على معلومات حصرية غير موجودة في أي كتاب آخر على الشبكة؟! مثل هذا الادعاء يحتاج إلى من قام بقراءة كل الإصدارات المتاحة على الشبكة، وفهرسة كل ما فيها، مع قراءة كل الإصدارات الحديثة، وفهرسة ما فيها، ثم المقارنة للخروج بهذه النتيجة، ما أظن الذي يدعي كتم العمل قام بهذا أصلا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

في النهاية أحب أن أقول إن مركزاً مثل براهين، وإن لم يقم بنشر إصدارات على الشبكة بشكل عام الآن، إلا أنه وعد بنشر الإصدارات بعد نفاذ الطبعة الأولى، مع حرصه على شحن الإصدارات بريدياً لغير القادرين على الشراء، وفوق كل هذا، فإن المركز يقوم بنشر مجلة علمية رصينة ربع سنوية مجاناً على الشبكة، وبعد كل هذا يتم اتهام مثل هؤلاء بأنهم حريصون على المكسب المادي ويكتمون العلم ويريدون الشهرة فقط؟!

فقط للعلم، هل تدركون تكلفة تصميم عدد واحد من أعداد مجلة إلكترونية كبراهين؟ أو مجلة حراس الشريعة؟ أو مجلة الدراسات الدينية؟ أنت تريد الحصول على العلم مجاناً، والإخوة حريصون على توصيل العلم مجاناً قدر المستطاع، ولكن هل فكَّرت ولو للحظة في الجهد والمال المبذولان في كل هذه الأشياء التي تصلك دون تعب؟! هل فكرت في دعم مثل هذه المشاريع الفكرية مادياً من أجل استمرارها بشكل مجاني للجميع؟!

المنشور طويل، ولكنني أرجو أن يصل لكل مَن يظن أن الذين امتنعوا “مؤقتاً” عن نشر الإصدارات الحديثة على الشبكة يبحثون عن المال والشهرة ويكتمون العلم عن المسلمين! هدانا الله وإياكم إلى سواء الصراط.

ملحوظة هامة جداً:

لولا اقتناعي الشخصي بما ذكرته في هذا المنشور لكنت أول مَن قام بنشر الإصدارات الحديثة على الشبكة، فإن الذي قام بالتصوير أولى بالنشر من غيره!

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

الإعلانات

بسم الله الرحمن الرحيم

مطوية: مُعجزات المسيح هل تُثبت ألوهيته؟!، محمود داود

لتحميل المطوية على هيئة مقال: (DOC) (PDF)

الخطوط المُستخدمةلتحميل التَّصميم PSD

maseih-miracle

يقولون إنَّ المسيح عليه السلام هو الله لأنَّه خلق طيرًا، وماذا عن الآية التي تقول: تبارك الله أحسن الخالقين؟!

قال تعالى: {وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ} [آل عمران 49]

وإليكم عِدَّة مُلاحظات: الآية تُصرِّح بأنَّ المسيح عليه السلام رسولُ اللهِ إلى بني إسرائيل، وليس إلهاً مُتجسِّداً إلى بني إسرائيل! وتُصرِّح بأنَّ ما فعله المسيح عليه السلام مُعجزة من الله {قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ}، فكيف يكون هو الله ويأتي بمُعجزة من الله؟!

سؤال في غاية الأهمية: هل خلق المسيح طيراً بالفعل؟!

الإجابة: (لا)!، المسيح لم يخلق طيراً، فالآية تقول: {أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ}، لاحظ عبارة {كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ}! أي أنَّه فعل كما النَّحَّات، ينحت من الطِّين على هيئة طير، ويُمكن لأيِّ شخصٍ أن يفعل ذلك!

ولكن قد يقول أحدهم أنَّ المسيح عليه السلام نفخ في هيئة الطَّير فأصبح طيراً، إذاً هو الله؟!

ليس صحيحاً! فالآية تقول {فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ}، بإذن الله، وليس بإذن المسيح عليه السلام نفسه، فكيف يكون هو الله ويقول أنَّ الآية بإذن الله؟!

ببساطة: لو أنَّ الله عزَّ وجلَّ أذِنَ لي أن أنفخ في ورقةٍ فتتحوَّل إلى طَيرٍ يطير، فما الإشكال إذا كان الأمر مُتعلِّقاً بإذن الله وليس بإذني ولا بإرادتي؟!

سؤال آخر في غاية الأهمية: ما معنى كلمة «خَلْق»؟!

الخلق في اللُّغة معناه: «التَّقدير أو الإبداع» (المُعجم الوسيط)، فالخَلق نوعان:

النوع الأول هو الخلق الإبداعي: مثل ما نجده في قوله تعالى: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [البقرة 117].

النوع الثاني هو الخلق التَّقديري: أي التَّحويل من صُورةٍ لأخرى، مثلما يفعل النَّجَّار، فيُحوِّل الشجرة إلى كرسي.

كيف نُفرِّق بين الخلق الإبداعي والتَّقديري؟، هل كان فعل المسيح عليه السلام خلقاً إبداعياً أم تقديرياً؟!

الفرق في ثلاث نِقاط، وهي أنَّ «الخَلْق الإبداعي» لا نستطيع أن نفعل مثله، ويكون خلقاً على غير مثالٍ سابقٍ، يكون خلقاً من عَدَم. أمَّا «الخلق التَّقديري»، نستطيع أن نفعل مثله، يكون على مثالٍ سابقٍ، يكون خلقاً من مادَّةٍ أخرى مخلوقة!

تعالوا الآن نُطبِّق هذه النِّقاط لنعرف إذا ما كان فعل المسيح عليه السلام خلقاً إبداعياً أو تقديرياً.

هل نستطيع أن نخلق من الطِّين كهيئة الطير؟! نعم!

هل المسيح خلق على مثالٍ سابقٍ؟! نعم!

هل المسيح خلق من مادَّةٍ أخرى مخلوقة؟! نعم!

إذن، نستطيع أن نُصنِّف فعل المسيح عليه السلام على أنَّه كان خلقاً تقديرياً وليس خلقاً إبداعياً.

سؤال آخر في غاية الأهمية: هل تُطلق كلمة «خَلْق» على الأشياء المصنوعة؟! وهل تم استخدام كلمة خلق مع آخر غير المسيح عليه السلام؟!

تأمَّل هذه الآية جيِّداً: {إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكا} [العنكبوت 17].

«تخلقون إفكا»، أي: تقولون كذباً، أو تصنعون كذباً، فكلمة «تخلقون» دلَّت على الصُّنع، فهل الكذب مخلوق؟!

أيضاً تأمَّل هذا الحديث الموجود في (صحيح البخاري): «إنَّ أصحابَ هذه الصّورِ يُعذَّبون يومَ القيامةِ، ويُقال لهم: أحيوا ما خلقتُم»، في الحديث، قيل على الصّور أنَّها مخلوقة، وهكذا تم استخدام كلمة «خَلْق» مع آخرين غير المسيح عليه السلام.

وماذا عن قوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون : 14]، هل هُناك خالقين غير الله؟!

وللرَّدّ نقول أنَّنا أوضحنا أنَّ الخلق نوعان، هما الإبداعي والتَّقديري، النوع الأوَّل خاصّ بالله عزَّ وجلَّ وحده، والنوع الثاني عام، يُنسب للخالق، ويفعله المخلوق أيضاً، وهذا حقيقي من ناحية اللغة العربية، كما وجدنا في الآية والحديث.

{أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ}، أي: أتقن الصَّانعين، فيُقال لمن صَنَعَ شيئاً: خَلَقه؛ وهذا ثابت في معاجم اللغة العربية.

وهكذا يُبيِّن الله عزَّ وجلَّ لنا أنَّ بني آدم قد يُصوِّرُون ويُقدِّرُون ويصنعون الشيء، ولكنَّ الله خير المُصوِّرين والمُقدِّرين والمُبدعين.

سؤال هام: ماذا عن مُعجزات المسيح عليه السلام الأخرى، مثل إحياء الموتى وشفاء المرضى؟!

قال تعالى: {وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ} [آل عمران 49]

هذه المُعجزات مثلها مثل المُعجزة السَّابقة، مُعجزات وآيات من الله، تدل على أنَّ المسيح عليه السلام رسول إلى بني إسرائيل، لا تحدث إلَّا بإذن الله، بالإضافة إلى أنَّ المسيح عليه السلام لم يتفرَّد بمثل هذه المُعجزات!

نجد أنَّ موسى عليه السلام أقام ميتاً، وذلك عندما ضرب الميت بجزء من بقرة بني إسرائيل (البقرة: 73)، وأنَّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم شفى المرضى وفعل الكثير من المُعجزات.

نُقطة هامَّة جداً: قد يُميِّز الله بين الأنبياء والرُّسُل بمُعجزات خاصَّة، فسيدنا إبراهيم عليه السلام نجا من النار، والله عزَّ وجلَّ وهب سيدنا سُليمان عليه السلام مُلكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعده، وسيدنا موسى عليه السلام شقّ البحر بعصاه، فهل كان للمسيح عليه السلام مثل كل هذا؟ بالطـــبع «لا»!

القضية الرئيسية هي: هل كانت هذه المُعجزات بقُوة ذاتية من هؤلاء الأنبياء والرُّسُل، أم أنّها كانت عطيَّة وهِبَة من الله؟!

ما دام الثابت هو أنَّ هذه المُعجزات من الله، وبإذنه، فلا يهمنا في الحقيقة طبيعة أو نوع المُعجزة نفسها، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ سخَّر الرِّيح لسيدنا سُليمان عليه السلام، تجري بأمره، وسخَّر له الشَّياطين والجنّ، وفي نهاية ذكر هذه المُعجزات، قال الله عزَّ وجلَّ في كتابه الكريم: {هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [صـ : 39]

المهمّ أنَّ الثَّابت هو أنَّ هذه المُعجزات، مهما عَظُمَت، كانت عطية من الله عزَّ وجلَّ، وليست نابعة من قُوَّة النبي الذَّاتية.

في النِّهاية نسأل: لماذا تميَّز المسيح عليه السلام بمثل هذه المُعجزات العظيمة من إحيائه للموتى وشفائه للمرضى؟!

والإجابة ببساطة هي أنَّ مُعجزات كلّ نبيّ ورسول مُناسبة للقوم الذي بُعث فيهم حتى يفهموها ويعلموا إنَّها بالفعل مُعجزة إلهية.

فنجد في «قاموس الكتاب المُقدس» ما يلي: [كان بين اليهود قوابل وأطباء وجراحون وهكذا في أيام المسيح، وكان في الهيكل طبيب خاصّ وفي كلّ مُقاطعة طبيب وجراحّ.] (صـ572، 573). فإذا كان الطِّبّ مُشتهرًا في أيام المسيح عليه السلام، كان مُناسباً أن تكون مُعجزاته مُتعلِّقة بالطِّبّ.

وبهذا يتبيَّن أنَّ إحياء الموتى والخلق كهيئة الطَّير ما هي إلَّا آيات أيَّد اللهُ بها رسوله المسيح عليه السلام، كما أيَّد اللهُ عزَّ وجلَّ كلّ أنبيائه ورُسُله بآيات تثبت صدق دعوتهم، فهذه الآيات والمُعجزات ليست دليلاً على الألوهية على الإطلاق!

بسم الله الرحمن الرحيم

مطوية: هل العلمانية هي الحل؟!، محمد حمدي عُمر

لتحميل المطوية على هيئة مقال: (DOC) (PDF)

الخطوط المُستخدمةلتحميل التَّصميم PSD

secularism

بالطَّبع سمعنا هذه الكلمة كثيراً خلال الفترة الماضية:

العلمانية هي الحلّ؛ لإنقاذ الأوطان والشُّعُوب من المِحَن التي أحلَّت بها!

بغضّ النَّظر عنّ الشِّعارات الرَّنَّانة التي تُستخدم مِن قِبَل مَن وُصِفوا بأنَّهم مُثقَّفين، حتى خَرَج علينا مَن ادَّعى أنَّ الشَّعب المصريّ علمانيّ بطبعه! دعونا نرى سوياً هل حقاً العلمانية هي الحلّ؟! هل الشَّعب المصريّ بالفعل علمانيّ بطبعه؟!

في البداية: ماذا تعرف عن العلمانية؟!

يجب أن تعرف أوَّلاً أنَّ كلمة العلمانية ليس لها تعريف مُحدَّد أو أصل أو جَذْر مُعيَّن، وقد كَتَبَ الكثيرون في تعريف تِلْك الكلمة، منهم مَن كَتَبَ تعريفاً سطحياً، ومنهم مَن تعمَّق في التَّعريف، وهذا ما سوف نُحاول إيجازه.

«دائرة المعارف البريطانية» تُعرِّف العلمانية على أنَّها «حركة اجتماعية، تهدف إلى صَرْف النَّاس وتوجيهم مِن الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدُّنيا وحدها».

«مُعجم أكسفورد» عرَّف العلمانية على أنَّها «الرَّأي الذي يقول أنَّه لا ينبغي أن يكون الدِّين أساساً للأخلاق والتَّربية».

أمَّا «المُعجم الدَّولي الثالث الجديد»، فإنَّه عرَّف العلمانية على أنَّها «نظام اجتماعي في الأخلاق، مُؤسَّس على فكرة وُجُوب قيام القِيَم السُّلُوكية والخُلُقِيَّة على اعتبارات الحياة المُعاصرة والتَّضامُن الاجتماعي، دون النَّظر إلى الدِّين».

إذن، نحن أمام تعريفات كثيرة، تُعطي معاني مُتعدِّدة للعلمانية، ولكنَّ كلّ هذه التَّعريفات اجتمعت على مضمون كلمة علمانية تعني باختصار: فَصْل الدِّين عَنْ الحياة!

العلمانيّ المصريّ أو العربي مُتخبِّط؛ لأنَّه استحضر العلمانية الغربية التي قامت على أعقاب الثَّورة على رجال الكنيسة الكاثوليكية، ومع حركة التَّمرُّد التي قامت، ظهرت العلمانية الحديثة؛ فجُذُور العلمانية ترجع لطائفة يهودية تسُمَّى «الصِّدُّوقِيُّون»، والتي ظهرت قبل ظُهُور المسيحية بثلاثة قُرُون.

العلماني العربي يقع في حيرةٍ شديدةٍ، فهو استحضر شيئاً من الغرب، وأراد تطبيقه كما هو في عالمنا الإسلامي العربي، والذي بالفعل يرفض، أو لا تُوجد في أبجدياته «الكهنوت الديني» ..!!

الآن أصبح أمام العلماني العربي طريق واحد يسلكه:

وهو النَّقد والتَّربُّص بتصرفات فردية لبعض المحسوبين على «التَّيَّار الإسلامي».

أصبح هدف العلماني تضخيم حوادث فردية، أو اختلاق افتراءات، لتسويقها على أنَّها بسبب وُجُود نوع من أنواع «الكهنوت الدِّيني».

وهكذا يجب أن نفصل «الدِّين» عن «السِّياسة» كمرحلة أوَّلِيَّة، ثمَّ ننتقل إلى فصل «الدِّين» عن «الحياة» بشكلٍ كاملٍ.

هكذا في النِّهاية، يصبح من حقّ كلّ فرد أن يتصرَّف بما يراه مُناسباً، ومع الوقت، ستنتشر الإباحية، والشُّذُوذ، وكلّ الأفعال السَّلبية، دون وُجُود رقيب أو حسيب أخلاقي أو ديني أو حتى قانوني.

العلماني يهرب من الحقيقة السَّابقة، ويُحاول الابتعاد عن هذا السؤال: هل العلمانية تسمح لأختك أن تزني وتنجب دون زواج؟! ولكن بالرَّغم من ابتعاد العلماني عن هذا السُّؤال، فقد صرَّح بهذا مُخرج في حلقة تلفزيونية، وقد عرَّف نفسه بأنَّه علماني.

صديقي العزيز …

العلمانية ببساطة فِكْر مُخالف للعقيدة الإسلامية، يُريدك في الحقيقة أن تنزع الدَّين من حياتك، لتعيش فقط لدُنياك، بدون أي سُلطان إلهي على تصرُّفاتك وأفعالك.

العلمانية دعوة يهودية صهيونية بامتياز، تريد السَّيطرة على عُقُول وقُلُوب الشَّباب العربي، ليخرج جيل لا يُفكِّر في الدِّفاع عن أرضه أو عِرْضه، ولكن يُفكِّر فقط في حياته الدُّنيوية، وملذَّاته، وشهواته، دون قيدٍ من شرعٍ أو دين.

ولا يجب أن ننسى الإشارة إلى إنَّ «الإلحاد» هو الابن غير الشَّرعي للعلمانية! فالإلحاد خرج من تحت غطاء العلمانية، وكبر ونمى وترعرع في أحضان مَن يُسمُّوا بالعلمانيين العرب، فإنَّك لا تكاد تجد علمانياً عربياً إلَّا وهو مُلحد في الحقيقة! (عن خبرة!)

ولنرجع للعلمانية ونطرح هذا السُّؤال الهامّ: كيف دَخَلَت العلمانية إلى العالم العربي؟!

 

 

والإجابة في النِّقاط التالية:

      انحراف المُسلمين عن العقيدة الصَّحيحة وانهيار الخلافة.

      الاستعمار الغربي للدّول الإسلامية، والغزو الثقافي للبلاد.

      ظُهُور طبقة مُدَّعي التَّنوير، والمُستشرقين، ومُدَّعي التَّجديد.

      انتشار التَّنصير والإرساليات المسيحية في بلاد المسلمين.

      دور الأقليات غير المُسلمة في نشر العلمانية.

      تقدُّم الغَرْب وتأخُّر المُسلمين في ميدان العِلْم.

      البعثات للدّول الأجنبية.

هُناك بالتَّأكيد أسباب أخرى أدَّت لظُهُور العلمانية في الدّول العربية الإسلامية، ولكن ولنعود لمصرنا الحبيبة، والسؤال:

كيف ظهرت العلمانية في مصر؟!

اللَّبنة الأولى لظُهُور العلمانية كانت مع «الحَمْلَة الفِرِنْسِيَّة» على مصر، رغم أنَّها لم تكُن المُحاولة الأولى، لكنَّها كانت ناجحة.

باختصار، نذكر ما قاله الملك «لويس التاسع»، ملك فرنسا وقائد الحملة الصَّليبية الثَّامنة: «لا سبيل إلى السَّيطرة على المُسلمين عن طريق الحَرْب أو القُوَّة؛ ذلك لأنَّ في دينهم عاملٌ حاسمٌ، هو عامل المُواجهة والمُقاومة والجهاد، وبذل النَّفس والدَّمّ الرَّخيص في سبيل حماية العِرْض والأرض، ومع وُجُود هذه المعاني عند المُسلمين، فمن المُستحيل السَّيطرة عليهم، لأنَّهم قادرون دوماً على المُقاومة ودحر الغزو الذي يقتحم بلادهم، وأنَّه لابُدَّ من إيجاد سبيل آخر، من شأنه أن يُزيِّف هذا المفهوم عند المُسلمين، حتى يصبح مفهوماً أديباً ووجدانياً، وإيجاد ما يُبرِّره على نحوٍ من الاتِّجاهين ما يُسقط خُطُورته واندفاعه، وأنَّ ذلك لا يتمّ إلَّا بتركيزٍ واسعٍ على الفِكْر الإسلامي، وتحويله عن مُنطلقاته وأهدافه، حتى يستسلم المُسلمون أمام بقاء القُوَّة الغربية، وتُروِّض أنفسهم على قُبُولها على نحو من اتِّجاه الأهواء والصَّداقة والتَّعاون».

هكذا دخلوا بلادنا، ويُريدن بكلّ بساطة أن يتحكَّموا فينا عن طريق إبعادنا عن الدِّين، فكم مِنَّا يعي ويعرف هذا؟!

كَم مِمَّن يدَّعون العلمانية على مواقع التَّواصُل الاجتماعي، وفي واللِّقاءات التلفزيونية، يعرفون هذه الحقائق؟!

لنفترض أنَّهم لا يعرفون!

نحن الآن ندعوهم لترك هذه المذاهب الباطلة، المُخالفة للعقيدة الإسلامية، والتي أعمت أذهانهم عن الواقع، وجعلتهم مُجرَّد أدوات غَرْبِيَّة صهيونية لتدمير عُقُول الشَّباب العربي المسلم!

إنَّها دعوة مفتوحة لكل من يُردِّد مقولة العلمانية هي الحل!

هل ترى فعلاً أن فصل الدِّين عن الحياة هو الحلّ؟!

أشكّ في ذلك يا صديقي، إنَّ الالتزام بالدِّين والوحي هو مفتاح الحياة الطَّيِّبة السَّعيدة، والسَّعي لفَهْم الدِّين وتطبيقه هو مدخل لتعمير الأرض وإعادة الأمجاد.

دعوة لكل علماني، أَعْمِل عقلك لتفهم وتعرف وتُدْرِك حَجْم المُشكلة التي أوقعت نفسك فيها، لمُجرَّد أنَّك تُريد أن تكون مُختلفاً عن الآخرين! هدانا الله وإيَّاك إلى سبيل الرَّشاد.

بسم الله الرحمن الرحيم

مطوية: عقيدتنا في الكُتُب المُقدَّسة، أحمد سبيع

لتحميل المطوية على هيئة مقال: (DOC) (PDF)

الخطوط المُستخدمةلتحميل التَّصميم PSD

dogma-scripture

إليك هذه الأسطر القليلة، قد تجد فيها ما يغير حياتك، فتنعم بالسعادة الأبدية؛ في الدنيا والآخرة.

أوكل الله أمر حفظ الكتب السابقة إلى البشر، وأمرهم أن يعملوا بما فيها، وألا يحرفوها؛ فضلّوا، وقتلوا بعض الأنبياء، وحذفوا وأضافوا وبدلوا، فأصل هذه الكتب من عند الله، لكنهم حرفوها؛ ففيها الحق مختلط بالباطل!

(إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) [المائدة: 44].

وروى الحاكم والطبراني: (لما قدم معاذ بن جبل الشام رأى اليهود يسجدون لأحبارهم وعلمائهم ورأى النصارى يسجدون لأساقفتهم فلما قدم على رسول الله r سجد له فقال: ما هذا يا معاذ؟ فقال: إني قدمت الشام فرأيت اليهود يسجدون لعلمائهم وأحبارهم ورأيت النصارى يسجدون لقسيسيهم ورهبانهم فقلت: ما هذا؟ قالوا: تحية الأنبياء فقال r: كذبوا على أنبيائهم كما حرفوا كتابهم).

وشدد النبي r على هذا المعتقد حين قال فيما رواه الطبراني وحسنه الألباني: (إن بني إسرائيل كتبوا كتاباً، فاتبعوه، وتركوا التوراة).

روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس y قال: (يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل على نبيه r أحدث الأخبار بالله –آخر رسالات الله.- تقرؤونه لم يشب –لم تشبه شائبة-؟ وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدلوا ما كتب الله وغيروا بأيديهم الكتاب فقالوا هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا).

لماذا لم يحفظْ اللهُ التوراةَ والإنجيلَ، وحفظَ القرآنَ؟!

كانت الرسل تبعث إلى بني إسرائيل متوالية، فكان كل نبي يصحح أخطاء قومه، لهذا لم تكن هناك حاجة لأن يحفظ الله كتبهم، لأن حجة الله على الناس باقية بوجود الأنبياء والمصلحين فيما بينهم، لكن القرآن هو آخر رسالات الله على الأرض، وليس بعد محمد r أنبياء، وبالتالي إذا حُرف القرآن، فلن يكون لله حجة على الخلق، لذا لم يكل الله حفظ القرآن للناس، بل تعهد بحفظه، فقال: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر: 9].

مخطوطات الكتاب المقدس:

يقول م. رياض يوسف داود في مدخل إلى النقد الكتابي ص26:

نحن لا نملك نصوص الأناجيل الأصلية، فهذه النصوص نسخت وحصلت أخطاء فيها أثناء النسخ، وغالباً ما نقع على قراءات متعددة للآية الواحدة عبر مختلف المخطوطات التي وصلت إلينا).

إذاً نحن نملك فقط نسخاً، وهذه النسخ ليس من بينها مخطوطتان متطابقتان!!

ترجمات الكتاب المقدس:

لم يكتب الكتاب المقدس بالعربية، إنما كتب بالعبرية والآرامية واليونانية، ومع ذلك فيوجد لدنيا أكثر من ترجمة عربية له، وكل ترجمة تختلف عن الأخرى ليس في الأسلوب فحسب، بل في التفاصيل، وسنضرب على ذلك مثالين لنوضح أن كل ترجمة هي كتاب مقدس!

المثال الأول: أيوب 2: 9

        ترجمة الفاندايك (البيروتية):

فقالت له امرأته أنت متمسك بعد بكمالك. بارك الله ومت.

        اليسوعية والعربية المشتركة والحياة:

جدف على الله ومت.

المثال الثاني: أيوب 19: 26

        ترجمة الفاندايك (البيروتية):

وبعد أن يفنى جلدي هذا وبدون جسدي أرى الله.

        الترجمة العربية المشتركة:

فتلبس هذه الأعضاء جلدي وبجسدي أعاين الله.

نظرة للكتاب المقدس من الداخل:

سندخل أعماق الكتاب لنعرض ما يدل على أنه قد حُرف كما أكدت المصادر الإسلامية.

o    صفات الرب:

        الرب يندم:

تكوين 6: 6 فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض. وتأسف في قلبه.

خروج 32: 14 فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه.

        الرب يستريح ويسترد أنفاسه:

خروج 31: 17 في ستة أيام صنع الرب السماء والارض وفي اليوم السابع استراح وتنفس.

        الرب مثل سكير نائم:

مزامير 78: 65 فاستيقظ الرب كنائم كجبار معّيط من الخمر.

        الرب ينسى:

خروج 2: 24 فسمع الله انينهم فتذّكر الله ميثاقه مع ابراهيم وإسحق ويعقوب.

        الرب خروف:

رؤيا يوحنا 17: 14 هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الارباب وملك الملوك.

o    صفات الأنبياء:

        نوح يسكر ويتعرى:

تكوين 9: 20 – 21 وابتدأ نوح يكون فلاحاً وغرس كرماً وشرب من الخمر فسكر وتعرّى داخل خبائه.

        داود يزني بامرأة ويقتل زوجها:

2 صموئيل 11: 2 – 15 وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ. وكانت المرأة جميلة المنظر جدا … فأرسل داود رسلا وأخذها فدخلت إليه فاضطجع معها ثم رجعت إلى بيتها … وكتب في المكتوب يقول: اجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت.

        سليمان يعبد الأصنام:

1 ملوك 11: 4 وكان في زمان شيخوخة سليمان أن نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى.

إذا كنتَ ستختار معلماً لابنك هل ستختار رجلاً بهذه الصفات؟! فما بالك بالأنبياء؟!

o    ألفاظ جنسية وشتائم قبيحة:

نشيد الإنشاد 7: 1 – 8 ما أجمل رجليك بالنعلين يا بنت الكريم. دوائر فخذيك مثل الحلي صنعة يدي صناع … ما أجملك وما أحلاك أيتها الحبيبة باللذّات، قامتك هذه شبيهة بالنخلة وثدياك بالعناقيد، قلت إني أصعد إلى النخلة وأمسك بعذوقها.

نشيد الإنشاد 8: 8 لنا أخت صغيرة ليس لها ثديان. فماذا نصنع لأختنا في يوم تخطب.

حزقيال 23: 20 وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيّهم كمنيّ الخيل.

1 صموئيل 20: 30 فحمي غضب شاول على يوناثان وقال له يا ابن المتعوّجة المتمردة أما علمت أنك قد اخترت ابن يسّى لخزيك وخزي عورة أمك.

ألا يملك الوحي  أسلوباً أرقى من هذا؟!

o    نصوص عجيبة:

        طلاسم:

حزقيال 41: 6 – 7 والغرفات غرفة إلى غرفة ثلاثة وثلاثين مرة ودخلت في الحائط الذي للبيت للغرفات حوله لتتمكن ولا تتمكن في حائط البيت، واتسعت الغرفات وأحاطت صاعدا فصاعدا لأن محيط البيت كان صاعدا فصاعدا حول البيت. لذلك عرض البيت إلى فوق وهكذا من الأسفل يصعد إلى الأعلى في الوسط.

        أحضر ردائي معك:

2 تيموثاوس 4: 9 الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس أحضره متى جئت والكتب أيضا ولا سيما الرقوق.

        رسائل شخصية وسلامات:

1 رومية 16: 21 يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي ولوكيوس وياسون وسوسيباترس أنسبائي، أنا ترتيوس كاتب هذه الرسالة أسلم عليكم في الرب، يسلم عليكم غايس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها. يسلم عليكم أراستس خازن المدينة وكوارتس.

o    تناقضات وأخطاء:

        42 أم 22 سنة؟!

2 أخبار 22: 2 كان أخزيا ابن اثنتين وأربعين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في أورشليم.

2 ملوك 8: 26 كان أخزيا ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في أورشليم.

        أنجبت أم لم تنجب؟!

2 صموئيل 6: 23 ولم يكن لميكال بنت شاول ولد إلى يوم موتها.

2 صموئيل 21: 8 فأخذ الملك ابني رصفة ابنة أيّة اللذين ولدتهما لشاول أرموني ومفيبوشث وبني ميكال ابنة شاول الخمسة الذين ولدتهم لعدرئيل ابن برزلاي المحولي.

        8 أم  18 سنة؟!

2 ملوك 24: 8 كان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك.

2 أخبار  36: 9 كان يهوياكين ابن ثماني سنين حين ملك.

        6 أم 8 أيام؟!

متى 17: 1 وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل عال منفردين.

لوقا 9: 28 وبعد هذا الكلام بنحو ثمانية أيام أخذ بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد إلى جبل ليصلّي.

        أين الاسم السادس؟!

1 أخبار 25: 3 من يدوثون، بنو يدوثون جدليا وصري ويشعيا وحشبيا ومتثيا ستة تحت يد أبيهم يدوثون المتنبّئ بالعود لأجل الحمد والتسبيح للرب.

هذه بعض الأدلة على أن هذه الكتب ليست كلام الله، لأن كلام الله لا يمكن أن يكون به أخطاء، أو تناقضات، أو كلام غير لائق!

ولك الخيار!

نسأل الله أن يهدينا وإياكم سواء السبيل.

بسم الله الرحمن الرحيم

مطوية: عقيدة المُسلم في المسيح عليه السلام، أبو المُنتصر شاهين التَّاعِب

لتحميل المطوية على هيئة مقال: (PDF) (DOC)

الخطوط المُستخدمةلتحميل التَّصميم PSD

dogma-masieh

نؤمن أنَّ  «المسيح» عليه السلام عبدٌ مخلوقٌ مملوكٌ لله عزَّ وجلَّ. فهو ليس الله، وليس ابناً مولوداً لله، وليس من جنس الألوهية، ولا يشترك مع الله في أسمائه وصفاته الإلهية. فهو ليس إلهاً حقيقياً مُستحقًّا للعبادة، وإنَّما هو محسوب ضِمن العابدين السَّاجدين لله عزَّ وجلَّ.

نؤمن أنَّ «المسيح» عليه السلام ليس أزلياً، فبدايته بولادته من أمِّه مريم البتول، وليس له نَسَب إلَّا لها. فليس للمسيح عليه السلام وُجُودٌ قبل ولادته، فهو ليس كائناً إلهياً نزل من السَّماء وتجسَّد وتأنَّس وعاش على الأرض كإنسان.

نؤمن أنَّ الله عزَّ وجلَّ أرسل الملاك جبريل عليه السلام لمريم البتول، وبشَّرها بأنَّها ستلد ابناً مخلوقاً بكلمةٍ من الله، فكان هو وأمّه آية وأعجوبة للعالمين.

قال تعالى: {قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [آل عمران : 47].

قال تعالى: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [آل عمران : 59].

نؤمن أنَّ القول بأنَّ «المسيح» عليه السلام ابنٌ لله مُشابِه لقول الذين كفروا من قبل وقالوا إنَّ لله ولداً!

نؤمن أنَّه من الكُفر أن نقول بأنَّ الله نزل من السَّماء وتجسَّد وأصبح إنساناً عاش على الأرض، فهذا مُخالف للحقِّ وللحقيقة التي أعلنها اللهُ في وحيه المحفوظ، القُرآن الكريم، والسُّنَّة الصَّحيحة.

نؤمن أنَّ الله عزَّ وجلَّ أنطق «المسيح» عليه السلام عندما كان طفلاً، فقال: {إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً * وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً * وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً * وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً} [مريم : 30-33]

نؤمن أنَّ «المسيح» عليه السلام أعلن أنَّه عبدٌ للهِ، ولم يُقل يوماً أنَّه الله، أو ابنُ اللهِ، ولم يَطْلُب أبداً مَجْد نفسه وعبادته.

قال تعالى: {ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ * مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ * وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ} [مريم : 34-36].

نؤمن أنَّ الله عزَّ وجلَّ أنعم على «المسيح» عليه السلام وعلى أُمِّه مريم البتول، فأعاذه اللهُ، هو وأمَّه من الشَّيطان الرَّجيم، وقد أيَّده اللهُ برُوح القُدُس.

قال تعالى عن «المسيح» عليه السلام: {إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ} [الزخرف 59].

نؤمن أنَّ «المسيح» عليه السلام كان مُتَّصِفاً بكلّ صِفات النَّقص الإنسانية المُنافية للألوهية، فكان يشعر بآلام الجُوع، ويحتاج إلى الطَّعام، ومن يتألَّم ويحتاج ليس إلهاً.

نؤمن أنَّ «المسيح» عليه السلام رسول الله. علَّمه اللهُ الحكمة والتَّوراة والإنجيل. فتعاليمه وتشريعاته، والكلام الذي تكلَّم به، لم يكن من نفسه، ولكنَّ الله الذي أرسله أوحاه إليه.

نؤمن أنَّ «المسيح» عليه السلام كان رسولاً إلى بني إسرائيل فقط لا غير، وقد أحلَّ لهم بعض الذي حُرِّم عليهم.

نؤمن أنَّ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو وحده الذي أرسله اللهُ إلى الخليقة كلِّها، ليُصحِّح للنَّاس عقائدهم المُخالفة للوحي الإلهي، ومن ضمنها عقائدهم فيما يخُصّ «المسيح» عليه السلام.

قال تعالى: {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ * وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران: 79 – 80].

نؤمن أنَّ «المسيح» عليه السلام علَّم النَّاس التَّوحيد، وأنَّ الله واحدٌ، وليس ثلاثة! وأنَّ الله هو الإله الحقيقي الوحيد المُستحقّ للعبادة، وأنَّه من يُشرك بالله فقد حرَّم اللهُ عليه الجنَّة، ومأواه النَّار، وأنَّه يجب علينا اتِّباع الوصايا والشَّرائع والأحكام الإلهية لدُخُول الجنَّة.

نؤمن أنَّ «المسيح» عليه السلام كان خاضعاً مُستسلماً لله، مقهوراً تحت إرادته ومشيئته، وأنَّه لم يكن يفعل مشيئته، بل مشيئة الله الذي أرسله.

نؤمن أنَّ «المسيح» عليه السلام كان يصنع المُعجزات بسُلطان إلهي مدفوع له من الله، وليس بسُلطان ذاتي من نفسه، هذه المُعجزات دليلٌ على أنَّه رسول من عند الله، وعندما كان يصنع المُعجزة كان يشكر الله الذي أيَّده.

نؤمن أنَّ «المسيح» عليه السلام بشَّر بِنَبِيٍّ يأتي من بعده، هو محمد صلى الله عليه وسلم، ونؤمن أنَّ الله عزَّ وجلَّ نَزَعَ النُّبُوَّة من بني إسرائيل! ونؤمن أنَّ «المسيح» عليه السلام جاء بالإسلام الذي جاء به كلّ الأنبياء والرُّسُل، وأنَّ تلاميذه كانوا مُسلمين، ولكنَّ بعض المُنتسبين للمسيح عليه السلام انحرفوا عن الإسلام الذي جاء به «المسيح» عليه السلام، وابتدعوا عقائد وعبادات مُختلفة نسبوها له زوراً، وقد أكَّدوا انحرافهم برفضهم الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، واتِّباعه كرسول من عند الله.

نؤمن أنَّ الله أنزل على «المسيح» عليه السلام كتاباً اسمه الإنجيل، فيه هُدى ونُور. وقد استأمن الخالقُ النَّاسَ، واستحفظهم على  الإنجيل، ولكنَّهم لم يكونوا أُمناء، ولم يُحافظوا عليه، بل قاموا بتحريفه! وقد حدث هذا مع باقي الكتابات المُقدَّسة التي نزلت قبل القُرآن.

نؤمن أنَّ الأناجيل الأربعة ليست الإنجيل الذي أنزله اللهُ على «المسيح» عليه السلام، وإنَّما هي كتابات بشرية مؤلَّفة، وليست موحى بها من الله، لأنَّها تحتوي على ما يُخالف القُرآن.

نؤمن أنَّ اليهود لم يقبلوا دعوة «المسيح» عليه السلام، وتآمروا لقتله، ولكنَّهم لم يقتلوه، ولم يصلبوه، بل شُبِّه لهم ذلك، وما قتلوه يقيناً. فإنَّ الله نجَّى «المسيح» عليه السلام من مكائد اليهود المُختلفة، خُصُوصاً مكيدتهم لصلبه، وقد رفعه اللهُ إليه بعد أن طهَّره من الذين كفروا. لذلك نؤمن أنَّه لم يُصلب، ولم يُدفن في قبرٍ، ولم يقم من بين الأموات!

نؤمن أنَّ «المسيح» عليه السلام سينزل مرَّة أخرى إلى الأرض قُرب قيام السَّاعة، فيقتل الدَّجَّال، ويُقيم الإسلام في الأرض، فيكسر الصَّليب رفضاً لادِّعاء صلبه، ويقتل الخنزير دليلاً على حُرمته، ويضع الجزية إعلاناً منه لعدم قبوله أيّ دين آخر غير الإسلام. وفي النِّهاية سيموت ويُدفن في الأرض، ثمَّ يُبعث ليُحاسب.

نؤمن أنَّ الله عزَّ وجلَّ قدَّر على «المسيح» عليه السلام أن يمرّ بالمراحل التي يمرّ بها كلّ مخلوق، وهي الولادة، والموت، والبعث يوم الحساب، أمَّا ميعاد ذلك اليوم، فلا يعرفه أحد، ولا ملائكة السَّماء، ولا حتى «المسيح» عليه السلام، إلَّا الله وحده.

نؤمن أنَّ عقائد المسيحيين فيها غُلُوّ وإطراء، ورفع لمقام «المسيح» عليه السلام فوق مقامه الحقيقي. وندعوهم لتصحيح عقائدهم وفق ما ذُكر في وحي الله المحفوظ.

بسم الله الرحمن الرحيم

مطوية: زميلي المسيحي نُحبّ لك الخير، مُعاذ عليان

لتحميل المطوية على هيئة مقال: (DOC) (PDF)

الخطوط المُستخدمةلتحميل التَّصميم PSD

zamili-masihi

بسم الإله الواحد …

زميلي المسيحي: نُحِبُّ لك الخير!

فالمُسلم يُحِبُّ للجميع الخير حقًّا، وهذه وليست مُجاملة، إذ لا وُجُود للمُجاملات على حساب الدِّين! ولكنَّها حقيقة واضحة في القُرآن الكريم والسُّنَّة النَّبوية الشَّريفة!

اللهُ تعالى وصَّانا بغير المُسلم، فكُلّ مَن يحترم ديننا، ولا يطعن فيه، أو يُحاربنا من أجله، له في شريعة المُسلمين البِرّ والقِسْط والعَدْل.

قال تعالى: {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة 8]

وأهل التَّفسير أقرُّوا بأنَّ الآية لكُلِّ مِلَّةٍ، ولكُلِّ دينٍ، وفي نهاية الآية نجد قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}، فمَن برَّهُم، وأقْسَط إليهم، أصبح مِن الذين يُحبُّهم الله عزَّ وجلَّ.

والنبي محمد صلى الله عليه وسلم وصَّانا بشكلٍ خاصٍّ بنصارى مصر، فقال عن فتح مصر: «إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا» (صحيح مُسلم)

فهذا هو ديننا …

وهذا ما وصَّانا به اللهُ عزَّ وجلَّ، ورسوله صلى الله عليه وسلم.

نصيحة … هل المسيح عليه السلام هو ابن الله؟!

حُبّنا للخير ليس معناه أن نُخفي عليكم ما نعلمه من الحقّ، بل إنَّ حُبّنا للخير يُحتِّم علينا أن نقوم بتبليغ هذا الحقّ للعالمين.

نحن كمُسلمين نؤمن أنَّ عقيدة النَّصارى الخاصَّة بأنَّ المسيح عليه السلام هو الله، أو حتى ابن الله، عقيدة ما أنزل اللهُ بها من سُلطان، فالله عزَّ وجلَّ لا يحتاج للوَلَد، فهو الأحد، الصَّمد.

للعِلْم، البُنُوَّة المذكورة في القُرآن الكريم، والتي نفاها اللهُ عزَّ وجلَّ عن نفسه، ليست ولادة جسدية أو جنسية، ولكنَّ الله عزَّ وجلَّ نفى عن نفسه «جِنْس» أو «فِعْل الولادة» بشكل مُطلَق، سواء كانت هذه الولادة روحية أو جسدية أو غيرها.

قال تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ} [سورة الإخلاص]

نحن نَعْلَم يقيناً أنَّ النَّصارى ينسبون لله عزَّ وجلَّ صِفة الولادة، فإنَّ «قانون الإيمان المسيحي» يُصرِّح بهذا، فنجد فيه الآتي: «نؤمن برَبٍّ واحدٍ: يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كلّ الدُّهُور، نُور مِن نُور، إله حقّ مِن إله حقّ، مولود غير مخلوق».

النَّصارى يقولون إنَّ كلّ مَن لا يؤمن بـ «قانون الإيمان المسيحي» لا يُعتبر مسيحياً! وهكذا نجد في هذا القانون عبارات: «ابن الله المولود مِن الآب»، «إله حقّ مِن إله حقّ»، أي أنَّ المسيح المولود من الآب: إله، والآب أيضاً إله! = الآب والابن إلهين!

أهذا هو التَّوحيد؟!

لاحظ أنَّ «الكتاب المُقدَّس» نفسه يحتوي على نُصُوص كثيرة تُبيِّن هذه التَّعدُّدية الحقيقية، وأنَّهم اثنان!

اقرأ معي هذا النَّصّ جيِّداً: «قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ» (المزامير 110)

النَّصّ يذكر ربَّا يُخاطب ربًّا آخر! الأوَّل يقول للثاني أنَّه سيضع أعداءه تحت قدميه! بمعني أنَّ الثاني إله ضعيف!

عقائد وثنية!

هذا الإيمان تأثَّر قطعاً بالنُّصُوص المُقدَّسة التي تمّ تغييرها وتحريفها أثناء تداول النَّصّ وانتقاله بين النَّاس، بالإضافة إلى أنَّ الغالبية العُظمى من آباء الكنيسة الأوائل كانوا من أُصُول وثنية، وهكذا تغيَّر الحقّ الذي جاء به المسيح عليه السلام.

على سبيل المثال: قدِّيس النَّصارى الشَّهير، «يُوستينوس الشَّهيد»، قال الآتي: «عندما نؤكِّد أنَّ الكلمة، مُعلِّمنا، يسوع المسيح، الذي هو المولود الأول لله، ولم تكُن هذه الولادة نتيجة لعلاقة جنسية، وأنَّه صُلِب ومات، وقام من الأموات، وصعد إلى السَّماء، فإنَّنا في ذلك لا ندَّعي شيئاً جديداً أو مُختلفاً عمَّا تقولونه عن المدعوِّين: أبناء زيوس» (الدِّفاع الأوَّل، ف21)

وهذا اعتراف واضح وصريح بأنَّ العقائد المسيحية الأساسية لا تختلف عن العقائد الوثنية!

تغيير في النُّصُوص!

لا شكَّ أنَّ كلّ كُتُب العقيدة المسيحية تتكلَّم عن الثالوث، وعندما يتمّ ذكر الثالوث، غالباً ما تجد اقتباساً لنصّ التَّعميد من «إنجيل متَّى» 28/19، أو لنصّ «رسالة يوحنا الأولى» 5/7.

أوَّلاً، وباختصار شديد، نجد أنَّ نصّ التَّعميد في «إنجيل متَّى» يحكي أنَّ المسيح عليه السلام أمر تلاميذه بأنَّ يُعمِّدوا «باسم الآب والابن والرُّوح القُدُس»، وهذا النَّصّ لم يقُله المسيح عليه السلام قطعاً ولا شكّ، كما اعترف بذلك الكثير من العُلماء المسيحيين، لأنَّنا نجد في سِفْر «أعمال الرُّسُل» حالات تعميد كثيرة، ولكن لا نجد أبداً أنَّ التَّعميد كان «باسم الآب والابن والرُّوح القُدُس»! (أعمال الرُّسُل 2/38، 8/14-16، 10/44-48، 19/1-5)

المُطران «كيرلُّس سليم بسترس» يقول: «يُرجِّح مُفسِّرو الكتاب المُقدَّس أنّ هذه الوصية، التي وضعها الإنجيل على لسان يسوع، ليست من يسوع نفسه.» (اللَّاهوت المسيحي والإنسان المُعاصر، 2/48)

        ثانياً، بخُصُوص نصّ (1يوحنا5/7)، فإنَّ هذا النَّصّ عبارة عن إضافة مُتأخِّرة جداً لنصّ العهد الجديد اليوناني (القرن 15م)، وهذا باعتراف الغالبية العُظمى من العُلماء المسيحيين، ولهذا نجد أنَّ هذا النَّصّ غير موجود في الغالبية العُظمى من ترجمات الكتاب المُقدَّس. (راجع كتاب «البيان شُبهات ورُدُود» لمعاذ عليان)

هل تُريد مِنِّي إخفاء كلّ هذه الحقائق؟!

التَّحريف في فَهْم النُّصُوص!

المُشكلة لم تقف عند تحريف النُّصُوص، ولكنَّها امتدَّت إلى تحريف المعاني، أو طريقة فَهْم وتفسير النُّصُوص!

مِن أبرز النُّصُوص التي يُساء فهمها، النَّص الوارد في «إنجيل يوحنا» (10/30): «أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».

النَّصارى يفهمون هذا النَّصّ على أنَّ الوِحْدة المقصودة هي وِحدة الجوهر، أي أنَّ الآب والابن واحدٌ في الجوهر!

وبِغَضّ النَّظَر عَن أنَّ هذا المفهوم «الثَّالُوثِي» عَن وِحْدَة الجوهر ستؤدِّي حتماً ولا شكّ إلى الاعتقاد بإلهين، وليس إلهاً واحداً، إلَّا أنَّنا نجد أنَّ المسيح عليه السلام نفسه يتحدَّث عَن وِحْدَة مُشابهة مع تلاميذه!

نجد في «إنجيل يوحنا» (17/21-22): «لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً … لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ»

فالمسيح عليه السلام هُنا يتحدَّث عن التَّلاميذ، ويقول للآب: «لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ»، وهُنا نسأل: هل التَّلاميذ واحد في الجوهر بالفَهْم المسيحي، كما يقولون عن الآب والابن؟!

لو فَهْم النَّصارى هذه النُّصُوص الخاصَّة بالتَّلاميذ كما فهموها في وحدة الآب والابن لأصبح التلاميذ آلهة!

قِف مع نفسك وقلبك لدقائق ولو قليلة، مُتذلِّلاً بين يَدَيّ الله، سائلاً إيَّاه بصدقٍ وإخلاصٍ أنْ يُرشدك للحقّ!

بسم الله الرحمن الرحيم

مطوية: رسالة الإسلام، أبو المُنتصر شاهين التَّاعِب

لتحميل المطوية على هيئة مقالة: (DOC) (PDF)

الخطوط المُستخدمة – لتحميل التَّصميم (PSD)

resala-islam

هذا الكون له «إله». هو الذي خَلَقَ كلّ الوُجُود من العَدَم، وجعل الأرض صالحة لاستقبال الإنسان، ليعيش فيها كدار امتحان، ينتهي هذا الاختبار بالموت الذي لا مفرّ منه.

أرسل الخالقُ كلَّ «الرُّسُل» برسالة واحدة، أو دين واحد، على النَّاس جميعاً أن يعتنقوه ويَقْبَلوه ويقوموا به. هذا الدِّين هو «الإسلام»، الذي لا يقبل الخالقُ من النَّاس ديناً سواه، ويجب على النَّاس جميعاً الإيمان بكلّ رُسُل الخالق، فمن أنكر رسالة رسول منهم لن يدخل الجنَّة!

قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ  وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [آل عمران : 19]

هذا هو الاختبار الذي يعيشه الإنسان على الأرض،  اختبار مَدَى إسلامك واستسلامك وانقيادك وطاعتك لأوامر الخالق التي يعرفها الإنسان عن طريق الرُّسُل.

«الإسلام» الذي جاء به كلّ «الرُّسُل» هو «معرفة الخالق» على الوجه الذي بيَّنه في وحيه المحفوظ. أي أن تعرف أسماء الخالق وصفاته الإلهية، كما ذُكِرَت في القُرآن الكريم والسُّنَّة النَّبوية الشَّريفة الصَّحيحة. وقد أخبرنا الخالقُ في كتابه أنّ اسمه هو «الله». وهذا الاسم يعني: الإله الحقيقي المُستحقّ للعبادة، ولا يُطلق هذا الاسم إلَّا على واحد فقط. فهو اسمٌ عَلَمٌ على ذات الخالق، لا يُسمَّى به غيره.

قال تعالى: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [آل عمران : 67]

هُناك مِن النَّاسِ مَن انحرف عن دين الرُّسُل، الذي هو الإسلام، كما حرَّفوا كُتُبهم! وابتدعوا عقائد وعبادات مُختلفة نسبوها للرُّسُل زوراً.

وقد أعطى الخالقُ لرُسُله كُتُباً، مثل «التَّوراة»، و «الزَّبُور»، و «الإنجيل»، فكانت هذه الكُتُب نوراً يهدي الخالقُ به النَّاس إلى الحقّ، وقد استأمن الخالقُ النَّاسَ، واستحفظهم على هذه الكُتُب، ولكنَّهم لم يكونوا أُمناء، ولم يُحافظوا عليها، بل قاموا بتحريفها!

قال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران : 85]

«اللهُ» واحدٌ، لا يتعدَّد، ولا يتجزَّأ، ولا يتركَّب، فلا يوجد إلَّا واحد فقط من جِنْس الألوهية، وهذا الواحد ليس معه آخر. وهو صاحب الكمال المُطلق، الذي لا يحتاج أبداً، وكلّ ما سواه يحتاج إليه، لذا فهو لم يَلِد ابناً، وهو ليس أباً لآخر، بل هو ربٌّ وسيِّدٌ لكلّ ما سواه. وهو لم يُولَد، ولم يَنْبَثِق أو يخرج من آخر، ولذلك فإنَّ الأسماء والألقاب والصِّفات الإلهية حصرية له وحده فقط، لا يشترك معه فيها آخر.

قال تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص]

هذا الإله الواحد الوحيد، هو وحده صاحب السُّلطان والسِّيادة والرُّبُوبية المُطلَقَة على الكون، فهو ربُّ العالمين، وهو «القيُّوم»، القائمُ على تصريف أُمُور الكون، فلا شيء يحدث إلَّا بمشيئته وكامل عِلْمه.

قال تعالى: {رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم : 65]

الإنسانُ عَبْدٌ مخلوقٌ، له ربٌّ، سيِّدٌ، وعلى العَبْد طاعة ربّه وسيّده في كلّ ما أمر، والانتهاء عن كُلِّ ما نَهَى عنه وزَجَر.

وقد أمر الخالقُ بعبادته، والعبادة اسمٌ جامعٌ لكلّ ما يُحبّه الخالقُ ويرضاه، من الأقوال والأعمال، الظَّاهرة والباطنة، كالخوف، والخشية، والتَّوكُّل، والصَّلاة، والزَّكاة، والصِّيام، الطَّواف، والدُّعاء، وغير ذلك من الأُمُور المُبيَّنة في الوحي المحفوظ. قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات : 56]

ليس للإنسان أن يعطي المخلوق حقًّا من حُقُوق الخالق! ومن فعل ذلك فقد وقع في «الشِّرْك»، ومن وقع في «الشِّرْك» ومات على ذلك، أصبح محروماً من الجنَّة مُستحقًّا للخُلُود في النَّار.

قال تعالى: {إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [المائدة : 72]

أرسل الخالقُ رسولاً أخيراً للنَّاس كافَّة، فليس بعده رسول ولا نبيّ، وهو «مُحَمَّد» صلى الله عليه وسلم، والذي هو بمثابة فُرصة أخيرة من الخالق للنَّاس كيّ يرجعوا إلى الهُدَى والإيمان والحقّ، فيدخلوا الجنَّة باتِّباعهم لرسول الخالق «مُحَمَّد» صلى الله عليه وسلم.

قال تعالى: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ * وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ} [البيِّنة : 1-2]

وقد أعطى الخالقُ لرسوله «مُحَمَّد» كتاباً اسمه «القُرآن»، فهو كتابٌ يُرشد الإنسان إلى الحقّ والهُدَى والرَّشاد، ففيه كلّ ما يجب على الإنسان مَعْرفته وفِعْله، فلا نحتاج للرُّجُوع إلى أيّ كتاب آخر غيره. وقد تعهَّد الخالقُ بحفظه من أيّ باطل أو تحريف، ليكون الحقّ باقياً محفوظاً بحفظ الخالق للقُرآن. وهكذا تظلّ فُرصة الرُّجُوع للهُدَى والإيمان والحقّ مُتاحة للجميع في كلّ زمان.

أوّل خطوة تجاه الجنَّة تكون بإيقان أنَّ «محمداً» صلى الله عليه وسلم رسول من عند الله، يُبلِّغنا الوحي الذي يحفظه لنا الله (القُرآن الكريم والسُّنَّة النَّبوية الشَّريفة الصَّحيحة)، لذا يجب طاعته واتِّباعه.

ويجب على الإنسان أن يتيقَّن من أنَّ هذا الخالق، «الله»، الذي أرسل «محمداً» صلى الله عليه وسلم، هو الإله الحقيقي الوحيد المُستحقّ للعبادة.

برُسُوخ هذه المفاهيم في القَلْب، يستطيع الإنسان أن ينطق بها بلسانه كشهادة منه بذلك، فيُحقِّق الرُّكن الأوَّل من أركان الإسلام بقوله:

«أشهد أن لا إله إلَّا الله وأشهد أنَّ محمداً رسول الله»

بهذا يدخل الإنسانُ الإسلام، ويكون مُسلماً، ويجب عليه دائماً إثبات صدق إيمانه وإسلامه بأفعاله، بالالتزام الدَّائم بكلّ الأوامر والنَّواهي التي جاءت في وحي الله المحفوظ، وأهمّها أركان الإسلام: الصَّلاة، والزَّكاة، وصِيام شهر رمضان، وحجّ بيت الله الحرام لمن استطاع ذلك.

يجب على الإنسان أيضاً أن يُصحِّح كلّ معتقداته السَّابقة في المواضيع التالية: الله عزَّ وجلَّ، وملائكته، وكُتُبه التي أنزلها على رُسُله، والرُّسُل والأنبياء، والحياة بعد الموت، والقَضَاء والقَدَر، وِفْق ما ذُكِر في القُرآن الكريم والسُّنَّة النَّبوية الشَّريفة الصَّحيحة (وحي الله المحفوظ).

هذه المُعتقدات بمثابة الإيمان اللَّازم لدُخُول الإنسان الجنَّة، فلا يدخل المرءُ الجنَّة، ولا يُقبل منه عملٌ صالحٌ، إلَّا إذا كان مؤمناً إيماناً صحيحاً مُوافقاً لما في وحي الله المحفوظ.

من عاش حياته مُلتزماً بما جاء في وحي الله المحفوظ، ولم يقع في «الشِّرْك»، ومات على ذلك، أدخله اللهُ الجنَّة، بفَضْلِهِ وكَرَمِهِ، ليعيش حياة أبدية.

اللهم اجعلنا من أهل الجنَّة، اللهم آمين.

بسم الله الرحمن الرحيم

من أحداث معرض الكتاب 2014

استبيان (11): ما معنى التَّوحيد؟! وما هي أقسامه؟!

كان معنا كُتيِّب “عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة” للشيخ العلَّامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله, وأوقفنا بعض الناس بشكل عشوائي وسألناهم: “ما معنى التَّوحيد؟! وما هي أقسامه؟!” وطلبنا منهم الشَّرح, وكل من سألناه أعطيناه كُتيِّباً, فكانت الإجابات كالتالي:

إجابة (1): أحنا عارفين ديننا كويس! ربّ واحد, منختلفش عليه! حاجة مش محتاجة جدال! (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) مفيش غير إله, مينفعش إننا نعبد غيره! وإننا كلنا واحد, ومفيش اختلاف طبقات! ولا أعرف أقسام التوحيد!

إجابة (2): لا إله غير الله المعبود! التوحيد مينفعش يتحكي! معناه كبير! ومعرفش أقسامه!

إجابة (3): الإيمان بالله, والآخرة! إن ربنا خالق كلّ حاجة في الكون! (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) مفيش إله غير ربنا! ليس له شريك! ومعرفش أقسام التوحيد!

إجابة (4): شهادة أن لا إله إلَّا الله, وأنَّ محمداً رسول الله (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) مفيش معبود غير ربنا, معرفش أقسام التوحيد!

إجابة (5): إن الله وحده, لا شريك له! (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) مفيش غير إله واحد إللي أنا أعبده, لا شريك له ولا ولد! ومعرفش أقسام التوحيد!

إجابة (6): الوحدانية لله عزَّ وجلَّ, وتوحيد العبودية لله, وإخلاص العبودية لله (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) مفيش إله إلَّا الله! هو خصّ نفسه بالوحدانية, قل هو الله أحد! ومعرفش أقسام التوحيد!

إجابة (7): ربنا واحد! (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) ربنا واحد! ومعرفش أقسام التوحيد!

إجابة (8): لا إله إلَّا الله (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) لا معبود إلَّا الله, لا شريك له, ولا أعرف أقسام التوحيد!

إجابة (9): ربنا موجود, خالق كلّ حاجة! لا إله إلَّا الله, محمد رسول الله (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) مفيش إله غيره, ومعرفش أقسام التوحيد!

إجابة (10): لا إله إلَّا الله, محمد رسول الله (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) مش عارف! ومعرفش أقسام التوحيد!

إجابة (11): لا إله إلَّا الله (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) مفيش أيّ إله, ولا أيّ قوَّة إلَّا الله! ومعرفش أقسام التوحيد!

إجابة (12): تعظيم الله عزَّ وجلَّ (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) مفيش إله غير الله سُبحانه وتعالى, ومعرفش أقسام التوحيد!

إجابة (13): راجل بيوحِّد! (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) عدم الإشراك! ولا أعرف أقسام التوحيد! (أربعة في كُلِّيَّة الهندسة كانوا بيشتروا أناجيل من مكتبة مسيحية! ولمَّا سألناهم: انتو شاريين الأناجيل ديه ليه؟! قالوا: واحد مسيحي زميلنا مدينا الفلوس وباعتنا نشتريها له! ولمَّا سألناهم: مجاش هو يشتريها بنفسه ليه؟! قالوا: بيعملوا تخفيض لينا (المُسلمين يعني) عنُّهم!)

استبيان (11): هل تعرف فرقاً بين المُسلمين والمسيحيين بخصوص مريم عليها السلام؟!

كان معنا كتاب “المجهول في حياة البتول” للأخوين مُعاذ عليان ومحمود عليان حفظهما الله, وأوقفنا بعض الناس بشكل عشوائي وسألناهم: “هل تعرف فرقاً بين المُسلمين والمسيحيين بخصوص مريم عليها السلام؟!“, وطلبنا أن يُعدِّدوا الفروقات قدر استطاعتهم, وكل من سألناه أعطيناه كُتيِّباً, وإليكم الإجابات:

إجابة (1): تُعتبر أمّ ربِّنا أو زوجته عندهم! في الإسلام ليست مُتزوِّجة

إجابة (2): (مسيحية رفضت الكلام)

إجابة (3): عندنا أمّ سيدنا عيسى, نبي من الأنبياء, عند النصارى: ابن الرَّبّ, في الإسلام مش متزوجة, في المسيحية كانت متزوّجة, في الإسلام ربنا نفخ في مريم من روحه, عند النصارى الروح القدس حل عليها

إجابة (4): (مسيحية) أنا معرفش عقيدة المُسلمين, عارفة عقيدتي أنا! هي أم المسيح ابن الله! أحنا مش فاضيين نتكلِّم في التَّجسُّد! خمس دقايق كتير!

إجابة (5): (مسيحي) وُجِدَت حامل من الرُّوح القُدُس, ومكنتش حامل من يوسف النَّجار! المسيح هو الله, وهي أم الله, وهي ملهاش قُدرة فائقة, كان عندها 17 سنة وحامل, وبشر, وماتت, ويُقال إنَّها صعدت, ولا أؤمن بهذا, والمسيح هو الوحيد الذي قسَّم التَّاريخ! (تكريز!)

إجابة (6): أعرف في الإسلام انها فقط أم سيدنا عيسى, في المسيحية: هي البتول والعذراء! عيسى المسيح نبي في الإسلام, ومريم ليست متزوجة, وكانت حامل بكلمة من الله!

إجابة (7): في الإسلام: عذراء, البتول, وجاءها المخاض تحت النَّخلة, وولدت سيدنا عيسى, وربنا نفخ فيها من روحه, وهي أمّ نبي وعبد, وعند المسيحي أم الإله

إجابة (8): سماحة الإسلام واحدة عند مريم في الإسلام والمسيحية! الدِّين واحد! وكلّ واحد له شريعة وأحكام!

إجابة (9): مقرأتش! أم نبيّ! في المسيحية أم الإله! أنا لا أعرف أيّ حاجة في المسيحية!

إجابة (10): نُحبّ السيدة مريم في الإسلام! هل هُمَّا بيعبدوها بأه في المسيحية ولا لأ؟! معرفش! وهُناك فرق بين العبادة والتَّقديس! لكن أحنا بنحبَّها!

إجابة (11): في الإسلام: أمّ سيدنا عيسى, وولدته تحت نخلة! وسألت ربنا: هتولد ولم يمسسها بشر؟! في المسيحية أم إله, وزوجة ربِّنا!

إجابة (12): (قسّ كاثوليكي) مُختلفة عن نساء البشر, عن نساء العالمين! لها امتياز خاصّ في المسيحية: أمّ ابن الله! أمّ نبيّ في الإسلام! اليهود لم يتَّهموها بالزِّنى! (راح مسك فيه مُعاذ بعدها!)

إجابة (13): (قسّ كاثوليكي آخر!) مُش عايز أشارك في الاستبيان!

إجابة (14): (مجموعة من المسيحيين! رفضوا المُشاركة مُطلقاً ولكن أخذوا نُسخة من الكتاب!)

إجابة (15): أكيد في فرق! في الإسلام: أم سيدنا عيسى عليه السلام! والإسلام يعدَّها أفضل نساء العالمين! ونبيَّة, في المسيحية: الله أعلم, هُمَّا بيعبدوها ولا لأ! عيسى عندهم ابن الله! يبقى هي أم ابن الله أو أمّ الله!

إجابة (16):مش عارفة! هي أمّ سيدنا عيسى, مش عارفة ومش متجمَّع في دماغي الآن, في المسيحية: عيسى ابن الله, وستنا مريم زوجة ربّنا! في الإسلام: من غير زوج عذراء, ربنا نفخ فيها من روحه, مش عارفة في المسيحية تزوجت ولا لأ!

إجابة (17):(مجموعة من المسيحيين) هي والدة السيد المسيح, والدة الإله! كانت مخطوبة ليوسف النجار, لكنَّها متزوجتش, كانت عذراء حامل في سيدنا عيسى من الروح القدس, من غير اتصال ببشر!

إجابة (18):في الإسلام: والدة سيدنا عيسى, في المسيحية: المسيح هو الرَّب, وهي والدة الرَّبّ! في الإسلام مالوش والد! في المسيحية: روح الرب نفخ فيها فحملت بسيدنا عيسى! في الإسلام: لم تتزوج! عند المسيحيين: تزوَّجت ربنا!

إذا أراد أحدٌ أن يُساعدنا بكتيبات نقوم بتوزيعها عند عمل استبيانات أخرى, فعليه أن يتواصل معي على صفحتي على الفيسبوك من خلال الرسائل الخاصة:

https://www.facebook.com/alta3b

ونسأل الله أن يُعلِّمنا, وأن يُصلح أحوال البلاد والعباد, اللهم آمين.

الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصَّالِحات

بسم الله الرحمن الرحيم

بخُصُوص توزيع المطويات في معرض الكتاب

tawzee3

في البداية حابب أشكر كلّ الإخوة الأفاضل والأخوات الفُضليات إللي بيساهموا معانا في توزيع المطويات في معرض القاهرة الدَّولي للكتاب

حابب أنبِّه على بعض النِّقاط السَّريعة عشان خاطر نمنع أي تدخُّل للأمن أو أي احتكاكات بيننا وبين المسيحيين قدر المُستطاع

أولاً

يُفضَّل إن أيّ حد بيوزَّع المطوية يكون مُقتنع بمُحتواها أصلاً!

وممكن تقروا المطويتين من الرابطين دول:

مطوية: عقيدة المُسلمين في المسيح عليه السلام

http://alta3b.com/2014/01/15/dogma-christ

مطوية: رسالة الإسلام

http://alta3b.com/2013/12/28/resala-islam

ثانياً

لو أيّ حد سألك انت بتوزَّع المطوية ديه على أساس أيه؟!

تقول له: المطوية ديه “دعاية Propaganda” لكُتُب أحنا منزِّلنها المعرض السَّنة ديه

والمطوية تُعتبر “مُلخَّص” أو “مُختصر” لفصول مُعيَّنة في الكُتُب!

الكُتُب ديه طبعاً هي:

المجهول في حياة البتول– لـ معاذ عليان ومحمود عليان

من كتب التَّوراة– لـ معاذ عليان ومحمود عليان

البيان شبهات وردود– لـ معاذ عليان ومحمود عليان ومحمد شاهين

ثالثاً

لو حدّ سألك: طيب انت بتوزَّع هنا ليه؟ متروح تقف قصاد مكتبتك؟!

تقول له: أحنا ناشرين الكُتُب في أكثر من مكتبة

دار مداد– في صالة 2

دار الغد الجديد– في صالة 4

دار التَّقوى ودار السَّلف– في ألمانيا أ

دار القِمري(مجلَّة البيان)

وأحنا واقفين ما بين الصالات عشان نرشد الناس لأماكن كتبنا!

رابعاً

أي حد يجي يسألك عن المطوية أو ليه بتوزَّع أو بتاع

متفترضش إنه مسيحي حاقد وتنط في كرشه!

استقبله بأدب وبابتسامة, وافهم منه هو بيسأل ليه!

خلُّوا بالكم, الأمن جيه كلمني أكثر من مرَّة ومفيش مُشكلة إطلاقاً في مُحتوى المطوية! إللي يهمُّهم إن الأمن يكون مُستَتِبّ في المعرض, وميكونش في أي خناقات أو احتكاكات أو مشاكل بين المُسلمين والمسيحيين في المعرض!

أحنا – زي ما قولت قبل كده – ميهمناش المسيحي! أهمّ حاجة عندي المُسلم! فمتحتكش خالص بأي مسيحيين, ولو هُمَّا احتكُّوا بيك أو عايزين يحاوروك أو يتكلموا معاك, أحرص على إن ميكونش منظركم مُريب! ميكونش في شكل تجمُّع أو حاجة زي كده! خُد المسيحي على جنب, واجلسوا في أي مكان مع نفسيكم, واتكلموا بهدوء شديد!

لو لاقيت المسيحي عايز يزعَّق وبتاع, سيبه وامشي, وروح وزَّع المطويات في أي مكان آخر! المعرض واسع, ومليان مُسلمين!

ملحوظة تانية: لو أخ مُسلم شاف زميله بيتحاور مع واحد مسيحي؛ متبقاش باراشوت, وتقوم راشق في الحوار! ما دُمت واثق من علم الأخّ, ومقدرته على الحوار ومُجادلة المسيحي سيبه هو يتولَّى الأمر! إللي هيقول: أصلي عايز أتعلِّم, التَّعليم مش في المعرض يا حبيبي! روح اتعلِّم في بيتكم! المعرض للتَّطبيق, متروحش ترشق للأخ وتعمل تجمُّع والأمن يجي يلمُّكم كلُّكم!

============================

ملحوظة هامَّة جداً نبِّهت عليها في المُحاضرات كذا مرَّة

============================

ممنوع منعاً باتَّاً إنَّك توزَّع المطويات أمام المكتبات المسيحية مُباشرة

تقف بعيد عنهم سواء على ناصية الشارع على اليمين أو الشمال

برضه متسمحش لأي حد يستفزك أو يجرجرك لنقاش الصوت فيه يكون عالي وتحصل مُشكلة

أحنا هدفنا توعية المُسلمين في المقام الأول, إللي يهمِّنا هُمَّا المسلمين

برضه ممنوع منعاً باتَّاً إنك تمنع المُسلم من دخول المكتبة!

إنت إللي عليك إنك تنصحه بحكمة وموعظة حسنة, هو عايز يشتري كتب ولا يتنصر هو وعيلته كلَّها هو حرّ, إنَّما أنتَ مُنذرٌ, فقط لا غير!

لو في حد شوفته خارج من المكتبة المسيحية وشاري حاجات, تذهب إليه بكل هدوء و وقار, وتُعطيه هدية, سواء كُتيِّب أو مطوية أو أي شيء, وتُخبره بمُنتهى الأدب, والابتسامة على وجهك, هل حضرتك مُهتم بمُقارنة الأديان؟! المكتبة ديه بتبيع كُتُب فيها حاجات مُخالفة للعقيدة الإسلامية وللقرآن! وتحاول تبين له إن الكتب إللي اشتراها فيها مُحتوى تنصيري, هو رضي بكلامك كان بها! وجزاه وجزاك الله خيراً, لاقيت بأه هيتنشن ويزعَّق ويقولك: هو انت وصي عليا؟! وبتاع, قول له جزاك الله خيراً, وسيبه وامشي! مفيش داعي للمشاكل خالص, ومحدِّش يحمِّل نفسه تكاليف فوق إللي كلِّفها لنا الله عزَّ وجلَّ, أحنا علينا البيان والنَّصيحة والإرشاد!

حاول دائماً تكون صاحب ابتسامة, حتى لو انت مغتاظ من ممارسات النَّصارى في المعرض, لكن أهمّ حاجة تقابل المُسلم العامِّي بابتسامة, ومتحسسوش بتنشنه أو كراهية أو حقد أو ما شابه! لازم تاخد في بالك إن في ناس هتشكرك وتقول لك جزاك الله خيراً على مجهودك وكده, وفي ناس تانية هتستحقرك, ومش هتقدَّر مجهودك, ولا نواياك الحسنة, حسبك أن تكون واثقاً من أنَّك حريص على الحفاظ على إسلام إخوانك, وحريص على عدم وقوعهم في فتنةٍ في دينهم, وهدفك نشر العقيدة الإسلامية الصَّحيحة, وبقاء إخوانك على التَّوحيد, وإبعادهم عن الشِّرك والكُفر! وتحمَّل في سبيل ذلك أيّ صعاب, وسيكون لك الجزاء الأعظم عند الله يوم القيامة!

نسأل الله عزَّ وجلَّ أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم, اللهم آمين

جزاكم الله خيراً جزيلاً, وشُكراً على حُسن تعاونكم معنا!

بسم الله الرحمن الرحيم

من أحداث معرض الكتاب 2014

استبيان (9): هل تعرف فرقاً بين عقائد أهل السُّنَّة وعقائد الشِّيعة؟!

كان معنا كُتيِّب “عقائد الشِّيعة” للشيخ أحمد فريد حفظه الله, وأوقفنا بعض الناس بشكل عشوائي وسألناهم: “هل تعرف فرقاً بين عقائد أهل السُّنَّة وعقائد الشِّيعة؟!” وطلبنا منهم الشَّرح, وكل من سألناه أعطيناه كُتيِّباً, فكانت الإجابات كالتالي:

ملحوظة: معرفة العوام بالفروقات بين السُّنَّة والشِّيعة أفضل من معرفتهم للتَّوحيد وأقسامه!

إجابة (1): هُمَّا بيكرهوا الصَّحابة, وبيقولوا إن جبريل عليه السلام غلط في الوحي, وبيعظَّموا من قدر سيدنا علي رضي الله عنه, وإنّه أولى بالخلافة من أبي بكر رضي الله عنه, وشوفت على اليوتيوب إن في ناس منهم بيكفَّروا الصَّحابة! هُمَّا اتناشر إمام, لا أعرف لو كلّهم بيكفَّروا الصَّحابة أم لا, وعائشة رضي الله عنها بيرموها بالزِّنى والعياذ بالله (وعندما سألناهم عن كون خلافة أبي بكر بعد الرسول عقيدة أم سياسة قال) عقيدة, لأنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن سيدنا أبو بكر إيمانه أعلى إيمان في الأمَّة!

إجابة (2): بيؤمنوا بسيدنا علي مش بالرسول, والصلاة عندهم مُختلفة (وعندما سألناهم عن الصَّاحبة قال) لهم تعليقات على أمّنا عائشة رضي الله عنها (وسألناهم: هل يتهمونها بشيء مُعيَّن: مثل الزِّنى؟! قال) بصراحة معنديش فكرة! (وسألناهم: هل بيؤمنوا بنفس المُصحف إللي معانا؟! قال) مش عارف!

إجابة (3): المُعتقد مُختلف كلُّه! محمد صلى الله عليه وسلم هو الرَّسول المُتَّبع عندنا, عندهم طوائف كتير, مثل العلويين, يقولون إن الوحي نزل على سيدنا علي, وبيسبُّوا أمنا عائشة والصَّحابهم رضي الله عنهم, أمَّا بخصوص القرآن: في طوائف عندهم مزودين سور زيادة!

إجابة (4): عندهم سبّ الصَّحابة رضي الله عنهم, أمَّا العقائد: في فرق في طريقة الصَّلاة, ونبوّة سيدنا محمد نفسها, قالوا إن سيدنا علي كان هو الأحق بالنبوة, وإن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أخذها بالوكالة, في تحريفات كتير الشيعة أدخلوها في السُّنَّة, وقالوا إن المهدي المُنتظر دخل الكهف وهيخرج منه آخر الزَّمان! أمَّ السيدة عائشة, أمّهات المؤمنين, وزوجات الرُّسُل بالكامل, لا يجوز سبُّهُم!

إجابة (5): خلافة سيدنا علي, إن الرسول صلى الله عليه وسلم عندهم وصَّى لسيدنا علي وليس لأبي بكر, والمُشكلة بدأت بمعركة الجمل, والسيدة عائشة كانت من الناس إللي قالت إن المفروض ناخد حق سيدنا عثمان, وسيدنا علي أخذها عنده, وقال محدِّش يكلِّمها, وبالنسبة للصَّحابة, بيكرهوا الصَّحابة, وده بدأ بفتنة عثمان, والقرآن يقبلوه كما هو عندنا, لكن الخلاف في التفسير

استبيان (10): ما معنى التَّوحيد؟! وما هي أقسامه؟!

كان معنا كُتيِّب “عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة” للشيخ العلَّامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله, وأوقفنا بعض الناس بشكل عشوائي وسألناهم: “ما معنى التَّوحيد؟! وما هي أقسامه؟!” وطلبنا منهم الشَّرح, وكل من سألناه أعطيناه كُتيِّباً, فكانت الإجابات كالتالي:

إجابة (1): لا إله إلَّا الله محمد رسول الله (وعندما سألناه عن معناها قال) العبودية لله وحده! ولا أعرف أقسام التوحيد!

إجابة (2): الإيمان بوجود ربّ واحد! (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) نفيت وجود إله إلَّا الله! وأقسام التوحيد هي: الألوهية, والربوبية, والأسماء والصفات

إجابة (3): الإيمان بالله, وعدم الشِّرك به, ولها مُقتضيات, وموجبات إيمان, معنى: لا إله إلَّا الله: لا معبود ولا إله إلَّا الله, مش فاكر الأقسام, (ثمَّ تذكَّر توحيد الرُّبُوبية!)

إجابة (4): العبادة مُوجَّهة لله وحده, وينقسم إلى ثلاثة أقسام, توحيد الألوهية: بمعنى المُستحقّ للعبادة هو الله وحده, وتوحيد الربوبية: الله هو الخالق والرازق والمدبر, والأسماء والصِّفات: وهي الواردة في الكتاب والسُّنَّة, ونؤمن بها كما أنزلت

إجابة (5): لا إله إلَّا الله (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) جُملة تتكوَّن من ألف, ولام, وهاء (وعندما سألنا عن فهمه لها قال) مُوحِّد, مؤمن بوجود إله واحد! ولا أعرف أقسام التوحيد! (شككنا أنَّه مسيحي!)

إجابة (6): انت جاي تمتحنِّي؟! (قُلنا له إنَّ هذا استبيان بسيط يستطيع أن يُجيب أو يرفض الإجابة, قال) لأ مش هجاوب! هو انت جاي تمتحنِّي؟! (زوجته تدخَّلت وقالت) يعني لا إله إلَّا الله محمد رسول الله (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قالت) مفيش إله غير ربّنا!

إجابة (7): (مسيحي) ربِّنا واحد, مع توحيد الجوهر, كيان واحد!

إجابة (8): لا إله إلَّا الله, على يقين بها (وعندما سألناه عن معنى لا إله إلَّا الله قال) معناها كبير جداً! ميتحكيش! إنَّ الله سُبحانه وتعالى, كلّ ما في الكون ملكه, والمالك هو الله سُبحانه وتعالى

إجابة (9): (مسيحي) ربّنا هو واحد بس! (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) بلاش! بلاش!

إجابة (10): مؤمن بوجود إله واحد هو الله, وتختلف من ديانة لأخرى, المُسلم بيعتقد إن الله واحد أحد (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) هو الإله الوحيد الواحد, لا شريك له في الحُكم أو المُلك, ولا أعرف أقسام التَّوحيد!

إجابة (11): لا إله إلَّا الله (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) مفيش غير إله واحد بس, ولا أعرف أقسام التَّوحيد!

إجابة (12): لا إله إلَّا الله, محمد رسول الله (وعندما سألناه عن معنى لا إله إلَّا الله قال) معناها إنك مُسلم! وهي ديه الشَّهادة! ولا أعرف أقسام التَّوحيد!

إجابة (13): الإيمان بالله, وملائكته, وكتبه, ورسله (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) هو الله, واحد أحد, لا شريك له! أقسامه: الربوبية, والألوهية, والأسماء والصِّفات!

إجابة (14): توحيد الألوهية والربوبية والأسماء والصِّفات (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) لا يستحق العبادة إلَّا الله, لا أخصّ أحد بالعبادة إلَّا الله, وهو الكائن على كلّ شيء في الكون!

إجابة (15): عبادة الإله الواحد (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) لا إله غير الله! ولا أعرف أقسام التوحيد!

إجابة (16): الحُكم لله, لا إله إلَّا الله محمد رسول الله (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) مؤمن إنُّه لا يوجد إلَّا واحد فقط, هو الله! ولا أعرف أقسام التَّوحيد!

إجابة (17): لا إله إلَّا الله, محمد رسول الله, وإن ربِّنا إللي خلق كلّ حاجة! (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) هو الواحد الأحد, ومفيش غيره! ولا أعرف أقسام التَّوحيد!

إجابة (18): لا إله إلَّا الله (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) ربّنا الأوِّل, وعبادته, مفيش عبودية لحاجة تانية! ولا أعرف أقسام التَّوحيد!

إجابة (19): (مسيحي) إله واحد, صِفات الله واحدة! لا تجوز على أيّ إنسان! والله خالق! وغير محدود! وصِفات الألوهية لا تنطبق على أيّ مخلوق!

إجابة (20): الله واحد (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) مفيش إله غير ربّنا, ولا أعرف أقسام التَّوحيد!

إجابة (21): توحيد ألوهية وربوبية وأسماء وصفات (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) الله واحد! لا شريك في الألوهية مع الله!

إجابة (22): أشهد أن لا إله إلَّا الله, وأنَّ محمداً رسول الله (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) لا إله إلَّا هو! (سألناه أحنا عايزين معناها! قال) الله واحد لا شريك له! ولا أعرف أقسام التوحيد!

إجابة (23): الإيمان بوحدانية الله, يعني: لا إله إلَّا الله (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) لا وجود في الكون والطاقات إلَّا إله واحد! ولا أعرف أقسام التَّوحيد!

إجابة (24): الله واحد أحد, فرد صمد (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) مفيش إله غير الإله الأوحد!

إجابة (25): الإيمان بالله واليوم الآخر, ورسوله (وعندما سألناه عن معنى: لا إله إلَّا الله قال) الله واحد, لا إله إلَّا واحد, الواحد, الموحِّد! مفيش غيره! ولا أعرف أقسام التوحيد!

إجابة (26): مفيش غيره! هو واحد بس! مفيش غير ربِّنا! أقسام التوحيد: ربوبية, وأسماء وصفات!

إجابة (27): (مسيحي) التَّوحيد, وحدانية الله! الله واحد: الآب والابن والروح القدس! إله واحد, جوهر إلهي واحد!

إذا أراد أحدٌ أن يُساعدنا بكتيبات نقوم بتوزيعها عند عمل استبيانات أخرى, فعليه أن يتواصل معي على صفحتي على الفيسبوك من خلال الرسائل الخاصة:

https://www.facebook.com/alta3b

ونسأل الله أن يُعلِّمنا, وأن يُصلح أحوال البلاد والعباد, اللهم آمين.

الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصَّالِحات