Posts Tagged ‘الحديث الشريف’

 

بسم الله الرحمن الرحيم

شرح إشعياء الإصحاح 53

للتحميل: (PDF) (المُحاضرة الصوتية)

(النُّصوص أو القصيدة تبدأ من إشعياء 52 / 13)

إشعياء 52 / 13-15 (13هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدّاً. 14كَمَا انْدَهَشَ مِنْكَ كَثِيرُونَ. كَانَ مَنْظَرُهُ كَذَا مُفْسَداً أَكْثَرَ مِنَ الرَّجُلِ وَصُورَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي آدَمَ. 15هَكَذَا يَنْضِحُ أُمَماً كَثِيرِينَ. مِنْ أَجْلِهِ يَسُدُّ مُلُوكٌ أَفْوَاهَهُمْ لأَنَّهُمْ قَدْ أَبْصَرُوا مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ وَمَا لَمْ يَسْمَعُوهُ فَهِمُوهُ.)

إشعياء 53 / 1

مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَاوَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟

على من يعود الضَّمير ؟

· الأمم الـمُشار إليهم في النُّصوص السّابِقة

oإشعياء 52 / 15هَكَذَا يَنْضِحُ أُمَماً كَثِيرِينَ. مِنْ أَجْلِهِ يَسُدُّ مُلُوكٌ أَفْوَاهَهُمْ لأَنَّهُمْ قَدْ أَبْصَرُوا مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ وَمَا لَمْ يَسْمَعُوهُ فَهِمُوهُ.

· أمَّة إسرائيل (من خلال النَّبي إشعياء)

· جميع الأنبياء السّابقين (من خلال النَّبي إشعياء)

الاختيار الثالث هو الأقرب إلى الذِّهن ولكنه غير مقبول مع النُّصُوص التالية:

إشعياء 53 / 3-6 (3مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحُزْنِ وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَامُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ. 4لَكِنَّ أَحْزَانَنَاحَمَلَهَا وَأَوْجَاعَنَاتَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ اللَّهِ وَمَذْلُولاً. 5وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَامَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. 6كُلُّنَاكَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَاكُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.)

لاحظ الفرق في التَّرجمة:

إشعياء 53 / 1مَنْ صَدَّقَ مَا سَمِعْنَا بِهِ؟ وَلِمَنْ تَجَلَّتْ ذِرَاعُ الرَّبِ؟ (العربية المُشتركة)

السؤال بصيغة أخرى: من الذي سمع ؟

· أمَّة إسرائيل (من خلال النَّبي إشعياء)

· جميع الأنبياء السّابقين (من خلال النَّبي إشعياء)

· الأمم الـمُشار إليهم في النُّصوص السّابِقة

الإجابة إما الأولى أو الأخيرة:

· أمَّة إسرائيل العاصية التي لم تُصدِّق ما أُخبِروا به من قِبَل الله

· الأمم الـمُشار إليهم في النُّصوص السّابِقة الذين لم يُصدِّقوا أقوال الله لهم

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006).

[The content of the speech suggests that the prophet speaks here as representative of the sinful nation Israel. The group acknowledges its sin and recognizes that the servant suffered on their behalf.]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 381.

[Furthermore, nothing shows that we have moved from describing the nations (52:15) to hearing what they say (53:1). Thus the prophet is probably identifying himself with his people and speaking for them (see Jer. 14:7–9 for the same phenomenon there).]

وَلِمَنْ تَجَلَّتْ ذِرَاعُ الرَّبِ؟

إشعياء 40 / 9-11 (9 اصعدوا على جبل عال يا مبشري صهيون! ارفعوا صوتكم مدويا، يا مبشري أورشليم! ارفعوه ولا تخافوا. قولوا لمدائن يهوذا: ها هو الرب إلهكم 10 آت وذراعه قاضية. تتقدمه مكافأته لكم ويحمل جزاءه معه. 11 يرعى قطعانه كالراعي ويجمع صغارها بذراعه، يحملها حملا في حضنه ويقود مرضعاتها على مهل.)

إشعياء 48 / 12-22 (12 ((اسمع لي يا يعقوب، يا إسرائيل الذي دعوته. أنا هو، أنا الأول والآخر، 13 ويدي أسست الأرض. يميني قاست السماوات أدعوهن فيقفن جميعا. 14 ((اجتمعوا كلكم واسمعوا! من منكم أخبر بهذا؟ الرجل الذي أحبه الرب سيفعل مشيئته ببابل ويرفع ذراعه على شعبها. 15 أنا أنا تكلمت ودعوته. جئت به وستنجح طريقه)). 16 تقدموا واسمعوا ما أقول، فمن الأول لم أتكلم في الخفية. أنا كنت موجودا هناك من قبل أن يحدث ما حدث. والآن أرسلني السيد الرب، وروحه تتكلم في. 17 وهذا ما قال الرب، قدوسك يا إسرائيل وفاديك: ((أنا الذي يعلمك ما ينفع ويهديك طريقا تسلكه. 18 لو أصغيت إلى وصاياي، لكان كالنهر سلامك وكأمواج البحر عدلك، 19 ولكان نسلك كالرمل وذريتك عدد الحصى. فلا ينقطع اسمهم أبدا، ولا يباد ذكرهم من أمامي)). 20 من أرض بابل اخرجوا، من الكلدانيين اهربوا مرنمين أعلنوا هذا ونادوا به. أذيعوه إلى أقاصي الأرض. قولوا افتدى الرب شعبه. 21 سيرهم في القفار من قبل، وشق الصخر ففاضت المياه. فجرها من الصخر فلم يعطشوا. 22 أما الأشرار فلا سلام لهم. هكذا يقول الرب.)

إشعياء 51 / 5-11 (5 عدلي قريب وخلاصي آت وذراعاي تحكمان الشعوب. حتى الجزر تنتظرني. وعلى ذراعي تعتمد. 6 ارفعوا إلى السماء عيونكم وانظروا إلى الأرض من تحت: السماوات كالدخان تضمحل والأرض كالثوب تبلى، وسكانها كالبعوض يموتون. أما خلاصي فمدى الدهر وعدلي لا يسقط أبدا. 7 اسمعوا يا من يعرفون العدل، أيها الذين في قلوبهم شريعتي: لا تخافوا تعيير الناس ومن شتائمهم لا ترتعبوا. 8 فهم كالثوب يأكلهم العث وكالصوف يأكلهم السوس. أما عدلي فيكون إلى الأبد وخلاصي إلى مدى الأجيال)). 9 استفيقي يا ذراع الرب، استفيقي والبسي الجبروت استفيقي كما في القديم، كما في غابر الأجيال. أنت التي قطعت رهب وطعنت التنين طعنا. 10 وجففت مياه البحر، مياه الغمر العظيم، فجعلت أعماقه طريقا ليعبر فيه المفتدون، 11 مفتدو الرب الراجعون الآتون إلى صهيون مرنمين، وعلى رؤوسهم فرح أبدي. يتبعهم الفرح والسرور وتهرب الحسرة والنواح.)

إشعياء 52 / 8-11 (8 اسمعي! حراسك يرفعون أصواتهم وينشدون جميعا، لأنهم ينظرون بأم العين رجوع الرب إلى صهيون. 9 اهتفي ورنمي يا جميع خرائب أورشليم، لأن الرب عزى شعبه وافتدى أورشليم. 10 كشف عن ذراعه المقدسة على عيون الأمم جميعا فرأت جميع أطراف الأرض خلاص إلهنا. 11 سيروا، سيروا. اخرجوا ولا تمسوا نجسا. اخرجوا من بابل وتطهروا يا حاملي آنية الرب.)

إشعياء 53 / 2-3

(2نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْقٍ مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيهِ. 3مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحُزْنِ وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ.)

إشعياء 52 / 13-15 (13 وقال الرب: ((ها عبدي ينتصر. يتعالى ويرتفع ويتسامى جدا. 14 كثير من الناس دهشوا منه، كيف تشوه منظره كإنسان وهيئته كبني البشر. 15 والآن تعجب منه أمم كثيرة ويسد الملوك أفواههم في حضرته، لأنهم يرون غير ما أخبروا به ويشاهدون غير ما سمعوه)).)

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 382.

[Deliverers are dominating, forceful, attractive people, who by their personal magnetism draw people to themselves and convince people to do what they want them to do.]

التكوين 39 / 6 وَكَانَ يُوسُفُ حَسَنَ الصُّورَةِ وَحَسَنَ الْمَنْظَرِ.

الخروج 2 / 2 فَحَبِلَتِ الْمَرْأةُ وَوَلَدَتِ ابْنا. وَلَمَّا رَاتْهُ انَّهُ حَسَنٌ خَبَّأتْهُ ثَلاثَةَ اشْهُرٍ. (عن موسى عليه السلام)

1 صاموئيل 16 / 16 فَأَرْسَلَ وَأَتَى بِهِ. وَكَانَ أَشْقَرَ مَعَ حَلاَوَةِ الْعَيْنَيْنِ وَحَسَنَ الْمَنْظَرِ. فَقَالَ الرَّبُّ: «قُمِ امْسَحْهُ لأَنَّ هَذَا هُوَ». (عن داود عليه السلام)

لاحظ النِّقاط الآتية:

· المقصود من النُّصُوص وصف ردّ فعل النّاس تجاه هذا العبد

· وليس المقصود وصف حقيقة شكل هذا العبد

· أم هل المقصود وصف المكان الذي سيخرج منه هذا العبد ؟!

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 382.

[Instead of bursting on the scene like a mighty oak or a fruit tree in full bloom, he appears as a sprout or “sucker,” the normally unwanted shoot that springs up from an exposed root of a tree. It is a matter of seconds for the gardener to snip it off. Or he is like a little plant struggling for life in un-watered ground. Far from forcing its way on all around it, its survival is in doubt.]

إشعياء 53 / 4-5

(4لَكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَاوَ أَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ اللَّهِ وَمَذْلُولاً. 5وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.)

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998).

[The indeterminacy of the “we” is perhaps intentional. It is almost certainly the prophet identifying himself with his people and speaking for the whole. But the Servant’s ministry is not limited to the “people.” He is also to be a light to the nations (Isa. 42:6; 49:6), establishing the rule of God among them (42:1, 4).]

إشعياء 42 / 1-12 (1 هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ مُخْتَارِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْرِجُ الْحَقَّ لِلأُمَمِ. 2 لاَ يَصِيحُ وَلاَ يَرْفَعُ وَلاَ يُسْمِعُ فِي الشَّارِعِ صَوْتَهُ. 3 قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ وَفَتِيلَةً خَامِدَةً لاَ يُطْفِئُ. إِلَى الأَمَانِ يُخْرِجُ الْحَقَّ. 4 لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ حَتَّى يَضَعَ الْحَقَّ فِي الأَرْضِ وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُ. 5 هَكَذَا يَقُولُ اللَّهُ الرَّبُّ خَالِقُ السَّمَاوَاتِ وَنَاشِرُهَا بَاسِطُ الأَرْضِ وَنَتَائِجِهَا مُعْطِي الشَّعْبِ عَلَيْهَا نَسَمَةً وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا رُوحاً. 6 أَنَا الرَّبَّ قَدْ دَعَوْتُكَ بِالْبِرِّ فَأُمْسِكُ بِيَدِكَ وَأَحْفَظُكَ وَأَجْعَلُكَ عَهْداً لِلشَّعْبِ وَنُوراً لِلأُمَمِ 7 لِتَفْتَحَ عُيُونَ الْعُمْيِ لِتُخْرِجَ مِنَ الْحَبْسِ الْمَأْسُورِينَ مِنْ بَيْتِ السِّجْنِ الْجَالِسِينَ فِي الظُّلْمَةِ. 8 أَنَا الرَّبُّ هَذَا اسْمِي وَمَجْدِي لاَ أُعْطِيهِ لِآخَرَ وَلاَ تَسْبِيحِي لِلْمَنْحُوتَاتِ. 9 هُوَذَا الأَوَّلِيَّاتُ قَدْ أَتَتْ وَالْحَدِيثَاتُ أَنَا مُخْبِرٌ بِهَا. قَبْلَ أَنْ تَنْبُتَ أُعْلِمُكُمْ بِهَا. 10 غَنُّوا لِلرَّبِّ أُغْنِيَةً جَدِيدَةً تَسْبِيحَهُ مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ. أَيُّهَا الْمُنْحَدِرُونَ فِي الْبَحْرِ وَمِلْؤُهُ وَالْجَزَائِرُ وَسُكَّانُهَا 11 لِتَرْفَعِ الْبَرِّيَّةُ وَمُدُنُهَا صَوْتَهَا الدِّيَارُ الَّتِي سَكَنَهَا قِيدَارُ. لِتَتَرَنَّمْ سُكَّانُ سَالِعَ. مِنْ رُؤُوسِ الْجِبَالِ لِيَهْتِفُوا. 12 لِيُعْطُوا الرَّبَّ مَجْداً وَيُخْبِرُوا بِتَسْبِيحِهِ فِي الْجَزَائِرِ.)

إشعياء 49 / 1-13 (1 اِسْمَعِي لِي أَيَّتُهَا الْجَزَائِرُ وَاصْغُوا أَيُّهَا الأُمَمُ مِنْ بَعِيدٍ: الرَّبُّ مِنَ الْبَطْنِ دَعَانِي. مِنْ أَحْشَاءِ أُمِّي ذَكَرَ اسْمِي 2 وَجَعَلَ فَمِي كَسَيْفٍ حَادٍّ. فِي ظِلِّ يَدِهِ خَبَّأَنِي وَجَعَلَنِي سَهْماً مَبْرِيّاً. فِي كِنَانَتِهِ أَخْفَانِي. 3 وَقَالَ لِي: «أَنْتَ عَبْدِي إِسْرَائِيلُ الَّذِي بِهِ أَتَمَجَّدُ». 4 أَمَّا أَنَا فَقُلْتُ عَبَثاً تَعِبْتُ. بَاطِلاً وَفَارِغاً أَفْنَيْتُ قُدْرَتِي. لَكِنَّ حَقِّي عِنْدَ الرَّبِّ وَعَمَلِي عِنْدَ إِلَهِي. 5 وَالآنَ قَالَ الرَّبُّ جَابِلِي مِنَ الْبَطْنِ عَبْداً لَهُ لإِرْجَاعِ يَعْقُوبَ إِلَيْهِ فَيَنْضَمُّ إِلَيْهِ إِسْرَائِيلُ (فَأَتَمَجَّدُ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَإِلَهِي يَصِيرُ قُوَّتِي). 6 فَقَالَ: «قَلِيلٌ أَنْ تَكُونَ لِي عَبْداً لإِقَامَةِ أَسْبَاطِ يَعْقُوبَ وَرَدِّ مَحْفُوظِي إِسْرَائِيلَ. فَقَدْ جَعَلْتُكَ نُوراً لِلأُمَمِ لِتَكُونَ خَلاَصِي إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ». 7 هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ فَادِي إِسْرَائِيلَ قُدُّوسُهُ لِلْمُهَانِ النَّفْسِ لِمَكْرُوهِ الأُمَّةِ لِعَبْدِ الْمُتَسَلِّطِينَ: «يَنْظُرُ مُلُوكٌ فَيَقُومُونَ. رُؤَسَاءُ فَيَسْجُدُونَ. لأَجْلِ الرَّبِّ الَّذِي هُوَ أَمِينٌ وَقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي قَدِ اخْتَارَكَ». 8 هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «فِي وَقْتِ الْقُبُولِ اسْتَجَبْتُكَ وَفِي يَوْمِ الْخَلاَصِ أَعَنْتُكَ. فَأَحْفَظُكَ وَأَجْعَلُكَ عَهْداً لِلشَّعْبِ لإِقَامَةِ الأَرْضِ لِتَمْلِيكِ أَمْلاَكِ الْبَرَارِيِّ 9 قَائِلاً لِلأَسْرَى: اخْرُجُوا. لِلَّذِينَ فِي الظَّلاَمِ: اظْهَرُوا. عَلَى الطُّرُقِ يَرْعُونَ وَفِي كُلِّ الْهِضَابِ مَرْعَاهُمْ. 10 لاَ يَجُوعُونَ وَلاَ يَعْطَشُونَ وَلاَ يَضْرِبُهُمْ حَرٌّ وَلاَ شَمْسٌ لأَنَّ الَّذِي يَرْحَمُهُمْ يَهْدِيهِمْ وَإِلَى يَنَابِيعِ الْمِيَاهِ يُورِدُهُمْ. 11 وَأَجْعَلُ كُلَّ جِبَالِي طَرِيقاً وَمَنَاهِجِي تَرْتَفِعُ. 12 هَؤُلاَءِ مِنْ بَعِيدٍ يَأْتُونَ وَهَؤُلاَءِ مِنَ الشِّمَالِ وَمِنَ الْمَغْرِبِ وَهَؤُلاَءِ مِنْ أَرْضِ سِينِيمَ». 13 تَرَنَّمِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ وَابْتَهِجِي أَيَّتُهَا الأَرْضُ. لِتُشِدِ الْجِبَالُ بِالتَّرَنُّمِ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ عَزَّى شَعْبَهُ وَعَلَى بَائِسِيهِ يَتَرَحَّمُ.)

إشعياء 53 / 4

(4لَكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَاوَ أَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ اللَّهِ وَمَذْلُولاً.)

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 385.

[The second response is this: while temporal punishment for sin is serious and ought not to be dismissed, it is by no means as serious as spiritual punishment: alienation from God. This is what the entire sacrificial system is about: making it possible for sinful humans to have fellowship with a holy God.]

[The second response is this: while temporal punishment for sin is serious and ought not to be dismissed, it is by no means as serious as spiritual punishment: alienation from God. This is what the entire sacrificial system is about: making it possible for sinful humans to have fellowship with a holy God.]

[It is hard to understand why the disciples of the unknown prophet would have made such a point of their master’s sufferings because of what they have done (Whybray). If those undeserved sufferings have no value for them (except guilty consciences), this rhetoric is surely excessive.]

[The very things that made us think him of no account are the things for which we ought to honor him, because it is for our sake he is enduring them.]

[The Servant is not suffering with his people (however unjustly), but for them.]

إشعياء 53 / 5

(5وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.)

(JAB) طعن بسبب معاصينا وسحق بسبب آثامنا نَزَلَ بِهِ العِقابُ مِنْ أجْلِ سَلامِنا وَبِجَرْحِهِ شُفِينا.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 387.

[This effect in the Servant is the measure of how seriously God takes our rebellion and crookedness. We typically wish to make light of our “shortcomings,” to explain away our “mistakes.” But God will have none of it. The refusal of humanity to bow to the Creator’s rule, and our insistence on drawing up our own moral codes that pander to our lusts, are not shortcomings or mistakes.]

إشعياء 1 / 5-9 (5 عَلَى مَ تُضْرَبُونَ بَعْدُ؟ تَزْدَادُونَ زَيَغَاناً! كُلُّ الرَّأْسِ مَرِيضٌ وَكُلُّ الْقَلْبِ سَقِيمٌ. 6 مِنْ أَسْفَلِ الْقَدَمِ إِلَى الرَّأْسِ لَيْسَ فِيهِ صِحَّةٌ بَلْ جُرْحٌ وَأَحْبَاطٌ وَضَرْبَةٌ طَرِيَّةٌ لَمْ تُعْصَرْ وَلَمْ تُعْصَبْ وَلَمْ تُلَيَّنْ بِالزَّيْتِ. 7 بِلاَدُكُمْ خَرِبَةٌ. مُدُنُكُمْ مُحْرَقَةٌ بِالنَّارِ. أَرْضُكُمْ تَأْكُلُهَا غُرَبَاءُ قُدَّامَكُمْ وَهِيَ خَرِبَةٌ كَانْقِلاَبِ الْغُرَبَاءِ. 8 فَبَقِيَتِ ابْنَةُ صِهْيَوْنَ كَمِظَلَّةٍ فِي كَرْمٍ كَخَيْمَةٍ فِي مَقْثَأَةٍ كَمَدِينَةٍ مُحَاصَرَةٍ. 9 لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَبْقَى لَنَا بَقِيَّةً صَغِيرَةً لَصِرْنَا مِثْلَ سَدُومَ وَشَابَهْنَا عَمُورَةَ.)

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 388.

[What the Servant does in bearing the undeserved results of his people’s sin brings about positive results for the people. He is not merely participating in their suffering, he is bearing it away for them so that they may not labor under its effects anymore. He took the punishment that made it possible for us to have well-being, and he has taken the infected welts so that ours could be healed.]

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006). [17 sn Continuing to utilize the imagery of physical illness, the group acknowledges that the servant’s willingness to carry their illnesses (v. 4) resulted in their being healed. Healing is a metaphor for forgiveness here.]

إشعياء 53 / 6

(6كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.)

(الحياة) Isa 53:6 كلنا كغنم شردنا ملنا كل واحد إلى سبيله، فأثْقَلَ الرَّبُّ كاهِلَهُ بإثْمِ جَمِيعِنا.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 389.

[The point being illustrated includes the contrast between “us” and “him,” and the fact that the effects of our behavior were made to fall on him. (Note that nothing is said about his sharing the effects with us. The plain implication is that he took the effects and we did not.)]

إشعياء 5 / 7-9

(7ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. 8مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟ 9وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْماً وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.)

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 390.

[When we are compared to sheep, it is their tendency to get themselves lost that is given prominence (v. 6). But when the Servant is compared to sheep, it is their non-defensive, submissive nature that becomes the basis of comparison.]

[This stanza emphasizes three elements: the Servant’s submissiveness, his innocence, and the injustice of what was done to him.]

إشعياء 53 / 10-12 (10 أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحُزْنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ. 11 مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا. 12 لِذَلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.)

إشعياء 52 / 13-15 (13 هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدّاً. 14 كَمَا انْدَهَشَ مِنْكَ كَثِيرُونَ. كَانَ مَنْظَرُهُ كَذَا مُفْسَداً أَكْثَرَ مِنَ الرَّجُلِ وَصُورَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي آدَمَ. 15 هَكَذَا يَنْضِحُ أُمَماً كَثِيرِينَ. مِنْ أَجْلِهِ يَسُدُّ مُلُوكٌ أَفْوَاهَهُمْ لأَنَّهُمْ قَدْ أَبْصَرُوا مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ وَمَا لَمْ يَسْمَعُوهُ فَهِمُوهُ.)

إشعياء 53 /7

7ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.

(اليسوعية) Isa 53:7 عُومِلَ بِقَسْوَةٍ فَتَواضَعَ وَلَمْ يَفْتَح فاهُ كحمل سيق إلى الذبح كنعجة صامتة أمام الذين يجزونها ولم يفتح فاه

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006).

[20 sn This verse emphasizes the servant’s silent submission. The comparison to a sheep does not necessarily suggest a sacrificial metaphor.]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 391.

[The construction gives a sense of contemporaneous action: he was oppressed, while humbling himself. Thus Skinner suggests: “Though he was oppressed, he was submissive.…” oppressed carries with it the idea of harsh physical treatment at the hands of others (Exod. 3:7, “taskmasters”; see also Isa. 3:5, 12; 58:3). But the Servant does not fight against this fate; rather, he gives himself willingly to it.]

نُصُوص أخرى تستخدم عبارة خراف للذبح

إرمياء 11 / 16-23 (16 دَعَا الرَّبُّ اسْمَكِ: زَيْتُونَةً خَضْرَاءَ ذَاتَ ثَمَرٍ جَمِيلِ الصُّورَةِ. بِصَوْتِ ضَجَّةٍ عَظِيمَةٍ أَوْقَدَ نَاراً عَلَيْهَا فَانْكَسَرَتْ أَغْصَانُهَا. 17 وَرَبُّ الْجُنُودِ غَارِسُكِ قَدْ تَكَلَّمَ عَلَيْكِ شَرّاً مِنْ أَجْلِ شَرِّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَبَيْتِ يَهُوذَا الَّذِي صَنَعُوهُ ضِدَّ أَنْفُسِهِمْ لِيُغِيظُونِي بِتَبْخِيرِهِمْ لِلْبَعْلِ]. 18 وَالرَّبُّ عَرَّفَنِي فَعَرَفْتُ. حِينَئِذٍ أَرَيْتَنِي أَفْعَالَهُمْ. 19 وَأَنَا كَخَرُوفٍ دَاجِنٍ يُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ وَلَمْ أَعْلَمْ أَنَّهُمْ فَكَّرُوا عَلَيَّ أَفْكَاراً قَائِلِينَ: [لِنُهْلِكِ الشَّجَرَةَ بِثَمَرِهَا وَنَقْطَعْهُ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ فَلاَ يُذْكَرَ بَعْدُ اسْمُهُ]. 20 فَيَا رَبَّ الْجُنُودِ الْقَاضِيَ الْعَدْلَ فَاحِصَ الْكُلَى وَالْقَلْبِ دَعْنِي أَرَى انْتِقَامَكَ مِنْهُمْ لأَنِّي لَكَ كَشَفْتُ دَعْوَايَ. 21 لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنْ أَهْلِ عَنَاثُوثَ الَّذِينَ يَطْلُبُونَ نَفْسَكَ قَائِلِينَ: [لاَ تَتَنَبَّأْ بِاسْمِ الرَّبِّ فَلاَ تَمُوتَ بِيَدِنَا]. 22 لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: [هَئَنَذَا أُعَاقِبُهُمْ. يَمُوتُ الشُّبَّانُ بِالسَّيْفِ وَيَمُوتُ بَنُوهُمْ وَبَنَاتُهُمْ بِالْجُوعِ. 23 وَلاَ تَكُونُ لَهُمْ بَقِيَّةٌ لأَنِّي أَجْلِبُ شَرّاً عَلَى أَهْلِ عَنَاثُوثَ سَنَةَ عِقَابِهِمْ].)

الأمثال 7 / 21-23 (21 أَغْوَتْهُ بِكَثْرَةِ فُنُونِهَا بِمَلْثِ شَفَتَيْهَا طَوَّحَتْهُ. 22 ذَهَبَ وَرَاءَهَا لِوَقْتِهِ كَثَوْرٍ يَذْهَبُ إِلَى الذَّبْحِ أَوْ كَالْغَبِيِّ إِلَى قَيْدِ الْقِصَاصِ 23 حَتَّى يَشُقَّ سَهْمٌ كَبِدَهُ. كَطَيْرٍ يُسْرِعُ إِلَى الْفَخِّ وَلاَ يَدْرِي أَنَّهُ لِنَفْسِهِ.)

المزامير 44 / 21-26 (21 أَفَلاَ يَفْحَصُ اللهُ عَنْ هَذَا لأَنَّهُ هُوَ يَعْرِفُ خَفِيَّاتِ الْقَلْبِ؟ 22 لأَنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ الْيَوْمَ كُلَّهُ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ. 23 اِسْتَيْقِظْ. لِمَاذَا تَتَغَافَى يَا رَبُّ؟ انْتَبِهْ. لاَ تَرْفُضْ إِلَى الأَبَدِ. 24 لِمَاذَا تَحْجُبُ وَجْهَكَ وَتَنْسَى مَذَلَّتَنَا وَضِيقَنَا؟ 25 لأَنَّ أَنْفُسَنَا مُنْحَنِيَةٌ إِلَى التُّرَابِ. لَصِقَتْ فِي الأَرْضِ بُطُونُنَا. 26 قُمْ عَوْناً لَنَا وَافْدِنَا مِنْ أَجْلِ رَحْمَتِكَ.)

إرمياء 12 / 1-4 (1 أَبَرُّ أَنْتَ يَا رَبُّ مِنْ أَنْ أُخَاصِمَكَ. لَكِنْ أُكَلِّمُكَ مِنْ جِهَةِ أَحْكَامِكَ. لِمَاذَا تَنْجَحُ طَرِيقُ الأَشْرَارِ؟ اطْمَأَنَّ كُلُّ الْغَادِرِينَ غَدْراً. 2 غَرَسْتَهُمْ فَأَصَّلُوا. نَمُوا وَأَثْمَرُوا ثَمَراً. أَنْتَ قَرِيبٌ فِي فَمِهِمْ وَبَعِيدٌ مِنْ كُلاَهُمْ. 3 وَأَنْتَ يَا رَبُّ عَرَفْتَنِي. رَأَيْتَنِي وَاخْتَبَرْتَ قَلْبِي مِنْ جِهَتِكَ. افْرِزْهُمْ كَغَنَمٍ لِلذَّبْحِ وَخَصِّصْهُمْ لِيَوْمِ الْقَتْلِ. 4 حَتَّى مَتَى تَنُوحُ الأَرْضُ وَيَيْبَسُ عُشْبُ كُلِّ الْحَقْلِ؟ مِنْ شَرِّ السَّاكِنِينَ فِيهَا فَنِيَتِ الْبَهَائِمُ وَالطُّيُورُ لأَنَّهُمْ قَالُوا: [لاَ يَرَى آخِرَتَنَا].)

زكريا 11 / 4-7 (4 هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلَهِي: [ارْعَ غَنَمَ الذَّبْحِ 5 الَّذِينَ يَذْبَحُهُمْ مَالِكُوهُمْ وَلاَ يَأْثَمُونَ وَبَائِعُوهُمْ يَقُولُونَ: مُبَارَكٌ الرَّبُّ! قَدِ اسْتَغْنَيْتُ. وَرُعَاتُهُمْ لاَ يُشْفِقُونَ عَلَيْهِمْ. 6 لأَنِّي لاَ أُشْفِقُ بَعْدُ عَلَى سُكَّانِ الأَرْضِ يَقُولُ الرَّبُّ بَلْ هَئَنَذَا مُسَلِّمٌ الإِنْسَانَ كُلَّ رَجُلٍ لِيَدِ قَرِيبِهِ وَلِيَدِ مَلِكِهِ فَيَضْرِبُونَ الأَرْضَ وَلاَ أُنْقِذُ مِنْ يَدِهِمْ]. 7 فَرَعَيْتُ غَنَمَ الذَّبْحِ. لَكِنَّهُمْ أَذَلُّ الْغَنَمِ. وَأَخَذْتُ لِنَفْسِي عَصَوَيْنِ فَسَمَّيْتُ الْوَاحِدَةَ [نِعْمَةَ] وَسَمَّيْتُ الأُخْرَى [حِبَالاً] وَرَعَيْتُ الْغَنَمَ.)

يجب مُراعاة أوصاف العبدهُنا:

إشعياء 42 / 3-4 (3 قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ وَفَتِيلَةً خَامِدَةً لاَ يُطْفِئُ. إِلَى الأَمَانِ يُخْرِجُ الْحَقَّ. 4 لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ حَتَّى يَضَعَ الْحَقَّ فِي الأَرْضِ وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُ.)

إشعياء 50 / 5-9 (5 السَّيِّدُ الرَّبُّ فَتَحَ لِي أُذُناً وَأَنَا لَمْ أُعَانِدْ. إِلَى الْوَرَاءِ لَمْ أَرْتَدَّ. 6 بَذَلْتُ ظَهْرِي لِلضَّارِبِينَ وَخَدَّيَّ لِلنَّاتِفِينَ. وَجْهِي لَمْ أَسْتُرْ عَنِ الْعَارِ وَالْبَصْقِ. 7 وَالسَّيِّدُ الرَّبُّ يُعِينُنِي لِذَلِكَ لاَ أَخْجَلُ. لِذَلِكَ جَعَلْتُ وَجْهِي كَالصَّوَّانِ وَعَرَفْتُ أَنِّي لاَ أَخْزَى. 8 قَرِيبٌ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُنِي. مَنْ يُخَاصِمُنِي؟ لِنَتَوَاقَفْ! مَنْ هُوَ صَاحِبُ دَعْوَى مَعِي؟ لِيَتَقَدَّمْ إِلَيّ! 9 هُوَذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ يُعِينُنِي. مَنْ هُوَ الَّذِي يَحْكُمُ عَلَيَّ؟ هُوَذَا كُلُّهُمْ كَالثَّوْبِ يَبْلُونَ. يَأْكُلُهُمُ الْعُثُّ.)

إشعياء 53 / 8

8مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟

(اليسوعية) Isa 53:8 بالإكراه وبالقضاء أخذ فمن يفكر في مصيره؟ قد انقطع من أرض الأحياء وبسبب معصية شعبي ضرب حتى الموت

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 392.

[They are: separative (local), causal, and privative. The first suggests that the Servant was taken away (delivered) from these things; the second that he was taken away because of these things; and the third that he was taken away, having been deprived of these (i.e., of the restraint of mistreatment and of justice).]

[Whybray mounts a concerted attack on the idea that the Servant of this passage actually dies (Thanksgiving for a Liberated Prophet, pp. 79–105). (…) the passage to be speaking of actual death, not near-death, as Whybray would have it. To be sure, death is not stated in baldly literal terms; it is the logical conclusion of the implications of what is said.]

[This was certainly not the case for Israel. Both the northern and the southern kingdoms had been destroyed in complete justice. The prophets had warned the people about their behavior and had called them to return to God, but they would not, so what befell them was in no sense a miscarriage of justice.]

[This interpretation would accord well with the point made in vv. 1–3 that the Servant had not even been considered worthy of attention. In some ways this is the ultimate injustice that our world does to persons: it deprives them of their significance, simply consigning them to the pit of worthlessness.]

[Thus the sense is that no one has considered that the Servant was left without children in a culture where to die childless was to have lived an utterly futile existence.]

[Two significant interpretive problems remain. The first is the sense of cut off (Heb. nigzar). J. A. Soggin has maintained that nigzar is always used hyperbolically, while nikrat is used when one is speaking of literally being killed (cf. 29:20).34 Thus this would be the language of a lament when it is said that a person felt himself or herself to be as good as dead (see Lam. 3:54).]

إشعياء 53 / 9

9وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْماً وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.

(NET) Is 53:9 They intended to bury him with criminals, but he ended up in a rich man’s tomb, because he had committed no violent deeds, nor had he spoken deceitfully.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 396-97.

[This Servant not only did not deserve the punishment of his people—he did not deserve any punishment. Here we move even deeper into the mystery. Where has such a person ever lived on the face of the earth? It is one thing to be in possession of one’s soul to the extent that unjust treatment cannot make one lash back. But it is quite another to say: “no deceit was in his mouth.” The one is the ability not to speak, but the other is the ability to speak truth under all circumstances. Who has ever done that?]

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006).

[The parallelism appears to be synonymous (note “his grave” and “in his death”), but “criminals” and “the rich” hardly make a compatible pair in this context, for they would not be buried in the same kind of tomb. (…) Perhaps the parallelism is antithetical, rather than synonymous. In this case, the point is made that the servant’s burial in a rich man’s tomb, in contrast to a criminal’s burial, was appropriate, for he had done nothing wrong.]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 397.

[Many commentators are uncomfortable with the verse’s apparent equating of wealth and wickedness. One solution to the problem is to hold that the first bicolon is not synonymous but antithetic: They planned to put his grave with the wicked, but when he died it was with the rich (cf. NIV).]

[One piece of textual evidence could support this position: the normal usage of ʿal, which begins the second bicolon. Its normal meaning in this circumstance would be causal. If read in that way, the sense would be that the original plans were thwarted “because” of the Servant’s righteousness.]

إشعياء 53 / 10

(10أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحُزْنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ.)

(NET) Is 53:10 Though the LORD desired to crush him and make him ill, once restitution is made, he will see descendants and enjoy long life, and the LORD’s purpose will be accomplished through him.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998).

[The syntax of the two verbs (infinitive plus finite verb without a conjunction) suggests the possibility of hendiadys: to crush painfully. In any case the abruptness and roughness of the language emphasize the brutality of what is being said.]

[Because of an ambiguity in the Hebrew verb form employed, the subject of the action is uncertain, but the fundamental intent of the statement is clear. It opens with the conditional particle if (or possibly “when”), indicating that what follows is a statement of the condition that will need to be met if God’s purpose is to be realized.]

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006).

[tn The meaning of this line is uncertain. It reads literally, “if you/she makes, a reparation offering, his life.” The verb תָּשִׂים(tasim) could be second masculine singular,in which case it would have to be addressed to the servant or to God. However, the servant is only addressed once in this servant song (see 52:14a), and God either speaks or is spoken about in this servant song; he is never addressed.]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 401.

[The verb śîm, “to put, place, set,” is in the form of a Qal imperfect third feminine singular or second masculine singular. This ambiguity has normally been seen to offer two possibilities for the subject.]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 401.

[The LXX, which also translates with “you,” but is clearly not speaking of God,51 suggests an alternative to the latter interpretation. This alternative is that the hearer or reader is being addressed.]

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006).

[What constitutes the servant’s reparation offering? Some might think his suffering, but the preceding context views this as past, while the verb here is imperfect in form. The offering appears to be something the servant does after his suffering has been completed. Perhaps the background of the language can be found in the Levitical code, where a healed leper would offer a reparation offering as part of the ritual to achieve ceremonial cleanliness (see Lev 14).]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 401.

[Thus the writer, by his construction of the verse, leaves no doubt as to the importance of that second colon. Let this be done and God’s purpose in the Servant’s life is fulfilled. But let it not be done, and all the suffering of vv. 1–10 is fruitless.]

تذكر هذه النُّصُوص:

إشعياء 42 / 4 لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ حَتَّى يَضَعَ الْحَقَّ فِي الأَرْضِ وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُ.

إشعياء 49 / 5-6 (5 وَالآنَ قَالَ الرَّبُّ جَابِلِي مِنَ الْبَطْنِ عَبْداً لَهُ لإِرْجَاعِ يَعْقُوبَ إِلَيْهِ فَيَنْضَمُّ إِلَيْهِ إِسْرَائِيلُ (فَأَتَمَجَّدُ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَإِلَهِي يَصِيرُ قُوَّتِي). 6 فَقَالَ: «قَلِيلٌ أَنْ تَكُونَ لِي عَبْداً لإِقَامَةِ أَسْبَاطِ يَعْقُوبَ وَرَدِّ مَحْفُوظِي إِسْرَائِيلَ. فَقَدْ جَعَلْتُكَ نُوراً لِلأُمَمِ لِتَكُونَ خَلاَصِي إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ».)

إشعياء 50 / 7-9 (7 وَالسَّيِّدُ الرَّبُّ يُعِينُنِي لِذَلِكَ لاَ أَخْجَلُ. لِذَلِكَ جَعَلْتُ وَجْهِي كَالصَّوَّانِ وَعَرَفْتُ أَنِّي لاَ أَخْزَى. 8 قَرِيبٌ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُنِي. مَنْ يُخَاصِمُنِي؟ لِنَتَوَاقَفْ! مَنْ هُوَ صَاحِبُ دَعْوَى مَعِي؟ لِيَتَقَدَّمْ إِلَيّ! 9 هُوَذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ يُعِينُنِي. مَنْ هُوَ الَّذِي يَحْكُمُ عَلَيَّ؟ هُوَذَا كُلُّهُمْ كَالثَّوْبِ يَبْلُونَ. يَأْكُلُهُمُ الْعُثُّ.)

إشعياء 52 / 13 هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدّاً.

إشعياء 53 / 11

11مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 403.

[Both because of textual problems (noted above) and the uncertainty of the point intended, knowledge here has been the source of a great deal of discussion. If one follows the MT punctuation, the rendering would be “by his knowledge … he has made many righteous.” In this case “knowledge” could be either a subjective or an objective genitive. The objective sense would be that justification is possible because of what the Servant “knows,” that is, has experienced. The subjective sense would be that the work is accomplished through the “knowing” of him, that is, a faith relationship, on the part of the many.]

راجع إشعياء 49 و إشعياء 51 / 4-6

إشعياء 53 / 12

12لِذَلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 405.

[The picture is of a victory parade with the Servant, of all people, marching in the role of conqueror, bringing home the spoils of conquest.]

[One can take the first bicolon in two ways, and there does not seem to be clear proof for one or the other. On the one hand, it may be saying that God will give to the Servant the many whom he has redeemed (v. 11), and the mighty who have opposed him, as the spoils of victory.]

[With this reading, the point is that far from being despised and rejected, an unknown, the Servant will be given a place at the very forefront, dividing spoil with the victors.]

بسم الله الرحمن الرحيم

لايك في الخير (على الفيسبوك)

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

 

ما سأكتبه الآن ليس له أي علاقة بحملة الدكتور عمرو خالد المعروفة بعنوان شير في الخير

وبرغم وجود بعض الاختلافات المنهجية بين الدكتور عمرو خالد والدعوة السلفية

إلا أن المسلم يقبل الحق ولو جاء من يهودي

 

سأحكي لكم سبب كتابتي لهذه المقالة

 

كنت أتصفح صفحتي الرئيسية على الفيس بوك

وهذه الصفحة لمن لا يعلم تحتوي على مشاركات أصدقائي على صفحاتهم

والمواضيع التي قاموا بالتعليق عليها و و و إلخ

 

فوجدت فيديو مكتوباً عليه: …. على خطاب القذافي

وكانت واجهة الفيديو عبارة عن صورة فتاة وصورة للقذافي في ركن الفيديو

 

جلست أبحث, من هذا الذي وضع هذه الفيديو على صفحته ؟

وكيف يكون مُضافاً عندي ؟ لماذا قام بإضافتي أصلاً ؟

ألا يجد أن صفحتي لا تحتوي إلا على مشاراكات تخص الدعوة الإسلامية والحوار الإسلامي المسيحي ؟

 

ضغطت على اسم الشخص الذي أجد الفيديو تحت اسمه

فلم أجد الفيديو منشوراً في صفحته, فتعجبت من ذلك

ثم بدأت أبحث عن سبب وجود هذا الفيديو في صفحتي

هل قام هذا الشاب بالتعليق على الفيديو مثلاً ؟ لذلك ظهرت عندي ؟

فبحثت في التعليقات الكثيرة طبعاً فلم أجد له تعليقاً

 

إذن, لماذا أجد هذا الفيديو الذي يحتوي على مشاهد خليعة في صفحتي الرئيسية على الفيسبوك ؟

وجدت أن السبب ببساطة هو: أن هذا الشخص المُضاف عندي كصديق, قد أعجب بالفيديو

 

يعني باختصار شديد: قام بعمل (Like) على الفيديو

فظهر الفيديو عندي, لأن صديق عندي قام بعمل لايكلهذا الفيديو

 

الآن, كم عدد الأصدقاء المضافين عند هذا الشخص ؟

لعلهم خمسون شخصاً

 

إذن, الفيديو ظهر عند هؤلاء الخمسين

 

ماذا سيحدث لميزان سيئات هذا الشخص الذي قام بعمل لايك

عندما يشاهد أحد أصدقائه المضافين عنده هذا الفيديو ؟

 

ماذا سيحدث لميزان سيئات هذا الشخص الذي قام بعمل لايك

عندما يقوم أحد أصدقائه المضافين عنده بعمل لايك لهذا الفيديو هو الآخر ؟

 

ماذا سيحدث لميزان سيئات هذا الشخص الذي قام بعمل لايك

عندما يقوم أحد أصدقاء هؤلاء بعمل شير لهذا الفيديو على صفحته ؟

 

ببساطة

ميزان سيئاته سيزداد بمعدلات غير محسوبة

 

المشكلة الرئيسية هي

حالة الـ لا مُبالاة التي كان هذا الشخص فيها

لماذا أقول حال لا مُبالاة ؟ لأنه لو أدرك ما يفعله لما فعله

 

اختصاراً يجب أن ننتبه إلى نقطتين:

 

النقطة الأولى: نحن سنُحاسب على تأثيرناً في غيرنا

إن كان خيراً فستجزى خيراً في ميزان حسناتك

وأن كان شراً فستجزى شراً في ميزان سيئاتك

 

النقطة الثانية: التفكير فيما ستفعله

أولاً: لأن هذا الفعل ستحاسب عليه كفرد

ثانياً: وستحاسب على تأثير هذا الفعل على الآخرين

 

من أين جئت بهاذين النقطتين ؟ من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة

 

الأدلة من القرآن الكريم:

 

{وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} [العنكبوت : 13]

 

{لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ} [النحل : 25]

 

الأدلة من كلام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم:

 

صحيح البخاري 6478 – عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لاَ يُلْقِى لَهَا بَالاً، يَرْفَعُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لاَ يُلْقِى لَهَا بَالاً, يَهْوِى بِهَا فِى جَهَنَّمَ ».

 

لاحظ هنا عبارة: لاَ يُلْقِى لَهَا بَالاً

لذلك يجب علينا التدبر قبل كل كلمة نقولها وقبل كل فعل نفعله

 

صحيح البخاري 216 – عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ أَوْ مَكَّةَ، فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِى قُبُورِهِمَا، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم – « يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِى كَبِيرٍ »، ثُمَّ قَالَ « بَلَى، كَانَ أَحَدُهُمَا لاَ يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، وَكَانَ الآخَرُ يَمْشِى بِالنَّمِيمَةِ ».

 

لاحظ هنا عبارة: وَمَا يُعَذَّبَانِ فِى كَبِيرٍ

أي أن هاذين الشخصين لا يعذبان في أمر كبير عند الناس

أفعال تافهة عند الناس يفعلونها ولا يُبالون ما يفعلون

 

صحيح مسلم 6980 – عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمقَالَ « مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا, وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلاَلَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا ».

 

لاحظ هنا عبارة: لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا

ولاحظ أيضاً عبارة: لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا

 

أي إنك إذا فعلت الخير وشرته

سيُضاف على أجرك أجور الذين اتبعوك وكأنك فعلت هذا الخير بعدد من فعلوا

وإنك إذا فعلت الشر ونشرته

سيُضاف على آثامك الذين اتبعوك وكأنك فعلت هذا الشر بعدد من فعلوا

 

وفي الوقت نفسه

من قلدك في الخير سيحاسب على الخير

ومن قلدك في الشر سيُحاسب على الشر

فلن تُحاسب أنت عنه, بل كل إنسان مسئول عن أفعاله

 

سنن الترمذي 2890 – عَنِ ابْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم– « مَنْ سَنَّ سُنَّةَ خَيْرٍ فَاتُّبِعَ عَلَيْهَا فَلَهُ أَجْرُهُ وَمِثْلُ أُجُورِ مَنِ اتَّبَعَهُ غَيْرَ مَنْقُوصٍ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا, وَمَنْ سَنَّ سُنَّةَ شَرٍّ فَاتُّبِعَ عَلَيْهَا كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهُ وَمِثْلُ أَوْزَارِ مَنِ اتَّبَعَهُ غَيْرَ مَنْقُوصٍ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا ».

 

قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. صححه الإمام الألباني

[أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني (ت 1420 هـ): صحيح الجامع الصغير وزياداته, المكتب الإسلامي, الجزء الثاني صـ1081.]

 

سنن الترمذي 2883 – عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلمقَالَ « إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ ».

 

صححه الإمام الألباني

[أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني (ت 1420 هـ): صحيح الجامع الصغير وزياداته, المكتب الإسلامي, الجزء الأول صـ332.]

 

سأكتفي بهذا القدر من الكتابة

وأسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد لكل خير

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

بسم الله الرحمن الرحيم

المنهج الإلهي بين الهجوم والدفاع (على الفيسبوك)

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

 

تعليق من أحد المسلمين:

نفسي نرجع وناخد دورنا في الهجوم, لحد امتى هنفضل فى دور الدفاع, رحم الله زمان العزة

 

في الحقيقة يجب أن أوضح المنهج الرباني الذي يجب على المُسلم اتباعه بخصوص الاحتكاكات بين المسلمين والأديان الأخرى.

 

قضايا الهجوم والدفاع بين المسلمين والمسيحيين

مُهمة المسلم ليست مُهاجمة الأديان الأخرى بهدف تخفيف هجوم الأديان الأخرى على دين الإسلام, ليس هذا هو المنهج

 

وهذا لا يعني أن نترك للمسيحيين فرصة الهجوم على الإسلام

ولكن المنهج الإلهي الذي نجده في القرآن الكريم هو الآتي:

 

{قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف : 108]

 

فالأصل في الإسلام هو الدعوة إلى الله عز وجل

الدعوة إلى عبادة الله عز وجل وحده لا شريك له

الدعوة إلى دين الإسلام العظيم

وإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد

 

من أجل هذه الدعوة أن تتم يجب أن تكون هناك بصيرة

والبصيرة ليست مُجرد العلم النظري ببعض المواضيع التي ستعرضها على بعض المستمعين من غير المسلمين حتى يُعجبوا بالإسلام ويعتنقوه

 

بل إن البصيرة هي الثبات واليقين والثقة المطلقة في صحة الإسلام العظيم وكل ما يتعلق به من عقائد, وهذا الثبات واليقين يجب أن يكون مبنياً على أدلة ساطعة وبراهين ناصعة, هذه الأدلة والبراهين يجب أن تكون واضحة وجلية في ذهن المسلم وكأنه يراها رأي العين

 

هذه البصيرة هي كل ما يحتاجة المسلم لصد كل هجوم على دين الله عز وجل, وضمان ثبات المُسلم على الحق الذي هو عليه

 

أعني بذلك أن المسلم الذي يمتلك البصيرة في أمان من

الحملات التنصيرية الخبيثة

الحملات الشيعية الخبيثة

الحملات البهائية الخبيثة

الحملات الأحمدية الخبيثة إلخ

 

عندى يحتمي المسلم بهذه الحصانة الرائعة

أمر الدعوة الإسلامية, ونشر الإسلام العظيم سيكون سهلاً ويسيراً جداً

 

إذن, المُهمة الأولى والأخيرة للمسلم الدعوة إلى الله عز وجل

هذه الدعوة تستلزم أن يكون للمسلم بصيرة

هذه البصيرة صمام أمان المسلم ضد الفتن التي سيقابلها في حياته الدعوية

بالإضافة إلى المادة العلمية والروحية اللازمة لدعوة غير المسلمين

 

تأتي في المرحلة الثانية كيفية الدعوة

ولن أطيل في شرح هذه المرحلة حتى أصل لمُرادي

 

{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [النحل : 125]

 

باختصار شديد

علينا أن ندعو إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة

فإذا جاءنا أحدٌ يريد أن يُجادلنا في هذا الحق الذي ندعو إليه

فيجب علينا أن نجادله بالتي هي أحسن

 

فلا نكتفي بأن نجادل بأسلوب حسن

بل علينا أن نبحث في كل الأساليب الحسنة فنتخير الأحسن

 

هذه المنهج يجب علينا أن نفهمه جيداً

ألا وهو أننا لا نبدأ غير المسلمين بالمُجادلة

ولكن يجب عليهم هُم أن يأتوا إلينا ليجادلونا:

فيما ندعوهم نحن إليه

 

بمعنى

 

أنت تدعو المسيحي إلى التوحيد

وتشرح له سورة الإخلاص مثلاً

فبدأ المسيحي يعرض عليك بعض الإشكالات الموجودة في ذهنه حول ما تقوله أنت له

وقتها يجب أن توضح له وتبين له وتجادله بالتي هي أحسن

 

هناك آية أخرى فيها هذا التأصيل الشرعي

 

{وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [العنكبوت : 46]

 

هنا نجد أن الآية تبدأ بالنفي: ولا تجادلوا أهل الكتاب

ثم هناك استثناء وحصر: إلا بالتي هي أحسن

ثم هناك استثناء وحصر آخر: إلا الذين ظلموا منهم

 

بمعنى

 

أن الحالة العامة هي أننا لا نُجادل أهل الكتاب

ولكن إذا اضطررنا إلى مُجادلتهم لبيان أمور هامة لهم

أو للرد على اقتراءات لهم قالوها بخصوص ما ندعوهم إليه …. إلخ

وقتها مسموح لنا أن نجادلهم بالتي هي أحسن

أي أن لا نكتفي بأن نجادل بأسلوب حسن

بل علينا أن نبحث في كل الأساليب الحسنة فنتخير الأحسن

 

هذا هو المنهج الذي يجب علينا أن نسير عليه

 

المسألة الأخيرة بخصوص الهجوم والدفاع

 

يقول الله عز وجل في كتابه الكريم:

{قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف : 108]

 

ويقول الله عز وجل:

{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران : 64]

 

في الآية الأولى الهدف هو: الدعوة إلى الله عز وجل

في الآية الثانية الهدف هو: ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً

الهدف واحد وإن اختلف التعبيرين

 

وهذا هو الهدف الأول والأخير كما قلنا سابقاً

 

أرجوا من كل من سيقرأ كلامي هذا أن يدرك جيداً ما سأقوله الآن

أنا شخصياً أبو المنتصر شاهين أعتقد اعتقاداً راسخاً أن أي نية غير نية الدعوة لدين الله عز وجل في مجال الحوار الإسلامي المسيحي تعتبر نية باطلة, فإنما الأعمال بالنيات, وإنما لكل امرئ ما نوى

 

يقول الله عز وجل في كتابه الكريم:

{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً} [الكهف : 110]

 

قال العلماء في قوله تعالى: فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً

العمل لا يكون صالحاً إلا إذا كان صاحبه مُتبعاً لنبينا محمد صلى الله عليه وسلهم, فإن نبينا قال: « الْخَدِيعَةُ فِى النَّارِ، وَمَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهْوَ رَدٌّ » [صحيح البخاري: حديث رقم 60]

 

أي أن أي عمل ليس موافقاً لما عمله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مردود على صاحبه وليس مقبولاً عند الله تبارك وتعالى

 

هل يعني هذا أن لا نبطل الباطل الموجود عند المسيحيين ؟

بالطبع لا, ولكن القضية كلها في ضبط النية الصالحة

 

لابد أن يكون الأساس هو الدعوة إلى دين الله عز وجل

وإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد

 

فيكون إبطال الباطل نية تابعة للنية الأساسية الرئيسية الكُبرى

 

بمعنى

 

أنا أريد أن أدعو المسيحي إلى الاعتقاد بان القرآن الكريم هو كتاب الله عز وجل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد

فوجدت أن هذا المسيحي متمسك بما يعتقده في كتابه, أو أنه يقول لك أن كتابه المقدس يكفيه ولا يحتاج إلى القرآن الكريم أو أو

 

وقتها يجب عليك أن تبطل الكتاب المقدس بما تستطيع ولكن بنية أن توجهه إلى القرآن الكريم وأن توضح له أن القرآن الكريم مُهيمن على كل الكتب السابقة.

 

قتكون نية إبطال الكتاب المقدس تابعة للنية الأصلية

ألا وهي أن يعتقد المسيحي بأن القرآن الكريم هو كتاب الله المُنزل

 

وهكذا تكون النيات في كل القضيايا

 

أنا أريد أن يعبد المسيحيُ اللهَ عز وجل ولا يشرك به شيئاً

سيكون عليَّ إذاً أن أبطل له ألوهية المسيح والتثليث و و إلخ

فتكون نيتي حينئذ أن أبطل للمسيحي ألوهية المسيح التي تُشكل عائقاً أمام دعوته إلى تحويد الله عز وجل

 

فالأصل دائماً الدعوة لدين الله عز وجل

ثم نلجأ إلى كل ما يُدعِّم هذا الأصل من إبطال الباطل

كنية فرعية للنية الأصلية الرئيسية الأساسية

 

في النهاية أقول

 

القضية ليست هجوماً ودفاعاً

ولكن القضية كلها تكمن في من يستطيع أن يتكلم عن دينه

ومن لا يستطيع إلا أن يطعن في أديان الآخرين ليعيش

 

ويجب علينا كمسلمين أن نلتزم بالمنهج الإلهي

وأن نعتقد اعتقاداً راسخاً يقينياً أن صلاح الأمة في اتباع هذا المنهج

 

وانتظروا بإذن الله عز وجل بحثاً بعنوان:

أصول وآداب الحوار الإسلامي المسيحي

بسم الله الرحمن الرحيم

العلم والمعرفة

وتأثيرهما على الأنبا بيشوي

استجابة لتساؤلات الأنبا بيشوي في مؤتمر تثبيت العقيدة 2010

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

روابط التحميل: (PDF) (DOC)

إهداء

إلى كُلِّ مُسْلِمٍ يَفْتَخِرُ بِانْتِسَابِهِ للمُسْلِمِينَ أهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ

ويَتُوقُ إلى مَنَاهِلِ العِرْفَانِ الـمَوْجُودَة فِي كِتَابَاتِ سَلَفِنَا الصَّالِحِ الكِرَامِ

ويُقَدِّرُ العِلْمَ وأقْوَالَ العُلَمَاءِ عَبْر الأزمِنَةِ والعُصُورِ

وإلى كُلِّ مَسِيحِي مُتَشَوِّق لِيَرَى مَاذَا عِنْدَ الـمُسْلِمِينَ مِنْ مَعْرِفَةٍ وَمَنْهَجِيَّةٍ عِلْمِيَّةٍ

وإلى أسَاتِذَتِي الَّذِينَ تَعَلَّمْتُ مِنْهُم التَّوثِيقَ العِلْمِيّ

الشَّيْخ عَبْدِ الله رَمَضَان مُوسَى, والـمُجْتَهِد البَاحِث كُلِّيَّة الشَّرِيعَة, والحبيب أبي عُمَر البَاحِث

إلَيْكم أهْدِي هَذَا البَحْث

مُختصر البحث

في مؤتمر تثبيت العقيدة 2010, تكلم الأنبا بيشوي في محاضرة له بعنوان الميديا وتأثيرها على الإيمان والعقيدةفي أمور كثيرة جداً تخص العقيدة المسيحية, ولكنه أيضاً تناول العديد من الآيات القرآنية والتي قام بتفسيرها تفسيراً مسيحياً أرثوذكسياً, حتى وجدنا أنه يستخرج العقائد المسيحية من القرآن الكريم ! حاول الأنبا بيشوي من خلاله كلامه هذا أن يُقنع محاوريه بأن القرآن مُطابق للمسيحية ولا اختلاف, وأن القرآن يشهد للمسيحية ولا تعارض بينه وبين المسيحية, وأن القرآن يذكر الآب والكلمة والروح القدس وأنه إله واحد, وأن المعتدلين من كبار علماء المفسرين المسلمين عبر التاريخ يؤيدون المسيحية, وما إلى ذلك من أفكار غريبة عجيبة ما أنزل الله بها سلطان, وقام أيضاً بالتساؤل حول الآية التي تُكَفِّر من قال بأن اللهU هو المسيح ابن مريمu, وهل قيلت في وقت نبي الإسلام أم أنها أضيفت فيما بعد في زمن متأخر ! وتكلم أيضاً كثيراً عن الآيات القرآنية التي تخبرنا عن نجاة المسيحu من الصلب, وادَّعى أن القرآن الكريم يقول بموت المسيحu, وأشياء أخرى كثيرة عجيبة. كل ما أورده الأنبا بيشوي بخصوص النقاط السابقة قمنا بالرد عليه فيها بفضل اللهU, وأثبتنا بما لا يدع مجالاً للشك أن ما قاله بخصوص الآيات القرآنية باطل محض, ليس له أي دليل من كتابات علمائنا من المفسرين, فبيَّنا أن الإسلام هو دين الرحمن وأن ما عداه من الشيطان, وأن القرآن الكريم لا يُمكن لأحد أن يشكك فيه, فإن وسائل حفظه المختلفة تجعل عملية التشكيك فيه مستحيلة, وأثبتنا أن الآية التي تُكَفِّر من قال بأن اللهU هو المسيح ابن مريمu نزلت في عهد نبينا محمدr, وقمنا بإيراد آيات كثيرة جداً ترد على عقيدة التثليث, ثم وضحنا جميع الأمور المتعلقة بالآيات التي تخبرنا عن نجاة المسيحu من الصلب. وهكذا لم ولن نترك لأحد أي فرصة لمحاولة إثبات صحة العقيدة المسيحية من الآيات القرآنية.

الفهرس

* مُقدِّمة أولى:حلم الانتصار في أرض الإسلام

* مُقدِّمة ثانية:عند الاختلاف: الحق أم الصداقة ؟

* الفصل الأول:أقوال الأنبا بيشوي المتداولة في وسائل الإعلام

۩ جريدة المصري اليوم

۩ جريدة الدستور

۩ جريدة الوفد

* الفصل الثاني:مُحاضرة الأنبا بيشوي وأهدافها

* الفصل الثالث:إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ

۩ الإسلام دين جميع الأنبياء

۩ الأديان ستة خمسة للشيطان وواحد للرحمن

۩ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ

۩ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ

۩ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ

۩ هكذا رحم الله العالمين وأنعم عليهم

* الفصل الرابع:المُسَمَّيات العريضة والتفاصيل الفرعية

* الفصل الخامس:الطعن في القرآن بسبب تكفير من عبد المسيح

۩ الكُفر البَشِع

۩ وقت نزول الآية {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ}

۩ ما كُتب في مصحف عثمان كان مكتوباً في عهد النبي

۩ عقيدة المسلم في حفظ الله للقرآن الكريم من التحريف

۩ القرآن الكريم لا يعتمد على المخطوطات

۩ استحالة إضافة شيء على كتاب الله دون أن يكتشفه المسلمون

* الفصل السادس:لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ

۩ آيات كثيرة جداً ضِدّ النصارى !

۩ أهم العقائد المسيحية

۩ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ

۩ أقانيم أم أسماء وصفات ؟

۩ كَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ

۩ اللَّهُ الصَّمَدُ

۩ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ

۩ لَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ

۩ التفسير الأرثوذكسي القويم للقرآن الكريم

۩ التجسُّد كُفر بالله

* الفصل السابع:الآب والابن والروح القدس إله واحد

۩ لاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ

۩ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ

۩ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ

۩ التثليث = ثلاثة آلهة

۩ مَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلاَّ إِلَـٰهٌ وٰحِدٌ

۩ التهديد والوعيد وفتح باب التوبة

* الفصل الثامن:حول ادعاء صلب المسيح وموته

۩ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ

۩ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ

۩ هل هي شُبِّه به لهمأم شُبِّه لهم؟

۩ الافتراء على الفخر الرازي

۩ التفسير الأرثوذكسي القويم للقرآن الكريم

* رسالة ختامية:الاهتمام بكتابات السلف الصالح

۩ قائمة المراجع

حلم الانتصار في أرض الإسلام

الحمد لله نحمده, ونستعين به ونستغفره, ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مُضِل له, ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, وصفيه من خلقه وخليله, بلَّغ الرسالة, وأدى الأمانة, ونصح الأمة, فكشف اللهُ به الغمة, ومحا الظلمة, وجاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين, وأشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه.

ثم أما بعد ؛

«اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ » (صحيح مسلم-1847).

إنه الحلم الذي راود عشرات القساوسة, والذي طالما حاولوا تحقيقه منذ بزوغ فجر الإسلام, ألا وهو حلم الانتصار في أرض الإسلام, أو بكلمات أخرى, حلم الانتصار للعقيدة المسيحية من داخل المراجع الإسلامية !

نعم, لقد حاول الكثيرون ولكن جميعهم فشلوا, وسيظل الفشل رفيقهم لأن الحق معنا, ومن كان الحق معه فمن عليه ؟! إذا أردنا أن نقوم بحصر أسماء الذين حاولوا تفسير الآيات القرآنية لتوافق عقائدهم الباطلة فلن نستطيع, ففي كل زمن من الأزمنة تضاف إلى هذه القائمة الطويلة عشرات الأسماء, واعتقد أنه قد حان الوقت لإضافة اسم الأنبا بيشوي!

ولكن مهما حاول من حاول فلن يفلح لأن اللهUيقول في كتابه الكريم: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} [الفرقان : 33]. قال الإمام الطبري رحمه الله في تفسير هذه الآية: [يقول تعالـى ذكره: ولا يأتـيك يا مـحمد هؤلاء الـمشركون بـمثل يضربونه إلا جئناك من الـحقّ، بـما نبطل به ما جاءوا به وأحسن منه تفسيراً.][[1]]

وقال الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله: [{وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ} أي: بحجة وشبهة {إِلاَّ جِئْنَـٰكَ بِٱلْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} أي: ولا يقولون قولاً يعارضون به الحق، إلا أجبناهم بما هو الحق في نفس الأمر، وأبين وأوضح وأفصح من مقالتهم.][[2]]

وهكذا, مهما حاول الأنبا بيشوي أو غيره أن يأتوا بأمثلة عجيبة, وتفسيرات غريبة, حتى يلبسوا على الناس أفهامهم, فسيُسخِّر اللهU من يرد على هذه الأباطيل, ويقوم بتفنيدها بكلام واضح بَيِّن للجميع, فإن اللهU يقول في كتابه الكريم: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [الأنبياء : 18]

أسأل اللهU أن يستخدمني دائماً في الدعوة إليه والدلالة عليه, وأن لا يستبدلني ولا أن يحرمني من شرف الدِّفَاع عن الإسلام العظيم, والذي هو فخر لي, ووسام على صدري, وأعوذ بالله تعالى أن يُؤتى الدين من قِبَلي, إنه ولي ذلك والقادر عليه.


أبو المنتصر محمد شاهين

السبت 13 نوفمبر 2010 م

7 ذو الحجة 1431 هـ

رسالة خِتامية: الاهتمام بكتابات السلف الصالح

قال لي والدي في مرَّات عديدة, عندما كان يمُرّ بغرفتي ويسمعني وأنا أنطق بنصوص من الكتاب المقدس أثناء فترة جلوسي في غرفة الحوار الإسلامي المسيحي على برنامج البالتوك: “يا بني, اترك الدعوة عن طريق الكتاب المقدس, وادعوا الناس إلى الإسلام بالقرآن الكريم, فإن القرآن الكريم هو الذي فيه الهداية“.

كنت أُجادل والدي كثيراً, وأقول له إنني لا أستخدم النصوص الكتابية إلا لإثبات الآيات القرآنية من مصدر يقبله المسيحي حتى تكون الحُجَّة أكثر ثبوتاً وتأثيراً فيه. ولم يقتنع والدي أبداً بكلامي, ولكنني كنت واثقاً من منهجي, ولكن مع مرور الوقت, بدأت أشعر أن الاهتمام بالكتابات المسيحية أصبح له الأولوية على دراسة الآيات القرآنية, والمفترض أن يكون العكس, ونظرت في حالي وحال من حولي من العاملين في مجال الحوار الإسلامي المسيحي, فوجدت أنني وأغلب من حولي إلا من رحم ربي نعرف عن الكتاب المقدس أكثر مما نعرفه عن القرآن الكريم.

توقفت كثيراً وسألت نفسي عن سبب هذه الانتكاسة, فوجدت أن السبب الرئيسي هو عدم الاهتمام بكتابات علمائنا المسلمين الذين عملوا في مجال الحوار الإسلامي المسيحي من قبلنا بمئات السنين, وليس عدم الاهتمام فحسب, بل إنني وجدت أن هناك من يعتقد أنه قد يصل إلى مرحلة أفضل من هؤلاء العلماء والدعاة إلى الله بما يعرفه من كتابات آبائية ولغات أجنبية مثل اللغة اليونانية واللغة العبرية وغيرهما من اللغات.

بدأت عند هذه النقطة في البحث عن كتابات العلماء المسلمين الخاصة بمجال دعوة غير المسلمين إلى الإسلام, وأيضاً كتاباتهم في مجال دعوة ومجادلة أهل الكتاب, فوجدت أن هذه الكتابات تحمل كنوزاً من العلم والمعرفة تنتظر من يحصل عليها وينشرها بين الناس, فالأهم من معرفتهم بأسفار اليهود والنصارى, أو إتقانهم للغة العبرية والسريانية وغيرهما من اللغات, الأهم هو أنهم وضعوا لنا المنهج الصحيح الذي يجب علينا أن نتَّبعه في هاذين المجالين, ووضعوا لنا الآداب والأخلاقيات التي يجب علينا أن نتمثل بها ونحن نُخاطب غير المسلمين.

صدقوني إخواني في الله عندما أقول لكم إن الآداب الحسنة, والأخلاقيات الرفيعة, تؤثر في غير المسلم بطريقة لا يعلمها إلا الله, بل إنني أقول لك لو أن لك علم الأولين والآخرين ولم تسلك المنهج القويم, ولم تتمثل بخلق النبي الكريم, فلن يسمع منك غير المسلم ولو كلمة واحدة !

الطريق الصحيح لتكون محاوراً جيداً في المجال الإسلامي المسيحي هو أن تكون صاحب معرفة جيدة جداً بالعقيدة الإسلامية, بالإضافة إلى قراءة كتابات السلف الصالح الخاصة بدعوة أهل الكتاب, مع إطلاع على مراجع أهل الكتاب من كتبهم المقدسة أو تعاليم آبائهم. ولكن احرص رحمك الله على أن تسير في هذا الطريق من اليمين إلى اليسار وليس العكس !

قائمة المراجع

تفاسير القرآن الكريم:

1.أبو الحجاج مُجاهِد المخزومي (ت 104 هـ): تفسير مُجاهِد, دار الكتب العلمية ببيروت.

2.أبو الحسن مقاتل بن سليمان الأزدي (ت 150 هـ): تفسير مقاتل بن سليمان, دار الكتب العلمية ببيروت.

3.أبو عبد الله محمد الشافعي (ت 204 هـ): تفسير الإمام الشافعي, دار التدمرية بالرياض.

4.عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت 211 هـ): تفسير القرآن, مكتبة الرشد بالرياض.

5.أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ): جامع البيان عن تأويل آي القرآن, مؤسسة الرسالة ببيروت.

6.عبد الرحمن محمد بن أبي حاتم (ت 327 هـ): تفسير القرآن العظيم, مكتبة نزار مصطفى الباز بالرياض.

7.أبو جعفر النحاس (ت 338 هـ): معاني القرآن الكريم, مركز إحياء التراث الإسلامي بمكة.

8.أبو الليث نصر بن محمد السمرقندي (ت 375 هـ): بحر العلوم, دار الفكر ببيروت.

9.أبو عبد الله محمد بن أبي زَمَنِين (ت 399 هـ): تفسير القرآن العزيز, مكتبة الفاروق الحديثة بالقاهرة.

10.أبو الحسن علي بن محمد الماوردي (ت 450 هـ): النُّكَت والعُيُون, دار الكتب العلمية ببيروت.

11.أبو القاسم الراغب الأصفهاني (ت 502 هـ): المفردات في غريب القرآن, مكتبة نزار مصطفى الباز بالرياض.

12.أبو محمد الحسين البغوي (ت 516 هـ): مَعَالِم التَّنْزِيل, دار طيبة بالرياض.

13.أبو القاسم جار الله محمود الزمخشري (ت 538 هـ): الكشَّاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل, دار إحياء التراث العربي ببيروت.

14.أبو محمد بن عطية الأندلسي (ت 546 هـ): المُحَرَّر الوَجِيز في تفسير الكتاب العزيز, دار الكتب العلمية ببيروت.

15.أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن الجَوزي (ت 597 هـ): زاد المسير في علم التفسير, المكتب الإسلامي ببيروت.

16.فخر الدين محمد الرازي (ت 604 هـ): التفسير الكبير ومفاتيح الغيب, دار الفكر ببيروت.

17.عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام (ت 660 هـ): تفسير القرآن العظيم, جامعة أم القرى بمكة.

18.أبو عبد الله شمس الدين القرطبي (ت 671 هـ): الجامع لأحكام القرآن, دار عالم الكتب بالرياض.

19.أبو البركات عبد الله النسفي (ت 710 هـ): مَدَارِك التنزيل وحقائق التَّأويل, دار الكَلِم الطَّيِّب ببيروت.

20.علاء الدين علي البغدادي الشهير بالخازن (ت 725 هـ): لباب التأويل في معاني التنزيل, دار الفكر ببيروت.

21.أبو العباس تقي الدين أحمد بن تيمية (ت 728 هـ): دقائق التفسير, مؤسسة علوم القرآن ببيروت.

22.أبو العباس تقي الدين أحمد بن تيمية (ت 728 هـ): التفسير الكبير, دار الكتب العلمية ببيروت.

23.أبو القاسم محمد الكلبي (ت 741 هـ): التسهيل لعلوم التنزيل, دار الكتب العلمية ببيروت.

24.أبو حيَّان محمد بن يوسف الأندلسي (ت 754 هـ): البحر المحيط, دار الكتب العلمية ببيروت.

25.أحمد بن يوسف المعروف بالسَّمِين الحلبي (ت 756 هـ): الدُّر المَصُون في علوم الكتاب المكنون, دار القلم بدمشق.

26.أبو الفداء عماد الدين إسماعيل ابن كثير (ت 774 هـ): تفسير القرآن العظيم, دار طيبة بالرياض.

27.أبو زيد عبد الرحمن الثعالبي (ت 875 هـ): الجواهر الحسان في تفسير القرآن, دار إحياء التراث العربي ببيروت.

28.أبو حفص عمر الدمشقي (ت 880 هـ): اللّبَاب في علوم الكتاب, دار الكتب العلمية ببيروت.

29.أبو الحسن برهان الدين إبراهيم البقاعي (ت 885 هـ): نظم الدرر في تناسب الآيات والسور, دار الكتاب الإسلامي بالقاهرة.

30.أبو السعود محمد العَمادي (ت 951 هـ): إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم, إحياء التراث العربي ببيروت.

31.محمد مُصلح الدين القوجَوي (ت 951 هـ): حاشية مُحي الدين شيخ زادة على تفسير البيضاوي, دار الكتب العلمية ببيروت.

32.جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ): الدر المنثور في التفسير بالمأثور, دار هجر بالقاهرة.

33.عصام الدين إسماعيل الحنفي (ت 1195 هـ): حاشية القُونَويّ على تفسير الإمام البيضاوي, دار الكتب العلمية ببيروت.

34.محمد بن علي الشَّوكَاني (ت 1250 هـ): فتح القدير الجامع بين فَنَّيّ الرواية والدِّراية من علم التفسير, دار المعرفة ببيروت.

35.شهاب الدين أبو الفضل الألوسي (ت 1270 هـ): روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني, دار إحياء التراث العربي ببيروت.

36.عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376 هـ): تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المَنَّان, مؤسسة الرسالة ببيروت.

37.محمد الأمين بن محمد الشنقيطي (ت 1393 هـ): أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن, دار عالم الفوائد بمكة.

38.محمد الطاهر بن عاشور (ت 1393 هـ): التحرير والتنوير, الدار التونسية للنشر.

39.محمد متولي الشعراوي (ت 1418 هـ): تفسير الشعراوي, دار أخبار اليوم بالقاهرة.

40.محمد سيد طنطاوى (ت 1431 هـ): التفسير الوسيط للقرآن الكريم, مكتبة نهضة مصر بالقاهرة.

41.جابر بن أبو بكر الجزائري: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير, مكتبة العلوم والحكم بالمدينة المنورة.

مراجع تراثية أخرى:

1.أبو الحسن علي ابن بطَّال (ت 449 هـ): شرح صحيح البخاري لابن بطَّال, مكتبة الرشد بالرياض.

2.الحسين بن مسعود البَغَوي (ت 516 هـ): شرح السُّنَّة, المكتب الإسلامي ببيروت.

3.أبو بكر محمد بن العربي (ت 543 هـ): أحكام القرآن, دار الفكر بلبنان.

4.القاضي أبو الفضل عياض (ت 544 هـ): مشارق الأنوار على صحاح الآثار, دار التراث بالقاهرة.

5.أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن ابن الجوزي (ت 597 هـ): كشف المُشكِل من حديث الصحيحين, دار الوطن بالرياض.

6.أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن ابن الجوزي (ت 597 هـ): غريب الحديث, دار الكتب العلمية ببيروت.

7.أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري (ت 606 هـ): النهاية في غريب الحديث والأثر, دار إحياء التراث العربي ببيروت.

8.شمس الدين أبو عبد الله القرطبي (ت 671 هـ): الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته, المكتبة العصرية ببيروت.

9.أبو زكريا مُحيي الدين بن أشرف النووي (ت 676 هـ): المِنهَاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج, دار إحياء التراث العربي ببيروت.

10.أبو العباس تقي الدين أحمد بن تيمية (ت 728 هـ): مجموعة الفتاوى, دار الوفاء بالمنصورة.

11.أبو العباس تقي الدين أحمد بن تيمية (ت 728 هـ): الجواب الصحيح لِمَنْ بَدَّل دين المسيح, دار العاصمة بالرياض.

12.شمس الدين محمد ابن القيم الجوزية (ت 751 هـ): أحكام أهل الذمة, رمادي للنشر بالدمام.

13.شمس الدين محمد ابن القيم الجوزية (ت 751 هـ): هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى, دار القلم بجدة.

14.شمس الدين ابن القيم الجوزية (ت 751 هـ): الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة, دار العاصمة بالرياض.

15.أبو الفضل شهاب الدين أحمد ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ): العُجاب في بيان الأسباب, دار ابن الجوزي بالدمام.

16.أبو الفضل شهاب الدين أحمد ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ): فتح الباري بشرح صحيح البخاري, دار المعرفة ببيروت.

17.أبو محمد بدر الدين محمود العَيني (ت 855 هـ): عُمدة القارئ شرح صحيح البخاري, الجزء الثامن عشر, دار الكتب العلمية ببيروت.

18.جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ): الإتقان في علوم القرآن, مؤسسة الرسالة ببيروت.

19.أبو الحسن نور الدين علي بن محمد الهروي (ت 1014 هـ): مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح, دار الفكر ببيروت.

20.أبو العلى محمد المباركافوري (ت 1353 هـ): تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي, دار الكتب العلمية ببيروت.

21.محمد عبد العظيم الزرقاني (ت 1367 هـ): مناهل العرفان في علوم القرآن, دار الكتاب العربي ببيروت.

معاجم اللغة العربية:

1.ابن منظور: لسان العرب, دار المعارف.

2.مجمع اللغة العربية: المُعجم الوسيط, مكتبة الشروق الدولية.

3.محمد مُرتضى الحُسَيْني: تاج العروس من جواهر القاموس, دار التراث العربي بالكويت.

المراجع المسيحية:

1.كتاب الأجبيةصلوات السواعي, مكتبة المحبة بالقاهرة.

2.الأسقف إيسوذورس: الخريدة النفيسة في تاريخ الكنيسة.

3.رياض يوسف داود: مدخل إلى النقد الكتابي, دار المشرق ببيروت.

4.ببنوده الأنبا بيشوي: يوناني العهد الجديد, طبعة ثانية منقحة ومزيدة.

5.أثناسيوس الرسولي: تجسد الكلمة, المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية بالقاهرة.

6.شنودة ماهر إسحاق: مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الأصلية, مكتبة المحبة.

7.سامي حلّاق اليسوعي: الصَّليب والصَّلب قبل الميلاد وبعده, دار المشرق ببيروت.

8.تادرس يعقوب ملطي: تفسير الكتاب المقدس, تفسير العهد القديم, تفسير سفر الخروج.

9.جورج حبيب بباوي: من رسائل الأب صفرونيوس, الثالوث القدوس: توحيد وشركة وحياة, الكتاب الأول.

10.الأنبا بيشوي: مائة سؤال وجواب في العقيدة المسيحية الأرثوذكسية, إعداد الإكليريكي الدكتور سامح حلمي.

11.تادرس يعقوب ملطي: نظرة شاملة لعلم الباترولوجي في الستة قرون الأولى, كنيسة مار جرجس باسبورتنج الإسكندرية.

12.يوستينوس الشهيد: الدفاع عن المسيحية, إعداد القمص تادرس يعقوب ملطي, كنيسة مار جرجس باسبورتنج بالإسكندرية.

13.رهبان دير الأنبا مقار: المسيح في حياته المقدسة بحسب تعليم القديسَين أثناسيوس الرسولي و كيرلس الكبير, دار مجلة مرقس بالقاهرة.

14.كتاب مؤتمر العقيدة الأرثوذكسية 2010 بعنوان: عقيدتنا الأرثوذكسية آبائية وكتابية, المحاضرة الثالثة للأنبا بيشوي: الميديا وتأثيرها على الإيمان والعقيدة.

15.Aland, K., Black, M., Martini, C. M., Metzger, B. M., Wikgren, A., Aland, B., Karavidopoulos, J., Deutsche Bibelgesellschaft, & United Bible Societies. (2000; 2006). The Greek New Testament, Fourth Revised Edition with apparatus.

16.Roberts, A., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers, Vol. I: Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


[1]أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ): جامع البيان عن تأويل آي القرآن, مؤسسة الرسالة ببيروت, الجزء التاسع عشر صـ266, 267.

[2]أبو الفداء عماد الدين إسماعيل ابن كثير (ت 774 هـ): تفسير القرآن العظيم, دار طيبة بالرياض, الجزء السادس صـ109.


بسم الله الرحمن الرحيم

 

برنامج هَلُمَّ نَتَحَاجج الحلقة السادسة

سلسلة الرد على تساؤلات الأنبا بيشوي

الحلقة الثانية الأفكار وآليات الرد عليها

 


 

سلسلة الرد على تساؤلات الأنبا بيشوي في مؤتمر تثبيت العقيدة 2010

 

الحلقة الثانية من سلسلة الرد على تساؤلات الأنبا بيشوي

موضوع الحلقة عن الأفكار المطروحة في الشبهات التي نسمعها من أي مُخالف ينتقد الإسلام العظيم

محاولة بيان كيفية التعامل مع هذه الأفكار وما هي الآليات التي يجب علينا أن نمتلكها من أجل الرد على هذه الأفكار

 

 

فوائد الحلقة

التركيز على الفكرة التي يُريد الخصم إيصالها للمستمع.

التفكير جيداً في سبب طرح الشبهة من الخصم

البحث عن الآليات التي ستساعدك في الرد على الخصم

الرجوع إلى الأصول والمراجع المعتمدة لا إلى الناقلين

تحديد هدف الحوار والثمرة المرجوة من ورائها

 

رابط الحلقة على اليوتيوب (ملف صوتي)

http://www.youtube.com/watch?v=m06Km5SAyzM

 

رابط تفريغ نقاط الحلقة

tsa2olat-beshoy-2

 

لا تنسوني من صالح دعائكم

ولا تنسوا التعليقات بارك الله فيكم

بسم الله الرحمن الرحيم

 

برنامج هَلُمَّ نَتَحَاجج الحلقة السادسة

سلسلة الرد على تساؤلات الأنبا بيشوي

الحلقة الثانية الأفكار وآليات الرد عليها

 


 

سلسلة الرد على تساؤلات الأنبا بيشوي في مؤتمر تثبيت العقيدة 2010

 

الحلقة الأولى من سلسلة الرد على تساؤلات الأنبا بيشوي

موضوع الحلقة عن الحوار الإسلامي المسيحي بشكل عام, كيف يكون ؟ وبأي أسلوب ؟

وهل الحوار الإسلامي المسيحي سبب في الفتنة الطائفية ؟

بالإضافة إلى مُناقشة موضوع الانتصار لعقيدة من كتب الآخر

 


 

فوائد الحلقة

الهجوم على الإسلام منذ القديم وإلى الآن

منهج مُهم جداً: إثبات ما تعتقده من المراجع المعتمدة عند الآخر

الحق دائماً ينتصر بتوفيق الله ومَنِّه وجوده وكرمه

الدين والعقيدة أهم ما عند الإنسان وفوق كل شيء

توضيح الحق واجب على كل من عنده القدرة على ذلك

التوضيح يكون بالحكمة والموعظة الحسنة

عدم مواجهة الاختلافات مع الآخر يُسبب الحقد

 

رابط الحلقة على اليوتيوب (ملف صوتي)

http://www.youtube.com/watch?v=Wk–sKQCq10

 

رابط تفريغ نقاط الحلقة

tsa2olat-beshoy-1

 

لا تنسوني من صالح دعائكم

ولا تنسوا التعليقات بارك الله فيكم

  بسم الله الرحمن الرحيم

 

برنامج هَلُمَّ نَتَحاجج -4- المسلمون أتباع المسيح

 

 الحلقة للرد على شبهتين طرحهما زكريا بطرس

بخصوص شهادة القرآن الكريم للمسيحيين بأنهم ليسو مشركين ولا كفرة

الشبهة الأولى حول الآية: {وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى} [المائدة : 82]

الشبهة الثانية حول الآية: {وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [آل عمران : 55]

 

هذه الحلقة كانت مسجلة مع الحلقة الثالثة قبل سفري إلى الإسكندرية

لذلك أعتذر عن وجود نفس السلبيات الموجودة في الحلقة السابقة

غفر الله لنا ولكم, لا تنسوا التعليقات بارك الله فيكم

  

 

بُشرَى سَارَّة

قناة المُخَلِّص الآن بفضل الله لن تحتاج إلى تقسيم الحلقة لمقاطع

من الآن فصاعداً ستجدون جميع حلقات برامج قناة المُخَلِّص

كل حلقة على رابط واحد فقط

 

رابط الحلقة على اليوتيوب

http://www.youtube.com/watch?v=99-INd_GLrU

 

 

رابط الحلقة بجودة متوسطة للتحميل

http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=5736

 

رابط الحلقة بجودة عالية للتحميل

http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=5737

 

رابط الحلقة ملف صوتي

http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=5738

 

شُكر خاص للأخ الفاضل درع الفاروق (أبو سليمان الفارسي) حفظه الله ورعاه

تحياتي للأخ الفاضل أبي مريم, وللباحثَيْنِ: الباحث كلية الشريعة و أبي عمر الباحث

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

بسم الله الرحمن الرحيم

برنامج هَلُمَّ نَتَحاجج -3- الكفر ضد الإيمان

الحلقة لتوضيح معنى كلمة كَفَرَمن ناحية اللغة والشرع

وبيان أن القرآن يُعَلِّم بأن كل من لم يؤمن بالإسلام يكون كافراً

 

رابط أجزاء الحلقة على اليوتيوب

http://www.youtube.com/view_play_list?p=6C287086C11826AA

 

رابط الحلقة بجودة متوسطة للتحميل

http://eld3wah.net/play.php?catsmktba=5727

رابط الحلقة بجودة عالية للتحميل

http://eld3wah.net/play.php?catsmktba=5728

رابط الحلقة ملف صوتي للتحميل

http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=5729

أرجوا وضع التعليقات والنصائح جزاكم الله خيراً

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

بسم الله الرحمن الرحيم

  

برنامج هَلُمَّ نَتَحاجج -2- اسم الله وقضية التوحيد

  

الحلقة للرد على شبهة أن اسم الله تبارك وتعالى هو اسم لإله القمر

بالإضافة إلى توضيح معنى كلمة التوحيد, وبيان أن المسيحيين ليسو موحدين

 

أحتاج بشدة إلى تعليقاتكم غفر الله لنا ولكم, وأرجو التوجيه بخصوص المادة العلمية, والعرض, وأسلوب الكلام

ساعدوني حتى نجعل حلقات برنامج هَلُمَّ نَتَحاجج أفضل

  

رابط أجزاء الحلقة على اليوتيوب

http://www.youtube.com/view_play_list?p=D40F1CE665260A33

  

رابط الحلقة بجودة متوسطة للتحميل

http://eld3wah.net/play.php?catsmktba=5706

رابط الحلقة بجودة عالية للتحميل

http://eld3wah.net/play.php?catsmktba=5707

رابط الحلقة ملف صوتي للتحميل

http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=5716

لا تنسوا الدعاء للأخ الحبيب أبي مريم حفظه الله ورعاه وجزاه الله خير الجزاء

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين