Posts Tagged ‘تحريف الكتاب المقدس’

بسم الله الرحمن الرحيم

هل تعهَّد الله بحفظ الكتاب المُقدَّس من التحريف؟!

العقيدة الإسلامية:

الآيات القُرآنية التي تدلّ على أنَّ الله عزَّ وجلَّ تعهَّد بحفظ القرآن الكريم:

قال تعالى: ▬وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (7) مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذاً مُّنظَرِينَ (8) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)♂ [الحِجْر]

قوله تعالى: ▬إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42)♂ [فُصِّلَتْ]

قوله تعالى: ▬وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49)♂ [العنكبوت]

وهُناك أيضاً الحديث القدسي الذي فيه يقول اللهُ عزَّ وجلَّ للنبي محمد: «وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لاَ يَغْسِلُهُ الْمَاءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ»

قال تعالى: ▬إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ♂ [المائدة : 44]

هذه الآية هي العُمدة في بيان أنَّ الله عزَّ وجلَّ لم يتعهَّد بحفظ الكُتُب التي أنزلها على أنبياء بني إسرائيل، ولكنَّه استحفظهم عليها.

قال الإمام أبو منصور الماتريدي رحمه الله: [وقوله: ▬بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ♂ هو طَلَب الحِفْظ، أي: بما جعل إليهم الحفظ.] (أبو منصور محمد الماتريدي (ت333هـ): تأويلات أهل السُّنَّة، دار الكُتُب العلمية ببيروت، الطَّبعة الأولى، المُجلَّد الثالث، صـ527).

وقال أيضاً في موضعٍ آخر: [وأمّا الكُتُب السَّالفة، فإنَّما جعل حفظها إليهم بقوله: ▬بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ] (المرجع السابق، المُجلَّد السادس، صـ189).

قال الإمام محمد الشنقيطي رحمه الله: [أَخْبَرَ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ أَنَّ الْأَحْبَارَ وَالرُّهْبَانَ اسْتَحْفَظُوا كِتَابَ اللَّهِ يَعْنِي اسْتَوْدَعُوهُ، وَطَلَبَ مِنْهُمْ حِفْظَهُ، وَلَمْ يُبَيِّنْ هُنَا هَلِ امْتَثَلُوا الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ وَحَفِظُوهُ، أَوْ لَمْ يَمْتَثِلُوا الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ وَضَيَّعُوهُ؟ وَلَكِنَّهُ بَيَّنَ فِي مَوَاضِعَ أُخَرَ أَنَّهُمْ لَمْ يَمْتَثِلُوا الْأَمْرَ، وَلَمْ يَحْفَظُوا مَا اسْتُحْفِظُوهُ، بَلْ حَرَّفُوهُ وَبَدَّلُوهُ عَمْدًا.] (محمد الأمين الشنقيطي (ت1393هـ): أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، دار الفكر ببيروت، المُجلَّد الأوَّل، صـ404).

قال الشيخ محمد سيد طنطاوي رحمه الله: [وقوله ▬اسْتُحْفِظُوا♂ من الاستحفاظ، بمعنى طَلَب الحِفْظ بعناية وفهم، إذ أنَّ «السِّين» و «التّاء» للطَّلب، والضَّمير في ▬اسْتُحْفِظُوا♂ يعود على النَّبيين والرَّبانيين والأحبار. (…) ويصِحّ أن يكون قوله ▬بِمَا اسْتُحْفِظُوا♂ مُتعلِّقاً بالرَّبانيين والأحبار، وأن يكون الضَّمير عائداً عليهم وحدهم. أي: على الرَّبانيين والأحبار، ويكون الاستحفاظ بمعنى أنَّ الأنبياء قد طلبوا منهم حفظه وتطبيق أحكامه.] (التفسير الوسيط للقرآن الكريم،  دار نهضة مصر بالقاهرة، الطَّبعة الأولى، المُجلَّد الرابع، صـ165).

وهُناك من العُلماء من قارن بين حال القرآن الكريم في قوله تعالى: ▬وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ♂ [الحجر : 9]، وحال الكتُبُ الأُخرى في قوله: ▬بِمَا اسْتُحْفِظُواْ

قال الإمام القرطبي رحمه الله: [وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ♂ من أن يزاد فيه أو ينقص منه. قال قتادة وثابت البُنَانيّ: حفِظه الله من أن تزيد فيه الشياطين باطلاً أو تنقُص منه حقاً؛ فتولّى سبحانه حفظه فلم يزل محفوظاً، وقال في غيره: ▬بِمَا اسْتُحْفِظُواْ♂ [المائدة: 44]، فوَكَل حفظه إليهم فبدّلوا وغيروا.] (أبو عبد الله شمس الدين القرطبي (ت671 هـ): الجامع لأحكام القرآن، دار عالم الكتب بالرياض، المجلد العاشر، صـ5)

قال الإمام أبو القاسم الكلبي رحمه الله: [ومعنى حفظه: حراسته عن التبديل والتغيير، كما جرى في غيره من الكتب، فتولى الله حفظ القرآن، فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه ولا تبديله، بخلاف غيره من الكتب، فإن حفظها موكول إلى أهلها لقوله: ▬بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللهِ] (أبو القاسم محمد الكلبي (ت741 هـ): التَّسهيل لعُلُوم التَّنزيل، دار الكتب العلمية ببيروت، الجزء الأول، صـ450.)

قال الإمام أبو محمد القيرواني رحمه الله: [وقد أخبرنا الله أنَّهم استحفظوا كتابهم، وأعلمنا أنَّهم بدَّلوا وغيّروا، وأعلمنا تعالى أنَّه يحفظ علينا ما أنزله من القرآن، فقال: ▬وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ♂ [الحجر: 9]، فغير جائز أن يُبدِّل أحدٌ، أو يُغيِّر ما حفظه الله علينا، فنحن أُمَّة محمد صلى الله عليه وسلم برآء من التَّبديل والتَّغيير لشيء من كتاب الله، إذ الله تولى حفظه علينا، ولم يُسلِّم أهل التَّوراة من ذلك، إذ الله استحفظهم عليه فخانوا، ولم يحفظه هو.] (أبو محمد مكي بن أبي طالب القيرواني (ت437هـ): الهداية إلى بُلُوغ النِّهاية، كلية الشريعة بجامعة الشَّارقة، الطَّبعة الأولى، المُجلَّد الثالث، صـ1730)

وقال أيضاً في موضعٍ آخر: [فأعلم اللهُ جلَّ ذكره أنَّه المُتولِّي لحفظ كتابه علينا، ولم يكل ذلك إلينا، فَسَلِمَ من التَّغير. ولو وكلَّه إلينا لم نأمن أن يُغيِّره ويُبدِّله زنادقة هذه الأُمَّة، فالحمد لله على ذلك، وقد وكَّل اللهُ حِفْظ التَّوراة والإنجيل إلى اليهود والنَّصارى فغيَّروه وبدَّلوا. وقد سُئل سُفيان بن عُيينة فقيل له: كيف غُيِّرت التَّوراة والإنجيل وهُما من عند الله؟!، فقال: إنَّ الله جلَّ ثناؤه وكَّل حفظهما إليهما، فقال جلَّ ذكره: ▬بِمَا استحفظوا مِن كِتَابِ الله♂، ولم يكل حِفظ القُرآن إلى أحد، فقال جلَّ ذكره: ▬إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ♂، فما حفظه الله علينا لم يُغيَّر.] (المرجع السَّابق، المُجلَّد الثاني عشر، صـ7876).

قال الإمام القشيري رحمه الله: [يخبر أنَّه استحفظ بنى إسرائيل التَّوراة فحرَّفوها، فلمَّا وُكِّل إليهم حفظها ضيَّعوها. وأمَّا هذه الأُمَّة فخصَّهم بالقُرآن، وتولّى سُبحانه حفظه عليهم، فقال: ▬إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ♂، فلا جرم لو غيَّر واحدٌ حركةً أو سُكُوناً من القرآن لنادى الصِّبيان بتخطيئه.] (عبد الكريم بن هوازن القشيري (ت465هـ): لطائف الإشارات، الهيئة المصرية العامة للكتاب، الطَّبعة الثالثة، المُجلَّد الأوَّل، صـ425).

وقال أيضاً في موضعٍ آخر: [أنزل التَّوراة وقد وكَّل حفظها إلى بنى إسرائيل ▬بما استحفظوا من كتاب الله♂، فحرَّفوا وبدَّلوا، وأنزل الفُرقان، وأخبر أنَّه حافظه، وإنَّما يحفظه بقُرّائه، فقُلُوب القُرَّاء خزائن كتابه، وهو لا يُضيِّع كتابه.] (المرجع السَّابق، المُجلَّد الثاني، صـ264).

وقال أيضاً: [كذلك فإنَّهم استحفظوا كتابهم فبدَّلوه تبديلاً، بينما ضمن الحقُّ سُبحانه إعزاز هذا الكتاب بقوله: ▬إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ♂.] (المرجع السَّابق، المُجلَّد الثاني، صـ472).

قال الإمام ابن عطية الأندلسي رحمه الله: [وقوله تعالى: ▬بِمَا اسْتُحْفِظُوا♂ أي بسبب استحفاظ الله تعالى إيَّاهم أمر التَّوراة، وأخذه العهد عليهم في العَمَل والقول بها، وعرَّفهم ما فيها، فصاروا شُهداء عليه، وهؤلاء ضيَّعوا لما استحفظوا حتى تبدَّلت التَّوراة، والقرآن بخلاف هذا لقوله تعالى: ▬وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ♂ والحمد لله.] (أبو محمد عبد الحق ابن عطية الأندلسي (ت542هـ): المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، دار الكُتُب العلمية ببيروت، الطَّبعة الأولى، المُجلَّد الثاني، صـ196).

قال الشيخ محمد سيد طنطاوي رحمه الله: [قال بعض العُلماء: سئل القاضي إسماعيل البصري عن السِّر في تطرُّق التَّغيير للكُتُب السَّالفة، وسلامة القُرآن من ذلك، فأجاب بقوله: إنَّ الله أوكل للأحبار حِفْظ كُتُبهم فقال: ▬بما استحفظوا من كتاب الله♂، وتولى سُبحانه حفظ القُرآن بذاته فقال: ▬إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ♂. وقد ذكر الإمام القرطبي ما يشبه ذلك نقلاً عن سُفيان بن عُيينة في قصَّة طويلة. والخُلاصة، أنَّ سلامة القُرآن من أي تحريف، رغم حِرْص الأعداء على تحريفه، ورغم ما أصاب المُسلمين من أحداث جسام، ورغم تطاول القُرُون والدُّهُور، دليلٌ ساطعٌ على أنَّ هُناك قُوَّة خارقة، خارجة عن قُوَّة البشر، قد تولَّت حفظ هذا القُرآن، وهذه القُوَّة هي قُوَّة الله عزَّ وجلَّ، ولا يُماري في ذلك إلَّا الجاحد الجهول.] (التَّفسير الوسيط للقرآن الكريم،  دار نهضة مصر بالقاهرة، الطَّبعة الأولى، المُجلَّد الثامن، صـ21)

نصوص الكتاب المُقدَّس:

التثنية 31 / 24-31 فَعِنْدَمَا كَمَّل مُوسَى كِتَابَةَ كَلِمَاتِ هَذِهِ التَّوْرَاةِ فِي كِتَابٍ إِلى تَمَامِهَا  (25)  أَمَرَ مُوسَى اللاوِيِّينَ حَامِلِي تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ:  (26)  «خُذُوا كِتَابَ التَّوْرَاةِ هَذَا وَضَعُوهُ بِجَانِبِ تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ إِلهِكُمْ لِيَكُونَ هُنَاكَ شَاهِداً عَليْكُمْ.  (27)  لأَنِّي أَنَا عَارِفٌ تَمَرُّدَكُمْ وَرِقَابَكُمُ الصُّلبَةَ. هُوَذَا وَأَنَا بَعْدُ حَيٌّ مَعَكُمُ اليَوْمَ قَدْ صِرْتُمْ تُقَاوِمُونَ الرَّبَّ فَكَمْ بِالحَرِيِّ بَعْدَ مَوْتِي!  (28)  اِجْمَعُوا إِليَّ كُل شُيُوخِ أَسْبَاطِكُمْ وَعُرَفَاءَكُمْ لأَنْطِقَ فِي مَسَامِعِهِمْ بِهَذِهِ الكَلِمَاتِ وَأُشْهِدَ عَليْهِمِ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ.  (29)  لأَنِّي عَارِفٌ أَنَّكُمْ بَعْدَ مَوْتِي تَفْسِدُونَ وَتَزِيغُونَ عَنِ الطَّرِيقِ الذِي أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ وَيُصِيبُكُمُ الشَّرُّ فِي آخِرِ الأَيَّامِ لأَنَّكُمْ تَعْمَلُونَ الشَّرَّ أَمَامَ الرَّبِّ حَتَّى تُغِيظُوهُ بِأَعْمَالِ أَيْدِيكُمْ».

التثنية 4 / 1-2 فَالآنَ يَا إِسْرَائِيلُ اسْمَعِ الفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ التِي أَنَا أُعَلِّمُكُمْ لِتَعْمَلُوهَا لِتَحْيُوا وَتَدْخُلُوا وَتَمْتَلِكُوا الأَرْضَ التِي الرَّبُّ إِلهُ آبَائِكُمْ يُعْطِيكُمْ.  (2)  لا تَزِيدُوا عَلى الكَلامِ الذِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهِ وَلا تُنَقِّصُوا مِنْهُ لِتَحْفَظُوا وَصَايَا الرَّبِّ إِلهِكُمُ التِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا.

التثنية 12 / 32 كُلُّ الكَلامِ الذِي أُوصِيكُمْ بِهِ احْرِصُوا لِتَعْمَلُوهُ. لا تَزِدْ عَليْهِ وَلا تُنَقِّصْ مِنْهُ.

الأمثال 30 / 5-6 كُلُّ كَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ نَقِيَّةٌ. تُرْسٌ هُوَ لِلْمُحْتَمِينَ بِهِ.  (6)  لاَ تَزِدْ عَلَى كَلِمَاتِهِ لِئَلاَّ يُوَبِّخَكَ فَتُكَذَّبَ.

أعمال الرُّسُل 7 / 52-53 أَيُّ الأَنْبِيَاءِ لَمْ يَضْطَهِدْهُ آبَاؤُكُمْ وَقَدْ قَتَلُوا الَّذِينَ سَبَقُوا فَأَنْبَأُوا بِمَجِيءِ الْبَارِّ الَّذِي أَنْتُمُ الآنَ صِرْتُمْ مُسَلِّمِيهِ وَقَاتِلِيهِ  (53)  الَّذِينَ أَخَذْتُمُ النَّامُوسَ بِتَرْتِيبِ مَلاَئِكَةٍ وَلَمْ تَحْفَظُوهُ.

رومية 3 / 1-4 إِذاً مَا هُوَ فَضْلُ الْيَهُودِيِّ أَوْ مَا هُوَ نَفْعُ الْخِتَانِ؟  (2)  كَثِيرٌ عَلَى كُلِّ وَجْهٍ! أَمَّا أَوَّلاً فَلأَنَّهُمُ اسْتُؤْمِنُوا عَلَى أَقْوَالِ اللهِ.  (3)  فَمَاذَا إِنْ كَانَ قَوْمٌ لَمْ يَكُونُوا أُمَنَاءَ؟ أَفَلَعَلَّ عَدَمَ أَمَانَتِهِمْ يُبْطِلُ أَمَانَةَ اللهِ؟  (4)  حَاشَا! بَلْ لِيَكُنِ اللهُ صَادِقاً وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِباً. كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي كَلاَمِكَ وَتَغْلِبَ مَتَى حُوكِمْتَ».

الرؤيا 22 / 18-19 لأَنِّي أَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هَذَا الْكِتَابِ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَزِيدُ عَلَى هَذَا يَزِيدُ اللهُ عَلَيْهِ الضَّرَبَاتِ الْمَكْتُوبَةَ فِي هَذَا الْكِتَابِ.  (19)  وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هَذِهِ النُّبُوَّةِ يَحْذِفُ اللهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَمِنَ الْمَدِينَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَمِنَ الْمَكْتُوبِ فِي هَذَا الْكِتَابِ.

شهادة الكتاب:

أرمياء 8 / 8 كَيْفَ تَقُولُونَ: نَحْنُ حُكَمَاءُ وَشَرِيعَةُ الرَّبِّ مَعَنَا؟ حَقّاً إِنَّهُ إِلَى الْكَذِبِ حَوَّلَهَا قَلَمُ الْكَتَبَةِ الْكَاذِبُ.

أرمياء ٢٣ / 36 أَمَّا وَحْيُ الرَّبِّ فَلاَ تَذْكُرُوهُ بَعْدُ، لأَنَّ كَلِمَةَ كُلِّ إِنْسَانٍ تَكُونُ وَحْيَهُ، إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَ الإِلهِ الْحَيِّ رَبِّ الْجُنُودِ إِلهِنَا.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

 

في القرآن الكريم:

وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ [البقرة : 61]

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ [البقرة : 87]

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [البقرة : 91]

إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [آل عمران : 21]

ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ [آل عمران : 112]

لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ [آل عمران : 181]

الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىَ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ [آل عمران : 183]

فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً [النساء : 155]

طردوا الأنبياء:

متى 5 / 12 اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُمْ هكَذَا طَرَدُوا الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ.

لوقا 6 / 22-23 طُوبَاكُمْ إِذَا أَبْغَضَكُمُ النَّاسُ، وَإِذَا أَفْرَزُوكُمْ وَعَيَّرُوكُمْ، وَأَخْرَجُوا اسْمَكُمْ كَشِرِّيرٍ مِنْ أَجْلِ ابْنِ الإِنْسَانِ. 23 اِفْرَحُوا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ وَتَهَلَّلُوا، فَهُوَذَا أَجْرُكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاءِ. لأَنَّ آبَاءَهُمْ هكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالأَنْبِيَاءِ.

مثل الكرَّامين:

متَّى 21 / 33-46 اسْمَعُوا مَثَلاً آخَرَ: كَانَ إِنْسَانٌ رَبُّ بَيْتٍ غَرَسَ كَرْماً وَأَحَاطَهُ بِسِيَاجٍ وَحَفَرَ فِيهِ مَعْصَرَةً وَبَنَى بُرْجاً وَسَلَّمَهُ إِلَى كَرَّامِينَ وَسَافَرَ. (34) وَلَمَّا قَرُبَ وَقْتُ الأَثْمَارِ أَرْسَلَ عَبِيدَهُ إِلَى الْكَرَّامِينَ لِيَأْخُذَ أَثْمَارَهُ. (35) فَأَخَذَ الْكَرَّامُونَ عَبِيدَهُ وَجَلَدُوا بَعْضاً وَقَتَلُوا بَعْضاً وَرَجَمُوا بَعْضاً. (36) ثُمَّ أَرْسَلَ أَيْضاً عَبِيداً آخَرِينَ أَكْثَرَ مِنَ الأَوَّلِينَ فَفَعَلُوا بِهِمْ كَذَلِكَ. (37) فَأَخِيراً أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ ابْنَهُ قَائِلاً: يَهَابُونَ ابْنِي! (38) وَأَمَّا الْكَرَّامُونَ فَلَمَّا رَأَوْا الاِبْنَ قَالُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ: هَذَا هُوَ الْوَارِثُ. هَلُمُّوا نَقْتُلْهُ وَنَأْخُذْ مِيرَاثَهُ! (39) فَأَخَذُوهُ وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْكَرْمِ وَقَتَلُوهُ. (40) فَمَتَى جَاءَ صَاحِبُ الْكَرْمِ مَاذَا يَفْعَلُ بِأُولَئِكَ الْكَرَّامِينَ؟» (41) قَالُوا لَهُ: «أُولَئِكَ الأَرْدِيَاءُ يُهْلِكُهُمْ هَلاَكاً رَدِيّاً وَيُسَلِّمُ الْكَرْمَ إِلَى كَرَّامِينَ آخَرِينَ يُعْطُونَهُ الأَثْمَارَ فِي أَوْقَاتِهَا». (42) قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هَذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا؟ (43) لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللَّهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لِأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ. (44) وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هَذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ». (45) وَلَمَّا سَمِعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ أَمْثَالَهُ عَرَفُوا أَنَّهُ تَكَلَّمَ عَلَيْهِمْ. (46) وَإِذْ كَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يُمْسِكُوهُ خَافُوا مِنَ الْجُمُوعِ لأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُمْ مِثْلَ نَبِيٍّ. [النُّصُوص المُقابلة: مرقس 12، لوقا 20]

أورشليم قاتلة الأنبياء وراجمة المُرسلين:

متَّى 23 / 29-39 وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ لأَنَّكُمْ تَبْنُونَ قُبُورَ الأَنْبِيَاءِ وَتُزَيِّنُونَ مَدَافِنَ الصِّدِّيقِينَ (30) وَتَقُولُونَ: لَوْ كُنَّا فِي أَيَّامِ آبَائِنَا لَمَا شَارَكْنَاهُمْ فِي دَمِ الأَنْبِيَاءِ! (31) فَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنَّكُمْ أَبْنَاءُ قَتَلَةِ الأَنْبِيَاءِ. (32) فَامْلَأُوا أَنْتُمْ مِكْيَالَ آبَائِكُمْ. (33) أَيُّهَا الْحَيَّاتُ أَوْلاَدَ الأَفَاعِي كَيْفَ تَهْرُبُونَ مِنْ دَيْنُونَةِ جَهَنَّمَ؟ (34) لِذَلِكَ هَا أَنَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ أَنْبِيَاءَ وَحُكَمَاءَ وَكَتَبَةً فَمِنْهُمْ تَقْتُلُونَ وَتَصْلِبُونَ وَمِنْهُمْ تَجْلِدُونَ فِي مَجَامِعِكُمْ وَتَطْرُدُونَ مِنْ مَدِينَةٍ إِلَى مَدِينَةٍ (35) لِكَيْ يَأْتِيَ عَلَيْكُمْ كُلُّ دَمٍ زَكِيٍّ سُفِكَ عَلَى الأَرْضِ مِنْ دَمِ هَابِيلَ الصِّدِّيقِ إِلَى دَمِ زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا الَّذِي قَتَلْتُمُوهُ بَيْنَ الْهَيْكَلِ وَالْمَذْبَحِ. (36) اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ هَذَا كُلَّهُ يَأْتِي عَلَى هَذَا الْجِيلِ! (37) «يَا أُورُشَلِيمُ يَا أُورُشَلِيمُ يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا وَلَمْ تُرِيدُوا. (38) هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَاباً! (39) لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَنِي مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!».

لوقا 11 / 47-51وَيْلٌ لَكُمْ! لأَنَّكُمْ تَبْنُونَ قُبُورَ الأَنْبِيَاءِ، وَآبَاؤُكُمْ قَتَلُوهُمْ. 48 إِذًا تَشْهَدُونَ وَتَرْضَوْنَ بِأَعْمَالِ آبَائِكُمْ، لأَنَّهُمْ هُمْ قَتَلُوهُمْ وَأَنْتُمْ تَبْنُونَ قُبُورَهُمْ. 49 لِذلِكَ أَيْضًا قَالَتْ حِكْمَةُ اللهِ: إِنِّي أُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَ وَرُسُلاً، فَيَقْتُلُونَ مِنْهُمْ وَيَطْرُدُونَ 50 لِكَيْ يُطْلَبَ مِنْ هذَا الْجِيلِ دَمُ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ الْمُهْرَقُ مُنْذُ إِنْشَاءِ الْعَالَمِ، 51 مِنْ دَمِ هَابِيلَ إِلَى دَمِ زَكَرِيَّا الَّذِي أُهْلِكَ بَيْنَ الْمَذْبَحِ وَالْبَيْتِ. نَعَمْ، أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُطْلَبُ مِنْ هذَا الْجِيلِ!

لوقا 13 / 31-35 فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تَقَدَّمَ بَعْضُ الْفَرِّيسِيِّينَ قَائِلِينَ لَهُ: «اخْرُجْ وَاذْهَبْ مِنْ هَهُنَا لأَنَّ هِيرُودُسَ يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَكَ». (32) فَقَالَ لَهُمُ: «امْضُوا وَقُولُوا لِهَذَا الثَّعْلَبِ: هَا أَنَا أُخْرِجُ شَيَاطِينَ وَأَشْفِي الْيَوْمَ وَغَداً وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ أُكَمَّلُ. (33) بَلْ يَنْبَغِي أَنْ أَسِيرَ الْيَوْمَ وَغَداً وَمَا يَلِيهِ لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَهْلِكَ نَبِيٌّ خَارِجاً عَنْ أُورُشَلِيمَ. (34) يَا أُورُشَلِيمُ يَا أُورُشَلِيمُ يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا وَلَمْ تُرِيدُوا. (35) هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَاباً! وَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَنِي حَتَّى يَأْتِيَ وَقْتٌ تَقُولُونَ فِيهِ: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ».

أعمال الرسل 7 / 51-53 «يَا قُسَاةَ الرِّقَابِ، وَغَيْرَ الْمَخْتُونِينَ بِالْقُلُوبِ وَالآذَانِ! أَنْتُمْ دَائِمًا تُقَاوِمُونَ الرُّوحَ الْقُدُسَ. كَمَا كَانَ آبَاؤُكُمْ كَذلِكَ أَنْتُمْ! 52 أَيُّ الأَنْبِيَاءِ لَمْ يَضْطَهِدْهُ آبَاؤُكُمْ؟ وَقَدْ قَتَلُوا الَّذِينَ سَبَقُوا فَأَنْبَأُوا بِمَجِيءِ الْبَارِّ، الَّذِي أَنْتُمُ الآنَ صِرْتُمْ مُسَلِّمِيهِ وَقَاتِلِيهِ، 53 الَّذِينَ أَخَذْتُمُ النَّامُوسَ بِتَرْتِيبِ مَلاَئِكَةٍ وَلَمْ تَحْفَظُوهُ».

The NET Bible: tn The Greek word φυλάσσω (phulassō, traditionally translated “keep”) in this context connotes preservation of and devotion to an object as well as obedience.

2018-10-02_10-06-572018-10-02_10-56-45

العبرانيين 11 / 32-37 وَمَاذَا أَقُولُ أَيْضًا؟ لأَنَّهُ يُعْوِزُنِي الْوَقْتُ إِنْ أَخْبَرْتُ عَنْ جِدْعُونَ، وَبَارَاقَ، وَشَمْشُونَ، وَيَفْتَاحَ، وَدَاوُدَ، وَصَمُوئِيلَ، وَالأَنْبِيَاءِ، … 37 رُجِمُوا، نُشِرُوا، جُرِّبُوا، مَاتُوا قَتْلاً بِالسَّيْفِ، طَافُوا فِي جُلُودِ غَنَمٍ وَجُلُودِ مِعْزَى، مُعْتَازِينَ مَكْرُوبِينَ مُذَلِّينَ،

تسالونيكي الأولى 2 / 14-15 فَإِنِّكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ صِرْتُمْ مُتَمَثِّلِينَ بِكَنَائِسِ اللهِ الَّتِي هِيَ فِي الْيَهُودِيَّةِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لأَنَّكُمْ تَأَلَّمْتُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا مِنْ أَهْلِ عَشِيرَتِكُمْ تِلْكَ الآلاَمَ عَيْنَهَا، كَمَا هُمْ أَيْضًا مِنَ الْيَهُودِ، 15 الَّذِينَ قَتَلُوا الرَّبَّ يَسُوعَ وَأَنْبِيَاءَهُمْ، وَاضْطَهَدُونَا نَحْنُ. وَهُمْ غَيْرُ مُرْضِينَ ِللهِ وَأَضْدَادٌ لِجَمِيعِ النَّاسِ.

رومية 11 / 2-3 أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ مَاذَا يَقُولُ الْكِتَابُ فِي إِيلِيَّا؟ كَيْفَ يَتَوَسَّلُ إِلَى اللهِ ضِدَّ إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: 3 «يَارَبُّ، قَتَلُوا أَنْبِيَاءَكَ وَهَدَمُوا مَذَابِحَكَ، وَبَقِيتُ أَنَا وَحْدِي، وَهُمْ يَطْلُبُونَ نَفْسِي!».

نصوص العهد القديم:

الملوك الأول 18 / 4 وَكَانَ حِينَمَا قَطَعَتْ إِيزَابَلُ أَنْبِيَاءَ الرَّبِّ أَنَّ عُوبَدْيَا أَخَذَ مِئَةَ نَبِيٍّ وَخَبَّأَهُمْ خَمْسِينَ رَجُلاً فِي مَغَارَةٍ وَعَالَهُمْ بِخُبْزٍ وَمَاءٍ

الملوك الأول 18 / 13 أَلَمْ يُخْبَرْ سَيِّدِي بِمَا فَعَلْتُ حِينَ قَتَلَتْ إِيزَابَلُ أَنْبِيَاءَ الرَّبِّ، إِذْ خَبَّأْتُ مِنْ أَنْبِيَاءِ الرَّبِّ مِئَةَ رَجُلٍ، خَمْسِينَ خَمْسِينَ رَجُلاً فِي مَغَارَةٍ وَعُلْتُهُمْ بِخُبْزٍ وَمَاءٍ؟

الملوك الأول 19 / 10 فَقَالَ: [قَدْ غِرْتُ غَيْرَةً لِلرَّبِّ إِلَهِ الْجُنُودِ، لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ تَرَكُوا عَهْدَكَ وَنَقَضُوا مَذَابِحَكَ وَقَتَلُوا أَنْبِيَاءَكَ بِالسَّيْفِ، فَبَقِيتُ أَنَا وَحْدِي. وَهُمْ يَطْلُبُونَ نَفْسِي لِيَأْخُذُوهَا].

الملوك الأول 19 / 14 فَقَالَ: [غِرْتُ غَيْرَةً لِلرَّبِّ إِلَهِ الْجُنُودِ لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ تَرَكُوا عَهْدَكَ وَنَقَضُوا مَذَابِحَكَ وَقَتَلُوا أَنْبِيَاءَكَ بِالسَّيْفِ، فَبَقِيتُ أَنَا وَحْدِي، وَهُمْ يَطْلُبُونَ نَفْسِي لِيَأْخُذُوهَا].

أخبار الأيام الثانية 24 / 20-22 وَلَبِسَ رُوحُ اللَّهِ زَكَرِيَّا بْنَ يَهُويَادَاعَ الْكَاهِنَ فَوَقَفَ فَوْقَ الشَّعْبِ وَقَالَ لَهُمْ: [هَكَذَا يَقُولُ اللَّهُ: لِمَاذَا تَتَعَدَّوْنَ وَصَايَا الرَّبِّ فَلاَ تُفْلِحُونَ؟ لأَنَّكُمْ تَرَكْتُمُ الرَّبَّ قَدْ تَرَكَكُمْ]. (21) فَفَتَنُوا عَلَيْهِ وَرَجَمُوهُ بِحِجَارَةٍ بِأَمْرِ الْمَلِكِ فِي دَارِ بَيْتِ الرَّبِّ. (22) وَلَمْ يَذْكُرْ يَهُوآشُ الْمَلِكُ الْمَعْرُوفَ الَّذِي عَمِلَهُ يَهُويَادَاعُ أَبُوهُ مَعَهُ بَلْ قَتَلَ ابْنَهُ. وَعِنْدَ مَوْتِهِ قَالَ: [الرَّبُّ يَنْظُرُ وَيُطَالِبُ].

أرميا 26 / 20-23 وَقَدْ كَانَ رَجُلٌ أَيْضًا يَتَنَبَّأُ بِاسْمِ الرَّبِّ، أُورِيَّا بْنُ شِمْعِيَا مِن قَرْيَةِ يَعَارِيمَ، فَتَنَبَّأَ عَلَى هذِهِ الْمَدِينَةِ وَعَلَى هذِهِ الأَرْضِ بِكُلِّ كَلاَمِ إِرْمِيَا. 21 وَلَمَّا سَمِعَ الْمَلِكُ يَهُويَاقِيمُ وَكُلُّ أَبْطَالِهِ وَكُلُّ الرُّؤَسَاءِ كَلاَمَهُ، طَلَبَ الْمَلِكُ أَنْ يَقْتُلَهُ. فَلَمَّا سَمِعَ أُورِيَّا خَافَ وَهَرَبَ وَأَتَى إِلَى مِصْرَ. 22 فَأَرْسَلَ الْمَلِكُ يَهُويَاقِيمُ أُنَاسًا إِلَى مِصْرَ، أَلْنَاثَانَ بْنَ عَكْبُورَ وَرِجَالاً مَعَهُ إِلَى مِصْرَ، 23 فَأَخْرَجُوا أُورِيَّا مِنْ مِصْرَ وَأَتَوْا بِهِ إِلَى الْمَلِكِ يَهُويَاقِيمَ، فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ وَطَرَحَ جُثَّتَهُ فِي قُبُورِ بَنِي الشَّعْبِ. 24 وَلكِنَّ يَدَ أَخِيقَامَ بْنِ شَافَانَ كَانَتْ مَعَ إِرْمِيَا حَتَّى لاَ يُدْفَعَ لِيَدِ الشَّعْبِ لِيَقْتُلُوهُ.

نحميا 9 / 26 وَعَصُوا وَتَمَرَّدُوا عَلَيْكَ وَطَرَحُوا شَرِيعَتَكَ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَقَتَلُوا أَنْبِيَاءَكَ الَّذِينَ أَشْهَدُوا عَلَيْهِمْ لِيَرُدُّوهُمْ إِلَيْكَ وَعَمِلُوا إِهَانَةً عَظِيمَةً.

وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ [البقرة : 101]

وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ [آل عمران : 187]

إرميا 2 / 30 لِبَاطِلٍ ضَرَبْتُ بَنِيكُمْ. لَمْ يَقْبَلُوا تَأْدِيباً. أَكَلَ سَيْفُكُمْ أَنْبِيَاءَكُمْ كَأَسَدٍ مُهْلِكٍ.

 

 

1234567891011121314151617181920212223242525_12627282930313233343545472018-07-18_19-01-422018-07-18_19-04-262018-07-18_19-07-382018-07-18_19-10-332018-07-18_19-19-012018-07-18_19-25-372018-07-18_19-28-38

2018-07-19_14-19-132018-07-19_14-20-302018-07-19_14-21-202018-07-19_14-22-232018-07-19_14-18-112018-07-19_14-18-552018-07-19_14-06-072018-07-19_16-11-182018-07-19_14-05-442018-07-19_23-29-542018-07-19_23-31-062018-07-19_14-16-412018-07-20_19-46-572018-07-20_19-46-37

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

سلسلة تحريف الكتاب المقدس (1)

 

ما الفرق بين تحريف ومحرف؟ وما هي أنواع التحريف المختلفة؟

 

https://youtu.be/QYPVPfJnf48

 

هذا الفيديو من إنتاج قناة الدعوة الإسلامية على يوتيوب

 

رغم أن الغالبية العُظمى من علماء الغرب أدركوا بالفعل حقيقة أن الكتاب المُقدس أصابه التحريف، وأن القضية الآن أصبحت في مدى تأثير هذا التحريف على موثوقية الكتاب المقدس، وإمكانية استعادة النص الأصلي للكتاب المقدس عن طريق النقد النصي … إلا أن عدداً كبيراً من المسيحيين الشرقيين يؤمنون أن الكتاب المقدس لم يُصبه التحريف على الإطلاق … وهناك أمثال القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير، الذي يدعي أنه سيثبت صحة كل حرف وكل كلمة وكل فقرة … إلخ في الكتاب المقدس!

 

في هذه السلسلة الجديدة، سنتعلم بإذن الله عز وجل كيف نثبت تحريف الكتاب المقدس، ولكن في البداية، نريد أن نقوم بتعريف بعض المُصطلحات، فإن هذه الفيديوهات ستناقش فقط حقيقة وقوع تحريف في الكتاب المقدس، ولن نناقش مدى تأثير هذا التحريف على موثوقية الكتاب المقدس، ولن نناقش أيضاً مدى إمكانية استعادة النص الأصلي للكتاب المقدس عن طريق النقد النصي، وسوف نخصص لهذين الموضوعين سلسلة أخرى من الفيديوهات.

 

في هذا الفيديو سنتعلَّم الفرق بين التحريف والمُحرَّف، وسنتعلم أيضاً بإذن الله عز وجل، أنواع التحريف المُختلفة، من أجل الدخول في تفاصيل كيفية إثبات وقوع هذا التحريف في الكتاب المقدس.

 

ننصح بمشاهدة الآتي:

 

سلسلة مدخل إلى دراسة الكتاب المقدس  https://goo.gl/hj2nVa

 

سلسلة محتويات أسفار العهد القديم  https://goo.gl/vJm2is

 

للذين ليس عندهم خبرة أو معرفة سابقة بالكتاب المقدس ومحتوياته

 

صفحة كتاب الدكتور سامي عامري  http://www.aricr.org/ar/?p=629

 

استعادة النص الأصلي للإنجيل في ضوء قواعد النقد الأدنى إشكاليات التاريخ والمنهج

 

صفحة المكتبة العصرية  https://goo.gl/RtfL3A

 

صفحة مركز الفكر الغربي  https://goo.gl/zLnVNs

 

====================

 

احرص على مُتابعة كل جديد من قناة الدعوة الإسلامية

 

للاشتراك في القناة Subscribe اضغط على هذا الرابط https://goo.gl/9Zhhpt

 

وإذا حاز الفيديو على إعجابك قم بعمل إعجاب Like ومشاركة Share

 

ولا تنس الاطلاع على الفيديوهات القديمة، سواء الدينية أو التقنية

 

للتواصل:

 

واتساب 00201005654207

 

آسك https://ask.fm/alta3b

 

تويتر https://twitter.com/alta3b

 

التاعب فيسبوك https://www.fb.com/alta3b

 

الدعوة فيسبوك https://www.fb.com/eld3wah

 

مدونة التاعب https://www.alta3b.wordpress.com

 

الدعوة يوتيوب https://www.youtube.com/eld3wah

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات