Posts Tagged ‘تحريف’

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

سلسلة تحريف الكتاب المقدس (1)

 

ما الفرق بين تحريف ومحرف؟ وما هي أنواع التحريف المختلفة؟

 

https://youtu.be/QYPVPfJnf48

 

هذا الفيديو من إنتاج قناة الدعوة الإسلامية على يوتيوب

 

رغم أن الغالبية العُظمى من علماء الغرب أدركوا بالفعل حقيقة أن الكتاب المُقدس أصابه التحريف، وأن القضية الآن أصبحت في مدى تأثير هذا التحريف على موثوقية الكتاب المقدس، وإمكانية استعادة النص الأصلي للكتاب المقدس عن طريق النقد النصي … إلا أن عدداً كبيراً من المسيحيين الشرقيين يؤمنون أن الكتاب المقدس لم يُصبه التحريف على الإطلاق … وهناك أمثال القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير، الذي يدعي أنه سيثبت صحة كل حرف وكل كلمة وكل فقرة … إلخ في الكتاب المقدس!

 

في هذه السلسلة الجديدة، سنتعلم بإذن الله عز وجل كيف نثبت تحريف الكتاب المقدس، ولكن في البداية، نريد أن نقوم بتعريف بعض المُصطلحات، فإن هذه الفيديوهات ستناقش فقط حقيقة وقوع تحريف في الكتاب المقدس، ولن نناقش مدى تأثير هذا التحريف على موثوقية الكتاب المقدس، ولن نناقش أيضاً مدى إمكانية استعادة النص الأصلي للكتاب المقدس عن طريق النقد النصي، وسوف نخصص لهذين الموضوعين سلسلة أخرى من الفيديوهات.

 

في هذا الفيديو سنتعلَّم الفرق بين التحريف والمُحرَّف، وسنتعلم أيضاً بإذن الله عز وجل، أنواع التحريف المُختلفة، من أجل الدخول في تفاصيل كيفية إثبات وقوع هذا التحريف في الكتاب المقدس.

 

ننصح بمشاهدة الآتي:

 

سلسلة مدخل إلى دراسة الكتاب المقدس  https://goo.gl/hj2nVa

 

سلسلة محتويات أسفار العهد القديم  https://goo.gl/vJm2is

 

للذين ليس عندهم خبرة أو معرفة سابقة بالكتاب المقدس ومحتوياته

 

صفحة كتاب الدكتور سامي عامري  http://www.aricr.org/ar/?p=629

 

استعادة النص الأصلي للإنجيل في ضوء قواعد النقد الأدنى إشكاليات التاريخ والمنهج

 

صفحة المكتبة العصرية  https://goo.gl/RtfL3A

 

صفحة مركز الفكر الغربي  https://goo.gl/zLnVNs

 

====================

 

احرص على مُتابعة كل جديد من قناة الدعوة الإسلامية

 

للاشتراك في القناة Subscribe اضغط على هذا الرابط https://goo.gl/9Zhhpt

 

وإذا حاز الفيديو على إعجابك قم بعمل إعجاب Like ومشاركة Share

 

ولا تنس الاطلاع على الفيديوهات القديمة، سواء الدينية أو التقنية

 

للتواصل:

 

واتساب 00201005654207

 

آسك https://ask.fm/alta3b

 

تويتر https://twitter.com/alta3b

 

التاعب فيسبوك https://www.fb.com/alta3b

 

الدعوة فيسبوك https://www.fb.com/eld3wah

 

مدونة التاعب https://www.alta3b.wordpress.com

 

الدعوة يوتيوب https://www.youtube.com/eld3wah

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ملزمة: نصوص كتابية ضد المسيحية

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

للتحميل: (PDF) (DOC) (صفحة المُحاضرات الصوتية)

دعوة المسيح عليه السلام:

1.البشارة بملكوت الله أم بملكوت السموات ؟

إنجيل مرقس 1 / 14-15 (14 وَبَعْدَ مَا أُسْلِمَ يُوحَنَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْجَلِيلِ يَكْرِزُ بِبِشَارَةِ مَلَكُوتِ اللَّهِ 15وَيَقُولُ: «قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللَّهِ فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ».)

إنجيل متى 4 / 17 مِنْ ذَلِكَ الزَّمَانِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يَكْرِزُ وَيَقُولُ : «تُوبُوا لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ».

إنجيل مرقس 1 / 35-38 (35 وَفِي الصُّبْحِ بَاكِراً جِدّاً قَامَ وَخَرَجَ وَمَضَى إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ وَكَانَ يُصَلِّي هُنَاكَ 36فَتَبِعَهُ سِمْعَانُ وَالَّذِينَ مَعَهُ. 37وَلَمَّا وَجَدُوهُ قَالُوا لَهُ: «إِنَّ الْجَمِيعَ يَطْلُبُونَكَ». 38فَقَالَ لَهُمْ: «لِنَذْهَبْ إِلَى الْقُرَى الْمُجَاوِرَةِ لأَكْرِزَ هُنَاكَ أَيْضاً لأَنِّي لِهَذَا خَرَجْتُ».)

إنجيل لوقا 4 / 42-43 (42 وَلَمَّا صَارَ النَّهَارُ خَرَجَ وَذَهَبَ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ وَكَانَ الْجُمُوعُ يُفَتِّشُونَ عَلَيْهِ. فَجَاءُوا إِلَيْهِ وَأَمْسَكُوهُ لِئَلاَّ يَذْهَبَ عَنْهُمْ. 43فَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّهُ يَنْبَغِي لِي أَنْ أُبَشِّرَ الْمُدُنَ الأُخَرَ أَيْضاً بِمَلَكُوتِ اللهِ لأَنِّي لِهَذَا قَدْ أُرْسِلْتُ».)

إنجيل متى 4 / 23 وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ كُلَّ الْجَلِيلِ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ وَيَكْرِزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضَعْفٍ فِي الشَّعْبِ.

2.دعوة الخطاة وترك الأبرار

إنجيل مرقس 2 / 16-17 (16 وَأَمَّا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ فَلَمَّا رَأَوْهُ يَأْكُلُ مَعَ الْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ قَالُوا لِتَلاَمِيذِهِ: «مَا بَالُهُ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ مَعَ الْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ؟» 17فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ قَالَ لَهُمْ: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَاراً بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ».)

إنجيل متى 9 / 12-13 (12 فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ قَالَ لَهُمْ: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. 13فَاذْهَبُوا وَتَعَلَّمُوا مَا هُوَ: إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَاراً بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ».)

لوقا 5 / 30-32 (30 فَتَذَمَّرَ كَتَبَتُهُمْ وَالْفَرِّيسِيُّونَ عَلَى تَلاَمِيذِهِ قَائِلِينَ: «لِمَاذَا تَأْكُلُونَ وَتَشْرَبُونَ مَعَ عَشَّارِينَ وَخُطَاةٍ؟» 31فَأَجَابَ يَسُوعُ: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. 32لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَاراً بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ».)

3.الوصايا والأعمال الصالحة

إنجيل مرقس 12 / 28-34 (28 فَجَاءَ وَاحِدٌ مِنَ الْكَتَبَةِ وَسَمِعَهُمْ يَتَحَاوَرُونَ فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ أَجَابَهُمْ حَسَناً سَأَلَهُ: «أَيَّةُ وَصِيَّةٍ هِيَ أَوَّلُ الْكُلِّ؟» 29فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. 30وَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ. هَذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى. 31وَثَانِيَةٌ مِثْلُهَا هِيَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. لَيْسَ وَصِيَّةٌ أُخْرَى أَعْظَمَ مِنْ هَاتَيْنِ». 32فَقَالَ لَهُ الْكَاتِبُ: «جَيِّداً يَا مُعَلِّمُ. بِالْحَقِّ قُلْتَ لأَنَّهُ اللَّهُ وَاحِدٌ وَلَيْسَ آخَرُ سِوَاهُ. 33وَمَحَبَّتُهُ مِنْ كُلِّ الْقَلْبِ وَمِنْ كُلِّ الْفَهْمِ وَمِنْ كُلِّ النَّفْسِ وَمِنْ كُلِّ الْقُدْرَةِ وَمَحَبَّةُ الْقَرِيبِ كَالنَّفْسِ هِيَ أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِ الْمُحْرَقَاتِ وَالذَّبَائِحِ». 34فَلَمَّا رَآهُ يَسُوعُ أَنَّهُ أَجَابَ بِعَقْلٍ قَالَ لَهُ: «لَسْتَ بَعِيداً عَنْ مَلَكُوتِ اللَّهِ». وَلَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَسْأَلَهُ!)

إنجيل متى 22 / 35-40 (35 وَسَأَلَهُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَهُوَ نَامُوسِيٌّ لِيُجَرِّبَهُ: 36 «يَا مُعَلِّمُ أَيَّةُ وَصِيَّةٍ هِيَ الْعُظْمَى فِي النَّامُوسِ؟» 37فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «تُحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ. 38هَذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى وَالْعُظْمَى. 39وَالثَّانِيَةُ مِثْلُهَا: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. 40بِهَاتَيْنِ الْوَصِيَّتَيْنِ يَتَعَلَّقُ النَّامُوسُ كُلُّهُ وَالأَنْبِيَاءُ».)

إنجيل لوقا 10 / 25-28 (25 وَإِذَا نَامُوسِيٌّ قَامَ يُجَرِّبُهُ قَائِلاً: «يَا مُعَلِّمُ مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟» 26فَقَالَ لَهُ: «مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي النَّامُوسِ. كَيْفَ تَقْرَأُ؟» 27فَأَجَابَ: «تُحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ وَقَرِيبَكَ مِثْلَ نَفْسِكَ». 28فَقَالَ لَهُ: «بِالصَّوَابِ أَجَبْتَ. اِفْعَلْ هَذَا فَتَحْيَا».)

إنجيل متى 19 / 16-22 (16 وَإِذَا وَاحِدٌ تَقَدَّمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ أَيَّ صَلاَحٍ أَعْمَلُ لِتَكُونَ لِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ؟» 17فَقَالَ لَهُ: «لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ. وَلَكِنْ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ فَاحْفَظِ الْوَصَايَا». 18قَالَ لَهُ: «أَيَّةَ الْوَصَايَا؟» فَقَالَ يَسُوعُ: «لاَ تَقْتُلْ. لاَ تَزْنِ. لاَ تَسْرِقْ. لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ. 19أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ وَأَحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ». 20قَالَ لَهُ الشَّابُّ: «هَذِهِ كُلُّهَا حَفِظْتُهَا مُنْذُ حَدَاثَتِي. فَمَاذَا يُعْوِزُنِي بَعْدُ؟» 21قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَكُونَ كَامِلاً فَاذْهَبْ وَبِعْ أَمْلاَكَكَ وَأَعْطِ الْفُقَرَاءَ فَيَكُونَ لَكَ كَنْزٌ فِي السَّمَاءِ وَتَعَالَ اتْبَعْنِي». 22فَلَمَّا سَمِعَ الشَّابُّ الْكَلِمَةَ مَضَى حَزِيناً لأَنَّهُ كَانَ ذَا أَمْوَالٍ كَثِيرَةٍ.)

مرقس 10 / 17-22 (17 وَفِيمَا هُوَ خَارِجٌ إِلَى الطَّرِيقِ رَكَضَ وَاحِدٌ وَجَثَا لَهُ وَسَأَلَهُ: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟» 18فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ. 19أَنْتَ تَعْرِفُ الْوَصَايَا: لاَ تَزْنِ. لاَ تَقْتُلْ. لاَ تَسْرِقْ. لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ. لاَ تَسْلِبْ. أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ». 20فَأَجَابَ: «يَا مُعَلِّمُ هَذِهِ كُلُّهَا حَفِظْتُهَا مُنْذُ حَدَاثَتِي». 21فَنَظَرَ إِلَيْهِ يَسُوعُ وَأَحَبَّهُ وَقَالَ لَهُ: «يُعْوِزُكَ شَيْءٌ وَاحِدٌ. اذْهَبْ بِعْ كُلَّ مَا لَكَ وَأَعْطِ الْفُقَرَاءَ فَيَكُونَ لَكَ كَنْزٌ فِي السَّمَاءِ وَتَعَالَ اتْبَعْنِي حَامِلاً الصَّلِيبَ». 22فَاغْتَمَّ عَلَى الْقَوْلِ وَمَضَى حَزِيناً لأَنَّهُ كَانَ ذَا أَمْوَالٍ كَثِيرَةٍ.)

إنجيل لوقا 18 / 18-22 (18 وَسَأَلَهُ رَئِيسٌ: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ مَاذَا أَعْمَلُ لأَرِثَ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ؟» 19فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ. 20أَنْتَ تَعْرِفُ الْوَصَايَا: لاَ تَزْنِ. لاَ تَقْتُلْ. لاَ تَسْرِقْ. لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ. أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ». 21فَقَالَ: «هَذِهِ كُلُّهَا حَفِظْتُهَا مُنْذُ حَدَاثَتِي». 22فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ ذَلِكَ قَالَ لَهُ: «يُعْوِزُكَ أَيْضاً شَيْءٌ. بِعْ كُلَّ مَا لَكَ وَوَزِّعْ عَلَى الْفُقَرَاءِ فَيَكُونَ لَكَ كَنْزٌ فِي السَّمَاءِ وَتَعَالَ اتْبَعْنِي».)

4.مصادر تعاليم المسيح عليه السلام

إنجيل يوحنا 7 / 16-18 (16 أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «تَعْلِيمِي لَيْسَ لِي بَلْ لِلَّذِي أَرْسَلَنِي. 17إِنْ شَاءَ أَحَدٌ أَنْ يَعْمَلَ مَشِيئَتَهُ يَعْرِفُ التَّعْلِيمَ هَلْ هُوَ مِنَ اللَّهِ أَمْ أَتَكَلَّمُ أَنَا مِنْ نَفْسِي. 18مَنْ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ يَطْلُبُ مَجْدَ نَفْسِهِ وَأَمَّا مَنْ يَطْلُبُ مَجْدَ الَّذِي أَرْسَلَهُ فَهُوَ صَادِقٌ وَلَيْسَ فِيهِ ظُلْمٌ.)

يوحنا 8 / 50 أَنَا لَسْتُ أَطْلُبُ مَجْدِي. يُوجَدُ مَنْ يَطْلُبُ وَيَدِينُ.

إنجيل يوحنا 12 / 44-50 (44 فَنَادَى يَسُوعُ: «الَّذِي يُؤْمِنُ بِي لَيْسَ يُؤْمِنُ بِي بَلْ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي. 45 وَالَّذِي يَرَانِي يَرَى الَّذِي أَرْسَلَنِي. 46 أَنَا قَدْ جِئْتُ نُوراً إِلَى الْعَالَمِ حَتَّى كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي لاَ يَمْكُثُ فِي الظُّلْمَةِ. 47 وَإِنْ سَمِعَ أَحَدٌ كلاَمِي وَلَمْ يُؤْمِنْ فَأَنَا لاَ أَدِينُهُ لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدِينَ الْعَالَمَ بَلْ لِأُخَلِّصَ الْعَالَمَ. 48 مَنْ رَذَلَنِي وَلَمْ يَقْبَلْ كلاَمِي فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ. اَلْكلاَمُ الَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ 49 لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ. 50 وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ وَصِيَّتَهُ هِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. فَمَا أَتَكَلَّمُ أَنَا بِهِ فَكَمَا قَالَ لِي الآبُ هَكَذَا أَتَكَلَّمُ».)

يوحنا 8 / 25-27 (25 فَقَالُوا لَهُ: «مَنْ أَنْتَ؟» فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا مِنَ الْبَدْءِ مَا أُكَلِّمُكُمْ أَيْضاً بِهِ. 26إِنَّ لِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةً أَتَكَلَّمُ وَأَحْكُمُ بِهَا مِنْ نَحْوِكُمْ لَكِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ حَقٌّ. وَأَنَا مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ فَهَذَا أَقُولُهُ لِلْعَالَمِ». 27وَلَمْ يَفْهَمُوا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَهُمْ عَنِ الآبِ.)

إنجيل يوحنا 8 / 40 وَلَكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ. هَذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ.

5.الإله الحقيقي الوحيد

إنجيل يوحنا 17 / 1-4 (1 تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهَذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضاً 2إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَاناً عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ. 3وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ. 4أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ.)

صلاة المسيح عليه السلام:

إنجيل مرقس 6 / 45-46 (45 وَلِلْوَقْتِ أَلْزَمَ تَلاَمِيذَهُ أَنْ يَدْخُلُوا السَّفِينَةَ وَيَسْبِقُوا إِلَى الْعَبْرِ إِلَى بَيْتِ صَيْدَا حَتَّى يَكُونَ قَدْ صَرَفَ الْجَمْعَ. 46وَبَعْدَمَا وَدَّعَهُمْ مَضَى إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ.)

متى 14 / 22-23 (22 وَلِلْوَقْتِ أَلْزَمَ يَسُوعُ تَلاَمِيذَهُ أَنْ يَدْخُلُوا السَّفِينَةَ وَيَسْبِقُوهُ إِلَى الْعَبْرِ حَتَّى يَصْرِفَ الْجُمُوعَ. 23وَبَعْدَمَا صَرَفَ الْجُمُوعَ صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ مُنْفَرِداً لِيُصَلِّيَ. وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ كَانَ هُنَاكَ وَحْدَهُ.)

إنجيل مرقس 14 / 33-36 (33 ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَيَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا وَابْتَدَأَ يَدْهَشُ وَيَكْتَئِبُ. 34فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ! امْكُثُوا هُنَا وَاسْهَرُوا». 35ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى الأَرْضِ وَكَانَ يُصَلِّي لِكَيْ تَعْبُرَ عَنْهُ السَّاعَةُ إِنْ أَمْكَنَ. 36وَقَالَ: «يَا أَبَا الآبُ كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لَكَ فَأَجِزْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ. وَلَكِنْ لِيَكُنْ لاَ مَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ مَا تُرِيدُ أَنْتَ».)

إنجيل متى 26 / 37-44 (37 ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَابْنَيْ زَبْدِي وَابْتَدَأَ يَحْزَنُ وَيَكْتَئِبُ. 38فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ. امْكُثُوا هَهُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي». 39ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ». 40ثُمَّ جَاءَ إِلَى التَّلاَمِيذِ فَوَجَدَهُمْ نِيَاماً فَقَالَ لِبُطْرُسَ: «أَهَكَذَا مَا قَدَرْتُمْ أَنْ تَسْهَرُوا مَعِي سَاعَةً وَاحِدَةً؟ 41اسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلَّا تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ. أَمَّا الرُّوحُ فَنَشِيطٌ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ». 42فَمَضَى أَيْضاً ثَانِيَةً وَصَلَّى قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ إِلاَّ أَنْ أَشْرَبَهَا فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ». 43ثُمَّ جَاءَ فَوَجَدَهُمْ أَيْضاً نِيَاماً إِذْ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ ثَقِيلَةً. 44فَتَرَكَهُمْ وَمَضَى أَيْضاً وَصَلَّى ثَالِثَةً قَائِلاً ذَلِكَ الْكَلاَمَ بِعَيْنِهِ.)

لوقا 22 / 39-46 (39 وَخَرَجَ وَمَضَى كَالْعَادَةِ إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ وَتَبِعَهُ أَيْضاً تَلاَمِيذُهُ. 40وَلَمَّا صَارَ إِلَى الْمَكَانِ قَالَ لَهُمْ: «صَلُّوا لِكَيْ لاَ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ». 41وَانْفَصَلَ عَنْهُمْ نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى 42قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ. وَلَكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ». 43وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُقَوِّيهِ. 44وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ. 45ثُمَّ قَامَ مِنَ الصَّلاَةِ وَجَاءَ إِلَى تَلاَمِيذِهِ فَوَجَدَهُمْ نِيَاماً مِنَ الْحُزْنِ. 46فَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا أَنْتُمْ نِيَامٌ؟ قُومُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ».)

إنجيل لوقا 5 / 12-16 (12 وَكَانَ فِي إِحْدَى الْمُدُنِ. فَإِذَا رَجُلٌ مَمْلُوءٌ بَرَصاً. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَطَلَبَ إِلَيْهِ قَائِلاً: «يَا سَيِّدُ إِنْ أَرَدْتَ تَقْدِرْ أَنْ تُطَهِّرَنِي». 13فَمَدَّ يَدَهُ وَلَمَسَهُ قَائِلاً: «أُرِيدُ فَاطْهُرْ». وَلِلْوَقْتِ ذَهَبَ عَنْهُ الْبَرَصُ. 14فَأَوْصَاهُ أَنْ لاَ يَقُولَ لأَحَدٍ. بَلِ «امْضِ وَأَرِ نَفْسَكَ لِلْكَاهِنِ وَقَدِّمْ عَنْ تَطْهِيرِكَ كَمَا أَمَرَ مُوسَى شَهَادَةً لَهُمْ». 15فَذَاعَ الْخَبَرُ عَنْهُ أَكْثَرَ. فَاجْتَمَعَ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ لِكَيْ يَسْمَعُوا وَيُشْفَوْا بِهِ مِنْ أَمْرَاضِهِمْ. 16وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَعْتَزِلُ فِي الْبَرَارِي وَيُصَلِّي.)

إنجيل لوقا 6 / 12 وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ لِلَّهِ.

إنجيل لوقا 11 / 1 وَإِذْ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ لَمَّا فَرَغَ قَالَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ: «يَا رَبُّ عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ كَمَا عَلَّمَ يُوحَنَّا أَيْضاً تَلاَمِيذَهُ».

صفات النَّقص الإنسانية للمسيح عليه السلام:

1.الجهل

إنجيل مرقس 5 / 30-33 (30 فَلِلْوَقْتِ الْتَفَتَ يَسُوعُ بَيْنَ الْجَمْعِ شَاعِراً فِي نَفْسِهِ بِالْقُوَّةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنْهُ وَقَالَ: «مَنْ لَمَسَ ثِيَابِي؟» 31فَقَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: «أَنْتَ تَنْظُرُ الْجَمْعَ يَزْحَمُكَ وَتَقُولُ مَنْ لَمَسَنِي؟» 32وَكَانَ يَنْظُرُ حَوْلَهُ لِيَرَى الَّتِي فَعَلَتْ هَذَا. 33وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَجَاءَتْ وَهِيَ خَائِفَةٌ وَمُرْتَعِدَةٌ عَالِمَةً بِمَا حَصَلَ لَهَا فَخَرَّتْ وَقَالَتْ لَهُ الْحَقَّ كُلَّهُ.)

متى 9 / 20-22 (20 وَإِذَا امْرَأَةٌ نَازِفَةُ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً قَدْ جَاءَتْ مِنْ وَرَائِهِ وَمَسَّتْ هُدْبَ ثَوْبِهِ 21لأَنَّهَا قَالَتْ فِي نَفْسِهَا: «إِنْ مَسَسْتُ ثَوْبَهُ فَقَطْ شُفِيتُ». 22فَالْتَفَتَ يَسُوعُ وَأَبْصَرَهَا فَقَالَ: «ثِقِي يَا ابْنَةُ. إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ». فَشُفِيَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.)

لوقا 8 / 43-48 (43 وَامْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَقَدْ أَنْفَقَتْ كُلَّ مَعِيشَتِهَا لِلأَطِبَّاءِ وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تُشْفَى مِنْ أَحَدٍ 44جَاءَتْ مِنْ وَرَائِهِ وَلَمَسَتْ هُدْبَ ثَوْبِهِ. فَفِي الْحَالِ وَقَفَ نَزْفُ دَمِهَا. 45فَقَالَ يَسُوعُ: «مَنِ الَّذِي لَمَسَنِي!» وَإِذْ كَانَ الْجَمِيعُ يُنْكِرُونَ قَالَ بُطْرُسُ وَالَّذِينَ مَعَهُ: «يَا مُعَلِّمُ الْجُمُوعُ يُضَيِّقُونَ عَلَيْكَ وَيَزْحَمُونَكَ وَتَقُولُ مَنِ الَّذِي لَمَسَنِي!» 46فَقَالَ يَسُوعُ: «قَدْ لَمَسَنِي وَاحِدٌ لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّ قُوَّةً قَدْ خَرَجَتْ مِنِّي». 47فَلَمَّا رَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّهَا لَمْ تَخْتَفِ جَاءَتْ مُرْتَعِدَةً وَخَرَّتْ لَهُ وَأَخْبَرَتْهُ قُدَّامَ جَمِيعِ الشَّعْبِ لأَيِّ سَبَبٍ لَمَسَتْهُ وَكَيْفَ بَرِئَتْ فِي الْحَالِ. 48فَقَالَ لَهَا: «ثِقِي يَا ابْنَةُ. إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ. اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ».)

إنجيل مرقس 13 / 29-32 (29 هَكَذَا أَنْتُمْ أَيْضاً مَتَى رَأَيْتُمْ هَذِهِ الأَشْيَاءَ صَائِرَةً فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَرِيبٌ عَلَى الأَبْوَابِ. 30اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَمْضِي هَذَا الْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هَذَا كُلُّهُ. 31اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلَكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ. 32وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ.)

إنجيل متى 24 / 34-36 (34 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَمْضِي هَذَا الْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هَذَا كُلُّهُ. 35اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلَكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ. 36وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ إِلاَّ أَبِي وَحْدَهُ.)

إنجيل لوقا 2 / 52 وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ يَتَقَدَّمُ فِي الْحِكْمَةِ وَالْقَامَةِ وَالنِّعْمَةِ عِنْدَ اللهِ وَالنَّاسِ.

لوقا 1 / 80 أَمَّا الصَّبِيُّ فَكَانَ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ وَكَانَ فِي الْبَرَارِي إِلَى يَوْمِ ظُهُورِهِ لِإِسْرَائِيلَ.

2.عدم القدرة

إنجيل مرقس 6 / 3-5 (3 أَلَيْسَ هَذَا هُوَ النَّجَّارَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأَخَا يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَيَهُوذَا وَسِمْعَانَ؟ أَوَلَيْسَتْ أَخَوَاتُهُ هَهُنَا عِنْدَنَا؟» فَكَانُوا يَعْثُرُونَ بِهِ. 4فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لَيْسَ نَبِيٌّ بِلاَ كَرَامَةٍ إلاَّ فِي وَطَنِهِ وَبَيْنَ أَقْرِبَائِهِ وَفِي بَيْتِهِ». 5وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَصْنَعَ هُنَاكَ وَلاَ قُوَّةً وَاحِدَةً غَيْرَ أَنَّهُ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى مَرْضَى قَلِيلِينَ فَشَفَاهُمْ.)

متى 13 / 54-58 (54 وَلَمَّا جَاءَ إِلَى وَطَنِهِ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ فِي مَجْمَعِهِمْ حَتَّى بُهِتُوا وَقَالُوا: «مِنْ أَيْنَ لِهَذَا هَذِهِ الْحِكْمَةُ وَالْقُوَّاتُ؟ 55أَلَيْسَ هَذَا ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟ 56أَوَلَيْسَتْ أَخَوَاتُهُ جَمِيعُهُنَّ عِنْدَنَا؟ فَمِنْ أَيْنَ لِهَذَا هَذِهِ كُلُّهَا؟» 57فَكَانُوا يَعْثُرُونَ بِهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهُمْ: «لَيْسَ نَبِيٌّ بِلاَ كَرَامَةٍ إِلاَّ فِي وَطَنِهِ وَفِي بَيْتِهِ». 58وَلَمْ يَصْنَعْ هُنَاكَ قُوَّاتٍ كَثِيرَةً لِعَدَمِ إِيمَانِهِمْ.)

يوحنا 4/43-44 (43 وَبَعْدَ الْيَوْمَيْنِ خَرَجَ مِنْ هُنَاكَ وَمَضَى إِلَى الْجَلِيلِ 44لأَنَّ يَسُوعَ نَفْسَهُ شَهِدَ أَنْ: «لَيْسَ لِنَبِيٍّ كَرَامَةٌ فِي وَطَنِهِ».)

التفسير التطبيقي للكتاب المقدس: [لم يكن يسوع أول نبي يرفض في موطنه، فقد سبق أن اختبر إرميا رفض موطنه له، بل ورفض أفراد عائلته له (إر 12: 5، 6).]

إنجيل مرقس 10 / 35-40 (35 وَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ يَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا ابْنَا زَبْدِي قَائِلَيْنِ: «يَا مُعَلِّمُ نُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَ لَنَا كُلَّ مَا طَلَبْنَا». 36 فَسَأَلَهُمَا: «مَاذَا تُرِيدَانِ أَنْ أَفْعَلَ لَكُمَا؟» 37 فَقَالاَ لَهُ: «أَعْطِنَا أَنْ نَجْلِسَ وَاحِدٌ عَنْ يَمِينِكَ وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِكَ فِي مَجْدِكَ». 38 فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ: «لَسْتُمَا تَعْلَمَانِ مَا تَطْلُبَانِ. أَتَسْتَطِيعَانِ أَنْ تَشْرَبَا الْكَأْسَ الَّتِي أَشْرَبُهَا أَنَا وَأَنْ تَصْطَبِغَا بِالصِّبْغَةِ الَّتِي أَصْطَبِغُ بِهَا أَنَا؟» 39 فَقَالاَ لَهُ: «نَسْتَطِيعُ». فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ: «أَمَّا الْكَأْسُ الَّتِي أَشْرَبُهَا أَنَا فَتَشْرَبَانِهَا وَبَالصِّبْغَةِ الَّتِي أَصْطَبِغُ بِهَا أَنَا تَصْطَبِغَانِ. 40 وَأَمَّا الْجُلُوسُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي فَلَيْسَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ إلاَّ لِلَّذِينَ أُعِدَّ لَهُمْ».)

متى 20 / 20-23 (20 حِينَئِذٍ تَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ أُمُّ ابْنَيْ زَبْدِي مَعَ ابْنَيْهَا وَسَجَدَتْ وَطَلَبَتْ مِنْهُ شَيْئاً. 21فَقَالَ لَهَا: «مَاذَا تُرِيدِينَ؟» قَالَتْ لَهُ: «قُلْ أَنْ يَجْلِسَ ابْنَايَ هَذَانِ وَاحِدٌ عَنْ يَمِينِكَ وَالآخَرُ عَنِ الْيَسَارِ فِي مَلَكُوتِكَ». 22فَأَجَابَ يَسُوعُ: «لَسْتُمَا تَعْلَمَانِ مَا تَطْلُبَانِ. أَتَسْتَطِيعَانِ أَنْ تَشْرَبَا الْكَأْسَ الَّتِي سَوْفَ أَشْرَبُهَا أَنَا وَأَنْ تَصْطَبِغَا بِالصِّبْغَةِ الَّتِي أَصْطَبِغُ بِهَا أَنَا؟» قَالاَ لَهُ: «نَسْتَطِيعُ». 23فَقَالَ لَهُمَا: «أَمَّا كَأْسِي فَتَشْرَبَانِهَا وَبِالصِّبْغَةِ الَّتِي أَصْطَبِغُ بِهَا أَنَا تَصْطَبِغَانِ. وَأَمَّا الْجُلُوسُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي فَلَيْسَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ إِلاَّ لِلَّذِينَ أُعِدَّ لَهُمْ مِنْ أَبِي».)

إنجيل متى 12 / 27-28 (27 وَإِنْ كُنْتُ أَنَا بِبَعْلَزَبُولَ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَأَبْنَاؤُكُمْ بِمَنْ يُخْرِجُونَ؟ لِذَلِكَ هُمْ يَكُونُونَ قُضَاتَكُمْ! 28 وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ أَنَا بِرُوحِ اللَّهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللَّهِ!)

لوقا 19 / 14 (19 فَإِنْ كُنْتُ أَنَا بِبَعْلَزَبُولَ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَأَبْنَاؤُكُمْ بِمَنْ يُخْرِجُونَ؟ لِذَلِكَ هُمْ يَكُونُونَ قُضَاتَكُمْ. 20وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ بِإِصْبِعِ اللهِ أُخْرِجُ الشَّيَاطِينَ فَقَدْ أَقْبَلَ عَلَيْكُمْ مَلَكُوتُ اللهِ.)

إنجيل يوحنا 5 / 19 فَقَالَ يَسُوعُ لَهُمُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ الاِبْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهَذَا يَعْمَلُهُ الاِبْنُ كَذَلِكَ.

إنجيل يوحنا 5 / 30 أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.

إنجيل متى 28 / 18 فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ

يوحنا 3 / 35 اَلآبُ يُحِبُّ الاِبْنَ وَقَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي يَدِهِ.

متى 11 / 25-27 (25 فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ قَالَ يَسُوعُ: «أَحْمَدُكَ أَيُّهَا الآبُ رَبُّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هَذِهِ عَنِ الْحُكَمَاءِ وَالْفُهَمَاءِ وَأَعْلَنْتَهَا لِلأَطْفَالِ. 26نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ لأَنْ هَكَذَا صَارَتِ الْمَسَرَّةُ أَمَامَكَ. 27كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الاِبْنَ إِلاَّ الآبُ وَلاَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ الاِبْنُ وَمَنْ أَرَادَ الاِبْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ)

3.الاحتياج

إنجيل مرقس 11 / 2-3 (2 وَقَالَ لَهُمَا: «اذْهَبَا إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أَمَامَكُمَا فَلِلْوَقْتِ وَأَنْتُمَا دَاخِلاَنِ إِلَيْهَا تَجِدَانِ جَحْشاً مَرْبُوطاً لَمْ يَجْلِسْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ. فَحُلاَّهُ وَأْتِيَا بِهِ. 3وَإِنْ قَالَ لَكُمَا أَحَدٌ: لِمَاذَا تَفْعَلاَنِ هَذَا؟ فَقُولاَ: الرَّبُّ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ. فَلِلْوَقْتِ يُرْسِلُهُ إِلَى هُنَا».)

متى 21 / 1-3 (1 وَلَمَّا قَرُبُوا مِنْ أُورُشَلِيمَ وَجَاءُوا إِلَى بَيْتِ فَاجِي عِنْدَ جَبَلِ الزَّيْتُونِ حِينَئِذٍ أَرْسَلَ يَسُوعُ تِلْمِيذَيْنِ 2قَائِلاً لَهُمَا: «اذْهَبَا إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أَمَامَكُمَا فَلِلْوَقْتِ تَجِدَانِ أَتَاناً مَرْبُوطَةً وَجَحْشاً مَعَهَا فَحُلَّاهُمَا وَأْتِيَانِي بِهِمَا. 3وَإِنْ قَالَ لَكُمَا أَحَدٌ شَيْئاً فَقُولاَ: الرَّبُّ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِمَا. فَلِلْوَقْتِ يُرْسِلُهُمَا».)

لوقا 19 / 30-31 (30 قَائِلاً: «اِذْهَبَا إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أَمَامَكُمَا وَحِينَ تَدْخُلاَنِهَا تَجِدَانِ جَحْشاً مَرْبُوطاً لَمْ يَجْلِسْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ قَطُّ. فَحُلاَّهُ وَأْتِيَا بِهِ. 31وَإِنْ سَأَلَكُمَا أَحَدٌ: لِمَاذَا تَحُلاَّنِهِ؟ فَقُولاَ لَهُ: إِنَّ الرَّبَّ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ».)

إنجيل يوحنا 5 / 36 وَأَمَّا أَنَا فَلِي شَهَادَةٌ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا لأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ لِأُكَمِّلَهَا هَذِهِ الأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي.

4.الجوع

إنجيل مرقس 11 / 11-14 (11 فَدَخَلَ يَسُوعُ أُورُشَلِيمَ وَالْهَيْكَلَ وَلَمَّا نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ إِذْ كَانَ الْوَقْتُ قَدْ أَمْسَى خَرَجَ إِلَى بَيْتِ عَنْيَا مَعَ الاِثْنَيْ عَشَرَ. 12وَفِي الْغَدِ لَمَّا خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ عَنْيَا جَاعَ 13فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهَا وَرَقٌ وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئاً. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ شَيْئاً إلاَّ وَرَقاً لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ. 14فَقَالَ يَسُوعُ لَهَا: «لاَ يَأْكُلْ أَحَدٌ مِنْكِ ثَمَراً بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ». وَكَانَ تَلاَمِيذُهُ يَسْمَعُونَ.)

متى 21 / 18-19 (18 وَفِي الصُّبْحِ إِذْ كَانَ رَاجِعاً إِلَى الْمَدِينَةِ جَاعَ 19فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ وَجَاءَ إِلَيْهَا فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا شَيْئاً إِلاَّ وَرَقاً فَقَطْ. فَقَالَ لَهَا: «لاَ يَكُنْ مِنْكِ ثَمَرٌ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ». فَيَبِسَتِ التِّينَةُ فِي الْحَالِ.)

5.الاعتراف بالخطايا

إنجيل متى 3 / 4-6 (4 وَيُوحَنَّا هَذَا كَانَ لِبَاسُهُ مِنْ وَبَرِ الإِبِلِ وَعَلَى حَقْوَيْهِ مِنْطَقَةٌ مِنْ جِلْدٍ. وَكَانَ طَعَامُهُ جَرَاداً وَعَسَلاً بَرِّيّاً. 5حِينَئِذٍ خَرَجَ إِلَيْهِ أُورُشَلِيمُ وَكُلُّ الْيَهُودِيَّةِ وَجَمِيعُ الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ بِالأُرْدُنّ 6وَاعْتَمَدُوا مِنْهُ فِي الأُرْدُنِّ مُعْتَرِفِينَ بِخَطَايَاهُمْ.) … إنجيل متى 3 / 13-15 (13حِينَئِذٍ جَاءَ يَسُوعُ مِنَ الْجَلِيلِ إِلَى الأُرْدُنِّ إِلَى يُوحَنَّا لِيَعْتَمِدَ مِنْهُ. 14وَلَكِنْ يُوحَنَّا مَنَعَهُ قَائِلاً: «أَنَا مُحْتَاجٌ أَنْ أَعْتَمِدَ مِنْكَ وَأَنْتَ تَأْتِي إِلَيَّ15فَقَالَ يَسُوعُ لَهُ: «اسْمَحِ الآنَ لأَنَّهُ هَكَذَا يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُكَمِّلَ كُلَّ بِرٍّ». حِينَئِذٍ سَمَحَ لَهُ.)

قضية المسيح عليه السلام ابن الله:

إنجيل متى 5 / 9 طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللَّهِ يُدْعَوْنَ.

إنجيل لوقا 3 / 8 فَاصْنَعُوا أَثْمَاراً تَلِيقُ بِالتَّوْبَةِ. ولاَ تَبْتَدِئُوا تَقُولُونَ فِي أَنْفُسِكُمْ: لَنَا إِبْرَاهِيمُ أَباً. لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ اللهَ قَادِرٌ أَنْ يُقِيمَ مِنْ هَذِهِ الْحِجَارَةِ أَوْلاَداً لِإِبْرَاهِيمَ.

إنجيل لوقا 3 / 38 بْنِ أَنُوشَ بْنِ شِيتِ بْنِ آدَمَ ابْنِ اللهِ.

يوحنا 1 / 12-13 (12 وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. 13اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ بَلْ مِنَ اللَّهِ.)

تعريف الفداء والخلاص:

إنجيل لوقا 1 / 67-79 (67 وَامْتَلأَ زَكَرِيَّا أَبُوهُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ وَتَنَبَّأَ قَائِلاً: 68 «مُبَارَكٌ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ لأَنَّهُ افْتَقَدَ وَصَنَعَ فِدَاءً لِشَعْبِهِ 69وَأَقَامَ لَنَا قَرْنَ خَلاَصٍ فِي بَيْتِ دَاوُدَ فَتَاهُ. 70كَمَا تَكَلَّمَ بِفَمِ أَنْبِيَائِهِ الْقِدِّيسِينَ الَّذِينَ هُمْ مُنْذُ الدَّهْرِ. 71خَلاَصٍ مِنْ أَعْدَائِنَا وَمِنْ أَيْدِي جَمِيعِ مُبْغِضِينَا. 72لِيَصْنَعَ رَحْمَةً مَعَ آبَائِنَا وَيَذْكُرَ عَهْدَهُ الْمُقَدَّسَ. 73الْقَسَمَ الَّذِي حَلَفَ لإِبْرَاهِيمَ أَبِينَا: 74أَنْ يُعْطِيَنَا إِنَّنَا بِلاَ خَوْفٍ مُنْقَذِينَ مِنْ أَيْدِي أَعْدَائِنَا نَعْبُدُهُ 75بِقَدَاسَةٍ وَبِرٍّ قُدَّامَهُ جَمِيعَ أَيَّامِ حَيَاتِنَا. 76وَأَنْتَ أَيُّهَا الصَّبِيُّ نَبِيَّ الْعَلِيِّ تُدْعَى لأَنَّكَ تَتَقَدَّمُ أَمَامَ وَجْهِ الرَّبِّ لِتُعِدَّ طُرُقَهُ. 77لِتُعْطِيَ شَعْبَهُ مَعْرِفَةَ الْخَلاَصِ بِمَغْفِرَةِ خَطَايَاهُمْ 78بِأَحْشَاءِ رَحْمَةِ إِلَهِنَا الَّتِي بِهَا افْتَقَدَنَا الْمُشْرَقُ مِنَ الْعَلاَءِ. 79لِيُضِيءَ عَلَى الْجَالِسِينَ فِي الظُّلْمَةِ وَظِلاَلِ الْمَوْتِ لِكَيْ يَهْدِيَ أَقْدَامَنَا فِي طَرِيقِ السَّلاَمِ».)

إنجيل لوقا 24 / 18-21 (18 فَأَجَابَ أَحَدُهُمَا الَّذِي اسْمُهُ كَلْيُوبَاسُ: «هَلْ أَنْتَ مُتَغَرِّبٌ وَحْدَكَ فِي أُورُشَلِيمَ وَلَمْ تَعْلَمِ الأُمُورَ الَّتِي حَدَثَتْ فِيهَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ؟» 19فَقَالَ لَهُمَا: «وَمَا هِيَ؟» فَقَالاَ: «الْمُخْتَصَّةُ بِيَسُوعَ النَّاصِرِيِّ الَّذِي كَانَ إِنْسَاناً نَبِيّاً مُقْتَدِراً فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ. 20كَيْفَ أَسْلَمَهُ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَحُكَّامُنَا لِقَضَاءِ الْمَوْتِ وَصَلَبُوهُ. 21وَنَحْنُ كُنَّا نَرْجُو أَنَّهُ هُوَ الْمُزْمِعُ أَنْ يَفْدِيَ إِسْرَائِيلَ. وَلَكِنْ مَعَ هَذَا كُلِّهِ الْيَوْمَ لَهُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ مُنْذُ حَدَثَ ذَلِكَ.)

عدم مساواة الأقانيم:

يوحنا 10/29 {أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ}

يوحنا 14/28 {لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي}

1كورنثوس 15/28 {وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ}

إنجيل متى 12 / 31-32 (31 لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ خَطِيَّةٍ وَتَجْدِيفٍ يُغْفَرُ لِلنَّاسِ وَأَمَّا التَّجْدِيفُ عَلَى الرُّوحِ فَلَنْ يُغْفَرَ لِلنَّاسِ. 32 وَمَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ وَأَمَّا مَنْ قَالَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ لاَ فِي هَذَا الْعَالَمِ وَلاَ فِي الآتِي.)

إنجيل لوقا 12 / 10 وَكُلُّ مَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ وَأَمَّا مَنْ جَدَّفَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلاَ يُغْفَرُ لَهُ.

إله المسيح عليه السلام:

يوحنا 20/17 {قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلَكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ».}

أفسس 1 / 17 كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلَهُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ

الرؤيا 3 / 12 مَنْ يَغْلِبُ فَسَأَجْعَلُهُ عَمُوداً فِي هَيْكَلِ إِلَهِي، وَلاَ يَعُودُ يَخْرُجُ إِلَى خَارِجٍ، وَأَكْتُبُ عَلَيْهِ اسْمَ إِلَهِي، وَاسْمَ مَدِينَةِ إِلَهِي أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةِ النَّازِلَةِ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ إِلَهِي، وَاسْمِي الْجَدِيدَ.

الكتاب يشهد أن المسيح مثله مثل الأنبياء السّابِقين:

1. أقوال المسيح عليه السلام عن نفسه:

لوقا 13/31-35 (31 فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تَقَدَّمَ بَعْضُ الْفَرِّيسِيِّينَ قَائِلِينَ لَهُ: «اخْرُجْ وَاذْهَبْ مِنْ هَهُنَا لأَنَّ هِيرُودُسَ يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَكَ». 32فَقَالَ لَهُمُ: «امْضُوا وَقُولُوا لِهَذَا الثَّعْلَبِ: هَا أَنَا أُخْرِجُ شَيَاطِينَ وَأَشْفِي الْيَوْمَ وَغَداً وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ أُكَمَّلُ. 33بَلْ يَنْبَغِي أَنْ أَسِيرَ الْيَوْمَ وَغَداً وَمَا يَلِيهِ لأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يَهْلِكَ نَبِيٌّ خَارِجاً عَنْ أُورُشَلِيمَ. 34يَا أُورُشَلِيمُ يَا أُورُشَلِيمُ يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا وَلَمْ تُرِيدُوا. 35هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَاباً! وَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَنِي حَتَّى يَأْتِيَ وَقْتٌ تَقُولُونَ فِيهِ: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ».)

2. أقوال تلاميذ المسيح عليه السلام:

متى 16/13-17 (13 وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ: «مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ابْنُ الإِنْسَانِ؟» 14فَقَالُوا: «قَوْمٌ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ وَآخَرُونَ إِيلِيَّا وَآخَرُونَ إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ». 15قَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» 16فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ». 17فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا إِنَّ لَحْماً وَدَماً لَمْ يُعْلِنْ لَكَ لَكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.)

مرقس 8/27-30 (27 ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ إِلَى قُرَى قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ. وَفِي الطَّرِيقِ سَأَلَ تَلاَمِيذَهُ: «مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا؟» 28فَأَجَابُوا: «يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ وَآخَرُونَ إِيلِيَّا وَآخَرُونَ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ». 29فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ: «أَنْتَ الْمَسِيحُ!» 30فَانْتَهَرَهُمْ كَيْ لاَ يَقُولُوا لأَحَدٍ عَنْهُ.)

لوقا 9/18-21 (18 وَفِيمَا هُوَ يُصَلِّي عَلَى انْفِرَادٍ كَانَ التَّلاَمِيذُ مَعَهُ. فَسَأَلَهُمْ: «مَنْ تَقُولُ الْجُمُوعُ إِنِّي أَنَا؟» 19فَأَجَابُوا: «يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ. وَآخَرُونَ إِيلِيَّا. وَآخَرُونَ إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الْقُدَمَاءِ قَامَ». 20فَقَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ بُطْرُسُ: «مَسِيحُ اللهِ». 21فَانْتَهَرَهُمْ وَأَوْصَى أَنْ لاَ يَقُولُوا ذَلِكَ لأَحَدٍ)

أعمال الرسل 2/22-24 (22 «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ اسْمَعُوا هَذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسَطِكُمْ كَمَا أَنْتُمْ أَيْضاً تَعْلَمُونَ. 23هَذَا أَخَذْتُمُوهُ مُسَلَّماً بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ وَبِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ وَقَتَلْتُمُوهُ. 24اَلَّذِي أَقَامَهُ اللهُ نَاقِضاً أَوْجَاعَ الْمَوْتِ إِذْ لَمْ يَكُنْ مُمْكِناً أَنْ يُمْسَكَ مِنْهُ.)

3. أقوال الذين تعاملوا مع المسيح عليه السلام:

يوحنا 4/15-21 (15 قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ أَعْطِنِي هَذَا الْمَاءَ لِكَيْ لاَ أَعْطَشَ وَلاَ آتِيَ إِلَى هُنَا لأَسْتَقِيَ». 16قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «اذْهَبِي وَادْعِي زَوْجَكِ وَتَعَالَيْ إِلَى هَهُنَا» 17أَجَابَتِ الْمَرْأَةُ: «لَيْسَ لِي زَوْجٌ». قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «حَسَناً قُلْتِ لَيْسَ لِي زَوْجٌ 18لأَنَّهُ كَانَ لَكِ خَمْسَةُ أَزْوَاجٍ وَالَّذِي لَكِ الآنَ لَيْسَ هُوَ زَوْجَكِ. هَذَا قُلْتِ بِالصِّدْقِ». 19قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ!20آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هَذَا الْجَبَلِ وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيهِ». 21قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ لاَ فِي هَذَا الْجَبَلِ وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ. 22أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ لأَنَّ الْخلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ.)

يوحنا 9/16-18 (16 فَقَالَ قَوْمٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ: «هَذَا الإِنْسَانُ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ لأَنَّهُ لاَ يَحْفَظُ السَّبْتَ». آخَرُونَ قَالُوا: «كَيْفَ يَقْدِرُ إِنْسَانٌ خَاطِئٌ أَنْ يَعْمَلَ مِثْلَ هَذِهِ الآيَاتِ؟» وَكَانَ بَيْنَهُمُ انْشِقَاقٌ. 17قَالُوا أَيْضاً لِلأَعْمَى: «مَاذَا تَقُولُ أَنْتَ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟» فَقَالَ: «إِنَّهُ نَبِيٌّ». 18فَلَمْ يُصَدِّقِ الْيَهُودُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ أَعْمَى فَأَبْصَرَ حَتَّى دَعَوْا أَبَوَيِ الَّذِي أَبْصَرَ.)

4. أقوال عامة الشعب عن المسيح عليه السلام:

مرقس 6/14-16 (14 فَسَمِعَ هِيرُودُسُ الْمَلِكُ لأَنَّ اسْمَهُ صَارَ مَشْهُوراً. وَقَالَ: «إِنَّ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانَ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ وَلِذَلِكَ تُعْمَلُ بِهِ الْقُوَّاتُ». 15قَالَ آخَرُونَ: «إِنَّهُ إِيلِيَّا». وَقَالَ آخَرُونَ: «إِنَّهُ نَبِيٌّ أَوْ كَأَحَدِ الأَنْبِيَاءِ». 16وَلَكِنْ لَمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ قَالَ: «هَذَا هُوَ يُوحَنَّا الَّذِي قَطَعْتُ أَنَا رَأْسَهُ. إِنَّهُ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ!»)

متى 21/10-11 (10 وَلَمَّا دَخَلَ أُورُشَلِيمَ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا قَائِلَةً: «مَنْ هَذَا؟» 11فَقَالَتِ الْجُمُوعُ: «هَذَا يَسُوعُ النَّبِيُّ الَّذِي مِنْ نَاصِرَةِ الْجَلِيلِ».)

متى 21/42-46 (42 قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هَذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا؟ 43لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللَّهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لِأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ. 44وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هَذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ». 45وَلَمَّا سَمِعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ أَمْثَالَهُ عَرَفُوا أَنَّهُ تَكَلَّمَ عَلَيْهِمْ. 46وَإِذْ كَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يُمْسِكُوهُ خَافُوا مِنَ الْجُمُوعِ لأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُمْ مِثْلَ نَبِيٍّ.)

لوقا 7/14-17 (14 ثُمَّ تَقَدَّمَ وَلَمَسَ النَّعْشَ فَوَقَفَ الْحَامِلُونَ. فَقَالَ: «أَيُّهَا الشَّابُّ لَكَ أَقُولُ قُمْ». 15فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَابْتَدَأَ يَتَكَلَّمُ فَدَفَعَهُ إِلَى أُمِّهِ. 16فَأَخَذَ الْجَمِيعَ خَوْفٌ وَمَجَّدُوا اللهَ قَائِلِينَ: «قَدْ قَامَ فِينَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ وَافْتَقَدَ اللهُ شَعْبَهُ». 17وَخَرَجَ هَذَا الْخَبَرُ عَنْهُ فِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَفِي جَمِيعِ الْكُورَةِ الْمُحِيطَةِ.)

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

بسم الله الرحمن الرحيم

العلم والمعرفة

وتأثيرهما على الأنبا بيشوي

استجابة لتساؤلات الأنبا بيشوي في مؤتمر تثبيت العقيدة 2010

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

روابط التحميل: (PDF) (DOC)

إهداء

إلى كُلِّ مُسْلِمٍ يَفْتَخِرُ بِانْتِسَابِهِ للمُسْلِمِينَ أهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ

ويَتُوقُ إلى مَنَاهِلِ العِرْفَانِ الـمَوْجُودَة فِي كِتَابَاتِ سَلَفِنَا الصَّالِحِ الكِرَامِ

ويُقَدِّرُ العِلْمَ وأقْوَالَ العُلَمَاءِ عَبْر الأزمِنَةِ والعُصُورِ

وإلى كُلِّ مَسِيحِي مُتَشَوِّق لِيَرَى مَاذَا عِنْدَ الـمُسْلِمِينَ مِنْ مَعْرِفَةٍ وَمَنْهَجِيَّةٍ عِلْمِيَّةٍ

وإلى أسَاتِذَتِي الَّذِينَ تَعَلَّمْتُ مِنْهُم التَّوثِيقَ العِلْمِيّ

الشَّيْخ عَبْدِ الله رَمَضَان مُوسَى, والـمُجْتَهِد البَاحِث كُلِّيَّة الشَّرِيعَة, والحبيب أبي عُمَر البَاحِث

إلَيْكم أهْدِي هَذَا البَحْث

مُختصر البحث

في مؤتمر تثبيت العقيدة 2010, تكلم الأنبا بيشوي في محاضرة له بعنوان الميديا وتأثيرها على الإيمان والعقيدةفي أمور كثيرة جداً تخص العقيدة المسيحية, ولكنه أيضاً تناول العديد من الآيات القرآنية والتي قام بتفسيرها تفسيراً مسيحياً أرثوذكسياً, حتى وجدنا أنه يستخرج العقائد المسيحية من القرآن الكريم ! حاول الأنبا بيشوي من خلاله كلامه هذا أن يُقنع محاوريه بأن القرآن مُطابق للمسيحية ولا اختلاف, وأن القرآن يشهد للمسيحية ولا تعارض بينه وبين المسيحية, وأن القرآن يذكر الآب والكلمة والروح القدس وأنه إله واحد, وأن المعتدلين من كبار علماء المفسرين المسلمين عبر التاريخ يؤيدون المسيحية, وما إلى ذلك من أفكار غريبة عجيبة ما أنزل الله بها سلطان, وقام أيضاً بالتساؤل حول الآية التي تُكَفِّر من قال بأن اللهU هو المسيح ابن مريمu, وهل قيلت في وقت نبي الإسلام أم أنها أضيفت فيما بعد في زمن متأخر ! وتكلم أيضاً كثيراً عن الآيات القرآنية التي تخبرنا عن نجاة المسيحu من الصلب, وادَّعى أن القرآن الكريم يقول بموت المسيحu, وأشياء أخرى كثيرة عجيبة. كل ما أورده الأنبا بيشوي بخصوص النقاط السابقة قمنا بالرد عليه فيها بفضل اللهU, وأثبتنا بما لا يدع مجالاً للشك أن ما قاله بخصوص الآيات القرآنية باطل محض, ليس له أي دليل من كتابات علمائنا من المفسرين, فبيَّنا أن الإسلام هو دين الرحمن وأن ما عداه من الشيطان, وأن القرآن الكريم لا يُمكن لأحد أن يشكك فيه, فإن وسائل حفظه المختلفة تجعل عملية التشكيك فيه مستحيلة, وأثبتنا أن الآية التي تُكَفِّر من قال بأن اللهU هو المسيح ابن مريمu نزلت في عهد نبينا محمدr, وقمنا بإيراد آيات كثيرة جداً ترد على عقيدة التثليث, ثم وضحنا جميع الأمور المتعلقة بالآيات التي تخبرنا عن نجاة المسيحu من الصلب. وهكذا لم ولن نترك لأحد أي فرصة لمحاولة إثبات صحة العقيدة المسيحية من الآيات القرآنية.

الفهرس

* مُقدِّمة أولى:حلم الانتصار في أرض الإسلام

* مُقدِّمة ثانية:عند الاختلاف: الحق أم الصداقة ؟

* الفصل الأول:أقوال الأنبا بيشوي المتداولة في وسائل الإعلام

۩ جريدة المصري اليوم

۩ جريدة الدستور

۩ جريدة الوفد

* الفصل الثاني:مُحاضرة الأنبا بيشوي وأهدافها

* الفصل الثالث:إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ

۩ الإسلام دين جميع الأنبياء

۩ الأديان ستة خمسة للشيطان وواحد للرحمن

۩ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ

۩ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ

۩ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ

۩ هكذا رحم الله العالمين وأنعم عليهم

* الفصل الرابع:المُسَمَّيات العريضة والتفاصيل الفرعية

* الفصل الخامس:الطعن في القرآن بسبب تكفير من عبد المسيح

۩ الكُفر البَشِع

۩ وقت نزول الآية {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ}

۩ ما كُتب في مصحف عثمان كان مكتوباً في عهد النبي

۩ عقيدة المسلم في حفظ الله للقرآن الكريم من التحريف

۩ القرآن الكريم لا يعتمد على المخطوطات

۩ استحالة إضافة شيء على كتاب الله دون أن يكتشفه المسلمون

* الفصل السادس:لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ

۩ آيات كثيرة جداً ضِدّ النصارى !

۩ أهم العقائد المسيحية

۩ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ

۩ أقانيم أم أسماء وصفات ؟

۩ كَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ

۩ اللَّهُ الصَّمَدُ

۩ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ

۩ لَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ

۩ التفسير الأرثوذكسي القويم للقرآن الكريم

۩ التجسُّد كُفر بالله

* الفصل السابع:الآب والابن والروح القدس إله واحد

۩ لاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ

۩ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ

۩ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ

۩ التثليث = ثلاثة آلهة

۩ مَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلاَّ إِلَـٰهٌ وٰحِدٌ

۩ التهديد والوعيد وفتح باب التوبة

* الفصل الثامن:حول ادعاء صلب المسيح وموته

۩ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ

۩ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ

۩ هل هي شُبِّه به لهمأم شُبِّه لهم؟

۩ الافتراء على الفخر الرازي

۩ التفسير الأرثوذكسي القويم للقرآن الكريم

* رسالة ختامية:الاهتمام بكتابات السلف الصالح

۩ قائمة المراجع

حلم الانتصار في أرض الإسلام

الحمد لله نحمده, ونستعين به ونستغفره, ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مُضِل له, ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, وصفيه من خلقه وخليله, بلَّغ الرسالة, وأدى الأمانة, ونصح الأمة, فكشف اللهُ به الغمة, ومحا الظلمة, وجاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين, وأشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه.

ثم أما بعد ؛

«اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ » (صحيح مسلم-1847).

إنه الحلم الذي راود عشرات القساوسة, والذي طالما حاولوا تحقيقه منذ بزوغ فجر الإسلام, ألا وهو حلم الانتصار في أرض الإسلام, أو بكلمات أخرى, حلم الانتصار للعقيدة المسيحية من داخل المراجع الإسلامية !

نعم, لقد حاول الكثيرون ولكن جميعهم فشلوا, وسيظل الفشل رفيقهم لأن الحق معنا, ومن كان الحق معه فمن عليه ؟! إذا أردنا أن نقوم بحصر أسماء الذين حاولوا تفسير الآيات القرآنية لتوافق عقائدهم الباطلة فلن نستطيع, ففي كل زمن من الأزمنة تضاف إلى هذه القائمة الطويلة عشرات الأسماء, واعتقد أنه قد حان الوقت لإضافة اسم الأنبا بيشوي!

ولكن مهما حاول من حاول فلن يفلح لأن اللهUيقول في كتابه الكريم: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} [الفرقان : 33]. قال الإمام الطبري رحمه الله في تفسير هذه الآية: [يقول تعالـى ذكره: ولا يأتـيك يا مـحمد هؤلاء الـمشركون بـمثل يضربونه إلا جئناك من الـحقّ، بـما نبطل به ما جاءوا به وأحسن منه تفسيراً.][[1]]

وقال الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله: [{وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ} أي: بحجة وشبهة {إِلاَّ جِئْنَـٰكَ بِٱلْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} أي: ولا يقولون قولاً يعارضون به الحق، إلا أجبناهم بما هو الحق في نفس الأمر، وأبين وأوضح وأفصح من مقالتهم.][[2]]

وهكذا, مهما حاول الأنبا بيشوي أو غيره أن يأتوا بأمثلة عجيبة, وتفسيرات غريبة, حتى يلبسوا على الناس أفهامهم, فسيُسخِّر اللهU من يرد على هذه الأباطيل, ويقوم بتفنيدها بكلام واضح بَيِّن للجميع, فإن اللهU يقول في كتابه الكريم: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [الأنبياء : 18]

أسأل اللهU أن يستخدمني دائماً في الدعوة إليه والدلالة عليه, وأن لا يستبدلني ولا أن يحرمني من شرف الدِّفَاع عن الإسلام العظيم, والذي هو فخر لي, ووسام على صدري, وأعوذ بالله تعالى أن يُؤتى الدين من قِبَلي, إنه ولي ذلك والقادر عليه.


أبو المنتصر محمد شاهين

السبت 13 نوفمبر 2010 م

7 ذو الحجة 1431 هـ

رسالة خِتامية: الاهتمام بكتابات السلف الصالح

قال لي والدي في مرَّات عديدة, عندما كان يمُرّ بغرفتي ويسمعني وأنا أنطق بنصوص من الكتاب المقدس أثناء فترة جلوسي في غرفة الحوار الإسلامي المسيحي على برنامج البالتوك: “يا بني, اترك الدعوة عن طريق الكتاب المقدس, وادعوا الناس إلى الإسلام بالقرآن الكريم, فإن القرآن الكريم هو الذي فيه الهداية“.

كنت أُجادل والدي كثيراً, وأقول له إنني لا أستخدم النصوص الكتابية إلا لإثبات الآيات القرآنية من مصدر يقبله المسيحي حتى تكون الحُجَّة أكثر ثبوتاً وتأثيراً فيه. ولم يقتنع والدي أبداً بكلامي, ولكنني كنت واثقاً من منهجي, ولكن مع مرور الوقت, بدأت أشعر أن الاهتمام بالكتابات المسيحية أصبح له الأولوية على دراسة الآيات القرآنية, والمفترض أن يكون العكس, ونظرت في حالي وحال من حولي من العاملين في مجال الحوار الإسلامي المسيحي, فوجدت أنني وأغلب من حولي إلا من رحم ربي نعرف عن الكتاب المقدس أكثر مما نعرفه عن القرآن الكريم.

توقفت كثيراً وسألت نفسي عن سبب هذه الانتكاسة, فوجدت أن السبب الرئيسي هو عدم الاهتمام بكتابات علمائنا المسلمين الذين عملوا في مجال الحوار الإسلامي المسيحي من قبلنا بمئات السنين, وليس عدم الاهتمام فحسب, بل إنني وجدت أن هناك من يعتقد أنه قد يصل إلى مرحلة أفضل من هؤلاء العلماء والدعاة إلى الله بما يعرفه من كتابات آبائية ولغات أجنبية مثل اللغة اليونانية واللغة العبرية وغيرهما من اللغات.

بدأت عند هذه النقطة في البحث عن كتابات العلماء المسلمين الخاصة بمجال دعوة غير المسلمين إلى الإسلام, وأيضاً كتاباتهم في مجال دعوة ومجادلة أهل الكتاب, فوجدت أن هذه الكتابات تحمل كنوزاً من العلم والمعرفة تنتظر من يحصل عليها وينشرها بين الناس, فالأهم من معرفتهم بأسفار اليهود والنصارى, أو إتقانهم للغة العبرية والسريانية وغيرهما من اللغات, الأهم هو أنهم وضعوا لنا المنهج الصحيح الذي يجب علينا أن نتَّبعه في هاذين المجالين, ووضعوا لنا الآداب والأخلاقيات التي يجب علينا أن نتمثل بها ونحن نُخاطب غير المسلمين.

صدقوني إخواني في الله عندما أقول لكم إن الآداب الحسنة, والأخلاقيات الرفيعة, تؤثر في غير المسلم بطريقة لا يعلمها إلا الله, بل إنني أقول لك لو أن لك علم الأولين والآخرين ولم تسلك المنهج القويم, ولم تتمثل بخلق النبي الكريم, فلن يسمع منك غير المسلم ولو كلمة واحدة !

الطريق الصحيح لتكون محاوراً جيداً في المجال الإسلامي المسيحي هو أن تكون صاحب معرفة جيدة جداً بالعقيدة الإسلامية, بالإضافة إلى قراءة كتابات السلف الصالح الخاصة بدعوة أهل الكتاب, مع إطلاع على مراجع أهل الكتاب من كتبهم المقدسة أو تعاليم آبائهم. ولكن احرص رحمك الله على أن تسير في هذا الطريق من اليمين إلى اليسار وليس العكس !

قائمة المراجع

تفاسير القرآن الكريم:

1.أبو الحجاج مُجاهِد المخزومي (ت 104 هـ): تفسير مُجاهِد, دار الكتب العلمية ببيروت.

2.أبو الحسن مقاتل بن سليمان الأزدي (ت 150 هـ): تفسير مقاتل بن سليمان, دار الكتب العلمية ببيروت.

3.أبو عبد الله محمد الشافعي (ت 204 هـ): تفسير الإمام الشافعي, دار التدمرية بالرياض.

4.عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت 211 هـ): تفسير القرآن, مكتبة الرشد بالرياض.

5.أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ): جامع البيان عن تأويل آي القرآن, مؤسسة الرسالة ببيروت.

6.عبد الرحمن محمد بن أبي حاتم (ت 327 هـ): تفسير القرآن العظيم, مكتبة نزار مصطفى الباز بالرياض.

7.أبو جعفر النحاس (ت 338 هـ): معاني القرآن الكريم, مركز إحياء التراث الإسلامي بمكة.

8.أبو الليث نصر بن محمد السمرقندي (ت 375 هـ): بحر العلوم, دار الفكر ببيروت.

9.أبو عبد الله محمد بن أبي زَمَنِين (ت 399 هـ): تفسير القرآن العزيز, مكتبة الفاروق الحديثة بالقاهرة.

10.أبو الحسن علي بن محمد الماوردي (ت 450 هـ): النُّكَت والعُيُون, دار الكتب العلمية ببيروت.

11.أبو القاسم الراغب الأصفهاني (ت 502 هـ): المفردات في غريب القرآن, مكتبة نزار مصطفى الباز بالرياض.

12.أبو محمد الحسين البغوي (ت 516 هـ): مَعَالِم التَّنْزِيل, دار طيبة بالرياض.

13.أبو القاسم جار الله محمود الزمخشري (ت 538 هـ): الكشَّاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل, دار إحياء التراث العربي ببيروت.

14.أبو محمد بن عطية الأندلسي (ت 546 هـ): المُحَرَّر الوَجِيز في تفسير الكتاب العزيز, دار الكتب العلمية ببيروت.

15.أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن الجَوزي (ت 597 هـ): زاد المسير في علم التفسير, المكتب الإسلامي ببيروت.

16.فخر الدين محمد الرازي (ت 604 هـ): التفسير الكبير ومفاتيح الغيب, دار الفكر ببيروت.

17.عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام (ت 660 هـ): تفسير القرآن العظيم, جامعة أم القرى بمكة.

18.أبو عبد الله شمس الدين القرطبي (ت 671 هـ): الجامع لأحكام القرآن, دار عالم الكتب بالرياض.

19.أبو البركات عبد الله النسفي (ت 710 هـ): مَدَارِك التنزيل وحقائق التَّأويل, دار الكَلِم الطَّيِّب ببيروت.

20.علاء الدين علي البغدادي الشهير بالخازن (ت 725 هـ): لباب التأويل في معاني التنزيل, دار الفكر ببيروت.

21.أبو العباس تقي الدين أحمد بن تيمية (ت 728 هـ): دقائق التفسير, مؤسسة علوم القرآن ببيروت.

22.أبو العباس تقي الدين أحمد بن تيمية (ت 728 هـ): التفسير الكبير, دار الكتب العلمية ببيروت.

23.أبو القاسم محمد الكلبي (ت 741 هـ): التسهيل لعلوم التنزيل, دار الكتب العلمية ببيروت.

24.أبو حيَّان محمد بن يوسف الأندلسي (ت 754 هـ): البحر المحيط, دار الكتب العلمية ببيروت.

25.أحمد بن يوسف المعروف بالسَّمِين الحلبي (ت 756 هـ): الدُّر المَصُون في علوم الكتاب المكنون, دار القلم بدمشق.

26.أبو الفداء عماد الدين إسماعيل ابن كثير (ت 774 هـ): تفسير القرآن العظيم, دار طيبة بالرياض.

27.أبو زيد عبد الرحمن الثعالبي (ت 875 هـ): الجواهر الحسان في تفسير القرآن, دار إحياء التراث العربي ببيروت.

28.أبو حفص عمر الدمشقي (ت 880 هـ): اللّبَاب في علوم الكتاب, دار الكتب العلمية ببيروت.

29.أبو الحسن برهان الدين إبراهيم البقاعي (ت 885 هـ): نظم الدرر في تناسب الآيات والسور, دار الكتاب الإسلامي بالقاهرة.

30.أبو السعود محمد العَمادي (ت 951 هـ): إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم, إحياء التراث العربي ببيروت.

31.محمد مُصلح الدين القوجَوي (ت 951 هـ): حاشية مُحي الدين شيخ زادة على تفسير البيضاوي, دار الكتب العلمية ببيروت.

32.جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ): الدر المنثور في التفسير بالمأثور, دار هجر بالقاهرة.

33.عصام الدين إسماعيل الحنفي (ت 1195 هـ): حاشية القُونَويّ على تفسير الإمام البيضاوي, دار الكتب العلمية ببيروت.

34.محمد بن علي الشَّوكَاني (ت 1250 هـ): فتح القدير الجامع بين فَنَّيّ الرواية والدِّراية من علم التفسير, دار المعرفة ببيروت.

35.شهاب الدين أبو الفضل الألوسي (ت 1270 هـ): روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني, دار إحياء التراث العربي ببيروت.

36.عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376 هـ): تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المَنَّان, مؤسسة الرسالة ببيروت.

37.محمد الأمين بن محمد الشنقيطي (ت 1393 هـ): أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن, دار عالم الفوائد بمكة.

38.محمد الطاهر بن عاشور (ت 1393 هـ): التحرير والتنوير, الدار التونسية للنشر.

39.محمد متولي الشعراوي (ت 1418 هـ): تفسير الشعراوي, دار أخبار اليوم بالقاهرة.

40.محمد سيد طنطاوى (ت 1431 هـ): التفسير الوسيط للقرآن الكريم, مكتبة نهضة مصر بالقاهرة.

41.جابر بن أبو بكر الجزائري: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير, مكتبة العلوم والحكم بالمدينة المنورة.

مراجع تراثية أخرى:

1.أبو الحسن علي ابن بطَّال (ت 449 هـ): شرح صحيح البخاري لابن بطَّال, مكتبة الرشد بالرياض.

2.الحسين بن مسعود البَغَوي (ت 516 هـ): شرح السُّنَّة, المكتب الإسلامي ببيروت.

3.أبو بكر محمد بن العربي (ت 543 هـ): أحكام القرآن, دار الفكر بلبنان.

4.القاضي أبو الفضل عياض (ت 544 هـ): مشارق الأنوار على صحاح الآثار, دار التراث بالقاهرة.

5.أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن ابن الجوزي (ت 597 هـ): كشف المُشكِل من حديث الصحيحين, دار الوطن بالرياض.

6.أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن ابن الجوزي (ت 597 هـ): غريب الحديث, دار الكتب العلمية ببيروت.

7.أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري (ت 606 هـ): النهاية في غريب الحديث والأثر, دار إحياء التراث العربي ببيروت.

8.شمس الدين أبو عبد الله القرطبي (ت 671 هـ): الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته, المكتبة العصرية ببيروت.

9.أبو زكريا مُحيي الدين بن أشرف النووي (ت 676 هـ): المِنهَاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج, دار إحياء التراث العربي ببيروت.

10.أبو العباس تقي الدين أحمد بن تيمية (ت 728 هـ): مجموعة الفتاوى, دار الوفاء بالمنصورة.

11.أبو العباس تقي الدين أحمد بن تيمية (ت 728 هـ): الجواب الصحيح لِمَنْ بَدَّل دين المسيح, دار العاصمة بالرياض.

12.شمس الدين محمد ابن القيم الجوزية (ت 751 هـ): أحكام أهل الذمة, رمادي للنشر بالدمام.

13.شمس الدين محمد ابن القيم الجوزية (ت 751 هـ): هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى, دار القلم بجدة.

14.شمس الدين ابن القيم الجوزية (ت 751 هـ): الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة, دار العاصمة بالرياض.

15.أبو الفضل شهاب الدين أحمد ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ): العُجاب في بيان الأسباب, دار ابن الجوزي بالدمام.

16.أبو الفضل شهاب الدين أحمد ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ): فتح الباري بشرح صحيح البخاري, دار المعرفة ببيروت.

17.أبو محمد بدر الدين محمود العَيني (ت 855 هـ): عُمدة القارئ شرح صحيح البخاري, الجزء الثامن عشر, دار الكتب العلمية ببيروت.

18.جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ): الإتقان في علوم القرآن, مؤسسة الرسالة ببيروت.

19.أبو الحسن نور الدين علي بن محمد الهروي (ت 1014 هـ): مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح, دار الفكر ببيروت.

20.أبو العلى محمد المباركافوري (ت 1353 هـ): تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي, دار الكتب العلمية ببيروت.

21.محمد عبد العظيم الزرقاني (ت 1367 هـ): مناهل العرفان في علوم القرآن, دار الكتاب العربي ببيروت.

معاجم اللغة العربية:

1.ابن منظور: لسان العرب, دار المعارف.

2.مجمع اللغة العربية: المُعجم الوسيط, مكتبة الشروق الدولية.

3.محمد مُرتضى الحُسَيْني: تاج العروس من جواهر القاموس, دار التراث العربي بالكويت.

المراجع المسيحية:

1.كتاب الأجبيةصلوات السواعي, مكتبة المحبة بالقاهرة.

2.الأسقف إيسوذورس: الخريدة النفيسة في تاريخ الكنيسة.

3.رياض يوسف داود: مدخل إلى النقد الكتابي, دار المشرق ببيروت.

4.ببنوده الأنبا بيشوي: يوناني العهد الجديد, طبعة ثانية منقحة ومزيدة.

5.أثناسيوس الرسولي: تجسد الكلمة, المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية بالقاهرة.

6.شنودة ماهر إسحاق: مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الأصلية, مكتبة المحبة.

7.سامي حلّاق اليسوعي: الصَّليب والصَّلب قبل الميلاد وبعده, دار المشرق ببيروت.

8.تادرس يعقوب ملطي: تفسير الكتاب المقدس, تفسير العهد القديم, تفسير سفر الخروج.

9.جورج حبيب بباوي: من رسائل الأب صفرونيوس, الثالوث القدوس: توحيد وشركة وحياة, الكتاب الأول.

10.الأنبا بيشوي: مائة سؤال وجواب في العقيدة المسيحية الأرثوذكسية, إعداد الإكليريكي الدكتور سامح حلمي.

11.تادرس يعقوب ملطي: نظرة شاملة لعلم الباترولوجي في الستة قرون الأولى, كنيسة مار جرجس باسبورتنج الإسكندرية.

12.يوستينوس الشهيد: الدفاع عن المسيحية, إعداد القمص تادرس يعقوب ملطي, كنيسة مار جرجس باسبورتنج بالإسكندرية.

13.رهبان دير الأنبا مقار: المسيح في حياته المقدسة بحسب تعليم القديسَين أثناسيوس الرسولي و كيرلس الكبير, دار مجلة مرقس بالقاهرة.

14.كتاب مؤتمر العقيدة الأرثوذكسية 2010 بعنوان: عقيدتنا الأرثوذكسية آبائية وكتابية, المحاضرة الثالثة للأنبا بيشوي: الميديا وتأثيرها على الإيمان والعقيدة.

15.Aland, K., Black, M., Martini, C. M., Metzger, B. M., Wikgren, A., Aland, B., Karavidopoulos, J., Deutsche Bibelgesellschaft, & United Bible Societies. (2000; 2006). The Greek New Testament, Fourth Revised Edition with apparatus.

16.Roberts, A., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers, Vol. I: Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


[1]أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ): جامع البيان عن تأويل آي القرآن, مؤسسة الرسالة ببيروت, الجزء التاسع عشر صـ266, 267.

[2]أبو الفداء عماد الدين إسماعيل ابن كثير (ت 774 هـ): تفسير القرآن العظيم, دار طيبة بالرياض, الجزء السادس صـ109.


بسم الله الرحمن الرحيم

الأعمدة الفارغة

المخطوطة السينائية والفاتيكانية والأعمدة المتروكة فارغة

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

هذا لا يُعتبر موضوعاً كاملاً أو بحثاً متخصصاً, وإنما هو مُجرَّد عرض صور لبعض الصفحات من المخطوطة السينائية والفاتيكانية والتي تحتوي إما على أعمدة كاملة فارغة, أو أعمدة شبه فارغة. نعلم أن صفحة المخطوطة السينائية تحتوي على أربعة أعمدة للكتابة, وأن صفحة المخطوطة الفاتيكانية تحتوي على ثلاثة أعمدة للكتابة. هناك العديد من الصفحات سواء في المخطوطة السينائية أو الفاتيكانية تحتوي على الكثير من الأعمدة المتروكة فارغة كاملة, أو أعمدة شبه فارغة, متروكة هكذا من قِبَل النُّساخ.

سأقوم فقط بعرض صور هذه الصفحات بالتقسيمات التالية:

المخطوطة السينائية:

1.صفحات تحتوي على أعمدة كاملة فارغة.

2.صفحات تحتوي على أعمدة شبه فارغة.

المخطوطة الفاتيكانية:

1.صفحات تحتوي على أعمدة كاملة فارغة.

2.صفحات تحتوي على أعمدة شبه فارغة.

الصور المعروضة مرفوعة بأعلى جودة متاحة عندي, لعرضها بحجمها الحقيقي قُم فقط بالضغط على الصورة.

لن أخبركم الآن بسبب عرضي لهذه الصور, فهناك فائدة من عرضها بكل تأكيد, فسأستخدم هذه الصور فيما بعد في بحث تفصيلي, ولكنني منشغل الآن بأمور أخرى, لذلك سأعرض الصور لمن يعرف فائدتها, لعله يستخدمها قبلي ويرفع عني عناء كتابة البحث.

 

المخطوطة السينائية

صفحات تحتوي على أعمدة كاملة فارغة

 

العهد القديم – المكابيين الأول – من 1/1 إلى 1/22

 

العهد الجديد – إنجيل متى – من 27/64 إلى 28/20

 

صفحات تحتوي على أعمدة شبه فارغة

 

العهد القديم – نهاية طوبيا وبداية يهوديت – من طوبيا 14/15 إلى يهوديت 1/14

 

العهد القديم – حَجِّاي – من 2/9 إلى 2/23

 

العهد الجديد – نهاية رسالة رومية وبداية كورنثوس الأولى – من رومية 16/18 إلى كورنثوس الأولى 1/10

 

المخطوطة الفاتيكانية

صفحات تحتوي على أعمدة كاملة فارغة

 

العهد القديم – التكوين – من 46/8 إلى 46/28

 

العهد القديم – نهاية سفر دانيال

صفحات تحتوي على أعمدة شبه فارغة

 

العهد القديم – يوئيل وعوبيديا – من يوئيل 3/19 إلى عوبيديا 1/14

العهد القديم – عوبيديا ويونان – من عوبيديا 1/14 إلى يونان 1/6

العهد القديم – حبقوق وصفنيا – من حبقوق 3/12 إلى صفنيا 1/7

هناك صفحات أخرى كثيرة جداً تحتوي على أعمدة شبه فارغة من السينائية والفاتيكانية

لا تنسوني من صالح دعائكم

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تم رفع الفيديوهات التعليمية على قناة الدعوة الإسلامية على اليوتيوب

 

السلسلة الأولى بعنوان: تعليم اليونانية القديمة

http://www.youtube.com/view_play_list?p=AD05FE9E2D2C2452

 

فيديوهات تعليم اليونانية القديمة للعهد الجديد, حتى تستطيع قراءة نص العهد الجديد بلغته الأصلية اليونانية القديمة (Koine Greek), هذا سيُساعد في قراءة المخطوطات القديمة للكتاب المقدس, سواء كانت مخطوطات العهد الجديد اليونانية بأنواعها, أو حتى مخطوطات العهد القديم للترجمة السبعينية القديم, سيُساعد أيضاً في تعليم ما يُسمى بالنقد النصي, وسيُساعد في فهم أعمق وأشمل وأدق لمعاني نصوص العهد الجديد.

 

لتحميل الفيديوهات من موقع الدعوة الإسلامية

 

الدرس الأول الحروف المتحركة والأصوات المزدوجة

 

الدرس الثاني من حرف البيتا إلى الكابّا

 

الدرس الثالث من حرف اللامدا إلى نهاية الأبجدية

 

الدرس الرابع شرح جدول الأبجدية ورسم الحروف

 

الدرس الخامس شرح علامات الترقيم والتنفس الهائي

 

الدرس السادس شرح المقاطع والنبرات

 

تدريب قراءة الجزء الأول

 

تدريب قراءة الجزء الثاني

 

السلسلة الثانية بعنوان: أدوات دخول المخطوطات اليونانية

http://www.youtube.com/view_play_list?p=7E247CD58C3AE9A2

 

فيديوهات تعليمية لشرح كيفية استخراج نصوص العهد الجديد من المخطوطات اليونانية القديم, مع شرح كيفية استخدام المواقع والبرامج والأدوات اللازمة لذلك, مثل برنامج الإيسورد وبرنامج السناج ايت, وأيضاً التعريف بمواقع تحميل المخطوطات اليونانية القديمة.

 

لتحميل الفيديوهات من موقع الدعوة الإسلامية

 

الدرس الأول برنامج الإيسورد

 

الدرس الثاني المخطوطة السينائية

 

الدرس الثالث المخطوطة السكندرية

 

الدرس الرابع المخطوطة الفاتيكانية

 

الدرس الخامس البرديات القديمة

 

إذا كنت مبتدئاً, أنصح بمُشاهدة الفيديوهات بهذا الترتيب

اسأل الله عز وجل أن يفيد بهذه الفيديوهات كل باحث صادق أمين

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

حلقة على قناة الخليجية للرد على الأنبا بيشوي

معاذ عليان – محمد حمدي – أبو المنتصر شاهين

رغم أن الحلقة لم تخرج كما أردت

ويعلم الله أني لم أعطِ الردود حقها

ولكن نسأل الله أن ييسر لنا فرصة أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

مشاكل مرقس 1: 2-3 الاقتباسات والتحريفات 

التفسير والنقد النصي يكشفان بشرية وتحريف الكتاب

لتحميل البحث: (PDF) (DOC) (الصور المرفقة)

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

ترجمة المراجع الأجنبية: الأخ تائب لله و الأخت أم الشهداء

إهداء واجب

إلى من عَلَّمَنِي اللغة اليونانية, إلى من عَلَّمَنِي الأكاديمية والمنهجية العلمية

إلى من عَلَّمَنِي كَيْفِيَّة بيان روعة الآيات القرآنية

إلى أبي وشَيْخِي ومُعَلِّمي وحبيبي

م. محمد رفاعي (الشيخ عرب) حفظه الله ورعاه

وإلى كل من يحب العلم ويعمل من أجل نشره

فهرس المواضيع

· مُختصر البحث.

· المقدمة.

· مدخل إلى نقاط البحث.

· اختلافات بين الترجمات والنسخ اليونانية.

۩ الاختلافات بين الترجمات.

۩ الاختلافات بين النص المستلم والنص النقدي.

۩ مُلاحظات حول الترجمات.

· من أين جاء الاقتباس ؟

۩ أسماء مراجع اقتبس منها كتبة العهد الجديد. ۩ النص الأول: متى 2/23. ۩ النص الثاني: يوحنا 6/45.

۩ النص الثالث: أعمال 7/42-43. ۩ النص الرابع: أعمال 7/42-43. ۩ النص الخامس: أعمال 15/15.

· هل كان كاتب إنجيل مرقس أمينا ؟

۩ الجزء الأول من الاقتباس مرقس 1/2 – (النص النقدي).

۩ الجزء الثاني من الاقتباس مرقس 1/3 – (النص النقدي).

۩ مُلَخَّص هذا الجزء.

· أيهما كتب مرقس: الأنبياء أم أشعياء ؟

۩ الأدلة الخارجية (ما يخُص مصادر النص). ۩ الأدلة الآبائية.

۩ مُلَخَّص الأدلة الخارجية (ما يخُص مصادر النص).

۩ الأدلة الداخلية (تفسير ما وجدناه في مصادر النص).

۩ أقوال العلماء تم تغيير إشعياءإلى الأنبياء“.

۩ تعليقات وملاحظات على أقوال العلماء.

۩ مُلَخَّص الأدلة الداخلية (تفسير ما وجدناه في مصادر النص).

· نظريات أخرى واعتراضات للعلماء.

۩ الدَّافِع وراء النظريات الأخرى.

۩ عزو الاقتباس المُرَكَّب لإشعياء فقط يعني أن الكاتب أخطأ.

۩ سياسة التشكيك في مصداقية المخطوطات.

۩ نصائح دانيال والاس لمن لا يقبل الأدلة.

۩ النظرية الأولى عزو الاقتباس لمرجع مُحدد. ۩ النظرية الثانية التوفيق بين الأناجيل.

۩ النظرية الثالثة إشعياء فقط بدون ملاخي. ۩ النظرية الرابعة ملاخي فقط بدون إشعياء.

۩ مُلَخَّص ما سبق.

· الخاتمة.

مُختصر البحث

إشكاليات كثيرة, واعتراضات خطيرة, ونظريات مثيرة, من نصين فقط من إنجيل مرقس ! إشكاليات توضح بجلاء أن هذا الكتاب بالتأكيد ليس مكتوباً بوحي من الله. كاتب إنجيل مرقس قام بتحريف اقتباسات أخذها من العهد القديم, ولم يستطع نسبة هذه الاقتباسات إلى مصادرها الصحيحة, بالإضافة إلى ذلك نجد مشاكل نصية توضح لنا ما حدث من تحريف مقصود لنص إنجيل مرقس. ولعل أشهر هذه المشاكل النصية, مشكلة الأنبياءأم أشعياء النبي“, فبعكس ما نجده في ترجمة الفاندايك, وبحسب قواعد النقد النصي, الشكل الأقدم لنص مرقس 1/2 هو: “كما هو مكتوب في أشعياء النبي“, وليس: “كما هو مكتوب في الأنبياء“. البحث سيكشف بإذن الله جل وعلا عن قصور كاتب إنجيل مرقس في التعبير عن المصدر الصحيح لاقتباسه, بالإضافة إلى التحريف الـمُتَعَمَّد لكلمة أشعياء النبيوتحويلها إلى الأنبياءلأن الاقتباس المكتوب بعد هذه العبارة مباشرة ليس موجوداً في سفر أشعياء النبي ! ومن هنا سنُلقِي الضوء على وحي إنجيل مرقس بالتحديد, وكيف يتعامل العلماء مع هذه الإشكالية, ألم يكن كاتب هذا الإنجيل يعلم أن النص المقتبس ليس موجوداً في سفر أشعياء ؟! وكيف يرتكب الكاتب مثل هذا الخطأ وهو مُساق من الروح القدس ؟! وفي النهاية نجد أن نصين يكشفان لنا عن بشرية وتحريف أقدم أناجيل العهد الجديد.

المقدمة

الحمد لله نحمده, ونستعين به ونستغفره, ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مُضِل له, ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, وصفيه من خلقه وخليله, بلَّغ الرسالة, وأدى الأمانة, ونصح الأمة, فكشف الله به الغمة, ومحى الظلمة, وجاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين, وأشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه.

ثم أما بعد ؛

«اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ » (صحيح مسلم-1847).

قال الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً} [النساء : 82], هذه الآية تعطينا منهجاً نستطيع تطبيقه على أي كتاب من الكتب, والهدف من هذا المنهج هو اكتشاف ما إذا كان هذا الكتاب من عند الله أم لا. أتمنى أن يستحضر كل قارئ هذه الآية وهو يقرأ جميع أجزاء البحث, فكمية الاختلافات التي سنقوم بمواجهتها كبيرة للغاية, من أول الاختلافات الموجودة بين الترجمات, مروراً بالاختلافات الموجودة بين النسخ اليونانية المختلفة, وأيضاً بين مصادر النص المختلفة, بالإضافة إلى الاختلافات الموجودة بين العهد الجديد والعهد القديم, وفي نهاية سنصل إلى الاختلافات بين العلماء حول النص.

 ويقول الله جلا وعلا في مُحكَم التنزيل عن القرآن الكريم: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41)لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42)} [فُصِّلَتْ], وقد فَسَّر الإمام الطبري هاتين الآيتين فقال: [وقوله: {وَإنَّهُ لَكِتاب عَزِيزٌ} يقول تعالى ذكره: وإن هذا الذكر لكتاب عزيز بإعزاز الله إياه، وحفظه من كلّ من أراد له تبديلاً، أو تحريفاً، أو تغييراً، من إنْسّي وجِنّي وشيطان مارد. (…) وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب أن يقال: معناه: لا يستطيع ذو باطل بكيده تغييره بكيده، وتبديل شيء من معانيه عما هو به، وذلك هو الإتيان من بين يديه، ولا إلحاق ما ليس منه فيه، وذلك إتيانه من خلفه.][1]

هذا ما يعتقده المسلم في القرآن الكريم, أما بخصوص الكتاب المقدس, فإن هذا البحث سيتناول كيف تم تحريف نصوص عن أصلها, وكيف تم تبديل وتغيير نصوص من أجل أغراض مُعَيَّنة, فالكتاب المقدس لم يُحفظ على الحقيقة, وإن ادَّعَى أصحاب الكتاب بأن الله تعهد بحفظه.

وقال الإمام القرطبي أيضاً: [{لاَّ يَأْتِيهِ ٱلْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ} أي لا يكذبه شيء مما أنزل الله من قبل, ولا ينزل من بعده كتاب يبطله وينسخه.][2], ويضيف الإمام الرازي قائلاً: [فقال: {وَإِنَّهُ لَكِتَـٰبٌ عَزِيزٌ} والعزيز له معنيان, أحدهما: الغالب القاهر, والثاني: الذي لا يوجد نظيره، أما كون القرآن عزيزاً بمعنى كونه غالباً، فالأمر كذلك لأنه بقوة حجته غلب على كل ما سواه، وأما كونه عزيزاً بمعنى عديم النظير، فالأمر كذلك لأن الأولين والآخرين عجزوا عن معارضته، ثم قال: {لاَّ يَأْتِيهِ ٱلْبَـٰطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ} وفيه وجوه: الأول: لا تكذبه الكتب المتقدمة كالتوراة والإنجيل والزبور.][3]

لا شك ولا ريب في أن القرآن لا نظير له, فهو الذي يحتوي على الحق كله, وليس فيه باطل البتة, فلا يوجد كتاب قبل القرآن أو بعده يستطيع أن يثبت أن القرآن يحتوي على خطأ, فالقرآن دائماً ما يوافق الحق والحقيقة, وكل كتاب خالفه, أظهرت لنا الأدلة والبراهين أن الـمُخالف للقرآن على الباطل, وأن القرآن حق مبين. ولكن الكتاب المقدس ليس حاله كحال القرآن, فإن أسفار الكتاب المقدس تكذب بعضها بعضاً, وهكذا سنرى في هذا البحث, أن العهد القديم يثبت بطلان ما كُتِبَ في العهد الجديد, وأن الكتاب المقدس لا يوافق الحقيقة, بل يخالفه ونستطيع أن نلمس المخالفة بأيدينا, وأن نراها بأعيننا.

أعلم أن هناك الكثير ممن قد لا يُطيق قراءة البحث كله, لذلك قمت بفهرسة مواضيع البحث, حتى يستطيع أي شخص أن يصل إلى الجزء الذي يريده دون أن يتحمل مشقة قراءة البحث كاملاً, ولكن اعلم يا أخي رحمك الله, أنني لم أطل في البحث من أجل الإطالة, وإنما من أجل أن لا أحرم أحداً من معلومة, قد تسبب في زيادة إيمانه لو كان مسلماً, أو قد تسبب في هدايته لو كان غير ذلك. واعلم أخي في الله, إن سلفنا الكرام ما بخلوا علينا بعلم قط, وكتبوا لنا المجلدات الضخمة, وما علينا إلا أن ننهل من علومهم, فأحببت أن أسير على دربهم وأن أكتب كل معلومة أعرفها بخصوص موضوع البحث. اسأل الله أن يتقبل مني, وأن ينفع بالبحث كل من يقرأه.

مدخل إلى نقاط البحث

هذا البحث يدور حول نصين من إنجيل مرقس:

۩إنجيل مرقس 1/2-3:

(الفاندايك) 2كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الأَنْبِيَاءِ: «هَا أَنَا أُرْسِلُ أَمَامَ وَجْهِكَ مَلاَكِي الَّذِي يُهَيِّئُ طَرِيقَكَ قُدَّامَكَ. 3صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: أَعِدُّوا طَرِيقَ الرَّبِّ اصْنَعُوا سُبُلَهُ مُسْتَقِيمَةً».

نجد في النصين اقتباساً, جزء منه مذكور في العدد الثاني, والجزء الآخر في العدد الثالث. هذا الاقتباس منسوب حسب ترجمة الفاندايك إلى الأنبياء“. سنقوم أولاً بالنظر إلى الترجمات والنصوص اليونانية المختلفة, ثم نلقي الضوء على مصدر الاقتباس الأنبياء“, ثم نقوم بدراسة الاقتباس نفسه, ودقة الاقتباس من المرجع المشار إليه في النص. سنجد أن الاقتباس مُرَكَّب من أكثر من مصدر, وهناك مشاكل كثيرة في النقل من المصدر, وفي عزو الاقتباس إلى مرجع الأنبياء“.

الجزء الثاني من البحث سيكون عن الاختلافات التي نجدها بين الترجمات, والنصوص اليونانية, فإذا بحثنا في الترجمات العربية الأخرى سنجد أن الاقتباس منسوب إلى إشعياء النبيوليس الأنبياء“. وعلى ضوء هذه المعلومة؛ سنقوم بطرح المشاكل التي ستنتج عن نسبة الاقتباس الـمُرَكَّب إلى إشعياء النبيوحده.

وفي النهاية سنقوم بدراسة نصية نقدية حول نص مرقس 1/2, والتي تحتوي على العديد من المشاكل النصية بسبب الاختلافات بين المخطوطات, وسنقوم بالتركيز على الاختلاف الموجود حول مصدر الاقتباس, هل بحسب قواعد النقد النصي كتب مرقس: كما هو مكتوب في الأنبياءأم إشعياء النبي“. وفي هذا الجزء سنقوم بالكشف عن جريمة تحريف مقصودة, وسنلقي الضوء على أسباب التحريف وآراء العلماء حول هذه المشكلة.

۩نقاط البحث:

· المشاكل النصية الموجودة في النصين. (الاختلافات الموجودة بين الترجمات والنسخ اليونانية.)

· مصدر الاقتباس – الأنبياء. (هل يجوز نسبة الاقتباس الـمُرَكَّب إلى الأنبياءفقط ؟)

· مصدر الاقتباس – إشعياء. (هل يجوز نسبة الاقتباس الـمُرَكَّب إلى إشعياءفقط ؟)

· الاقتباس الـمُرَكَّب ودقة النقل من المصادر. (مشاكل في نقل كاتب الإنجيل من مصادر الاقتباسات.)

· المشكلة النصية: الأنبياء أم أشعياء ؟ (أي قراءة هي الأصلية ؟ ولماذا تم تحريف النص ؟)

· نظريات العلماء ومناقشاتهم للإشكاليات. (مناقشة نظريات العلماء المختلفة, والحلول المقدمة للإشكاليات.)

وفي النهاية, سنكتشف بإذن الله عز وجل مع هذا البحث أن كاتب إنجيل مرقس قام بتحريف الاقتباسات ولم ينقل نقلاً أميناً من المصادر, بالإضافة إلى خطأ عزو الاقتباسات إلى مصادرها الصحيحة. كل هذا يوضح بشرية الكتاب وينفي عنه الوحي الإلهي. وفوق كل هذا سنجد التحريف الـمُتَعَمَّد للنص من أجل مشاكل لاهوتية يريدون إخفاءها عن طريق التحريف, ولكن الحق يَعْلُوا ولا يُعلا عليه.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

__________________________

(1) أبو جعفر محمد الطبري: تفسير الطبري, جامع البيان عن تأويل آي القرآن, طبعة دار هجر, الجزء العشرون – صـ443 و445.

(2) أبو عبد الله محمد القرطبي: الجامع لأحكام القرآن, طبعة مؤسسة الرسالة, الجزء الثامن عشر – صـ428.

(3) فخر الدين محمد الرازي: التفسير الكبير ومفاتيح الغيب, طبعة دار الفكر, الجزء السابع والعشرون – صـ132.

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

برنامج أضواء وأصداء الدُعاة الشباب

محمد حمدي و محمد شاهين و معاذ عليان

 

مع مشاركات هاتفية لـ

محمود داود و أبي عمر الباحث و الدكتور منقذ السقار

 

حلقة رائعة جداً, لا تدعها تفوتك

_______________________

 

 

رابط مقاطع اليوتيوب

http://www.youtube.com/view_play_list?p=C123751CDA274D9E

 

لتحميل الحلقة

http://eld3wah.net/play.php?catsmktba=5694

_______________________








 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

 بسم الله الرحمن الرحيم

يوحنا 7 : 8 – مشكلة العيد

صراع القراءات وتضارب التفاسير !

بقلم العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

التحميل: (PDF) (DOC)

الحمد لله نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مُضِل له , ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه من خلقه وخليله , بلَّغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , فكشف الله به الغمة , ومحى الظلمة , وجاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين , وأشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه .

ثم أما بعد ؛

« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »(صحيح مسلم-1847).

۞ مُقدمة:

مشكلة أثارت حولها الكثير من الجدل, البعض يجد في تبعيات هذه المشكلة هدماً وتدميراً للعقيدة المسيحية, والبعض الآخر يعتقد أن المشكلة كلها مُجَرَّد زوبعة في فنجان, ولا ننسى أبداً فريق المسيحيين الذين لا يهمهم الكتاب من قريب أو بعيد ! لقد كتبت في ما مضى مقالة حول هذه المشكلة بعنوان (يسوع كذاب في أصل الكتاب) ولاقى إستحساناً لدى الأصدقاء المسيحيين لدرجة أنني وجدت الكثيرين قد قاموا بإدلاء آرائهم ازاء ما قمت بكتابته. لعل بعضهم اعتقد أن ما وضعته في المقالة الأولى هو كل ما أعرفه حول المشكلة ! ولكن الحقيقة هي أنني كنت مُقيَّداً بعدد صفحات مُعيَّنة, لذلك لم أستطع سرد تفاصيل المشكلة وعرض أقوال العلماء بإستفاضة. أما الآن فليس عليّ قيد, وسأقوم بسرد تفاصيل هذه المشكلة الرائعة بالإضافة إلى مناقشة آراء بعض المسيحيين, أما أولائك الذين لم يريدوا أن يلتزموا آداب الحوار فسأغض الطرف عنهم, وسأبحث جاهداً في وسط كتاباتهم على أي مادة علمية تستحق رداً وتفنيداً.

العدد الذي سنقوم بدراسته موجود ضمن قصة يسوع في عيد المظالوالتي نجدها في الإصحاح السابع من إنجيل يوحنا. وقدم قدم لنا كاسبر جريجوري موجزاً جميلاً عن المشكلة:

Caspar R. Gregory: Canon And Text Of The NT – Page 504 [There are a few cases in the New Testament in which, as we may see, for example, in John 7:8, changes have been made for a definite purpose which we might call dogmatical or even apologetical. In the verse mentioned Jesus says : “I go not up to this feast,” using the phrase which was rendered in Greek by ouk anabainw. Some good Christian in early times, reading this and finding two verses later that Jesus actually did go up to that feast, said to himself apparently : “That cannot be. Jesus cannot have said that He was not going up to the feast. He can only have said that He did not intend to go at that moment. He must have left room open for His later going up to Jerusalem.” And therefore this Christian wrote over the ouk or on the margin beside ouk the word oupw, “not yet,” and caused Jesus to say : ” I am not going up to this feast yet.”]

يوجد بعض الحالات في العهد الجديد كما نرى على سبيل المثال في يوحنا 7 : 8 – أجريت فيها تغييرات لسبب مُحدد يمكننا أن نسمّيه لاهوتي أو حتى دفاعي. في النص المذكور يقول يسوع: “أنا لا أصعد إلى هذا العيد“, باستخدام الكلمة التي عُبرَ عنها في اليونانية بـ (ουκ αναβαινω), أحد المسيحيين الخيرين في العصور المبكرة بقرائته لهذا النص وجد بعد نصين أن يسوع في الواقع صعد إلى العيدفقال لنفسه على ما يبدو: “لا يمكن أن يكون ذلك, يسوع لا يمكن أن يكون قد قال أنه لن يصعد إلى العيد, هو بالتأكيد قال أنه في تلك اللحظة لا ينوي الصعود إلى العيد. هو لا شك قد ترك المجال مفتوحا لصعوده إلى أورشليم فيما بعد“, لهذا كتب هذا المسيحي فوق الكلمة (ουκ) أو بجانبها كلمة (ουπω) “ليس بعد“, مما جعل يسوع يقول: “أنا لست أصعد بعد إلى العيد“.

في هذا المُختصر المفيد والغير مُخِّل وجدنا الآتي:

· هناك تغيير مُتعمد في النص لغرض لاهوتي أو دفاعي.

· التغيير تم في العصور المبكرة على أحد المسيحيين الخيرين.

· التغيير يؤثر على فهمنا لمجريات القصة وأيضاً على نظرتنا لشخصية يسوع.

هذه هي نقاط النقاش الرئيسية والتي منها جائت أهمية دراسة هذه المشكلة, حيث أن التغيير في النص لم يأتي جراء سهو أو إهمال, وإنما التغيير كان عن عمد مع سبق الإصرار والترصد, كان لسبب ويجب علينا دراسة السبب جيداً. علينا أيضاً أن نلفت الأنظار إلى التغييرات التي حدثت في النص في زمن مبكر, وعلى المسيحي أن يدرك أنه ليس أحدٌ غَيَّر وبدل في الكتاب إلا الذي كان يقوم بنسخ الكتاب وهو المسيحي صاحب الكتاب. وفي النهاية هذا التغيير في النص أدى بالتبعية إلى تغيير مفوهمنا للقصة ونظرتنا لشخصية يسوع, وهذا جوهر الموضوع وأهم ما فيه, فنحن آمنا وعرفنا أن في العهد الجديد مواضع كثيرة حدث فيها التبديل والتغيير والإضافة والحذف, ولكننا نريد تلميع المواضع التي حدث فيها تغيير وهذا التغيير أثر على نظرتنا للمسيحية.

۞ القراءات المختلفة:

هذا هو النص محل البحث من النص المستلم اليوناني, وترجمة الفاندايك:

Joh 7:8 ὑμεῖς ἀνάβητε εἰς τὴν ἑορτήν ταύτην· ἐγὼ οὔπω ἀναβαίνω εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην, ὅτι ὁ καιρὸς ὁ ἐμὸς οὔπω πεπλήρωται.

Joh 7:8 اصعدوا أنتم إلى هذا العيد. أنا لست أصعد بعد إلى هذا العيد لأن وقتي لم يكمل بعد».

الكلمة اليونانية (οὔπω) تعني: ليس بعد[1], أي عندما تريد أن تقول أنك ستفعل شيئاً ما فيما بعد, أو أنك لن تفعله الآن ولكن في وقت آخر, تضع كلمة (οὔπω) قبل الفعل الذي ستقوم به في وقت آخر. هناك ترجمات عربية أخرى تحمل نفس معنى ترجمة الفاندايك:

[العربية المبسطة] اذهبوا أنتم إلى العيد، أما أنا فلن أذهب إلى هذا العيد الآن؛ لأن وقتي لم يَحِنْ بعدُ.

[الإنجيل الشريف] اذهبوا أنتم إلى العيد، أنا لا أذهب الآن إلى هذا العيد؛ لأن وقتي لم يأتِ بَعْدُ.

[ترجمة الحياة] اصعدوا أنتم إلى العيد، أما أنا فلن أصعد الآن إلى هذا العيد؛ لأن وقتي ما جاء بَعْدُ.

هناك أيضاً ترجمات أخرى عربية تحمل معنى آخر مختلف عن الفاندايك:

[الترجمة اليسوعية] اصعدوا أنتم إلى العيد، فأنا لا أَصْعَدُ إلى هذا العيد؛لأن وقتي لم يَحِنْ بَعْدُ.

[العربية المشتركة] اصعدوا أنتم إلى العيد، فأنا لا أصعد إلى هذا العيد؛لأن وقتي ما جاء بعد.

[البولسية] اصعدوا أنتم إلى العيد, وأما أنا فلستُ بصاعدٍ إلى هذا العيد؛لأن وقتي لم يتِمَّ بعدُ.

[الاخبار السارة] اصعدوا أنتم إلى العيد، فأنا لا أصعد إلى هذا العيد؛لأن وقتي ما جاء بَعْدُ.

هذه الترجمات مأخوذة من النص النقدي اليوناني مثل نسخة نستل آلاند:

Joh 7:8 ὑμεῖς ἀνάβητε εἰς τὴν ἑορτήν· ἐγὼ οὐκ ἀναβαίνω εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην, ὅτι ὁ ἐμὸς καιρὸς οὔπω πεπλήρωται.

في هذه النسخة اليونانية نجد كلمة (οὐκ) والتي تفيد النفي المطلق, أي عندما تريد أن تقول أنك لن تفعل شيئاً ما, فعليك أن تضع قبل هذا الفعل كلمة (οὐκ) والتي تترجم إلى لا أو لن[2]. هناك من ادع4ى أن كلمة (οὐκ) لا تترجم إلى لن, وقال أيضاً أن يسوع لم يقل حرفياً: لن أصعد, ولكن إذا نظرنا إلى النص اليوناني سنجد (εγω ουκ αναβαινω) وكلمة (οὐκ) تُرجمت بالفعل إلى لنفي الترجمات العربية كما في النصوص التالية:

Mat 10:26 فلا تخافوهم. لأن ليس مكتوم لن يستعلن ولا خفي لن يعرف.(فاندايك)

Mat 10:26 Μὴ οὖν φοβηθῆτε αὐτούς· οὐδὲν γάρ ἐστιν κεκαλυμμένον ὃ οὐκ ἀποκαλυφθήσεται, καὶ κρυπτὸν ὃ οὐ γνωσθήσεται.

Mar 14:29 ولكن بطرس قال له: ولو شك الجميع، فأنا لن أشك. (الحياة)

Mar 14:29 ὁ δὲ Πέτρος ἔφη αὐτῷ, Εἰ καὶ πάντες σκανδαλισθήσονται, ἀλλ’ οὐκ ἐγώ.

Joh 14:18 لن أترككم يتامى، بل سأعود إليكم. (الحياة)

Joh 14:18 Οὐκ ἀφήσω ὑμᾶς ὀρφανούς, ἔρχομαι πρὸς ὑμᾶς.

Act 2:27 لأنك لن تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فسادا. (فاندايك)

Act 2:27 ὅτι οὐκ ἐγκαταλείψεις τὴν ψυχήν μου εἰς ᾅδην, οὐδὲ δώσεις τὸν ὅσιόν σου ἰδεῖν διαφθοράν.

Heb 1:12 وكرداء تطويها فتتغير. ولكن أنت أنت، وسنوك لن تفنى». (فاندايك)

Heb 1:12 καὶ ὡσεὶ περιβόλαιον ἑλίξεις αὐτούς, ὡς ἱμάτιον καὶ ἀλλαγήσονται· σὺ δὲ ὁ αὐτὸς εἶ καὶ τὰ ἔτη σου οὐκ ἐκλείψουσιν.

إذن عبارة (εγω ουκ αναβαινω) قد تترجم إلى (أنا لن أصعد) أو (أنا لا أصعد) فالقضية ترجمية بحتة, المهم أنه يريد أن يخبرنا أنه لن يقوم بفعل الصعود, ونحن على يقين أن كلمة (οὐκ) تُرجمت من قبل إلى لنواللفظة اليونانية واضحة وصريحة, فهو ينفي الفعل (αναβαινω) بأداة النفي المطلق (οὐκ). القمص مرقس عزيز يقول[3]: (قول السيد المسيح بعديشير إلى رفضه الصعود معهم في تلك اللحظات, وليس الرفض النهائي للصعود للعيد), ولكن للأسف القراءة الثانية تنفي فعل الصعود نفياً مطلقاً. وفي النهاية لا يجوز أن نتمسك بترجمة عربية ما دام الأصل اليوناني لا خلاف على معناه.

إذن في النهاية, المشكلة النصية تتمثل في الاختيار بين قراءتين[4]:

القراءة الأولى: οὔπω ليس بعد

القراءة الثانية: οὐκ لا

هناك قراءة ثالثة[5] ولكننا لا نجدها في أي ترجمة لأنها موجودة فقط في عدد قليل جداً من المخطوطات اليونانية (33 القرن التاسع, 565 القرن التاسع, 579 القرن الثالث عشر)[6], هذه القراءة هي حذف للعبارة كاملة (أنا لا | ليس بعد أصعد إلى هذا العيد). يخبرنا فيلند فيلكر أن هذه القراءة جاءت بسبب خطأ بصري (homoioteleuton) أي بسبب تشابه نهاية عبارتين متتابعتين, فيقفز الناسخ من نهاية العبارة الأولى إلى نهاية العبارة الثانية ويكمل الكتابة من بعدها وبذلك يسقط ما بينهما:

ὑμεῖς ἀνάβητε εἰς τὴν ἑορτήν ταύτην (يقوم الناسخ بالكتابة إلى هذا الحد)

ἐγὼ (οὔπω | οὐκ) ἀναβαίνω εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην (يقفز الناسخ بعينه إلى هنا)

ὅτι ὁ καιρὸς ὁ ἐμὸς οὔπω πεπλήρωται (يكمل الناسخ عمله دون أن يشعر بالخطأ)

إذن فنتيجة هذا الخطأ الغير مقصود يكون لدينا نصاً قصيراً لا يحتوي على العبارة التي في الوسط, ولأن هذا الخطأ غير مقصود, نجد أن هذه القراءة موجودة في عدد محدود جداً من المخطوطات, الظريف أننا نجد هذه القراءة في مخطوطة دير سانت كاترين للأناجيل الأربعة والتي ترجع أيضاً إلى القرن التاسع[7]:

الآن, بعد أن عرفنا عدد القراءات الموجودة في النص, علينا باستخدام قواعد النقد النصي[8]الوصول إلى القراءة التي استخدمها كاتب الإنجيل الرابع في النص, وبعد تحديد القراءة الأصلية سنقوم بالذهاب إلى الشق التفسيري, ودراسة تأثير القراءتين المختلفتين على فهمنا لمجريات قصة يسوع في عيد المظال“.

۞ الأدلة الخارجية:

القراءة الثالثة خارج لعبة ترجيح القراءات, فالصراع كله دائر بين القراءة الأولى والقراءة الثانية. الآن علينا أن نعرف ما هي المخطوطات التي تشهد لكل قراءة, وهل الرجوع للمخطوطات سيحسم الأمر أم لا ؟

القراءة الأولى (οὔπω ليس بعد) مُدعمة من العديد من المخطوطات اليونانية: البردية 66 (200م), البردية 75 (القرن الثالث), الفاتيكانية (القرن الرابع), واشنجطون (القرن الخامس), ومخطوطات النص البيزنطي, بالإضافة إلى (L T Δ Θ Ψ 070 0105 0141 0250 ƒ1 ƒ13 28 33 157 180 205 597 700 892 1006 1010 1243 1292 1342 1424 1505), ومن الترجمات القديمة نجد مخطوطتين من اللاتينية القديمة (f القرن السادس, q القرن السابع), وهناك بعض مخطوطات قليلة متأخرة من نسخة الفولجاتا,ونسخ سريانية (البشيطا من القرن الخامس, الفلسطينية من القرن السادس, الهيراكلينية من القرن السابع), ونسخ قبطية (الصعيدية من القرن الرابع, البروتو بحيرية من القرن الرابع, الأخميمية من القرن الرابع), وهناك أغلبية مخطوطات القراءات الكنسية.

البردية 66 (200م)

الفاتيكانية (القرن الرابع)

القراءة الثانية (οὐκ لا) أيضاً مُدعمة من مخطوطات يونانية مهمة: السينائية (القرن الرابع), بيزا (القرن الخامس), ثلاث مخطوطات أحرف كبيرة من القرن التاسع[9] (K 017, M 021, Π 041), بالإضافة إلى 1071 و 1241 من القرن الثاني عشر, ومن الترجمات القديمة نجد دعم شديد من اللاتينية القديمة (a القرن الرابع, b القرن الخامس, d القرن الخامس, e القرن الخامس, ff_2 القرن الخامس, aur القرن السابع, c القرن الثاني عشر), نسخة الفولجاتا (القرن الخامس), نسختين سريانيتين (الكوريتونية من القرن الرابع, السينائية من القرن الرابع), القبطية البحيرية (القرن التاسع), الأرمينية (القرن الخامس), الجورجية (القرن الخامس), الأثيوبية (القرن السادس), السلافينية (القرن التاسع). بالإضافة إلى مخطوطات قراءات كنسية (l 672 القرن التاسع, l 813 القرن الحادي عشر, l 950 القرن الثاني عشر, l 673 القرن الثاني عشر, l 1223 القرن الثالث عشر).

أما الدليل الآبائي لكلا القراءتين فسنقوم بمناقشته فيما بعد.

السينائية (القرن الرابع)

بيزا (القرن الخامس)

الجدير بالذكر أن نص القس شنودة إسحاق القبطي لإنجيل يوحنا يؤيد القراءة الثانية: (فاصعدوا أنتم إلى العيد أما أنا فلست أصعد إلى هذا العيد لأن وقتي لم يكمل بعد)[10]. أيضاً نجد في نسخة العالم هورنر ويليام للقبطية البحيرية ترجمة إنجليزية للنص القبطي[11] المؤيد للقراءة الثانية:

And go ye up to (the) feast : and I will not come up to the feast, because my time is not yet fulfilled.

تعليقاً على شواهد القراءتين: نجد أن القراءة الأولى (οὔπω ليس بعد) مُدعمة من أقدم الشواهد اليونانية (البردية66 من 200م والبردية75 من القرن الثالث) بالإضافة إلى انتشار القراءة في أغلبية مخطوطات العهد الجديد, ولكن أحب أن أتذكر دائماً كلمات بارت إيرمان عن قراءة الأغلبية لمخطوطات العهد الجديد:

Bart D. Ehrman: Misquoting Jesus – Page 134 [As we have already seen, we are never completely safe in saying that when the vast majority of manuscripts have one reading and only a couple have another, the majority are right. Sometimes a few manuscripts appear to be right even when all the others disagree. In part, this is because the vast majority of our manuscripts were produced hundreds and hundreds of years after the originals, and they themselves were copied not from the originals but from other, much later copies. Once a change made its way into the manuscript tradition, it could be perpetuated until it became more commonly transmitted than the original wording.]

كما رأينا سابقاً, لا نكون مطمئنين تماماً عندما نقول أن الغالبية العظمى من المخطوطات التي التحتوي على قراءة ومجموعة أخرى قليلة تحتوي على قراءة أخرى, أن القراءة الموجودة في الأغلبية هي الصحيحة. في بعض الأحيان يتضح لنا أن بعض المخطوطات هي التي تحتوي على القراءة الصحيحة حتى إن خالفت جميع المخطوطات الأخرى. هذا بسبب أن أغلبية المخطوطات تم إنتاجها بعد الأصل بمئات السنين, وهذه المخطوطات نفسها منسوخة ليست من الأصل بل من نسخ أخرى متأخرة عن الأصل. عندما يجد التغيير طريقه إلى التقليد النصي للمخطوطات, يمكن أن تثبت في التقليد حتى يكون أكثر إنتشاراً حتى من الكلمات الأصلية.

على الجانب الآخر نجد أن القراءة الثانية (οὐκ لا) لها شواهد يونانية مُهمة لها ثقلها (السينائية من القرن الرابع, بيزا من القرن الخامس), وهذه قاعدة مُهمة يجب الإنتباه لها: ينبغي أن نقدر المخطوطات لا أن نحصيها[12], هذا بالإضافة إلى دعم رائع جداً من الترجمات القديمة للعهد الجديد (اللاتينية القديمة, الفولجاتا, السريانية, القبطية, الأرمينية, الجورجية, الأثيوبية, السلافينية). أقدم وأغلب مخطوطات الترجمة اللاتينية القديمة والتي ترجع نظرياً إلى القرن الثاني الميلادي[13] تدعم هذه القراءة. أيضاً يجب لفت الإنتباه إلى أن أقدم نسخ الترجمة السريانية (الكوريتونية والسينائية) تدعم هذه القراءة.

هناك نقطه أخرى في غاية الأهمية لصالح القراءة الثانية (οὐκ لا), هذه القراءة منتشرة جغرافياً بشكل كبير جداً في جميع أنواع نصوص العهد الجديد, فنجد شواهد من: النص السكندري (السينائية والقبطية البحيرية), النص البيزنطي (K 017, M 021, Π 041, 1071, 1241), النص الغربي (بيزا والفولجاتا والمخطوطات اللاتينية القديمة), النص القيصري (الترجمة الأرمينية والجورجية), بالإضافة إلى الشواهد الأخرى التي كانت منتشرة في بقاع الأرض المختلفة (السريانية السينائية والكوريتونية, الترجمة الأثيوبية والسلافينية), هذا التوزيع الجغرافي الممتاز يعطي توثيقاً رائعاً للقراءة.

أما بخصوص الشهادة الآبائية, أشهر النسخ النقدية[14] UBS4 تعطينا شهادة واحدة لقراءة (οὔπω ليس بعد) وهي للآب باسيليوس الكبير (379م), أما قراءة (οὐκ لا) فلها شهادة سبعة آباء وهم: دياتسرون تاتيان (القرن الثاني), بورفريه الوثني نقلاً عن القديس جيروم (301م), أبيفانوس (403م), يوحنا ذهبي الفم (407م), كيرلس السكندري (444م), أمبروسيستر (384م), أغسطينوس (430م). تستطيع معرفة زمن الأب من مقدمة النسخة[15].

دياتسرون تاتيان يعتبر شهاد قديم جداً لصالح قراءة (οὐκ لا), فالكتاب يرجع نظرياً للقرن الثاني, أي بين 100م إلى 199م, وهذا يضاهي في القِدَم شهادة البردية 66 (200م) والتي تشهد لصالح قراءة (οὔπω ليس بعد), ولكن هناك بعض المسيحيين يعتقدون بأن: تاتيان في الدياتسرون شهد لقراءة ليس بعد وللرد نقول: الدياتسرون يشهد لقراءة لا أصعد, وهذا ما نجده في نُسخ الدياتسرون النقدية المُترجمة إلى اللغة الإنجليزية[16]:

I testify of it, that the works thereof are evil. Go ye up unto the feast: I go not up unto this feast; for my time is not yet full come. When he had said these words, he himself abode in Galilee.

هذه النسخ النقدية للدياتسرون تأخذ عن أقدم مصادر النص, وهي تعليقات أفرايم السرياني على الدياتسرون[17]:

They say to him. There is no one who does any work in secret. For his brothers did not believe in him. I go not up in this feast. Why seek ye to slay me, a man who tells the truth ?

أما الذين يأتون بنص للدياتسرون يشهد لقراءة لست أصعد بعد, فهذا النص غالباً ما يكون مُعتمداً على النص العربي للدياتسرون, وللعلم فإن نص الدياتسرون الموجود في المجلد التاسع من مجلدات آباء ما قبل نيقية هو نص مُترجم من النسخة العربية للدياتسرون[18], هذا النص العربي هو أسوأ نص للدياتسرون على الإطلاق وغير مُجدي في عملية إعادة تكوين النص الأصلي للدياتسرون, كما يخبرنا بذلك بروس متزجر:

Bruce Metzger: The Early Versions of the New Testament Their Origin, Transmission, and Limitations – Page 16 [From the point of view of the textual critic who wishes to ascertain whether a given reading stood originally in Tatian’s Diatessaron, most scholars have considered the Arabic Diatessaron to be worthless, either because it had been translated from a Syriac Diatessaron which was almost completely assimilated to the peshitta test, or because the Arabic translation itself had been accommodated to the Peshitta.]

من وجهة نظر الناقد النصي الذي يحاول الوصول إلى القراءة الأصلية التي كانت موجودة في دياتسرون تاتيان, فإن أغلبية علماء النقد النصي يعتبرون أن النص العربي للدياتسرون ليس له أي قيمة, إما لأنها مُترجمة من نسخة سريانية للدياتسرون والتي جُعلت مُطابقة تقريباً بالكلية للنص السرياني البشيطا, أو لأن الترجمة العربية نفسها جُعلت مُطابقة للبشيطا.

إذن, النسخ النقدية اليونانية للعهد الجديد تقول أن الدياتسرون يشهد لقراءة لا أصعد, هذا لأن النسخ النقدية للدياتسرون والتي هي مبنية على أقدم الشواهد تشهد لقراءة لا أصعد, فلا يجب علينا أن نترك المصادر النقدية التي تتحرى الدقة ونتمسك بترجمة إنجليزية عن نسخة عربية ليس لها أي قيمة !

أما بخصوص شهادة يوحنا ذهبي الفم, فهناك بعض المسيحيين أيضاً يعتقدون بأن ذهبي الفم اقتبس قراءة (οὔπω ليس بعد) ولكن هذا غير صحيح بالمرة, في الحقيقة هذا الإعتقاد ناتج عن سوء فهم في القراءة, نحن نعلم من النسخ اليونانية النقدية أن يوحنا ذهبي الفم شاهد لقراءة (οὐκ لا) وإذا اطلعنا جيداً على كلامه سنجد أنه يثبت قراءة (οὐκ لا) ولكنه يقوم بتوضيح المعنى[19]:

ستقولون: فكيف أنه صعد بالفعل مع أنه قد قال لست أصعد بعد ؟ إنه لم يقل لست أصعدبصورة جازمة بل قصد لست أصعد الآنأي لست أصعد معكم لأن وقتي لم يكمل بعدوهو بالحقيقة كان سيذهب ليُصلب في الفصح القادم.

أما بخصوص بورفريه, فقد كان أحد الوثنيين الذين عاشوا في القرن الثالث, وكان دائماً ما يهاجم المسيحية, ويبدوا أنه كان لديه نسخة من إنجيل يوحنا تشهد لقراءة (οὐκ لا), وهذا ما ينقله لنا الأستاذ واين كانادي:

Wayne C. Kannaday: Apologetic Discourse And The Scribal Tradition – Evidence Of The Influence Of Apologetic Interests On The Text Of The Canonical Gospels – Page 97 [Judging from these remarks, it is easily ascertained that Porphyry’s text read oúk in verse 8. Moreover, he perceived between verses 8 and 10 either a breech of etiquette or an act of erratic vacillation (inconstantiae ac mutationis). In either case, Jesus’ behavior as recorded in this rendering of John’s narrative hardly reflected that of a holy figure boldly and decisively executing a foreordained, divine plan.]

بالحكم على تلك الملاحظات، من المؤكد بلا شك أن كتاب بورفري ذكر قراءة (οὐκ لا) في النص الثامن، بالاضافة إلى ذلك، قد فهم من النصوص 8 و10 إمّا مخالفة لآداب السلوك أو تذبذب غريب في السلوك. في اي من الحالتين، سلوك يسوع كما هو موثق في هذا التفسير لسرد يوحنا بالكاد عكس تلك الشخصية المقدسة التي بكل جرأة وحزم تنفذ الخطة الإلهية.

وهذا هو اقتباس كيرلس السكندرى لقراءة (οὐκ لا)[20]: إذ كان قد قال إنه لن يصعد إلى العيدوإذ كان قد يسمح لاخوته أن يصعدوا هكذا إن هم أرادوا، فإنه بمفرده لأنه أكد أن وقته لم يحن بعد يصعد بعدهم.

وإليكم أيضاً إقتباس أغسطينوس لقراءة (οὐκ لا)[21]:

“Jesus answered them, My time is not yet come; but your time is alway ready. The world cannot hate you;but Me it hateth, because I testify of it that the works thereof are evil. Go ye up to this feast day. I go not up to this feast day, for My time is not yet accomplished.” Then follows the Evangelist; “When He had said these words, He Himself stayed in Galilee. But when His brethren were gone up, then went He also up to the feast day, not openly, but as it were in secret.”

إذن, في النهاية نجد أن هناك ترجيح لكفة قراءة (οὐκ لا) بالنسبة للشهادة الآبائية, على عكس ما ادعاه بعض المسيحين أن الشهادة الآبائية لصالح قراءة (οὔπω ليس بعد), ولعلهم فيما بعد يدققون فيما يكتبون حتى لا يضلوا المختارين بكتاباتهم هذه. وكتعليق أخير بخصوص الشواهد أو المخطوطات التي تشهد لقراءة ما, هناك من يقول أننا لا نملك دليلا على أن أقدم الشواهد المتاحة أيدت οὐκ ضد οὔπω, وأنا أقول هل لأن أقدم مخطوطتين لإنجيل يوحنا (البردية 66 و75) تشهدان لقراءة (οὔπω ليس بعد), فهل يعني هذا أن الأصل كان يحتوي على هذه القراءة ؟ أين الدليل على ذلك يا صديقي, يا عزيزي كلها ظنون, وقد أطلقت قديماً على علم النقد النصي علم اتباع الظن, فأنت تظن أن بإستنتاجاتك هذه قد وصلت إلى أقرب صورة للأصل, ولكن في حقيقة الأمر لا يوجد لديك خيط يربطك واقعياً بالأصل.

لعلنا الآن قد أدركنا أن قراءة (οὐκ لا) لها شواهد كثيرة وقوية وقديمة, فلا يجوز لأي زميل مسيحي أن يبخس حق هذه القراءة من ناحية الأدلة الخارجية, أعلم جيداً أن حال قراءة (οὔπω ليس بعد) أقوى من ناحية الأدلة الخارجية, ولكن قراءة (οὐκ لا) أيضاً لها شواهد لابد أن لا نهملها وعلينا أن ننظر لهذه الشواهد بعين الإعتبار, لنكمل دراستنا سوياً بحيادية في محاولة الفصل بين القراءتين, والوصول إلى إجابة حول السؤال المطروح: أي القراءتين هي الصحيحة ؟

۞ الأدلة الداخلية:

سننتقل الآن إلى دراسة أكثر تشويقاً حول القراءات الموجودة لدينا, في محاولة لمعرفة أي قراءة هي الأصلية. في البداية أحب أن أوضح للقارئ أن عبارة الأدلة الداخلية لها معنى اصطلاحي خاص عند علماء النقد النصي, فالأدلة الداخلية ليست فقط بعض الإستنباطات التي نجدها في سياق النصوص والتي تشير لنا إلى أصالة قراءة معينة, ولكنها أيضاً دراسة ما وراء القراءة نفسها, ألا وهو ثقافة الناسخ نفسه وأحوال الكنيسة في هذا الزمن, حتى نستطيع معرفة سبب إنتاج هذه القراءات من الأساس. ولقد تعجبت عندما وجدت أحد المسيحيين يزعم أنه لا يوجد أي أدلة داخلية تدعم قراءة (οὐκ لا), بل ادعى انها كلها أمور ظنية لا دليل عليها لا من النص داخله أو خارجه.

القاعدة الرئيسية في تحديد أي قراءة هي الأصلية هي كما ينقلها لنا بروس متزجر[22]:(لعل أهم معيار لتقييم القراءات المختلفة هي مقولة بسيطة: اختار القراءة التي تفسر جيداً أصل القراءات الأخرى). هذه القاعدة لها منطق بسيط جداً ومفهوم, ألا وهو أن كل قراءة موجودة في أي مخطوطة من المخطوطات لها سبب وجود, هذه القراءات لم تهبط علينا من السماء, بل أن هناك سبب ما أدى إلى وجود هذه القراءة في المخطوطة. على هذا الأساس يجب علينا أن نختار القراءة التي تفسر لنا سبب وجود القراءات الأخرى.

بكلمات أخرى بسيطة: إذا قمنا باختيار قراءة (οὔπω ليس بعد) على أنها هي القراءة الأصلية, يجب علينا أيضاً أن نبرر سبب وجود قراءة (οὐκ لا) في المخطوطات الأخرى, فإذا فشلنا في تبرير وجود قراءة (οὐκ لا) في المخطوطات فعلينا أن نعيد النظر في اختيار قراءتنا الأصلية. أما إذا قمنا باختيار قراءة (οὐκ لا) على أنها هي القراءة الأصلية, واستطعنا أن نشرح بأدلة عقلية ومنطقية وببراهين سبب وجود قراءة (οὔπω ليس بعد) في مخطوطات العهد الجديد, حينئذ يكون اختيارنا موفقاً.

الآن سنقوم بطرح سؤالين, هدف السؤالين هو معرفة موقف الأدلة الداخلية من القراءتين, هل هي لصالح قراءة (οὔπω ليس بعد) أم أنها لصالح قراءة (οὐκ لا) ؟ السؤال الأول هو:

· بفرض أن قراءة (οὔπω ليس بعد) هي الأصلية.

· ما هو سبب وجود قراءة (οὐκ لا) في المخطوطات ؟

يقول أحد المسيحيين المدافعين: السبب على الأرجح هو ما يسمونه في النقد النصي homoioarcton حيث تتشابه أوائل الكلمات بعض الحروف، كما في οὔπω (ليس بعد) و οὐκ (لا) فيخطئ الناسخ بوضع الكلمة الأكثر ذيوعا بدلا من الكلمة الأقل ذيوعا.

هذا السبب في غاية الوهن, بل أنه دليلٌ في صالح قراءة (οὐκ لا) ! يقول المسيحي: (فيخطئ الناسخ بوضع الكلمة الأكثر ذيوعا بدلا من الكلمة الأقل ذيوعا) فما هي الكلمة الأكثر ذيوعاً يا صديقي ؟ انظر جيداً إلى النص اليوناني:

Joh 7:6-8 λέγει οὖν αὐτοῖς ὁ ᾿Ιησοῦς· ὁ καιρὸς ὁ ἐμὸς οὔπω πάρεστιν, ὁ δὲ καιρὸς ὁ ὑμέτερος πάντοτέ ἐστιν ἕτοιμος. 7 οὐ δύναται ὁ κόσμος μισεῖν ὑμᾶς· ἐμὲ δὲ μισεῖ, ὅτι ἐγὼ μαρτυρῶ περὶ αὐτοῦ ὅτι τὰ ἔργα αὐτοῦ πονηρά ἐστιν. 8 ὑμεῖς ἀνάβητε εἰς τὴν ἑορτήν ταύτην· ἐγὼ (οὔπω|οὐκ) ἀναβαίνω εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην, ὅτι ὁ καιρὸς ὁ ἐμὸς οὔπω πεπλήρωται.

عندما ننظر جيداً إلى النص اليوناني سنجد أن كلمة (οὔπω ليس بعد) هي الأكثر ذيوعاً, ولا نجد كلمة (οὐκ لا) ولو لمرة واحدة, بل من العجيب والغريب أننا لا نجد حتى كلمة واحدة تنتهي بحرف الكابّا ! وعلى هذا لا يجوز أبداً أن نقول أن الخطأ البصري المعروف بـ (homoeoarchton) – أي الكلمات صاحبة البداية الواحدة ستسبب في تغيير قراءة (οὔπω ليس بعد) إلى (οὐκ لا) بل على العكس تماماً, وهذا ما يقوله واين كانادي في تحليل أكثر من رائع[23]:

لأن οὔπω تظهر في النصف الثاني من النص، ظاهرة الـ(homoeoarchton) يمكن أن تفسر التعديل من οὐκ إلى οὔπω ; بأن عين الكاتب من الممكن أنها لحظيا التقطت الكلمة من السطر التالي كلاهما يبدء بـ ου وأدخلها. إذا أخذنا بعين الاعتبار هذا الاختلاف في ضوء الخطأ الميكانيكي (الألي)، فإن التعديل بالاتجاه المعاكس، οὔπω إلى οὐκ هو الحدث الذي يصعب أكثر تفسيره.

إذن, نحن لا نستطيع أن نفسر وجود قراءة (οὐκ لا) على أنها ناتجة عن خطأ بصري. وما دمنا لم نستطع تفسير وجود قراءة (οὐκ لا) عندما افترضنا أن قراءة (οὔπω ليس بعد) هي الأصلية, فعلينا أن نعكس الفرضية وننظر هل نستطيع تبرير وجود قراءة (οὔπω ليس بعد) ؟ هيا بنا إلى السؤال الثاني.

· بفرض أن قراءة (οὐκ لا) هي الأصلية.

· ما هو سبب وجود قراءة (οὔπω ليس بعد) في المخطوطات ؟

هناك سببان في غاية الأهمية, نستطيع أن نرتكن عليهما لتبرير وجود قراءة (οὐκ لا) في مخطوطات العهد الجديد.

هاذان السببان هما:

1. وجود تناقض ظاهري بين عبارة أنا لا أصعد إلى هذا العيدوصعود يسوع إلى العيد.

2. وجود بعض الوثنيين الذين يهاجمون المسيحية من خلال عبارة أنا لا أصعد إلى هذا العيد“.

الآن سنقوم بشرح وتوضيح هاذين السببين:

إذا افترضنا أن قراءة (οὐκ لا) هي الأصلية: فستكون عبارة يسوع كالآتي: (أنا لا أصعد إلى هذا العيد) أو (أنا لن أصعد إلى هذا العيد). قال العديد من علماء النقد النصي أن هذه العبارة لن تعجب الناسخ البسيط لعلمه أن يسوع قد صعد بالفعل إلى العيد. هذه القراءة ستكون صعبة الفهم على الناسخ, ولعله لن يستطيع التوفيق بين هذه القراءة وفعل صعود يسوع, ومن أجل ذلك قد يقوم الناسخ بتغيير قراءة (οὐκ لا) إلى (οὔπω ليس بعد) من أجل إلغاء النفي المطلق لفعل الصعود, وتحويلها إلى نفي لحظي, حتى عندما نجد فيما بعد أن يسوع صعد بالفعل, لا يكون هناك أي صعوبة في تقبل عبارة (أنا ليس بعد أصعد إلى هذا العيد).

يقول فيليب كونفورت:

Philip W Comfort: NT Text And Translation Commentary – Page 281 [The NU editors selected the first reading on the basis of intrinsic probability versus documentary evidence, which strongly favors oupw (“not yet”), Given the context of John 7, in which Jesus makes one of the above statements to his brothers and then later goes to the festival, it would make more sense if he said he was not yet going to the festival than that he was simply not going to the festival. The latter statement seems to be contradicted by his action (for 7: 10 says he went to the feast). Thus, the first reading is seen to be the harder and therefore more likely original.]

محرري الـ NU اختاروا القراءة الأولى على أساس الأدلة الداخلية والتي تقابل الأدلة الخارجية التي تؤيد oupw (ليس بعد)، بالنظر إلى سياق يوحنا الإصحاح السابع، الذي فيه يقول يسوع لإخوته إحدى الجمل المذكورة في الأعلى[24] وبعدها ذهب إلى العيد، من الأقرب إلى المنطق هو أن يقول يسوع ببساطة أنه ليس يصعد بعد إلى العيد من أن يقول أنه لا يصعد إلى العيد. الجملة الاخيرة تبدو متناقضة مع فعله (لان يوحنا 7: 10 يقول أن يسوع ذهب إلى العيد). وبالتالي، يُنظر إلى القراءة الأولى (أي قراءة οὐκ) على أنها الأكثر صعوبة ولذلك فهي على الارجح أصلية.

يقول بروس تيري:

Bruce Terry: A Student’s Guide to New Testament Textual Variants – John 7:8 [Looking past verse 9 (“he remained in Galilee”) to verse 10 (“he also went up”), several copyists apparently changed “not” to “not yet” to remove what they thought would have been a lie told by Jesus. If “not yet” was original, there would have been no reason for it to have been changed to “not” in so many manuscripts.]

بالنظر إلى ما وراء النص 9 “وبقي في الجليل“, وإلى النص 10 “هو أيضا صعدبعض النساخ على ما يبدو غيرو لاإلى ليس بعدليزيلوا ما ظنوا أنه كان كذبة على لسان يسوع. إذا كانت ليس بعدأصلية, فليس هناك سبب لتغييرها إلى ليسفي كثير من 9المخطوطات.

يقول كوستنبيرجر:

Köstenberger, A. J. (2004). John. Baker exegetical commentary on the New Testament (244). Grand Rapids, Mich.: Baker Academic [Textual tradition is split between “not” (א D) and “not yet” (P66, 75 B). It is possible that later scribes changed “not” to “not yet” in order to “protect” John’s Gospel from a seeming untruth. In light of the papyrus readings, however, if so, this change would have had to occur fairly early.]

التقليد النصي منقسم ما بين لا” (א D) و ليس بعد” (P66, 75 B) .من المحتمل أن الكتبة اللاحقين غيروا لاإلى ليس بعدليحموا انجيل يوحنا من كذبة ظاهرية