Posts Tagged ‘عبد المسيح بسيط أبو الخير’

بسم الله الرحمن الرحيم

منيس عبد النور وقول الزور

بقلم العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

قم بتحميل البحث PDF

الحمد لله نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مُضِل له , ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه من خلقه وخليله , بلَّغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , فكشف الله به الغمة , ومحى الظلمة , وجاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين , وأشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه .

ثم أما بعد ؛

« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »(صحيح مسلم-1847).

هذا بيان لكل للمسيحي يثق في آبائه وعلمائه, إعلم رحمك الله أن هؤلاء ليس عندهم علم, وإن كان لديهم القليل من العلم فالكذب عندهم أكثر بكثير, فنجد أحدهم يعلم الحقيقة جيداً ولكنه يخفيها, فقد نهاهم الله عن هذا في كتابه العزيز (وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ)[البقرة : 42] ولكنها عادة عندهم منذ القديم, فأصبح الكذب بالنسبة لهم بمثابة جلودهم الملاصقة للحومهم وعظامهم فكيف لهم أن ينسخلوا منها ؟!

من هذه الأمثلة الواضحة الصريحة على الكذب والبهتان وما أرده القس منيس عبد النور صاحب الكتاب المشهور بين المسيحين, ذلك الكتاب المليء بالأكاذيب والتراهات الكثيرة, نرى في هذا الكتاب بوضوح إستخفاف القس منيس عبد النور بعقول القراء الذين ما فتئوا أن وجدوا كتاباً يرد على صواعق المسلمين ولو بالإسم فطاروا بالكتاب كل مطار. نجد أن القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير ينصح أتباعه بقراءة هذا الكتاب وينشره على موقعه ولا يدرك ماذا في الكتاب من كذب وضلال, ولعله يدرك جيداً حال الكتاب ولكن كتب القمص عبد المسيح ليس بأفضل حالاً.

يقول القس منيس عبد النور[1]:

قال المعترض: ورد في أعمال 10: 6 قول الملاك لكرنيليوس عن الرسول بطرس «إنه نازل عند سمعان رجل دباغ، بيته عند البحر. هو يقول لك ماذا ينبغي أن تفعل» . فقال كريسباخ وشولز إن قوله «وهو يقول لك ماذا ينبغي أن تفعل» أُضيفت إلى النص في ما بعد.

وللرد نقول: هذه العبارة واردة في النسخ المعتبرة. ولو أنها حُذفت لجاء المعنى ناقصاً، وكأن الملاك يقول: استدْعِ سمعان النازل في البيت الفلاني دون أن يذكر هدف استدعائه.

حُجة القس في عبارة واحدة هذه العبارة واردة في النسخ المعتبرة“, هذا ما سنرد عليه أما عبارة ولو أنها حُذفت لجاء المعنى ناقصاًفتلد على المشكلة التي سيقع فيها الكتاب إذا كانت العبارة زائدة وليست من أصل النص, هذه ليست حُجة للقس ولكنها مصيبة وقع فيها ويجب على أساس هذه المصيبة أن يدافع عن العبارة.

الآن يجب علينا أن نسأل سؤالاً مُهماً للغاية, ما هي النسخ المُعتبرة التي ورد فيها هذه العبارة ؟

هناك مقولة رائعة تقول كفى المرء نُبلاً أن تعد معايبهأي أنك لن تستطيع أن تحصي محاسن هذا الرجل وفي الوقت نفسه عيوبه محدودة, بهذا المفهوم نستطيع أن نقول كفى النص بُطلاناً أن تعد شواهدهأي أن النص يكون باطلاً عندما تكون شواهده محدودة , وهذه حي حالة العبارة محل البحث, فإننا نستطيع أن نحصي أسماء المخطوطات والنسخ التي تحتوي على العبارة, أما إذا تكلمنا مثلاً عن نص يوحنا 1:1 (في البدء كان الكلمة) فإننا سنجد النص في جميع النسخ والمخطوطات.

يقول بروس متزجر[2] عن هذه العبارة: (في نهاية هذا العدد في العديد من مخطوطات الحروف الصغيرة (321 322 436 453 466 467) نجد زيادة في نهاية النص (ὃς λαλήσει ῥήματα πρός σε, ἐν οἷς σωθήσῃ σὺ καὶ πᾶς ὁ οἶκός σου) . عبارة مُشابهة (οὗτος λαλήσει σοι τί σε δεῖ ποιεῖν) نجدها في المخطوطة (69mg) و (1611) وفي العديد من المخطوطات اللاتينية (موجودة في الفولجاتا الكلمنتية ولكنها غير موجودة في نسخة وردزورث و نسخة وايت) , وبطريقة ما دخلت النص المستلم (ربما إيرازموس ترجمها إلى اليونانية) وهكذا نجدا في نسخة الملك جيمز هو يقول لك ماذا ينبغي أن تفعل).

ما هذه المخطوطات التي تحتوي على العبارة ؟!

321 – XII  القرن الثاني عشر – London, Brit. Libr., Harley 5557

322 – XV القرن الخامس عشر – London, Brit. Libr., Harley 5620

436 – XI/XII منتصف القرن الحادي عشر – Città del Vaticano, Bibl. Vat., Vat. gr. 367

453 – XIV القرن الرابع عشر – Città del Vaticano, Bibl. Vat., Barb. gr. 582

466 – XI القرن الحادي عشر

467 – XV القرن الخامس عشر – Paris, Bibl. Nat., Gr. 59

69 في الهامش – XV القرن الخامس عشر -Leicester, Leicestershire Record Office, Cod. 6D 32/1

1611 – X القرن العاشر – Athen, Nat. Bibl., 94

أقدم مخطوطة تحتوي على العبارة من القرن العاشر ! وثلاثة من القرن الخامس عشر !

هذه هي المخطوطات المعتبرة, أما النُسخ المعتبرة فهم ستة.

· The Tyndale New Testament 1534

· The Bishops’ New Testament 1595

· Geneva Bible 1599

· KJA, KJG Authorized Version (KJV) – 1769 Blayney Edition of the 1611 King James Version

· The English Noah Webster Bible 1833

· The Douay-Rheims 1899 American Edition

هل هذه هي النُسخ المُعتبرة ؟ خمس ترجمات إنجليزية مترجمة من النص المستلم وترجمة مأخوذة من نسخة متأخرة من الفولجاتا ! ما وجه الإعتبار في هذه النسخ التي لم يعد يستخدما أحد على وجه الأرض ؟! أين أصالة النص في النسخ القديمة المُعتبرة بحق ؟ يا أيها المسيحي إن هذا النص غير موجود في أي مخطوطة يونانية إلا هذه المخطوطات المتأخرة, وجميع النسخ النقدية الإنجليزية المدققة قامت بحذف العبارة دون وضع تعليق أو هامش عليها اصلاً.

هذه أشهر النسخ الإنجليزية التي تحذف العبارة:

ASV[3] Acts 10:6 he lodgeth with one Simon a tanner, whose house is by the sea side.

BBE[4] Acts 10:6 Who is living with Simon, a leather-worker, whose house is by the sea.

CJB[5] Acts 10:6 He’s staying with Shim’on the leather-tanner, who has a house by the sea.”

CSB[6] Acts 10:6 He is lodging with Simon, a tanner, whose house is by the sea.”

DBY[7] Acts 10:6 He lodges with a certain Simon, a tanner, whose house is by the sea.

ERV[8] Acts 10:6 he lodgeth with one Simon a tanner, whose house is by the sea side.

ESV[9] Acts 10:6 He is lodging with one Simon, a tanner, whose house is by the seaside.”

GWN[10] Acts 10:6 He is a guest of Simon, a leatherworker, whose house is by the sea.”

MRD[11] Acts 10:6 Lo, he lodgeth in the house of Simon the tanner, which is by the side of the sea.

NAB[12] Acts 10:6 He is staying with another Simon, a tanner, who has a house by the sea.”

NAS[13] Acts 10:6 he is staying with a certain tanner named Simon, whose house is by the sea.”

NET[14] Acts 10:6 This man is staying as a guest with a man named Simon, a tanner, whose house is by the sea.”

NIV[15] Acts 10:6 He is staying with Simon the tanner, whose house is by the sea.”

NJB[16] Acts 10:6 who is lodging with Simon the tanner whose house is by the sea.’

NLT[17] Acts 10:6 He is staying with Simon, a tanner who lives near the seashore.”

NRS[18] Acts 10:6 he is lodging with Simon, a tanner, whose house is by the seaside.”

RSV[19] Acts 10:6 he is lodging with Simon, a tanner, whose house is by the seaside.”

وجميع النسخ اليونانية النقدية أيضاً قامت بحذف العبارة وإليكم بعض من هذه النسخ:

The Greek New Testament, Fourth Revised Edition

6 οὗτος ξενίζεται παρά τινι Σίμωνι βυρσεῖ, ᾧ ἐστιν οἰκία παρὰ θάλασσαν.

Novum Testamentum Graece: Nestle-Aland

6 οὗτος ξενίζεται παρά τινι Σίμωνι βυρσεῖ, ᾧ ἐστιν οἰκία παρὰ θάλασσαν.

Westcott-Hort Edition

6 οὗτος ξενίζεται παρά τινι Σίμωνι βυρσεῖ, ᾧ ἐστὶν οἰκία παρὰ θάλασσαν.

Novum Testamentum graece: Tischendorf

6 οὗτος ξενίζεται παρά τινι Σίμωνι βυρσεῖ, ᾧ ἐστιν οἰκία παρὰ θάλασσαν.

ليس هذا فحسب, بل أن العبارة محذوفة من النصوص اليونانية المُعتمة على أغلبية المخطوطات البيزنطية:

Greek New Testament Majority Text of the Greek Orthodox Church.

6 οὗτος ξενίζεται παρά τινι Σίμωνι βυρσεῖ, ᾧ ἐστιν οἰκία παρὰ θάλασσαν.

The Greek New Testament according to the Majority[20]

6 οὗτος ξενίζεται παρά τινι Σίμωνι βυρσεῖ, ᾧ ἐστιν οἰκία παρὰ θάλασσαν.

The New Testament in the original Greek[21] According to the Byzantine/Majority textform

6 ουτος ξενιζεται παρα τινι σιμωνι βυρσει ω εστιν οικια παρα θαλασσαν

وإليكم صور أشهر المخطوطات اليونانية لا نجد فيها العبارة:

المخطوطة السينائية

Sinaiticus_act10-6

المخطوطة الفاتيكانية

Vaticanus_act10-6

المخطوطة السكندرية

Alexandrinus_act10-6

المخطوطة رقم 676 من القرن الثالث عشر !

676-13th-Century_act10-6

النص غير موجود في المخطوطات اليونانية, لا نجدها في الأقدم ولا نجدها في الأغلب.

أما من جانب الترجمات العربية فلا نجد النص إلا في الفاندايك وإليكم صور بعض الترجمات:

الترجمة العربية المشتركة صـ 196

moshtaraka_act10-6

ترجمة الآباء اليسوعيين صـ 400

yaso3iya_act10-6

الترجمة البولسية للعهد الجديد صـ 540

polisiya_act10-6

كتاب الحياة العهد الجديد صـ 171

al7yat_act10-6

حتى ترجمة الفاندايك بالحواش[22] تضع العبارة بين قوسين

7washy_act10-6

هذه فضيحة علمية للقس منيس عبد النور !

إني أرى الحسرة في عين مسيحي باحث يقول في نفسه: اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ! وأنا أقول له بالفعل الأمر مُحرج وهؤلاء هم من تفتخرون بهم, الذين يستغلون جهل عامة الشعب المسيحي ويقومون بحشو كتبهم بالأكاذيب ويظنون أنهم بهذا يردون على المسلمين .

وفي النهاية أقول للقس منيس: بعد أن كشفنا عدم أصالة العبارة, هل جاء المعنى ناقصناً ؟!

هذه المقالة إهداء للأخ أبو جاسم حفظه الله ورعاه

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

 


[1] منيس عبد النور: شبهات وهمية حول الكتاب المقدس صـ374 و 375

http://fatherbassit.com/shobohat/shobohat_wahmia/new/5.htm

[2] Metzger, B. M., & United Bible Societies. (1994). A textual commentary on the Greek New Testament, second edition a companion volume to the United Bible Societies’ Greek New Testament (4th rev. ed.) (Page 325). London;  New York: United Bible Societies [At the close of the verse several minuscules (321 322 436 453 466 467) add from 11.14 the words ὃς λαλήσει ῥήματα πρός σε, ἐν οἷς σωθήσῃ σὺ καὶ πᾶς ὁ οἶκός σου. A similar phrase, οὗτος λαλήσει σοι τί σε δεῖ ποιεῖν, which is found in 69mg 1611 and in several Latin manuscripts (it is included in the Clementine Vulgate, but not in Wordsworth and White’s edition), somehow got into the Textus Receptus (perhaps Erasmus translated it into Greek, on the model of 9.6), and so the AV renders, “he shall tell thee what thou oughtest to do.”]

[3] The Holy Bible, American Standard Version 1901 (ASV), similar to the English Revised Version of 1881-1885, both being based upon the Hebrew Masoretic text for the OT and upon the Westcott-Hort Greek text for the NT

[4] The English Bible in Basic English 1949/1964 (BBE), ASCII version Copyright © 1988-1997 by the Online Bible Foundation and Woodside Fellowship of Ontario, Canada

[5] Complete Jewish Bible.  Copyright © 1998 by David H. Stern

[6] Holman Christian Standard Bible®.  Copyright © 1999, 2000, 2002, 2003 by Holman Bible Publishers

[7] The English Darby Bible 1884/1890 (DBY), a literal translation by John Nelson Darby (1800-1882), ASCII version Copyright © 1988-1997 by the Online Bible Foundation and Woodside Fellowship of Ontario, Canada

[8] English Revised Version 1885

[9] ENGLISH STANDARD VERSION (ESV). Copyright © July 2001 by Crossway Books/Good News Publishers

[10] GOD’S WORD® translation.  Copyrighted © 1995 by God’s Word to the Nations

[11] Peshitta – James Murdock Translation (1852) – James Murdock published The New Testament, A Literal Translation from the Syriac Peshito Version, in 1851, published by Robert Carter & Brothers, New York

[12] The New American Bible with Revised New Testament and Revised Psalms, and with Roman Catholic Deutero-Canon

[13] The New American Standard Bible (NASB) NAS 1977 and NAU 1995

[14] The NET Bible, Version 1.0 – Copyright © 2004,2005 Biblical Studies Foundation

[15] THE HOLY BIBLE: NEW INTERNATIONAL VERSION®. NIV®. Copyright © 1973, 1978, 1984 by International Bible Society

[16] New Jerusalem Bible.  Edited by Henry Wansbrough Copyright © 1985, by Darton, Longman & Todd Limited and Doubleday

[17] Holy Bible, New Living Translation, second edition Copyright © 2004 by Tyndale House Publishers, Inc. All rights reserved

[18] New Revised Standard Version Bible Copyright © 1989, Division of Christian Education of the National Council of the Churches of Christ in the United States of America

[19] Revised Standard Version of the Bible Copyright © 1952 [2nd edition, 1971] by the Division of Christian Education of the National Council of Churches of Christ in the United States of America

[20] Hodges, Z. C., Farstad, A. L., & Dunkin, W. C. (1985). The Greek New Testament according to the Majority Text (2nd ed.) (406). Nashville: T. Nelson Publishers.

[21] Pierpont, W. G., & Robinson, M. A. (1995, c1991). The New Testament in the original Greek : According to the Byzantine/Majority textform (Ac 10:6). Roswell, GA: The Original Word Publishers.

[22] كتاب العهد الجديد مُفصلاً مع حواش وشواهد ومقدمات لكل من أسفاره الطبعة الثانية صـ 313

 

بسم الله الرحمن الرحيم

رسائل بولس المفقودة

رداً على كتاب القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير هل هناك أسفار مفقودة من الكتاب المقدس؟

بقلم العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

لتحميل البحث: (PDF) (DOC)

الحمد لله نحمده, ونستعين به ونستغفره, ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مُضِل له, ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, وصفيه من خلقه وخليله, بلَّغ الرسالة, وأدى الأمانة, ونصح الأمة, فكشف الله به الغمة , ومحا الظلمة, وجاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين, وأشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله, وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه.

ثم أما بعد؛

«اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »(صحيح مسلم-1847).

۞ مُقدمة :

يزعم القمص عبد المسيح في كتابه (هل هناك أسفار مفقودة من الكتاب المقدس) أنه ليس هناك نصوص في العهد الجديد تشير إلى رسائل لبولس لا وجود لها الآن! وراح يدّعي بغير علم ولا معرفة أو دراسة حقيقية وعلمية للكتاب المقدس أو مفاهيمه ومصطلحاته وبيئته وخلفياته التاريخية والحضارية والثقافية والدينية التي كُتب أثناءها، أننا نفهم هذه النصوص فهماً مغلوطاً! ثم راح يتساءل؛ هل هناك رسائل مفقودة من العهد الجديد؟ وما معنى قول القديس بولس بالروح: “كتبت إليكم في الرسالة؟ وما هي الرسالة إلى لاودكية؟ مُعتقداً أن هاذين النصين فقط هما مصدر الشبهة وتجاهل نصاً ثالثاً يشير إلى رسالة أخرى لبولس مفقودة!.

والغريب أنه لا يذكر أسماء كتب لعلماء مسيحيين قد اعترفت بوجود رسائل ضائعة لبولس! لعله لا يعرف عن هذه الكتب شيئاً، بل لعله لا يعرف حتى أن ينطق بأسمائها!  فهو ينقل فقط عن بعض الكتب التي كتبها مدافعون عن المسيحية وتجاهل الكتابات الإسلامية النقدية العلمية التي ردت عليه، والتي كشفت عن تدليسات رهيبة وجهالات عجيبة للقمص عبد المسيح!

الأغرب أنه يتهم المسلمين بما يقوم به هو نفسه! وراح في أوهامه وتخيلاته يقول: “وتجاهل، هؤلاء الكتاب الذين يشككون في المسيحية، الكتب المسيحية العلمية والوثائقية التي ردت عليهاهكذا يضع تخيلاته وأوهامه ويتكلم بغير علم ولا دليل، ويزعم أن رجال المسيحية لا يعتقدون بأن هناك رسائل لبولس ضائعة! ونرد قائلين: أنه في هذا البحث ستدركون أن القمص عبد المسيح يخفي الحقائق, وستتعجبون من كم العلماء الذين اعترفوا بضياع رسائل عديدة لبولس! فنجد أن القمص اختار رأياً ضعيفاً يقول بعدم ضياع رسائل لبولس! ورفض بقية أقوال العلماء المدققين بلا سند أو دليل! ويتخيل ويُهيأ له في أحلام اليقظة أنه على الحق المبين، ويرفض أقوال رجال الكنيسة، الذين درسوا طرق العلم الحديثة، لإظهار ما لم يقل به جمهور العلماء!

ونجد المسيحيين البسطاء المساكين فرحين مسرورين بكتب أبيهم القمص, في حين أنهم لم يفتحوا كتاباً له قط! فقط هللوا لها دون أن يقرءوها أو يعرفوا محتواها مع أنها متاحة أمامهم الآن سواء في كتب أو على عشرات من مواقع الإنترنت. ولكنهم للأسف لم يقرءوها بل اعتمدوا على عناوين الكتب التي يتخيل المسيحي من خلالها أن أبيهم القمص قد أجاب على الشبهة! فالمقلدون للقمص من أهل ملته قبلوا أن يكونوا من أتباعه دون أن يدققوا في كتاباته وسيكون ذلك شأن أمثالهم إلى ما شاء الله[1], إلا أن يشرح الله صدورهم وأن يفتح الله بصائرهم فيبحثوا عن الحق ويدققوا في المكتوب لعل وعسى أن يوفقهم الله عز وجل إلى الإسلام.

سنتناول أقوال العلماء حول النصين الذين ذكرهما القمص في كتابه (كورينثوس الأولى 5: 9 كتبت إليكم في الرسالة), و(كولوسي 4: 16 والتي من لاودكية تقرأونها انتم ايضا), وهناك نصوص أخرى لم يتطرق إليها القمص في كتابه، ربما نتكلم عنها في بحث مستقل. أحب أن أنوه على أني لن أعرض إلا أقوال المفسرين المسيحيين باستثناء بارت إيرمان الذي كان مسيحياً وألحد, ولن أستنتج أي شيء من عندي , هذا وبالله التوفيق .

۞ النص الأول:

الفاندايك كورينثوس الأولى 5: 9-11كتبت إليكم في الرسالةأن لا تخالطوا الزناة. 10وليس مطلقا زناة هذا العالم أو الطماعين أو الخاطفين أو عبدة الأوثان وإلا فيلزمكم أن تخرجوا من العالم. 11وأما الآن فكتبت إليكم: إن كان أحد مدعو أخا زانيا أو طماعا أو عابد وثن أو شتاما أو سكيرا أو خاطفا أن لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا.

هناك العديد من المفسرين اعترفوا أن هناك من قال بضياع رسائل لبولس مع ذكر الرأي الآخر المقابل له ثم الوقوف على الحياد, ونجد أن هناك من وضح لنا أن المرء قد يُصاب بالحيرة عند تفسير النص مثل ألبرت بارنز الذي يقول[2]: (قد كتبت (ἔγραψα  egrapsa). هذه الكلمة قد تشير إما إلى هذه الرسالة أو إلى رسالة أخرى سابقة. الكلمة ببساطة تشير إلى أنه قد كتب إليهم, ولكن سواء في مكان سابق في نفس الرسالة أو في رسالة أخرى سابقة ولكنها الآن مفقودة, لا نستطيع أن نقرر باستخدام هذه الكلمة وحدها), ألبرت يقول أن بكلمة (ἔγραψα) وحدها والتي تعني كتبتلا نستطيع أن نحكم على المعنى بدقة ولكننا سنجد بعد هذه العبارات أن ألبرت يقوم بتفسير بقية النص ويضع الدليل ومن بعده البرهان على أن النص يشير إلى ضياع رسالة لبولس! سنقوم بعرض أدلته فيما بعد.

نجد في تفسير المبشرين الآتي[3]: (من الواضح أنه كان قد كتب رسالة حول هذه المسألة سبقت 1 كورنثوس لأنه ينص بوضوحأنا كتبت إليكم في رسالتي أن لا تخالطوا الذين يفعلون الأمور الجنسية المشينة” (ع9) أي رسالة أخرى؟ كان هناك العديد من التكهنات حول هذا. العديد من المفسرين يعتقدون أنها تشير إلى رسالة أخرى سابقة مفقودة الآن بينا يعتقد الآخرون أنها تشير إلى جزء من رسالة كورنثوس الثانية).

نجد أيضاً أن القمص تادرس يعقوب مالطي يوضح لنا أن هناك من قال فعلاً أن النص يشير إلى رسالة مفقودة لبولس فيقول[4]: (بينما يرى البعض أن الرسول يشير هنا إلى رسالة سبق فكتبها إليهم بخصوص هذا الأمر, يرى البعض أنه يتحدث هنا عن ما سبق فكتبه في نفس هذه الرسالة. يرى القديس يوحنا ذهبي الفم وثيؤدورت وأغلب المفسرين اللاتين مع إجماع الكتاب الألمان بأن النص هنا يشير إلى ذات الرسالة وليس إلى رسالة سابقة مفقودة) ويوافقه في ذلك متى هنري الذي يقول[5]: (النصيحة نفسها كتبت إليكم في الرسالة ألا تخالطوا الزناةيُفكر البعض أنها رسالة كان قد كتبها الرسول إليهم قبلا ولكنها فُقدت ويفكر آخرون بأنها هي الرسالة ذاتها), إذن هناك من قال بالفعل أن النص يشير إلى رسالة مفقودة لبولس, وهؤلاء ليسو مسلمين! ولكنهم علماء كبار من غير المسلمين أفنوا أعمارهم في دراسة العهد الجديد. وسنقوم بعرض أقوالهم والتعليق عليها إذا لزم الأمر.

نبدأ بالعالِم الذي يظهر للمسيحيين في كوابيسهم, وهو بارت إيرمان الذي يعلن ضياع رسائل لبولس بمنتهى البساطة, فيقول في كتابة سوء اقتباس يسوع[6]: (بالنسبة لبولس, نستطيع أن نفترض أنه قام بكتابة العديد من الرسائل غير التي نجدها في العهد الجديد. في مناسبات عديدة يذكر بولس رسائل أخرى لم تعد موجودة الآن؛ في كورنثوس الأولى 5: 9 – على سبيل المثال يذكر رسالة قام بإرسالها إلى أهل كورنثوس في وقت ما قبل رسالته الأولى إلى كورنثوس).

أعلم جيداً أن الكثير من المسيحيين سيرفضون أي أقوال لبارت إيرمان, لذلك سنأتي لهم بالمزيد, فنجد في تفسير وليام باركلي الآتي[7]: (يبدو أن بولس كان قد كتب رسالة إلى الكورنثيين يحثهم فيها على الامتناع عن مخالطة الناس الأشرار), أيضاً روبرتسون وبلامير في تفسيرهما[8]قالاً: (أنا كتبت لكم في رسالتي, في الرسالة التي كانت معروفة جيداً لدى الكورنثيين, رسالة مكتوبة قبل كورينثوس الأولى ولكنها الآن مفقودة) .

أتمنى أن لا تملوا من كثرة الاستشهادات بأقوال العلماء, فهذا كله من أجل أن نبين للمسيحي كم أن موقف القمص عبد المسيح ضعيف. يقول بارسلي المُحاضر في جامعة جلاسجو الآتي[9]: (يظهر لنا أن بولس كان قد كتب مُسبقاً رسالة إلى الكورنثيين تناقش فيها معهم حول تجنب المجتمع الذي يحتوي على رجال أشرار), وموجود أيضاً في تفسير الوُعاظ[10]: (في الرسالة , أي في رسالة ما سابقة إلى الكنيسة ولكنها ليست موجودة الآن بين أيدينا), هذا بالإضافة إلى تفسير الـ IVP نجد[11]: (أنا كتبت لكم في رسالتي: هذه هي الإشارة الأولى الواضحة في العهد الجديد إلى رسالة رسولية لم تُحفظ في قانون العهد الجديد, يبدوا أن هناك رسائل أخرى مفقودة أيضاً) .

هذه الشهادات جميعها تعتبر لا شيء بجانب ما أورده التفسير التطبيقي للكتاب المقدس[12]: (5: 9 يشير الرسول بولس هنا إلى رسالة سابقة أرسلها للكنيسة في كورنثوس, كما يرى البعض, وكثيراً ما تسمى الرسالة المفقودة“, لأنها لم تصل إلينا), الكلام نفسه مذكور في النسخة الإنجليزية أيضاً[13], هل هناك اعتراف أسهل وأبسط من هذا؟ ليس هذا فحسب بل إن هذه الرسالة تُسمى الرسالة المفقودة!

كان بودي أن أقول أنه ليس هناك أروع مما سبق, ولكن في الحقيقة هناك أروع من هذا! لأن لدينا شهادات لعلماء مسيحيين يقولون أن هناك رسائل كثيرة لبولس مفقودة! منهم المفسر جون ويسلي الذي يقول[14]: (أنا كتبت لكم في رسالة سابقة وبلا شك فإن القديس بولس وغيره من الرسل قاموا بكتابة العديد من الأشياء الغير موجودة عندنا الآن) . في تفسير كيلفن الشهير نجد الآتي[15]: (كتبت إليكم في رسالة. الرسالة التي يتكلم عنها لم تبقى حتى يومنا هذا. بالإضافة أنه لا يوجد هناك شك أن هناك رسائل أخرى كثيرة مفقودة) .

أما وليام ماكدونالد فقام بالتلميح إلى هذا الشأن فنجده يقول[16]: (هنا يشرح الرسول لأهل كورنثوس أنه كان قد كتب إليهم رسالة قال لهم فيها أن لا تخالطوا الزناة“. إن كون الرسالة المشار إليها قد ضاعت لا يؤثر في وحي الكتاب المقدس البتة. فليس كل ما كتبه بولس(غير الرسائل الموجودة في كتا العهد الجديد) موحى به, بل فقط كل ما رأى الله أنه من الضروري ضمه إلى الكتاب المقدس) وهذه إشارة واضحة صريحة بأن بولس كتب رسائلَ أخرى ولكنها مفقودة ولم تُحفظ لنا.

جميع الشهادات السابقة في جانب, وشهادة الدكتور وليم إدي في جانب آخر, فقد قدم لنا كلاماً رائعاً في تفسيره المُسمى بالكنز الجليل حيث يقول[17]: (كتبت إليكم في الرسالة: ذهب بعض المفسرين أنه عنى بهذا كلاماً سبق في هذه الرسالة والذي يعارض هذا المذهب أنه ليس في ما سبق مثل هذا النهي. وذهب آخرون (ومذهبهم هو الأرجح) أنه أشار بذلك إلى رسالة مختصرة أرسلها قبلاً إليهم مقصورة على فائدتهم دون غيرهم من الكنائس ولذلك لم يعتن الروح القدس بأن تُحفظ. ولا عجب من أن يكون الرسول قد كتب كثيراً من الرسائل إلى ما أسسه من الكنائس الكثيرة إجابة على مسائل منها وبغية تعليمها وتزيتها وأن تلك الرسائل أكثر من الرسائل الأربع عشرة التي بقيت لنا. ولكن لنا أن نؤكد أن للكنيسة الآن كل صحف الوحي التي قصد الله أن تبقى لتعليمها ونيانها) .

كلام رائع جداً وجميل. الآن سنقوم بعرض تفاسير لعلماء كبار قالوا بأن النص يشير إلى رسالة مفقودة وقدموا لنا من الأدلة والبراهين والحُجج ما يدل على ذلك, هذا البحث في واقع الأمر ليس رداً من التاعب على القمص, ولكنه تجميع لردود العلماء المسيحيين على من يدّعي أن النص لا يشير إلى رسالة ضائعة, أما بخصوص قضية الوحي أو غيرها من الحجج الواهية فسنقوم بتفنيدها ومناقشتها فيما بعد.

يقدم لنا ديفد جارلاند في تفسيره الأدلة التالية[18]: (الفعل (ἔγραψα) ليست الرسالة الحالية أنا أكتبولكنها ماضي حقيقيأنا كتبت” . وعندما يضيف بولس عبارة (ἐν τῇ ἐπιστολῇ) “في الرسالةكما في كورنثوس الثاني 7: 8 فهو يشير بوضوح إلى رسالة سابقة). نجد أن هذا الكلام أيضاً مذكور في تفسير ثيسيلتون[19]: (بعض آباء الكنيسة يتبعهم إيرازموس يترجمون كلمة (ἔγραψα) في العدد التاسع كإشارة إلى الرسالة نفسها, ولكن هذا الرأي مستبعد بسبب(ἐν τῇ ἑπιστολῇ) “في الرسالة“. الرأي الذي يقول بأن بولس كتب رسالة سابقة يعود إلى المفسر الـلاتيني القديم أمبروسيستر (384م) وتبنى هذا الرأي كالفن, بيزا, إستيوس, جروتيوس, بينجيل, ومن بعدهم جميع المفسرين العصريين تقريباً).

يقول هودج في تفسيره[20]: (كالفين, بيزا و جميع المفسرين العصريين تقريباً يفهمون الرسالةعلى أنها تشير إلى رسالة لم تعد موجودة الآن. من الواضح أن هذا هو التفسير المنطقي, أولاً: لأن عبارة في الرسالةليست لها قيمة إذ لم يقصد بها رسالة سابقة, ثانياً: لأن الرسالة الحالية لا تحتوي على أي تعليمات خاصة بعدم مخالطة المنحرفين أخلاقياً, ويبدو أن الكورنثيين لم يفهموا هذه التعاليم).

كيستميكر وهيندريكسون قالا[21]: (كتبت إليكم في رسالتي. للعديد من الأسباب لا نستطيع أن نفترض أن بولس يشير إلى الرسالة نفسها. أولاً: باستثناء الرجل الذي يسافح محارمه, فلم يذكر أي شيء عن أناس منحرفين أخلاقياً. ثانياً: العبارة كتبت إليكم في رسالتيحرفياً: “في الرسالةتفترض شيء حدث في الماضي, وفي العدد 11: “أما الآن فقد كتبت إليكمتشير إلى النقيض. وفي النهاية, بولس كتب الكثير من الرسائل والتي لم تصبح جزءاً من العهد الجديد. وعلى هذا الأساس نفهم أن بولس يشير إلى رسالة سابقة لم تُحفظ لنا).

ويقول المفسر الكبير جون جيل في تفسيره[22]: (كتبت إليكم في الرسالة, ليس في هذه الرسالة نفسها, أو في كورنثوس الأولى 5: 2 كما يظن البعض ؛ لأن ما يقوله بولس في النص غير موجود في أي نص, ولكنه موجود في رسالة أخرى مبعوثة لهم من قبل, كما هو واضح من كورنثوس الأولى 5: 11 (وأما الآن كتبت إليكم) والتي إما لم تصلهم أو أنهم لم يهتموا بها, لذلك نجد أن بولس يعيد تذكيرهم بهذا الأمر لأنهم لم يهتموا بنصيحته سابقاً, لأنهم ما زالوا يظهرون الشخص الذي يسافح محارمه, ولكن هذا الافتراض أي ضياع رسالة لبولس لا يؤثر في كمال الكتاب المقدس , لأن ليس جميع رسائل بولس موحى بها من الله, ولكن الكثير منها موحى بها من الله, وكانت هذه الرسائل مهمة لكمال قانون الكتاب المقدس).

الجميل أننا نجد أحد المفسرين واسمه أوستر يذكر أهمية الإشارة لرسالة غير موجودة الآن فيقول[23]: (هذه الإشارة لرسالة سابقة مهمة لأكثر من سبب, أولاً: بولس يذكر الكورنثيين القُراء أن هذه ليست المرة الأولى التي يكتب فيها بولس لهم بخصوص الأمور الـلاأخلاقية, ثانياً: تتيح الفرصة لبولس أن يوضح أي سوء فهم أو سوء تفسير للرسالة السابقة بخصوص محاكمة اللاأخلاقيين, ثالثاً: تتيح الفرصة لبولس بأن يتوقع العديد من الانحرافات الأخلاقية والتي لابد له أن يتصرف معها من خلال التذكير في رسالة كورنثوس الأولى).

الآن سنقوم بعرض أفضل نقاش حول عبارة في الرسالةمن تفسير آلبرت بارنز الشهير والذي قام بعرض الموضوع بمنتهى الأمانة وعرض الدليل تلو الآخر على أن الرأي الذي يقول بأن النص يشير إلى رسالة مفقودة هو الصحيح, وإليكم ترجمة كاملة لما ورد في تفسيره[24]:

عرض أمين لحُجج الذين يقولون بأن العبارة تشير إلى الرسالة نفسها:

في رسالة ἐν  τῇ ἐπιστολῇ . كان هناك اختلاف كبير في الرأي بخصوص هذه العبارة. عدد كبير من المفسرين مثل كريسوستوم, ثيودوريت, أويسومينيوس, أغلب المفسرين الـلاتين, وجميع المفسرين الألمان تقريباً, يفترضون أن العبارة تشير إلى الرسالة نفسها (كورنثوس الأولى), وأن الرسول يقصد بالعبارة الإشارة إلى جزء من الرسالة نفسها (كورنثوس الأولى 5: 2) والتي فيها أعطاهم هذا التعليم. ولتدعيم هذا التفسير قالوا أن (τῇ) مستخدمة بدلاً من (ταυτῇ) ويشيرون إلى نصوص مثل (روميا 16: 2 , كولوسي 4: 6, تسالونيكي الأولى5: 27 , تسالونيكي الثانية 3: 3-4).

عرض للرأي الصائب الذي يقول بأن العبارة تشير إلى رسالة سابقة:

كثيرون آخرون مثل: جروتيوس, دودريدج, روسينمولير إلخ يفترضون أن العبارة تشير إلى رسالة أخرى سابقة ولكنها الآن مفقودة, والتي قد تم إرسالها إليهم قبل وصول الرسل لهم. هذه رسالة ربما كانت مختصرة جداً, وربما كانت تحتوي على أكثر من هذا التعليم أي عدم مخالطة الزناة بقليل. كون هذا هو الرأي الصحيح قد يظهر من الاعتبارات التالية:

الأدلة التي من أجلها يعتقد آلبرت أن الرأي الثاني هو الصواب:

1. هو التفسير الواضح والطبيعي أي القول بأن بولس يقصد رسالة سابقة التفسير الذي سيخطر للسواد الأعظم من الناس. أنه ببساطة التعبير الذي كان سيستخدمه بولس لو كان يريد الإشارة إلى رسالة سابقة.

2. أنه ذات التعبير المستخدم في (كورنثوس الثانية 7: 8 ἐν τῇ ἐπιστολῇ في الرسالة), والذي فيه يشير إلى رسالة كورنثوس الأولى كرسالة أرسلها لهم سابقاً.

3. ليس صحيحاً أن بولس أشار إلى عدم مخالطة الزناة في أي مكان سابق في الرسالة. لقد أمرهم أن يخرجوا الزاني من بينهم, ومثل هذا الأمر قد يبدوا في الظاهر أنه يجب عليك أن لا تخالطه, ولكنه لم يكن أمر عام لجميع الزناة, أن لا يخالطوهم.

4. من المحتمل تماماً أن بولس قد كتب رسائل كثيرة لم تُحفظ لنا. لدينا 14 رسالة, ولكن بولس قام بالتبشير لسنوات عديدة, قام بتأسيس العديد من الكنائس, وكان لديه الوقت الكافي لكتابة رسالة لكورنثوس.

5. نحن نعلم أن عدداً من الكتب قد ضاعت, هذه الكتب كانت إما موحى بها أو صاحبة سُلطان من قِبل رجال يوحى لهم من الله. مثل سفر ياشر, وسفر يعدوا الرائي إلخ مشار لهم في العهد القديم, ولا نجد إشكالاً في أن نجد مثل هذا يحدث بالنسبة لكتبة أسفار العهد الجديد.

6. في (كورنثوس الأولى 5: 11 νυνὶ δὲ ἔγραψα ὑμῖν وأما الآن فكتبت إليكم), أنه يميز صراحة بين الرسالة التي كان يكتبها لهم في وقتها وما قام بكتابته سابقاً. “وأما الآنأي في هذه الرسالة الحالية. “كتبت لكم” (ἔγραψα ὑμῖν), تعبير لم يكن سيستخدمه إذا كان يريد الإشارة إلى الرسالة نفسها. هذه الاعتبارات تبدو لي أنها ستظل بدون إجابة, وتثبت أن بولس أرسل رسالة أخرى لهم أعطى لهم فيها الأمر بعدم مخالطة الزناة.

7. هذا الرأي أي القول بأن العبارة تشير إلى رسالة سابقة موجود في عدد كبير جداً من التفاسير. على سبيل المثال كالفين يقول: (كتبت إليكم في رسالة. الرسالة التي يتكلم عنها لم تبقى حتى يومنا هذا. بالإضافة إلى أنه لا يوجد شك أن هناك رسائل أخرى كثيرة مفقودة, ولكن تكفينا الرسائل الباقية لنا وحيث أن الرب هو الذي رأي أنها صالحة لنا).

كان هذا أروع نقاش وجدته في كتب المفسرين حول عبارة بولس كتبت إليكم في الرسالة” , آلبرت عرض ما عليه أولاً ثم عرض ما له بكل قوة و وضوح فبين بما لا يدع مجالاً للشك أن التفسير الصحيح هو أن بولس يقصد رسالة سابقة أرسلها لكورنثوس ولكنها لم تعد موجودة الآن. آلبرت قام بوضع دفاع عن عصمة الكتاب بعد اعتبار أن التفسير الثاني هو الصحيح, وسنرد عليها لاحقاً.

۞ النص الثاني:

الفاندايك كولوسي 4: 16ومتى قرئت عندكم هذه الرسالة فاجعلوها تقرأ ايضا في كنيسة اللاودكيين، والتي من لاودكية تقرأونها انتم ايضا.

كتاب الحياة وبعد أن تقرأ هذه الرسالة عليكم، ابعثوا بها لتقرأ على كنيسة مؤمني لاودكية، وخذوا الرسالة التي عندهم لتقرأوها أنتم أيضا.

الأخبار السارة وبعد قراءة هذه الرسالة عندكم، أرسلوها إلى كنيسة لاودكية لتقرأها، واطلبوا رسالتي إلى لاودكية لتقرأوها أنتم أيضا.

الآباء اليسوعيينفإذا قرئت هذه الرسالة عليكم، فاسعوا لأن تقرأ في كنيسة اللاذقية أيضا، ولأن تقرأوا أنتم أيضا رسالة اللاذقية.

وجدنا في النص الأول براهين وأدلة تجعلنا نتأكد أن هناك على أقل تقدير رسالة ضائعة لبولس, ولكن هذا ليس كل شيء, فهناك نصوص أخرى كثيرة تجعل الباحث الأمين يعتقد أن هناك رسائل أخرى ضائعة لبولس لا يوجد لها أي أثر الآن. من هذه النصوص ذلك النص الموجود في رسالة كولوسي 4: 16 (والتي من لاودكية تقرأونها انتم ايضا) والتي نجدها في اليونانية (και την εκ λαοδικειας ινα και υμεις αναγνωτε), ولأن النص اليوناني قد يحمل أكثر من معنى فقد اختلف العلماء حول تفسير النص, فذهب فريق من العلماء إلى الرأي القائل بأن العبارة تشير إلى رسالة لبولس ولكن هذه الرسالة هي الرسالة لأفسس, ورأي آخر يقول بأن العبارة تشير إلى رسالة مفقودة لبولس ليس لها وجود الآن, ورأي آخر يقول بأن العبارة تشير إلى رسالة مكتوبة من كنسية لاودكية ليس لها وجود الآن.

أما رأي القمص عبد المسيح بسيط فهو أن العبارة تشير إلى رسالة خارجة من كنيسة لاودكية, فيقول القمص[25]: (فهي ليست رسالة مرسلة إلى لاودكية بل خرجت من لاودكية) ومع ذلك يقول أن هذه الرسالة هي رسالة بولس إلى أهل أفسس فيقول[26]: (وقد نقل الآباء، خاصة ترتليان، عن مركيون قوله أنها هي نفسها الرسالة إلى أفسس. وهذه ما صدق عليه أيضاً العلامة هيبوليتوس بتأكيده أنها هي نفسها الرسالة إلى أفسس).

بغض النظر عن أن مركيون مُهرطق يؤمن بأن للكون إلهين, نجد أن القمص عبد المسيح بسيط في كتاب آخر له تكلم عن قانون العهد الجديد الذي وضعه مركيون فيقول[27]: (ظهر مركيون ووضع لنفسه قانونا للعهد الجديد، خاص به وحده وبشيعته، هذا القانون يتكون من إنجيل الرب الذي أخذه عن الإنجيل للقديس لوقا فقط وعشر رسائل من رسائل القديس بولس، وأسمى قانونه هذا بـ الإنجيل والرسولورفض بقية العهد الجديد وكل العهد القديم). رغم كل هذا يقبل القمص النقل عن مهرطقٍ له أفكار وثنية, ولماذا؟ لأن فكره في هذه النقطة موافق لهوى القمص, فهذه هي المسيحية وآباء المسيحية, ينقلون ما يرونه مناسباً حتى ولو كان من المهرطقين.

في البداية يجب علينا أن نعلم جيداً أن الرأي الأخير القائل بأن العبارة تشير إلى رسالة مكتوبة من كنسية لاودكية إلى بولس الرسول وهو أقل الآراء منطقية لذلك لا نجد له الكثير من المؤيدين , بل أنني وجدت الكثير من المفسرين يردون على هذا الرأي بأدلة منطقية كثيرة كما سنرى فيما بعد. يقول وسلي في تفسيره[28]: (الرسالة من لاودكية وليس إلى لاودكية . ربما كانت رسالة مبعوثة إلى القديس بولس من هناك). هذا ما يعتقده وسلي ويعرضه لنا بمنتهى الإختصار والبساطة .

نجد تفسير الكلمةللكتاب المقدس يقول[29]: (عليهم أي أهل كولوسي أن يحصلوا على رسالة مُعينة من لاودكية وأن يقرأوها على الملأ في كنيسة كولوسي. الكثير من الحبر تم بذله من أجل كشف حقيقة هذه الرسالة من لاودكيةالكثير من آباء الكنيسة الأولى والكثير من المؤلفين بما فيهم بيزا يفترضون أن هذه رسالة مكتوبة من لاودكية إلى بولس).

بعد هذا الكلام وجب علينا أن نبين أمراً هاماً للغاية, هذه الرسالة حتى وإن لم تكن رسالة لبولس, بل رسالة من كنيسة لاودكية إلى بولس, أياً كان الكاتب فهذا لن يُحدث فارقاً معنا في شيء، ولكن الرسالة نفسها هي التي تهمنا لأنه من خلال النص ندرك جيداً أن هذه الرسالة لها سُلطان, أي أنها تحتوي على تعاليم يجب على كنيسة كولوسي إتباعها, لذلك أمر بولس أهل كنيسة كولوسي أن يقوموا بقراءة هذه الرسالة في كنيستهمفإن كانت الرسالة بهذه الأهمية وبعد هذا تضيع فهناك مشكلة لأنها رسالة كنسية من الدرجة الأولى تم تناقلها بين الكنائس المختلفة ومع ذلك لم يستطع المجتمع المسيحي الأول الحفاظ على الرسالة. ولكن في النهاية يجب أن ننوه مرة أخرى بأن هذا الرأي ضعيف جداً وقد رد عليه الكثير من العلماء.

الآن سنقوم بعرض أقوال المفسرين الذين قالوا بأن العبارة تشير إلى رسالة لبولس، ولكن هذه الرسالة هي نفسها الرسالة إلى أهل أفسس. يقول الدكتور وليم إدي في تفسيره[30]: (والتي من لادكية إلخ: لا توجد رسالة قانونية إلى لاودكية وقد أجمع المفسرون على أن الرسالة المشار إليها هنا هي الرسالة إلى أفسس لأنهم اعتبروها رسالة إلى كل الكنائس المجاورة لأفسس لا إلى كنيسة أفسس وحدها), الكلام نفسه موجود في الموسوعة الكنسية لتفسير العهد الجديد[31]: (ع16: هنا يطلب بولس من أهل كولوسي أن يرسلوا هذه الرسالة بعد قراءتها إلى لاودكية لتقرأ هناك, على أن يطلبوا من لاودكية الرسالة التي أرسلها بولس إليهم لتقرأ عندهم أيضاً, وقد أجمع المفسرون على أن الرسالة المقصودة هي رسالة أفسس لأنها كانت موجهة إلى كل الكنائس المجاورة لأفسس وليس لكنيسة أفسس فقط).

أريد من كل قارئ أن ينظر جيداً إلى عبارة قد أجمع المفسرون“. لا أدري ماذا أقول, هل أطلب من الذين قاموا بقراءة العبارة أن يضحكوا؟ ما هذا الإجماع, هل تعرف المسيحية إجماعاً أصلاً؟! متى اجتمعت المسيحية على شيء في أي زمن من الأزمنة أو عصر من العصور؟ إن هذا لشيء عُجاب! نجد المفسر المسيحي يستخدم كلمات لا يدرك معانيها مثل إجماع وتواتر وكلمات أخرى لم يسمعوا عنها إلا لأنهم يعيشون في بلاد تدين بالإسلام. سترون بأعينكم عدد المفسرين الذين قالوا بعكس هاذين التفسيرين, ولا نملك إلا أن نقول لهؤلاء المفسرين الذين يدّعون وجود إجماع حول مسألة ما: اتقوا الله فإن المسيحية لا تعرف الإجماع.

بعد إدعاء الإجماع الباطل هذا نجد أنطونيوس فكري يقول[32]: (والتي من لاودكية = الأرجح هي الرسالة المعروفة باسم أفسس, فقد كانت رسالة أفسس رسالة دورية مرسلة إلى كل كنائس آسيا التي عاصمتها أفسس, وربما كانت كنيسة لاودكية هي أكبر الكنائس أو أشهرها). الآن أصبح هذا الرأي هو الأرجح بالنسبة لأنطونيوس فكري! لم يعد هناك إجماع حيث أن أنطونيوس يدرك جيداً عدد المفسرين المخالفين لهذا الرأي.

في النهاية نعرض ما قاله مونتي ميلز في تفسيره[33]: (الإشارة إلى الرسالة إلى الـلاودكيين أثارت العديد من المناظرات وكانت الدافع لكتابة العديد من الأعمال الأبوكريفية. أبسط تفسير يكمن في حقيقة أن العديد من المخطوطات القديمة في أفسس 1:1 تحذف كلمة أفسسمن النص. هذا الأمر يمكن فهمه بافتراض أن الرسالة إلى أفسس كانت في الواقع رسالة عامة, والأسماء يتم إدراجها بواسطة تخيكس الذي يرسل الرسائل إلى كنائس آسيا المختلفة). قول ميلز هو أقصى ما لديهم, لاحظ أنه يقول أبسط تفسير ولا يقول أرجح تفسير أو أصوب تفسير فإن كل ما يقوله مجرد افتراضات ليس عليها دليل.

عندما نقرأ تفسير وليام ماكدونالد لهذا العدد نجده يوضح لنا أن أقوال المفسرين السابقين مجرد ظنون وافتراضات فيقول[34]: (بولس يدعو أيضاً إلى ضرورة قراءة الرسالة التي من لاودكية في كولوسي, لا سبيل لنا إلى معرفة مضمون الرسالة المشار إليها هنا. يظن بعضهم أن الرسالة إلى أفسسهي المقصودة هنا. ذلك لأن بعض المخطوطات حذفت العبارة إلى أفسسمن أفسس 1:1. وهذا ما حدا بعض المفسرين إلى الاعتقاد أن الرسالة إلى أفسس كانت بمثابة رسالة دوارة أو سيارة معدة لتقرأ في عدة كنائس مختلقة تضم مثلا أفسس, ولاودكية ومن ثم كولوسي). يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: (وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً )[النجم: 28], فيا ليت الذين يدّعون إيماناً علمياً أن يراجعوا أنفسهم ويتركوا هذه الظنون ويتوجهوا للحق المبين.

عندما ننظر إلى أقوال الذين يقولون بأن العبارة تشير إلى رسالة مفقودة لبولس, نجد أن التفاسير المُترجمة إلى العربية تُرَجِّح هذا الرأي على استحياء شديد جداً, فيبدو أن الكنيسة تختار جيداً أيُ التفاسير تُتَرجم, على سبيل المثال عندما ننظر إلى التفسير التطبيقي نجد الآتي[35]: (يظن البعض أن الرسالة إلى كنيسة اللاودكيينهي الرسالة إلى أفسس, ولكن الأكثر احتمالا أنه كانت هناك رسالة خاصة إلى الكنيسة في لاودكية, ليست بين أيدينا الآن, إذ أن الرسول بولس كتب بعض رسائل أخرى لم تصل إلينا).

نجد أيضاً في تفسير متى هنري[36]: (الذين في لاودكية: كانوا يعيشون بالقرب من كولوسي لذا أرسل لهم بولس تحياته كما أوصى بأن تقرأ هذه الرسالة في كنيسة لاودكية, وقد كان هذا سببا في ظن البعض بأن بولس كان قد أرسل إلى لاودكية رسالة أخرى في ذلك الوقت والتي من لاودكية تقرؤونها أنتم أيضاً“. فإن كان هذا الرأي صحيحاً فهو يعني فقدان هذه الرسالة المذكورة), وكأن لسان حاله يقول مُجبر أخاك لا بطل!

في ظل هذه الشكوك والظنون نجد في تفسير مارتن[37]طرح للعديد من الأسئلة حول كيفية فقدان الرسالة, هو يعلم جيداً أن النص يشير إلى رسالة مفقودة لبولس ولكن كيف فقدت الكنيسة نص الرسالة؟ هذا هو شغله الشاغل, فنجده يقول: (الرسالة إلى الـلاودكيين, والتي تُمرر على الكنائس باسم الرسالة من لاودكيةمفقودة لأسباب لا نستطيع إلا أن نخمنها. هل تم فقدانها في الزلزال الذي كان في عام 60م كما اعتقد هاريسون؟ هل تم تدميرها أو حظرها عندما فقدت الكنيسة هويتها المسيحية؟ هل حفظت الرسالة في الرسالة القانونية المعروفة باسم أفسس, كما في قائمة ماركيون أم أنها هي الرسالة الأبوكريفية المعروفة باسم الرسالة إلى لاودكية؟ هل هي رسالة مفقودة مكتوبة بواسطة إبافراس ولذلك نُبذت لأنها من إنتاج كاتب غير معروف؟ من يستطيع أن يخبرنا ؟ لا نعرف).

عندما نتوغل أكثر وسط التفاسير نجد قولاً مثل قول بروس بارتون[38]الذي أورد أشهر رأيين حول تفسير العبارة ومال كثيراً ناحية الرأي الذي يقول بأن الرسالة كانت لبولس وهي الآن مفقودة, موضحاً أن الاعتقاد بفقدان رسائل لبولس ليس بالأمر الغريب على الكنيسة ولكنها حقيقة واقعة يدركها العلماء جيداً فيقول: (دور الكلوسيين كان أن يقوموا بقراءة الرسالة التي من لاودكية. هذه لم تكن رسالة مكتوبة بواسطة الـلاودكيين ولكن بالأحرى كانت رسالة مبعوثة لهم حتى يمرروها لكولوسي. معظم الدارسين يقترحون أن الرسالة ربما كانت هي سفر أفسس لأن الرسالة إلى أفسس كانت مبعوثة لتمر على كنائس أسيا الصغرى. وهناك أيضاً احتمالية وجود رسالة مخصوصة مبعوثة للـلاودكيين, ولكنها ليست معنا الآن. بولس كتب رسائل عديدة ولكنها الآن مفقودة(على سبيل المثال: نعم أنه على الأرجح كان هناك أربع رسالة إلى الكورنثيين, ولكن اثنان منهم فقط في الكتاب المقدس). أو أن الرسالة لم تبق محفوظة حتى نضمها إلى العهد الجديد لأن كنيسة لاودكية في وقت لاحق تم انتقادها لكونها فاترة, الرؤيا 3: 14-22).

كلام بروس بارتون في غاية الخطورة, بل إنه أورد كلاماً لم أقرأ مثله من قبل, ولا أدري هل كان واعياً لما يكتب أم لا! دققوا جيداً في عبارته الأخيرة (لم تبق محفوظة حتى نضمها إلى العهد الجديد) ولا أريد من أحد أن يتهمني بسوء الترجمة لذلك حرصت على عرض النص الإنجليزي الأصلي لكل مقطع, وفي هذه العبارة نجده يقول: (the letter may not have survived to be included in the New Testament) ويا لها من عبارة في غاية القوة والخطورة حيث أنه يقول لنا بكلمات واضحة صريحة ما معناه أن سبب عدم وجود هذه الرسالة ضمن العهد الجديد هو فقدانها. هذا الرجل يقول لنا أن العهد الجديد كان سيحتوي على رسالة أخرى لبولس ولكن هذه الرسالة فُقِدت!

مرة أخرى أقول لكم أنني كنت أتمنى أن أقول أنه ليس في الإمكان أروع مما كان, ولكن في الحقيقة هناك أروع من هذا!فنجد أن كابوس المسيحية بارت إيرمان يقول لنا أن رسالة كولوسي رسالة مفبركة لم يكتبها بولس أصلاً! وهذه الرسالة المفبركة تشير إلى رسالة مفقودة! ما هذا الإبداع؟! يقول بارت إيرمان في كتابه الشهير سوء اقتباس يسوع[39]: (إحدى هذه الرسائل المزيفة المكتوبة بواسطة أشخاص مجهولين, رسالة كولوسي, والتي توضح لنا أهمية الرسائل وتذكر لنا أيضاً رسالة لم تعد موجودة: (ومتى قرئت عندكم هذه الرسالة فاجعلوها تقرأ أيضا في كنيسة اللاودكيين، والتي من لاودكية تقرأونها انتم ايضا) كولوسي 4: 16 . من الواضح أن إما بولس أو شخص آخر يكتب بإسمه كتب رسالة إلى كنيسة قريبة تُسمى لاودكية. هذه الرسالة أيضاً مفقودة). لسنا بصدد مناقشة صحة نسبة رسالة كولوسي إلى بولس, فسنفرد لهذه المسألة بحثاً خاصاً له لأنه يستحق ذلك, ولكن ما يهمنا هو شهادة بارت إيرمان كعالم مشهور جداً في تاريخ المسيحية المبكرة حول ضياع رسائل من العهد الجديد.

في تفسير براتشر ونيدا نجد الآتي[40]: (كان هناك الكثير من التخمين حول رسالة بولس إلى لاودكية. البعض اعتقد أنها الرسالة التي تحمل الآن اسم أفسس أو فيليمون أو حتى العبرانيين. لم ينتهِ القرن الرابع حتى وجدنا رسالة مفبركة بعنوان رسالة إلى الـلاودكيينوالغير موجودة إلا في النسخ الـلاتينية, ولكنها كانت مكتوبة باليونانية في الأصل. الرسالة تم ضمها إلى النسخ الـلاتينية من الكتاب المقدس من القرن السادس إلى القرن الخامس عشر. الرسالة عبارة عن تجميع غير منطقي لعبارات بولسية, والتي يقول عنها لايتفوت“: غير مضرة طالما أن الخطأ ممزوج بالغباء لا يُعد مضراً. التفسير الأقرب إلى الصواب هو أن الرسالة التي يشير إليها بولس مفقودة أو تم تدميرها).

في تفسير بِيت[41]نجد كلمات في غاية الروعة ولكنها قد تحتاج إلى بعض الشرح: (التي من لاودكية: وليس المكتوبة من لاودكية. لأن المسيحيون في كولوسي بالإضافة إلى الآخرين كانوا سيقرءونها. وهؤلاء الآخرون بالتأكيد كانوا مسيحيين من لاودكية. فإنه لا يمكن إلا أن تكون رسالة إلى الكنيسة هناك, والتي كانت سترسل من لاودكية إلى كولوسي. وإن كانت كذلك, فهذا يجعلنا نعتقد بقوة أن بولس هو الكاتب). المفسر بِيت يريد أن يقول لنا أن الرسالة ستأتي من لاودكية ولكن الرسالة لم تُكتب هناك, فالرسالة في كنيسة لاودكية من أجل المسيحيين الذين في الكنيسة هناك, هذه الرسالة بالتأكيد كتبها بولس إلى رسالة لاودكية, وإلا فكيف عرف أن لديهم رسالة؟ ويريد بولس من أهل كولوسي أن يقوموا بقراءة هذه الرسالة أيضاً, فعليهم إذن أن يطلبوا من كنيسة لاودكية أن يرسلوا لهم الرسالة, فتكون وقتها رسالة من لاودكية أي أن كنيسة كولوسي ستأخذ الرسالة من كنيسة لاودكية.

هذا المفهوم نفسه يؤكده الدكتور أنثوني آش في تفسيره[42]: (الـ رسالة من لاودكيةتم مناقشتها كثيراً . آراء مبكرة تقول أن الرسالة مبعوثة من بولس إلى لاودكية, ومن ثم كانت سترسل إلى كولوسي . آراء أخرى متأخرة تقول أن الرسالة من الكنيسة إلى بولس. كيف سيعرفها بولس إذن؟ هل افترض أنهم سيقومون بكتابة رد حول قراءة الكلوسيين في الكنيسة هناك ؟ بذلت محاولات عديدة من أجل كشف هوية الرسالة بالمقارنة برسالة أفسس وفيليمون. حيث أنها لا تناسب أي رسالة موجودة في العهد الجديد فمن المفترض أنها ضائعة, كما أن هناك رسالة كورنثية مفقودة. هذه الفجوة أدت إلى ظهور رسالة مُفبركة بعنوان رسالة بولس إلى الـلاودكيين). وهذا الكلام الرائع من الدكتور آنثوني لا يحتاج إلى المزيد من التعليق, من كان له آذان للسمع فليسمع.

يقول أيضاً إيرنست مارتن في تفسيره[43]كلاماً غاية في الأهمية بخصوص ترجمة عبارة (التي من لاودكية την εκ λαοδικειας): (عدة أسئلة محيرة تنشأ من العدد 16 التي تشير إلى تبادل وقراءة بعد الرسائل. ما هي الرسالة التي من لاودكية؟ من الذي كتبها؟ ماذا حدث لها؟ لماذا هذا الأمر بتبادل وقراءة الرسائل؟ آراء مختلفة على نطاق واسع وقد عقدت على مر القرون. العبارة المُترجمة إلى من لاودكيةتعني الرسالة التي عند اللاودكيين, وليس رسالة من كنيسة لاودكية. التكرار متضمن لرسالتين من نفس المصدر(يقصد هنا أن مصدر تعليم الكنيستين هو بولس). قصارة جهدنا لإعادة بناء وجهة النظر الصحيحة هي أن الرسالة من لاودكية هي رسالة من بولس إلى لاودكية والتي ينبغي أن تُقرأ أيضاً في كولوسي. يبدو أن بولس يرى الظروف مناسبة بحيث تكون هناك فائدة من تبادل الرسائل بين الكنائس) .

وفي النهاية نأتي بشهادة وليام باركلي[44]حول حقيقة ضياع رسائل كثيرة لبولس: (ربما كانت رسالة مبعوثة خصيصاً لكنيسة لاودكية. إن كانت كذلك فهي مفقودة, وعلى الرغم من ذلك كما سنرى بعد قليل, هناك رسالة مزيفة إلى كنيسة لاودكية ما زالت محفوظة لدينا. من المؤكد أن بولس كتب الكثير من الرسائل أكثر مما نملك حالياً. لا نملك إلا 13 رسالة بولسية, تغطي ما يقرب 15 عاماً. لابد أن العديد من هذه الرسائل مفقودة, وربما كانت الرسالة إلى لاودكية ضمن هذه الرسائل المفقودة).

۞ الردود على الدفاعيات:

بعد أن عرضنا عشرات الأقوال من التفاسير المشهورة لدى الكنسية القبطية وأخرى عالمية من جميع أنحاء العالم, وجدنا أنه لا يمكن لمسيحي باحث عاقل أن ينكر ضياع رسائل لبولس, ومع هذه الحقيقة الواضحة الجلية وجدنا أن المسيحي ما زال يدافع عن عصمة العهد الجديد رغم الاعتراف بضياع رسائل لبولس. هذه الدفاعات مهما كثرت الأساليب المختلفة في عرضها نستطيع اختزالها في عبارة واحدة بسيطة ألا وهي (هذه الرسائل ليست من قانون العهد الجديد لذلك فإن الروح القدس لم يحفظها).

هذا الرد نستطيع أن نفنده بمنتهى السهولة واليسر من خلال عبارة واحدة فقط, الكنيسة لم تجتمع قط على قانون لأسفار العهد الجديد, ومن كان يظن أن الكنيسة اتفقت على قانون لأسفار العهد الجديد في مجمع نيقيه فهو واهم, ولكن قبل عرض الأدلة أريد أن أكرر كلام بروس بارتون الذي قال عن رسالة بولس إلى لاودكية أنها (لم تبق محفوظة حتى نضمها إلى العهد الجديد) ولكن بغض النظر عن هذا الكلام أريد أن أعرض عليكم بعض الحقائق المذهلة.

ذكر لنا أليكسندر سوتير[45]أن الكنيسة السريانية كانت تضم إلى كتاب العهد الجديد الخاص بها رسالة ثالثة لبولس إلى أهل كورنثوس فيقول: (الرسالة التي تُسمّى بـ الرسالة الثالثة إلى أهل كورنثوسكانت لها القانونية الكاملة عند السريان في القرن الرابع, وقام بتفسيرها القديس أفرايم). هل قرأتم جيداً ما قاله ؟ اقرأ مرة أخرى بصوت أعلى يا مسيحي كانت لها القانونية الكاملة عند السريان في القرن الرابع“. الرسالة لم تكن قانونية فحسب, ولكن القديس مار أفرايم السرياني, المشهور جداً حتى في الكنيسة الأرثوذكسية القبطية قام بتفسير الرسالة!

وعن هذه الرسالة أيضاً يخبرنا بروس متزجر[46]أنها كانت رسالة مُعتبرة عند الكنيسة الأرمينية فيقول: (كان لها تقدير عالي جداً في الكنيسة الأرمينية, وتم ضمها إلى مُلحق نسخة زوهرابز الأرمينية للعهد الجديد). أي أن الرسالة لم تكن موجودة عند الكنيسة السريانية فقط بل أنها وصلت إلى الكنيسة الأرمينية أيضاً.

أما الرسالة المزيفة التي تسمى بـ الرسالة إلى لاودكيةوالتي تم فبركتها من أجل التغطية على الرسالة المفقودة المشار إليها في نص كولوسي, فإننا نجد هذه الرسالة موجودة في نسخة الفولجاتا اللاتينية لقرون عديدة وسنوات مديدة, يذكر لنا كاسبر جريجوري[47]هذا ويقول: (هناك رسالة إلى الـلاودكيين موجودة بالـلاتينية. أقدم نسخة موجودة الآن تعود إلى عام 546م في نسخة للفولجاتا مكتوبة من أجل فيكتور أسقف كابوا, والآن موجودة منذ قرون في فولدا بألمانيا. هذه الرسالة ليس لها قيمة, ولكنها موجودة في العديد من مخطوطات الفولجاتا).

قانون العهد الجديد قضية خاسرة ولا يجب للمسيحي أن يدخل هذه المعركة, نحن نعلم يقيناً أن الكنيسة منذ القدم لم تجتمع على كتاب واحد للعهد الجديد, وأن لكل أب من آباء الكنيسة أسفاره القانونية, يذكر لنا يوسابيوس القيصري بعض الأمثلة على هذا فيخبرنا عن الكتب المقدسة التي كان يؤمن بها إيريناوس أسقف ليون فيقول[48]: (وهو لا يعرف كتاب الراعي فقط بل أيضاً يقبله, وقد كتب عنه ما يلي: حسناً تكلم الكتاب قائلاً أول كل شيء آمن بأن الله واحد الذي خلق كل الأشياء وأكملها).

قدم لنا يوسابيوس أيضاً كلاماً رائعاً عن الأسفار المقدسة التي كان يؤمن بها كلمندس الإسكندري فيقول[49]: (وباختصار لقد قدم في مؤلفه وصف المناظر وصفاً موجزاً عن جميع الأسفار القانونية, دون أن يحذف الأسفار المتنازع عليها, أعني رسالة يهوذا والرسائل الجامعة الأخرى, ورسالة برنابا والسفر المسمى برؤيا بطرس). كلمندس الإسكندري كان يعتقد أن رسالة برنابا الموجودة في المخطوطة السينائية ورؤيا بطرس الموجودة ضمن مكتبة نجع حمادي الغنوصية من الأسفار القانونية.

مشاكل قانون العهد الجديد كثيرة جداً, إن كتبت واحدة واحدة فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة, ولكن هذا غيض من فيض ولا أريد أن أطيل أكثر من هذا, أطالب القمص عبد المسيح بسيط بعدم التهجم على المسلمين وأن يكف عن وصفنا بما ليس فينا, وأقول لك كلمة فتدبرها: إن تفرغنا لك فلن تقوم لك قائمة, نحن نتابعك من بعيد فلا تقم باستفزازنا حتى لا نجهز عليك بالردود.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


[1]هذه المقدمة من بدايتها إلى هنا ليست لي, فالجميع يعلم أن الهجوم الشخصي ليس من أسلوبي بل إن شعاري هو (عندما تمسك قلمك لترد على شخص ما فابدأ بسم الله مستعيناً واحرص أن يكون ردك لله خالصاً فاترك الخلافات الشخصية جانباً واجعل ردك دعوة إسلامية خالصة واحكم حجتك فلله الحجة البالغة واعلم أن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) ولكن في الحقيقة هذه المقدمة كانت للقمص عبد المسيح بسيط في الكتاب الذي نرد عليه صـ7 و28 , وقد قمت فقط بقلب الهجوم عليه, لا لشيء إلا ليدرك القاريء أن القمص يطيل جداً في الهجوم الشخصي ولا نجد مادة علمية في كتبه إلا قليلاً, فيا ليته يغير هذا الأسلوب المستفز ويهتم أكثر بالمادة العلمية لعله يكتسب إحترام المسلمين له.

[2] Albert Barnes’ Notes on the Bible – 1Co 5:9 [I wrote unto you – I have written ἔγραψα  egrapsa. This word may either refer to this Epistle, or to some former epistle. It simply denotes that he had written to them, but whether in the former part of this, or in some former epistle which is now lost, cannot be determined by the use of this word.] http://www.studylight.org/com/bnn/view.cgi?book=1co&chapter=005

[3] Chafin, K. L., & Ogilvie, L. J. (1985). Vol. 30: The Preacher’s Commentary Series, Volume 30 : 1, 2 Corinthians. Formerly The Communicator’s Commentary. The Preacher’s Commentary series (Page 72). Nashville, Tennessee: Thomas Nelson Inc. [Evidently he had written a letter on this issue which preceded 1 Corinthians because he clearly states, “I wrote to you in my epistle not to keep company with sexually immoral people” (v. 9). What other epistle? There has been much speculation about this. Some interpreters believe it to be an earlier letter that has been lost while others feel he is referring to a part of 2 Corinthians]

[4]القمص تادرس يعقوب ملطي: تفسير رسالة بولس إلى أهل كورنثوس صـ121

[5]متى هنري: العهد الجديد الجزء الثاني التفسير الكامل للكتاب المقدس صـ327

[6] Misquoting Jesus By Bart D. Ehrman – The Beginnings Of Christian Scripture – Page 22,23 [Just with respect to Paul, we can assume that he wrote many more letters than the ones attributed to him in the New Testament. On occasion, he mentions other letters that no longer survive; in 1 Cor. 5:9, for example, he mentions a letter that he had earlier written the Corinthians (sometime before First Corinthians).]

[7]وليام باركلي: تفسير العهد الجديد المجلد الثالث صـ306

[8] Robertson, A., & Plummer, A. (1911). A critical and exegetical commentary on the First epistle of St. Paul to the Corinthians. Series title also at head of t.-p. (Page 104). New York: C. Scribner’s Sons. [‘I wrote to you in my letter,’ in the letter which was well known to the Corinthians, a letter earlier than our 1 Corinthians and now lost]

[9] The letters to the Corinthians. 2000, c1975 (W. Barclay, lecturer in the University of Glasgow, Ed.). The Daily study Bible series, Rev. ed. (Page 46). Philadelphia: The Westminster Press. [It appears that Paul had already written a letter to the Corinthians in which he had urged them to avoid the society of all evil men]

[10]The Pulpit Commentary: 1 Corinthians. 2004 (H. D. M. Spence-Jones, Ed.) (Page 168). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc. [In an Epistle; rather, in the Epistle; in some former letter to the Church, which is no longer extant (comp. 2 Cor. 10:10)]

[11] Johnson, A. F. (2004). Vol. 7: 1 Corinthians. The IVP New Testament commentary series (Page 91). Downers Grove, Ill.: InterVarsity Press. [Paul’s Previous Letter Clarified (5:9–11)  I have written you in my letter is the first clear reference in the New Testament to an apostolic letter that has not survived in our canonical collection. There were apparently others as well (cf. Col 4:16]

[12]التفسير التطبيقي للكتاب المقدس – (صـ2431) http://www.ketaby.org/pg_Notes.aspx?vid=28462

[13] Barton, B. B., & Osborne, G. R. (1999). 1 & 2 Corinthians. Life application Bible commentary (Page 73). Wheaton, Ill.: Tyndale House. [The words “when I wrote to you before” refer to Paul’s earlier letter to the Corinthian church, often called the “lost letter” because it has not been preserved. In that letter, he had told the Corinthians not to associate with people who indulge in sexual sin]

[14] John Wesley’s Explanatory Notes on the Whole Bible – Wesley, J. (1999). Wesley’s Notes: First Corinthians (electronic ed.) – 1Co 5:9 [I wrote to you in a former epistle – And, doubtless, both St. Paul and the other apostles wrote many things which are not extant now.] http://www.biblestudytools.com/commentaries/WesleysExplanatoryNotes/wes.cgi?book=1co&chapter=005

[15] Calvin, J. (1998). Calvin’s Commentaries: 1 Corinthians (electronic ed.). Logos Library System; Calvin’s Commentaries (1 Co 5:9). Albany, OR: Ages Software. [I wrote to you in an epistle. The epistle of which he speaks is not at this day extant. Nor is there any doubt that many others are lost. It is enough, however, that those have been preserved to us which the Lord foresaw would suffice]

[16]وليام ماكدونالد: تفسير الكتاب المقدس للمؤمن العهد الجديد الجزء الثاني أعمال الرسل إلى فيلبي – (صـ778) http://www.waterlive.org/Read.aspx?vn=1,3&t=2&b=46&c=5

[17]الدكتور وليم إدي: الكنز الجليل في تفسير الإنجيل الجزء السادس شرح رسالتي كورنثوس الأولى والثانية صـ57

[18] Garland, D. E. (2003). 1 Corinthians. Baker exegetical commentary on the New Testament (Page 184). Grand Rapids, Mich.: Baker Academic.[The verb ἔγραψα (egrapsa) is not an epistolary aorist, “I write,” but a true preterit, “I wrote.” When Paul includes the phrase ἐν τῇ ἐπιστολῇ (en tē epistolē, in the letter) in 2 Cor. 7:8, he clearly refers to a previous letter (see additional note). He may be directly quoting his admonition from this previous letter insisting that church members not associate with πόρνοι (pornoi), sexually immoral persons.]

[19] Thiselton, A. C. (2000). The First Epistle to the Corinthians : A commentary on the Greek text (Page 408). Grand Rapids, Mich.: W.B. Eerdmans. [Several of the Church Fathers (followed by Erasmus) interpret ἔγραψα in v. 9 as an epistolary aorist denoting the present act of writing (as in Gal 6:11; Philem 19, 21; and Col 4:8). But this is excluded by ἐν τῇ ἑπιστολῇ, in my [the] letter. The view that this verse makes it certain that Paul wrote “a previous letter” goes back to the early Latin commentator Ambrosiaster, and is endorsed by Calvin, Beza, Estius, Grotius, Bengel, and virtually all modern commentators]

[20] Hodge, C. (1995). 1 Corinthians. The Crossway classic commentaries (1 Co 5:9). Wheaton, Ill.: Crossway Books. [Calvin, Beza, and almost all the modern commentators understand my letter to refer to a letter no longer extant. This is obviously the more natural interpretation, first, because the words in my letter would otherwise be altogether unnecessary, and, second, because this letter does not contain the general direction not to associate with sexually immoral people, which, it would seem from what follows, the Corinthians had misunderstood]

[21] Kistemaker, S. J., & Hendriksen, W. (1953-2001). Vol. 18: New Testament commentary : Exposition of the First Epistle to the Corinthians. Accompanying biblical text is author’s translation. New Testament Commentary (Page 168). Grand Rapids: Baker Book House.[“I wrote you in my letter.” For several reasons we cannot assume that Paul is referring to this epistle. First, other than mentioning the incestuous man, he has not yet said anything about immoral people. Next, the phrase I wrote you in my letter (literally, in the letter) suggests something that happened in the past; verse 11, “but now I am writing,” indicates a decided contrast. And last, Paul wrote many letters that have not become part of the New Testament (16:3; II Cor. 10:10). Accordingly, we understand Paul to allude to a previous letter that has not been preserved.]

[22] John Gill’s Exposition of the Entire Bible – 1Co 5:9 [I wrote unto you in an epistle,….. Not in this same epistle, and in 1Co_5:2 as some think; for what is here observed is not written in either of those verses, but in some other epistle he had sent them before, as is clear from 1Co_5:11 which either came not to hand, or else was neglected by them; and so what he here says may be considered as a reproof to them, for taking no notice of his advice; but continuing to show respect to the incestuous person, though he in a former epistle had advised them to the contrary: no doubt the apostle wrote other epistles to the Corinthians, besides those that are in being; see 2Co_10:10 nor does such a supposition at all detract from the perfection of Scripture; for not all that were written by him were by divine inspiration; and as many as were so, and were necessary for the perfection of the canon of Scripture, and to instruct us in the whole counsel of God, have been preserved; nor is this any contradiction to this epistle’s being his first to this church.] http://www.freegrace.net/gill/1_Corinthians/1_Corinthians_5.htm

[23] Oster, R. (1995). 1 Corinthians. The College Press NIV commentary (1 Co 5:10). Joplin, Mo.: College Press Pub. Co. [I have written you in my letter not to associate with sexually immoral people – This reference to a previous letter is important for several reasons: 1. It reminds the Corinthian readers that this is not the first time that Paul has written them about the issue of immorality. 2. It allows Paul the opportunity to clarify any misconceptions or misinterpretations of this previous letter regarding judgment against the immoral. 3. It allows Paul the chance to anticipate some of the moral aberrations with which he must deal in the remainder of 1 Corinthians]

[24] Albert Barnes’ Notes on the Bible – 1Co 5:9 [In an epistle – ἐν τῇ ἐπιστολῇ en tē epistolē. There has been considerable diversity of opinion in regard to this expression. A large number of commentators as Chrysostom, Theodoret, Oecumenius, most of the Latin commentators, and nearly all the Dutch commentators suppose that this refers to the same Epistle (our 1 Corinthians), and that the apostle means to say that in the former part of this Epistle 1Co_5:2 he had given them this direction. And in support of this interpretation they say that τῇ  tē here is used for ταυτῇ  tautē, and appeal to the kindred passages in Rom_16:2; Col_4:6; 1Th_5:27; 2Th_3:3-4. Many others – as Grotius, Doddridge, Rosenmuller, etc. – suppose it to refer to some other epistle which is now lost, and which had been sent to them before their messengers had reached him. This Epistle might have been very brief, and might have contained little more than this direction. That this is the correct opinion, may appear from the following considerations, namely: (1) It is the natural and obvious interpretation – one that would strike the great mass of people. It is just such an expression as Paul would have used on the supposition that he had written a previous epistle. (2) it is the very expression which he uses in 2Co_7:8, where he is referring to this Epistle as one which he had sent to them. (3) it is not true that Paul had in any former part of this Epistle given this direction. He had commanded them to remove an incestuous person, and such a command might seem to imply that they ought not to keep company with such a person; but it was not a general command not to have contact with them. (4) it is altogether probable that Paul would write more letters than we have preserved. We have but fourteen of his remaining. Yet he labored many years; founded many churches; and had frequent occasion to write to them. (5) we know that a number of books have been lost which were either inspired or which were regarded as of authority by inspired men. Thus, the books of Jasher, of Iddo the seer, etc., are referred to in the Old Testament, and there is no improbability that similar instances may have occurred in regard to the writers of the New Testament. (6) in 1Co_5:11, he expressly makes a distinction between the Epistle which he was then writing and the former one. “But now,” that is, in this Epistle, “I have written (ἔγραψα  egrapsa) to you,” etc. an expression which he would not use if 1Co_5:9, referred to the same epistle. These considerations seem to me to be unanswerable, and to prove that Paul had sent another epistle to them in which he had given this direction. (7) this opinion accords with that of a very large number of commentators. As an instance, Calvin says, “The Epistle of which he here speaks, is not now extant. Nor is it to be doubted that many others have perished; but it is sufficient that these survive to us which the Lord saw to be needful.”]

http://www.studylight.org/com/bnn/view.cgi?book=1co&chapter=005

[25]القمص عبد المسيح بسيط: هل هناك أسفار مفقودة من الكتاب المقدس ؟ صـ18

[26]المرجع السابق

[27]القمص عبد المسيح بسيط: أبوكريفا العهد الجديد , كيف كتبت ؟ ولماذا رفضتها الكنيسة ؟ صـ36 و 37

[28] Wesley, J. (1999). Wesley’s Notes: Colossians (electronic ed.). Logos Library System; Wesley’s Notes (Col 4:16). Albany, OR: Ages Software [The epistle from Laodicea-Not to Laodicea. Perhaps some letter had been written to St. Paul from thence.]

[29] O’Brien, P. T. (2002). Vol. 44: Word Biblical Commentary: Colossians-Philemon. Word Biblical Commentary (Page 257). Dallas: Word, Incorporated [Third, they are to obtain a certain letter from Laodicea and have it read publicly in church at Colossae. Much ink has been spilled, to little purpose, endeavoring to determine what this “letter from Laodicea” (τὴν ἐκ Δαοδικείας) actually was: several of the early church fathers (Chrysostom, Theodore of Mopsuestia, and Theodoret) together with many other later writers including Beza, supposed this to have been a letter written from Laodicea to Paul.]

[30]الدكتور وليم إدي: الكنز الجليل في تفسير الإنجيل الجزء السبع شرح غلاطية إلى فليمون صـ306 و307

[31]الموسوعة الكنيسة لتفسير العهد الجديد شرح لكل آية الجزء الرابع تفسير رسائل بولس الرسول من كورنثوس الأولى حتى فليمون صـ393

[32]أنطونيوس فكري: تفسير رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي صـ47

[33] Mills, M. (1999). Colossians: A Study Guide to Paul’s epistle to the Saints at Colossae (Col 4:15). Dallas: 3E Ministries [The reference to the letter to the Laodiceans has occasioned much debate and been the motivation for some apocryphal works. The simplest explanation is found in the fact that some ancient manuscripts of Eph 1:1 omit ‘Ephesus’ from that verse. This can be understood to suggest the epistle to the Ephesians was actually a encyclical epistle, the names being inserted as Tychicus delivered copies to the various churches in Asia.]

[34]وليام ماكدونالد: تفسير الكتاب المقدس للمؤمن العهد الجديد الجزء الثالث كولوسي إلى الرؤيا صـ1118

[35]التفسير التطبيقي للكتاب المقدس صـ2569

[36]متى هنري: العهد الجديد الجزء الثاني التفسير الكامل للكتاب المقدس صـ452 و453

[37] Martin, R. P. (1991). Ephesians, Colossians, and Philemon. Interpretation, a Bible commentary for teaching and preaching (Page 131). Atlanta: John Knox Press [The letter to the Laodiceans, thence to be passed on as “the letter from Laodicea,” is lost for reasons we can only guess. Was it lost in the earthquake of 60 c.e., as P. N. Harrison (see Bibliography) thought? Was it destroyed or suppressed when the church lost its Christian character (Rev. 3:14–22)? Does it survive in the (canonical) letter to the Ephesians, as in Marcion’s list, or in the apocryphal letter that goes under that name? Is it a lost letter, written by Epaphras and so discarded because it did not originate from a well-known author? Who can tell? We don’t know.]

[38] Barton, B. B., & Comfort, P. W. (1995). Philippians, Colossians, Philemon. Life application Bible commentary (Page 237). Wheaton, Ill.: Tyndale House Publishers [The Colossians, in turn, were to read the letter from Laodicea. This was not a letter written by the Laodiceans; rather, it was a letter written to them that they were to pass on to Colosse. Most scholars suggest that the letter may have been the book of Ephesians because the letter to the Ephesians was to be circulated to all the churches in Asia Minor. It is also possible that there was a special letter to the Laodiceans, which we do not have. Paul wrote several letters that have been lost (for example, we know that there were probably four letters to the Corinthians, only two of which appear in the Bible). Or the letter may not have survived to be included in the New Testament because the church in Laodicea was later chastised for being “lukewarm” (Revelation 3:14–22(]

[39] Misquoting Jesus By Bart D. Ehrman – The Beginnings Of Christian Scripture – Page 23 [One of these allegedly pseudonymous letters is Colossians, which itself emphasizes the importance of letters and mentions yet another one that no longer survives: “And when you have read this epistle, be sure that it is read in the church of the Laodiceans, and that you read the letter written to Laodicea” (Col. 4:16). Evidently Paul—either himself, or someone writing in his name—wrote a letter to the nearby town of Laodicea. This letter too has been lost.]

[40] Bratcher, R. G., & Nida, E. A. (1993], c1977). A handbook on Paul’s letters to the Colossians and to Philemon. Originally published under title: A translator’s handbook on Paul’s letters to the Colossians and to Philemon. Helps for translators; UBS handbook series (Page 107). New York: United Bible Societies [There has been much speculation about this letter of Paul to the Laodiceans. Some have thought it is what is now called Ephesians, or Philemon, or even Hebrews. Already by the end of the fourth century there was a fabricated “Letter to the Laodiceans,” of which only Latin copies survive, but which was originally written in Greek. It was included in many copies of the Latin Bible from the sixth century to the fifteenth century. It is a mindless collection of Pauline phrases, which Lightfoot calls “quite harmless, so far as falsity and stupidity combined can ever be regarded as harmless.”* The most likely explanation is that the letter Paul refers to here was lost or destroyed.]

[41] Beet, J. A. (1999). Beet’s Commentaries: Colossians (electronic ed.) (Col 4:16). Albany, OR: Ages Software [That from Laodicea: not written from Laodicea. For it was to be read by the Christians at Colossæ as well as by others: also ye read. And these others must have been the Christians at Laodicea. It could only be a letter to the Church there; to be sent from Laodicea and read at Colossæ. And, if so, this injunction suggests very strongly that it was written by Paul.]

[42] Ash, A. L. (1994). Philippians, Colossians & Philemon. Outlines at beginning of each book. The College Press NIV commentary (Col 4:17). Joplin, Mo.: College Press [The “letter from Laodicea” has been much discussed. Early opinions held that it was sent from Paul to Laodicea, and then was to be sent from there to Colosse. Later opinion thinks it to be from the church in Laodicea. How would Paul know of it then? Did he assume they would reply to the reading of Colossians in the church there? Attempts have been made, inconclusively, to identify this letter with Ephesians or Philemon.4 Since it fits no New Testament epistle it is presumed to be lost, as was some Corinthian correspondence (1 Cor 5:9; 2 Cor 2:4). This gap led to a later fabricated “letter of Paul to the Laodiceans.”]

[43] Martin, E. D. (1993). Colossians, Philemon. Spine title: Colossians & Philemon. Believers church Bible commentary (Page 215). Scottdale, Pa.: Herald Press [Several baffling questions arise in verse 16 with reference to the exchange and reading of certain correspondence. What is the letter from Laodicea? Who wrote it? What happened to it? Why the directive to exchange and read the letters? Widely diverse opinions have been held through the centuries. (For a survey of the many ideas on this, see Lightfoot: 274–300.) The phrase translated from Laodicea means the letter that is at Laodicea (Blass-Debrunner: sect. 437), not a letter from the Laodicean church. The repetition of also implies two letters of similar origin. Our best reconstruction is to see the letter from Laodicea as a letter from Paul to Laodicea that was also to be read at Colossae. Apparently Paul thinks the immediate conditions are such that there would be benefit in both letters being read in both settings.]

[44] The letters to the Philippians, Colossians, and Thessalonians. 2000, c1975 (W. Barclay, lecturer in the University of Glasgow, Ed.) (electronic ed.). Logos Library System; The Daily study Bible series, Rev. ed. (Page 172). Philadelphia: The Westminster Press [It may have been a special letter to the Church at Laodicaea. If so, it is lost, although, as we shall shortly see, an alleged letter to Laodicaea still exists. It is certain that Paul must have written more letters than we possess. We have only thirteen Pauline letters, covering roughly fifteen years. Many letters of his must have been lost, and it may be that the letter to Laodicaea was such a one.]

[45] Alexander Souter: The Text And Canon Of The New Testament – Page 181 – [The so-called Third Epistle to the Corinthians had full canonicity among the Syrians of the fourth century, and is commented on by Ephraim.]

[46] Bruce M. Metzger: The Canon of The New Testament – Page 182 – [It came to be highly regarded by the Armenian Church , and is included in the Appendix of Zohrabs edition of the Armenian New Testament .]

[47] CASPAR RENE GREGORY: CANON AND TEXT OF THE NEW TESTAMENT – Page 254 [An Epistle to the Laodiceans is found in Latin. The oldest copy known is of about the year 546, in the Vulgate manuscript written for Victor the Bishop of Capua, and now for centuries at Fulda in Germany. It is of no value, but it is found in a number of Vulgate manuscripts.]

[48] Church History (Eusebius) > Book V http://www.newadvent.org/fathers/250105.htm

Chapter 8. The Statements of Irenæus in regard to the Divine Scriptures [7. He states these things concerning the Apocalypse in the work referred to. He also mentions the first Epistle of John, taking many proofs from it, and likewise the first Epistle of Peter. And he not only knows, but also receives, The Shepherd, writing as follows: Well did the Scripture speak, saying, ‘First of all believe that God is one, who has created and completed all things,’ etc.]

[49] Church History (Eusebius) > Book VI http://www.newadvent.org/fathers/250106.htm

Chapter 14. The Scriptures mentioned by Him [1. To sum up briefly, he has given in the Hypotyposes abridged accounts of all canonical Scripture, not omitting the disputed books, — I refer to Jude and the other Catholic epistles, and Barnabas and the so-called Apocalypse of Peter.]

نعم المسيح كان يجهل يوم وساعة نهاية العالم
رداً على كتاب القس عبد المسيح بسيط أبو الخير هل كان المسيح يجهل يوم وساعة نهاية العالم ؟
بقلم الأخ الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

 

الحمد لله , نحمده , ونستعين به , ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مُضل له , ومن يضلل فلا هادي له , والله لا يهدي القوم الظالمين , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه من خلقه وخليله , بلغ الرساله , وأدى الأمانة , نصح الأمة , فكشف الله به الغُمة , ومحى الظلمة , وجاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين .

 

« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »

 

ثم أما بعد ؛

 

يقول الله عز وجل في كتابه الكريم : ﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [آل عمران : 71]

وهذا ما فعله القس عبد المسيح بسيط أبو الخير في كتابه – والله لا أعلم كيف يسمي ما كتبه بكتاب , فكتاب القس المحترم لا يتعدى 40 صفحة – هل كان المسيح يجهل يوم وساعة نهاية العالم ؟ ونحن نقول نعم والكتاب المقدس يقول نعم ولكن القس عبد المسيح يرفض هذه الحقيقة ويفعل كما يقول الله عز وجل في كتابه الكريم ﴿ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ﴾ [الكهف : 56]

 

يحاول القس عبد المسيح بسيط أبو الخير بكل الطرق وبجميع الوسائل أن يجعل المسيح عليه السلام عليماً بموعد الساعة رغم وضوح النص وصراحة وقام بوضع الكثير والكثير من النصوص المأخوذة من الكتاب في محاولة – كعادة كل المسيحين – أن يضع استنتاجاً وهو أن المسيح كان يعلم يوم وساعة نهاية العالم , وستجده يكتب كثيراً في كتابه ( وبالتالي فهو يعلم اليوم والساعة ) و ( ومن ثمَّ فهو يعرف يوم وساعة مجيئه الثاني ونهاية العالم ) وهكذا , يظل يضع نصوص كثيرة ويستنتج ولكننا على عكس ما يريده القس , لن نقوم بالرد على كل نص وضعه في بحثنا هذا , ولن نشغل أنفسنا بهذا , قد نفعله فيما بعد كل نص على حِدى , ولكن الآن سيكون لنا منهج وهو الإلتزام بالنص الصريح .

 

﴿ وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة : 42]

 

بدأ الكثير من المسيحين بفعل ما يفعله القس عبد المسيح بسيط عندما يواجهون نص صريح , يقوموا بجمع العدد الكبير من النصوص ثم يقولوا كيف مع هذا العدد الكبير من النصوص يكون المسيح كذا كذا كذا , ولكننا لسنا مسؤلين عن مشاكل كتابكم المقدس , فأنتم من جمعتم بين النقيضين , وبطبيعة الحال , كون أن كتابكم مُحرف ستجد فيه من التناقضات الكثير , وعلى أمثال القس عبد المسيح بسيط أن يقوم بأعمال الساحر الذي يفعله في كتبه من أجل أن يخلط الباطل بالحق فيظهر للناس أن الباطل هو حق ويتبعوا أهواء قوم قد قضلوا .

 

﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ ﴾ [محمد : 3]

 

منهجنا في البحث سكون بسيطاً جداً :

  • إثبات أن كلمة الإبن لا تحتمل وجود ناسوت أو طبيعة إنسانية .

  • إثبات تحريف الكتاب المقدس من أجل إخفاء جهل الإبن بموعد الساعة .

منهج بسيط جداً , حيث أن كشف الحق أبسط كثيراً من إخفائه بالباطل

 

﴿ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴾ [الأنبياء : 18]

  

 

النص الذي يتناوله الإخوة المسلمون في حواراتهم مع النصارى , النص واضح وصريح :
Mar 13:32 وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ.
 

كل مسيحي يحاول تفسير هذا النص على أنه جهل الناسوت , ولكننا نقول بمنطق بسيط جداً ؛

ما هي الجملة التي يبدأ بها كل مسيحي أقواله أو يبدأ بها أي كاتب مسيحي كتابه ؟ بالتأكيد الجميع يعلم :

بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين

 

في المسيحية، الثالوث الأقدس هو عقيدة مسيحية تقول ان الله هو إله واحد متواجد، في نفس الوقت والى الأبد، في ثلاثة اقانيم: الآب (المصدر، صاحب العظمى الابدية) والابن (الكلمة الازلية، متجسد بيسوع الناصري) والروح القدس (البارقيلط أو روح الله الذي يثبت المؤمنين). منذ القرن الرابع، في الكنيستين المسيحيتين الشرقية والغربية، هذه العقيدة تنص على ان الله واحد في ثلاثة اقانيم . [1]

وإليكم صورة ترس الإيمان , شعار الثالوث [2] :

 

Turs-ul-Iman

 

هل بأي حال من الأحوال يكون هذا الإبن المذكور في الثالوث القدوس يحتوي على ناسوت ؟ أو به جهالة ؟ أشك أن أي مسيحي يستطيع أن يقول أن الإبن الموجود في الثالوث الأقدس يحتوي على ناسوت , بل سيقول بكل قوة نحن لا نعبد الجسد , الإبن هو الله ليس فيها ناسوت قط .

 

رائع جداً , وسوف نتفق مع كل مسيحي ونقول له , أن هذا الإبن بعينه قيل عنه في الكتاب المقدس أنه لا يعلم الساعة صراحة , وقتها سوف يقع المسيحي في إشكال كبير , كما وقع القس عبد المسيح بسيط في إشكال مما اضطره إلى تأليف هذا الكتيب الصغير .

 

﴿ وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً ﴾ [الإسراء : 81]

 

 

۞ نصوص يستشهد بها المسيحي أن الإبن لاهوت :

 

جميع هذه النصوص عليها إجماع من قِبل المسيحيين أن كلمة الإبن تعني لاهوت خالص , ولا تحتمل بأي حال من الأحوال الناسوت :

  • Joh 1:18 اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.

  • Mat 28:19 فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.

  • Joh 3:35 اَلآبُ يُحِبُّ الاِبْنَ وَقَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي يَدِهِ.

  • Joh 5:23 لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ الاِبْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ. مَنْ لاَ يُكْرِمُ الاِبْنَ لاَ يُكْرِمُ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ.

 

۞ مراجع مسيحية تقول ان الإبن لاهوت :

 

وكان يلقب نفسه أحياناً [الابن] بأسلوب يدل على لاهوته كقوله “لكى يكرم الجميع الإبن، كما يكرمون الآب” (يو5: 21- 23). وقوله أيضاً “ليس أحد يعرف من هو الإبن إلا الآب. ولا من هو الآب إلا الابن، ومن أراد الابن أن يعلن له” (لو10: 22). وقوله أيضاً عن نفسه “إن حرركم الابن فبالحقيقة أنتم أحرار” (يو8: 36). [3]

 

المسيح يسوع هو ابن الله، لأننا رأينا فيه الله غير المنظور، وهو ابن الله لأنه في لاهوته من طبيعة الله وجوهره، وليس في لغة البشر غير تعبير “الابن للدلالة على المُطابقة التامة بين “الله الآب”، و”الرب يسوع المسيح”. [4]

 

والسيد المسيح في خطابه لتلاميذه في الليلة التي أسلم فيها (يوحنا 16،15،14) تكلم عن الآب وخاطبه ووعد التلاميذ بإرسال الروح القدس إليهم. فأوضح به أقنومية وألوهية كل من الآب والابن والروح القدس، كل الإيضاح. [5]

 

لقد كنا في حاجة إلى تجسد الله – الابن، الكلمة، الأقنوم الثاني – ليتقدم الإله المتجسد في أعماق محبته لي حام ً لا الموت عني في جسده.

لقد قدم الآب – بسر لا ينطق به ابنه الوحيد، الكلمة الإلهي، الابن الأزلي، المساوي له في الجوهر، قدمه ليتأنس ويحمل موتي وموتك في جسده!

رأى الابن الكلمة- الخالق– أن الإنسان قد انحدر إلى أدنى المستويات، وكما يقول ذهبي الفم أن الشياطين تتعاون معا- وإن كان بهدف شرير- أما الإنسان فلا يعرف حتى كيف يتعاون مع أخيه ضد الشيطان ! [6]

 

 

۞ القس عبد المسيح يقول أن الإبن لاهوت :

 

والسيد المسيح لم يشك فى إمكانية الآب ولم يجهلها، فهو واحد مع الآب فى الجوهر ” أنا والآب واحد” وكل ما للآب هو له “كل ما للآب هو لى” . هو واحد مع الآب فى الجوهر واللاهوت والكيان والقدرة، واحد فى كل شىء، والآب والابن إله واحد. [8]

 

وقول السيد المسيح هذا لا يعنى أن الآب ترك الابن أو انفصل عنه أو أفترق عنه إفتراقاً فى الجوهر، حاشا، فالآب والابن واحد. والآب فى الابن والابن فى الآب، جوهر واحد، لاهوت واحد، طبيعة واحدة، إله واحد، والابن قائم مع الآب والروح القدس فى الذات الإلهية من غير إفتراق من الأزل وإلى الأبد . [8]

 

أنه، المسيح، ورث اسماً أفضل منهم، من الملائكة، وهذا الاسم هو ” الابنابن الله، ابن الله الوحيد، الذي لم يتسمّ به أحد مطلقا، سواء في السماء أو على الأرض، فقد دعي الملائكة وبعض البشر بأبناء الله، ولكن لم يدع أحدهم مطلقا بابن الله، كما أن المسيح هو ” الابن الوحيد الذي في حضن الآب ” (يو18:1) ومن ذات الآب، صورة الله الآب وبهاء مجده ورسم جوهره . [9]

 

ولكن الرب يسوع المسيح لا يتكلم وكأنه مجرد بشر، بل يتكلم من منطلق العلاقة بين الآب والابن، في الذات الإلهية، وبمفهوم التجسد، تجسد الابن واتخاذه البشرية الكاملة . [9]

 

وأن الله واحد؛ موجود بذاته (الآب) وناطق بكلمته (الابن) وحي بروحه (الروح القدس)، وأنه لا انفصال بين الله وكلمته وروحه لأن الله واحد غير محدود في المكان أو الزمان أو المعرفة أو القدرة. [9]

 

تكرار قول الكتاب أن “الله لم يره أحد قط” وقول القديس يوحنا بالروح القدس “الله لم يره أحد قط الابن الوحيد الذى هو فى حضن الآب هو خبرّ”، “الذى أخبر عنه”، الابن، الإله، الوحيد، الذى فى حضن الآب، ومن ذات الآب، وفى الآب، هو وحده الذى يظهر الله ويعلن عنه لأنه كلمته وصورة جوهره وإشعاع وبهاء مجده . [10]

 

الله لم يرهُ أحد قط الابن (الإله) الوحيد الذى هو فى حضن الآب هو خبرّ (الذى أخبر عنه)”. [10]

 

وحقيقة تعدد الصفات الذاتية، الأقانيم، فى الذات الإلهية “وعمدوهم بأسم الآب والابن والروح القدس” . [10]

 

وفي كلتا الحالتين يقول الكتاب أنَّ ابن اللَّه، بذل ذاته علي الصليب، الابن هو اللَّه الكلمة، الذي هو واحد مع الآب في الجوهر، والآب والابن واحد ” أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ ” إله واحد، الآب هو اللَّه والابن هو اللَّه وطبعًا الذي مات علي الصليب هو المسيح، كإنسان، بناسوته . [11]

 

أكتفي بهذا الكلام المنقول من كُتب القس عبد المسيح بسيط

القس يشهد أن الإبن هو اللاهوت , وهو الكلمة , وهو الواحد مع الآب في الجوهر

 

فهل يكون الإبن ناسوتاً و واحداً مع الآب في الجوهر ؟
 

 

۞ تحريف نص من أجل إخفاء حقيقة :

 

Mat 24:36 وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ إِلاَّ أَبِي وَحْدَهُ.

 

هذا هو النص المقابل لإنجيل مرقس , لا تجد في ترجمة الفاندايك ولا الإبن , ولكن هل هذه هي الحقيقة ؟

 

المخطوطة السينائية

http://www.csntm.org/Manuscripts/GA 01/GA01_015a.jpg

 

sinaiticus-mt24

 

sinaiticus-mt24-36

 

Mat 24:36 περι δε της ημερας εκεινης και της ωρας ουδεις οιδεν ουδε οι αγγελοι των ουρανων ουδε ο υιος ει μη ο πατηρ μου μονος

 

ουδε 3761[NOR] ο 3588[THE] υιος 5207[SON]

μου 3450[MY]

 

النص في السينائية : وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ وَلاَ الإبن إِلاَّ الآب وَحْدَهُ.

 

ولا الإبن موجودة في المخطوطة السينائية

 

 

﴿ قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴾ [سبأ : 49]

 

 

المخطوطة الفاتيكانية

http://www.csntm.org/Manuscripts/GA 03/GA03_019b.jpg

 

vaticanus-mt24

 

vaticanus-mt24-36

 

Mat 24:36 περι δε της ημερας εκεινης και της ωρας ουδεις οιδεν ουδε οι αγγελοι των ουρανων ουδε ο υιος ει μη ο πατηρ μου μονος

 

حال المخطوطة الفاتيكانية نفس حال المخطوطة السينائية

 

ولا الإبن موجودة في المخطوطة الفاتيكانية

 

 

﴿ لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴾ [الأنفال : 8]

 

 

۞ ترجمات مخالفة للفاندايك تضع ولا الإبن :

 

(GNA) أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعرفهما أحد، لا ملائكة السماوات ولا الابن، إلا الآب وحده.
(JAB) فأما ذلك اليوم وتلك الساعة، فما من أحد يعلمها، لا ملائكة السموات ولا الابن إلا الآب وحده.
(SAT)
لَكِنْ لاَ يَعرِفُ أَحَدٌ مَتَى يَكُونَ ذَلِكَ اليَومُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ، وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاءِ يَعرِفونَ، وَلاَ الابْنُ، لَكِنِ الآبُ وَحدَهُ يَعلَمُ.

 

(ASV) But of that day and hour knoweth no one, not even the angels of heaven, neither the Son, but the Father only.
(BBE) But of that day and hour no one has knowledge, not even the angels in heaven, or the Son, but the Father only.
(CEV) No one knows the day or hour. The angels in heaven don’t know, and the Son himself doesn’t know. Only the Father knows.
(ESV) “But concerning that day and hour no one knows, not even the angels of heaven, nor the Son, but the Father only.
(GNB) “No one knows, however, when that day and hour will come—neither the angels in heaven nor the Son; the Father alone knows.
(GW) “No one knows when that day or hour will come. Even the angels in heaven and the Son don’t know. Only the Father knows.
(ISV) “No one knows when that day or hour will come-not the angels in heaven, nor the Son, but only the Father.
(RV) But of that day and hour knoweth no one, not even the angels of heaven, neither the Son, but the Father only.
(WNT) “But as to that day and the exact time no one knows–not even the angels of heaven, nor the Son, but the Father alone.

 

 

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ

وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ [المائدة : 15]

 

 

۞ لماذا تم التحريف ؟

 

هامش نسخة الكتاب المقدس ( New American Bible ) النسخة الأمريكية الجديدة :

 

Many textual witnesses omit nor the Son, which follows Mark 13:32. Since its omission can be explained by reluctance to attribute this ignorance to the Son, the reading that includes it is probably original.

 

الترجمة : العديد من الشواهد النصيه تحذف ولا الإبن ، والذي يوافق مرقس 13 : 32 . قد يفسر هذا إلى معارضة وإحجام هذا الجهل المنسوب الى الابن ، على الأجح القراءة التي تضمها (ولا الإبن) هي الأصل . [12]

 

دراسة تحليلية للعهد الجديد – الإختلافات الموجودة في العهد الجديد :

 

In Matt 24:36 Jesus states that even the Son did not know when the parousia was to occur and obviously some copyists felt this impugned Jesus’ omniscience, and in some MSS ‘nor the Son’ is missing.

 

الترجمة : في متى 24 : 36 يسوع يعلن انه حتى الابن لا يعرف متى تحدث نهاية العالم وكان من الواضح أن بعض النساخ شعروا أن هذا طعن في معرفة يسوع ، وفي بعض المخطوطات لا نجد ولا إبن . [13]

 

نقاش حول مخطوطات الكتاب المقدس :

 

Of course, it comes as no suprise that the early scribes often left ‘nor the Son’ out of Matthew 24:36, and sometimes from Mark 13:32. Presumably they found the idea that Jesus did not know something rather shocking.

 

الترجمة : وبطبيعة الحال ، لا يثير دهشتنا ان الكُتاب الأوائل غالباً ما يحذفون ‘ولا الابن’ من متى 24 : 36 ، واحيانا من مرقس 13 : 32 . ويفترض انهم وجدوا فكرة ان يسوع لم يكن يعلم شيئا صادمة . [14]

 

قوانين النقد النصي :

 

Matt. 24:36. * B D Q f13 28 1505 a b c (e) f ff2 q r arm geo1 al read “Of that day and hour no one knows, neither the angels… nor the son, but only the father.” ** L W f1 33 892 Byz omit “nor the son.” The reading should obviously be retained, since it implies limits on Jesus’s omniscience.

 

الترجمة : متى 24 : 36 ( المخطوطات التي ذكرت ولا الإبن ) تقرأ كما يلي : “أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعرفهما أحد، لا ملائكة السماوات ولا الابن، إلا الآب وحده” ( المخطوطات التي حذفت ولا الإبن ) تحذف “ولا الابن”. فان من الواضح ان القراءة ينبغي ان نحتفظ بها ، حيث أنه ينطوي على أن يسوع محدود المعرفه. [15]

 

موسوعة الويكبيديا الحُرة – إنجيل مرقس :

 

Mark is the only gospel that has Jesus explicitly admit that he does not know when the end of the world will be (Mark 13:32). The equivalent verse in the Byzantine manuscripts of Matthew does not contain the words “nor the Son” (Matthew 24:36) but it is present in most Alexandrian and Western text-type.

Metzger, Bruce M. (1994). Textual Commentary on the Greek New Testamanet, Second edition, Freiburg, Germany: UBS, p.51-52. ISBN 3-438-06010-8. On Matthew 24.36: “The omission of the words [“neither the Son”] because of the doctrinal difficulty they present is more probable than their addition by assimilation to Mk 13.32.”

 

الترجمة : مرقس هو الإنجيل الوحيد الذي يجعل يسوع قد اعترف صراحة انه لا يعرف متى تكون نهاية العالم (مرقس 13 : 32). ما يعادل الآية في متى من مخطوطات بيزنطيه لا يتضمن عبارة “ولا الإبن” (متى 24 : 36) ولكنه موجود في معظم مخطوطات النص السكندري والغربي .

بروس ميتزجر – كتاب النقد النصي على العهد الجديد اليوناني , الإصدار الثاني , متى 24 : 36 حذف كلمة ولا الإبن , وبسبب الضغوط المذهبية التي تمنعهم من عرضها مع إضافتها وإستعابها مع مرقس 13 : 32 . [16]

 

 

بعد أن علمنا أن الإبن هو اللاهوت , واللاهوت لا يعلم الساعة

وبعد علمنا أن النساخ فقهوا إلى هذا الإشكال وقاموا بحذف الكلمة مصدر المشكلة

نقول اللهم اهدنا واهدي بنا واجعلنا سبباً لمن اهدتى

اترك العقيدة المتناقضة واتبع الحق المبين , الإسلام العظيم

 

 

﴿ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة : 146]

 

 

۞ مراجع :

[1] موسوعة الويكبيديا العربية الحرة ( الثالوث في المسيحية )

[2] موسوعة الويكبيديا العربية الحرة ترس الإيمان المسيحي ( رابط الصورة من موسوعة الويكبيديا الحرة )

[3] سنوات مع إيميلات الناس – لماذا كان السيد المسيح يلقب نفسه بـ ابن الإنسان ؟ ( الرابط من موقع كنيسة الأنبا تكلا )

[4] سنوات مع إيميلات الناس – ما الفرق بين قولنا: “المسيح ابن الله”، و “نحن أبناء الله”؟ ( الرابط من موقع كنيسة الأنبا تكلا )

[5] سنوات مع إيميلات الناس – التثليث ( الرابط من موقع كنيسة الأنبا تكلا )

[6] كتاب الإبن يتجسد من أجلي – القمص تادرس يعقوب ملطي ( رابط الكتاب من موقع القس عبد المسيح )

[8] إذا كان المسيح إلها فكيف تألم ومات – للقس عبد المسيح بسيط ( رابط الكتاب من موقع القس عبد المسيح )

[9] الأعظم ، مميزات المسيح في جميع الكتب – القس عبد المسيح بسيط ( رابط الكتاب من موقع القس عبد المسيح )

[10] الإعلان الإلهى وكيف كلم الله الإنسان – القس عبد المسيح بسيط ( رابط الكتاب من موقع كنيسة العذراء بمسطرد )

[11] كيف يكون المسيح إله حق و إنسان حق في آن واحد ؟ – القس عبد المسيح بسيط ( رابط الكتاب من موقع القس عبد المسيح )

[12] New American Bible footnotes ( الرابط من موقع الأساقفة الكاثوليك بأمريكا )

[13] NT Analysis Variants in the NT text ( الرابط من موقع دراسة تحليلية للعهد الجديد )

[14] Biblical Manuscripts Discussion ( الرابط من موقع نقاش حول مخطوطات الكتاب المقدس )

[15] Canons of Criticism ( الرابط من موقع قوانين النقد النصي )

[16] Wikipedia the free encyclopedia – Gospel of Mark ( الرابط من موسوعة الويكبيديا الحُرة )

 

 

قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [العنكبوت : 52]

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور في الأدنى:

هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور في الأدنى:

دائماً بين الأصل والترجمة فرق ظاهر

هل يستطيع المسيحي أن يثق في ترجمات الكتاب المقدس ؟

نقلنا من كتابات سابقة لنا ولإخواننا لإثراء المادة نسألكم الدعاء لجميع من نقلنا عنهم

بقلم العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

 

الحمد لله نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مُضِل له , ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه من خلقه وخليله , بلَّغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , فكشف الله به الغمة , ومحى الظلمة , وجاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين , وأشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه .

 

ثم أما بعد ؛

 

« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »(صحيح مسلم-1847).

 

۩ مشكلة الترجمة :

 

يشوع بن سيراخ – مقدمة للترجمة اليونانية

http://www.elkalima.com/gna/greek/sirakh/intro.htm

 

فتفضلوا واقرأوا هذا الكتاب بكل عناية. لكن، أرجو المعذرة إذا لم أتمكن، رغم كل جهد، من نقل معنى الكلام بوضوح كلي في بعض العبارات، ذلك أن معنى النص العبري لا يبقى دائما ذاته حين يترجم إلى لغة أخرى، وهذا لا ينطبق فقط على هذا الكتاب، بل أيضا على الشريعة والأنبـياء وبقية الكتابات، فدائما بين الأصل والترجمة فرق ظاهر.

 

History of The Smith & Van Dyke Arabic Bible 1865

http://www.arabicbible.com/christian/work_me.htm

 

But when you add to all this the work of translating a book of 960 pages from the ancient Hebrew, the Old Testament, and another of 270 pages from the ancient Greek, the New Testament, so as to give your readers the exact literal idea of the original, and this into a language utterly different in spirit, ideals and idioms not only from the Hebrew and Greek, but also from your own tongue, and remember that this is the Word of God in which error is inadmissible and ,might be fatal; knowing that the eyes of scores of missionaries and the hundreds of native scholars in the future, as well as, servants in philology and linguistic science in Europe and America scan and criticize your work, and you might well exclaim, “Who is sufficient for these things?” The true translator “nascitur, non fit.” It is born in him, and without this native genius and preparation he cannot succeed.

 

الترجمة : ولكن عندما تضيف إلى كل هذا العمل من الترجمة كتاب يحتوي على 960 صفحة من اللغة العبرية التي تمثل العهد القديم , وأيضاً 270 صفحة من اللغة اليونانية تمثل العهد الجديد , لكي تعطي القارئ المعنى الحرفي الدقيق للأصل وذلك في لغة مختلفة تماماً من حيث الروح والمثل والقيم , والترجمة ليست فقط من العبرية واليونانية ولكنها أيضاً من فكرك وأسلوبك الخاص , ولابد أن لاتنسى أن هذه الترجمة هي كلمة الله والتي لا تحتمل اي خطأ , والخطأ فيها قد يسبب مشاكل جسيمة , عالماً أن عيون الكثير من النقاد والمبشرين والمئات من العلماء والخُدام سيقوموا بدراسة هذه الترجمة ونقده , فلذلك حق لك أن تسأل ؛ من هو الشخص الكفؤ لهذه المهمة ؟ هو المترجم الحقيقي الذي يملك هذه الموهبة الدفينة , وبدون هذه العبقرية الفطرية والإستعداد الجيد لهذا العمل لا يمكن للمترجم أن ينجح .

 

۩ جون ويكلف صاحب أول ترجمة إنجليزية للكتاب المقدس :

 

جون ويكلف هو اول من ترجم الكتاب المقدس الى اللغة الانجليزية من الترجمة اللاتينية الفولجات ومن كبار رجال الاصلاح “البروتستانتي” , اطلق عليه المؤرخين اسم ” نجمة الصباح لحركة الإصلاح The Morning Start of The reformation”” . ولد ويكلف فى القرن الرابع عشر حوالى 1330 فى قرية بإنجلترا تدعى “Yorkshire” , وتعلم فى اكسفورد وحصل على درجة الدكتوراه فى اللاهوت عام 1372 , وابتدأ يدرس فى نفس الجامعة وعرف كأشهر مدرسيها فى ذلك الوقت , انتقد ويكلف التعاليم الخاطئة والمسيئة والمضلة فى الكنيسة فى ذلك الوقت , ورفض اى تعاليم لا تأخذ سلطانها ومصداقيتها من اساس كتابى . جون ويكلف حرق ميتا طبقا لمرسوم حرق المهرطقين لانه ترجم الكتاب المقدس ونادي بالفكر الاصلاحي وبالكفر بالفكر البابوي وصكوك الغفران والاستحالة , ولكن يبدو ان الاساقفة بعد ما فشلوا فى اصدار قرار من البرلمان الانجليزي بالقضاء على ترجمة ويكلف وكان هذا فى حياته … حاولوا الانتقام منه ومن ترجمته بعد مماته ! . السؤال الذى يطرح نفسه الان : ما المشكلة فى نشر وترجمة الكتاب المقدس بالانجليزية بين عموم الناطقين بها ؟

 

موقع الأنبا تيكلا – كيف وصل إلينا الكتاب المقدس ؟ وما هي المخطوطات و الترجمات الخاصة به ؟

أول ترجمه للغة الانجليزية انتهت حوالي سنة 1384 م بواسطة شخص أسمه جون وكليف John Wycliff وبعدها بحوالى200 سنه وبالضبط سنة 1611 م ظهرت ترجمة أخرى معروفه باسم كنج جيمس فرجن King James Versien (نسخة الملك جيمز) وبعد أن خرجت للوجود أصبحت المقياس للترجمات الأخرى المتتالية بعد ذلك.

 

http://en.wikipedia.org/wiki/John_Wycliffe

The Council of Constance declared Wycliffe (on 4 May 1415) a stiff-necked heretic and under the ban of the Church. It was decreed that his books be burned and his remains be exhumed. The latter did not happen until twelve years afterward, when at the command of Pope Martin V they were dug up, burned, and the ashes cast into the River Swift.

John Wycliffe died December 31, 1384. In spite of all the action taken against him, he had never been excommunicated; therefore, he was buried on consecrated ground. In 1428 his bones were taken from the grave in Lutterworth churchyard by the English bishop at the command of the Pope, his bones were crushed then burned to ashes, and thrown into the river Swift.

 

الترجمة : قرر مجمع كونستانس في الرابع من مايو عام 1415 أن ويكلف متعصب هرطوقي ومحروم من الكنيسة . تم إصدار مرسوم من الكنيسة يفيد بحرق جميع كتب ويكلف وأن يتم إستخراج رفاته . هذا لم يحدث إلا بعد إثنى عشرة سنة بأمر من البابا مارتن , تم نبش القبر وحرق عظام ويكلف ثم إلقاء الرماد في نهر سويفت . جون ويكلف توفى في الواحد والثلاثين من ديسمبر عام 1384 , وبالرغم من جميع الإجراءات التي اتغذت ضده فإنه لم يحرم كنسياً , لذلك تم دفنه في أراضي نبيلة . ولكن في عام 1428 تم نبش قبره في ساحة كنيسة ليتيرورث وتم استخراج عظامه بواسطة أحد الأساقفة الإنجليز بأمر مباشر من البابا , الذي أمر بسحق عظامه وحرقها حتى تكونا رماداً وتم إلقائها في نهر سويفت .

 

http://www.wycliffe.org/Explore/WhoWeAre/History/JohnWycliffe.aspx

The Church expelled Wycliffe from his teaching position at Oxford, and 44 years after he died, the Pope ordered his bones exhumed and burned.

 

الترجمة : الكنيسة قامت بطرد ويكلف من منصبه الدراسي في أوكسفورد , وبعد 44 عام من موته أمر البابا بحرق عظامه .

 

http://www.newadvent.org/cathen/15722a.htm

He was buried at Lutterworth, but the Council of Constance in 1415 ordered his remains to be taken up and cast out. This was done in 1428.

 

الترجمة : تم دفنه في موتيرورث , ولكن في عام 1415 أمر مجمع كونستانس بإستخراج عظام ويكلف وإلقائها وتم هذا في عام 1428 .

 

صورة لحرق عظام جون ويكلف من كتاب الشهداء لجون فوكس

 

wycliffe_bones_foxe

 

منقول:

الدكتور حسام – حلقات المفتش كرومبو – الحلقة الثالثة – ترجمة الكتاب المقدس

http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=14181

 

۩ تاريخ الترجمة العربية المعروفة بالفاندايك :

 

في عام 1847 قرر مجلس المرسلين الأمريكان في بيروت تشكيل لجنة مكونة من الدكتور عالي سميث (رئيس اللجنة) والدكتور توماسون (عضو) والدكتور كورنيليوس فان دايك (عضو) , والتي تم إرسالها إلى الولايات المتحدة الأمريكية إستعداداً لإنتاج ترجمة عربية للكتاب المقدس .

 

في عام 1848 بدأ الدكتور سميث في ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة العربية بمساعدة الشيخ ناصيف اليازجي والأستاذ بطرس البستاني . في البداية قام الأستاذ بطرس البستاني بعمل ترجمة عربية من العبرية أو اليونانية مع الإستعانة بالنسخ السريانية , بعد ذلك يقوم الشيخ ناصيف والذي لا يعرف إلا اللغة العربية بإعادة صياغة الترجمة العربية التي قام بها الأستاذ بطرس البستاني مع حذف اي مفاهيم أو اصطلاحات غريبة عن العربية , ثم يأتي الدكتور سميث ويقوم بمراجعة ما كتبه الشيخ ناصيف وعمل التعديلات اللازمه عليه , وبعد يقوم الشيخ ناصيف ومعه الدكتور سميث بمراجعة مزدوجة على الترجمة العربية . ومن المعلوم ان الدكتور سميث كان حريصاً على أن لا تضيع معاني النص الأصلي من أجل بعض المشاكل الإعرابية في الترجمة العربية , لذلك قد تجد بعض الأخطاء الإعرابية في النص العربي ولكن المفترض ان يبقى المعنى الموجود في الأصل العبري أو اليوناني سليماً .

 

ترجمة العهد الجديد كانت من النص المستلم اليوناني الخاص بالعالم سكوت هاهن (Textus Receptus of Hahn’s Greek Testament) حيث أن جمعية الكتاب المقدس الأمريكية قد أوصت بالإلتزام التام بهذا النص اليوناني , في عام 1857 قام الدكتور فان دايك بمراجعة جميع نصوص العهد الجديد المترجمة من اليونانية وبدأ العمل وكأنه من البداية .

 

في الرابع من إبريل عام 1849 أصدر الدكتور سميث تقريراً بأنه أحرز تقدماً في ترجمة الكتاب المقدس , وقام بإصدار ترجمة عربية لأول 10 إصحاحات من سفر التكوين من أجل المراجعة والفحص , وقام العلماء ميسرس و وايتينج و توماسون و فاندايك و هيرتير و ديفوريست و فورد بتشكيل لجنة لمراجعة وفحص هذه الترجمة العربية وعمل تقرير بناءاً على ما فحصوه , في السابع من إبريل قامت اللجنة بإصدار تصريح يقول بأنهم وجدوا الترجمة العربية ترجمة أمينة ومطابقة للأصل , وقدمو توصية بإستكمال العمل في ترجمة باقي الكتاب المقدس متبعين الأسس والقواعد الموضوعة سلفاً .

 

في الثالث من مارس عام 1854 كان الدكتور سميث بدأ الترجمة من الإصحاح الثاني عشر من إنجيل لوقا وانتهى إلى رسالة بولس الأولى إلي أهل كورينثيوس في خلال عام , وفي الثالث من ابريل عام 1855 أصدر الدكتور سميث تقريراً بأنه قد أنهى ترجمة العهد الجديد كاملاً , بالإضافة إلى سفر يونان ويوئيل وعاموس , وقد طبعوا من أسفار موسى إلى الإصحاح السادس من سفر الخروج . في الأول من إبريل عام 1856 قام الدكتور سميث بإصدار تقريره الأخير بأنه قد أنجز في العهد القديم من سفر نحميا إلى الإصحاح الثالث والخمسين من سفر أشعياء , وقد قام بطباعة أسفار موسى الخمسة إلى نهاية سفر الخروج وفي العهد الجديد قام بطباعة أول 16 إصحاح من إنجيل متى .

 

عند اقتراب وفاة الدكتور سميث كان قد أفنى من عمره تسع سنوات من العمل في ترجمة الكتاب المقدس , قبل يوم أو يومين من وفاة الدكتور سميث سأله الدكتور ويلسون إذا كان لديه أي شيء ليقوله عن الترجمة فرد عليه الدكتور سميث قائلاً ؛ ” سأكون مسؤلاً فقط عن ما قمت بطباعته من الترجمة و إذا استمر العمل في الترجمة أتمنى أن يكون ما أنجزته من العمل يمثل قيمة حقيقة ” . بعد وفاة الدكتور سميث انقلت مسؤلية إكمال الترجمة العربية إلى الدكتور فاندايك الذي كان وقتها يسكن في مدينة سيدون وانتقل إلى بيروت في نوفمبر عام 1857 وبدأ مباشرة في إستكمال العمل .

 

كان بصحبة الدكتور فان دايك العالم المسلم الشيخ يوسف الأسير , والذي كان متخرجاً من جامعة الأزهر الشريف في القاهرة , والذي ساعد الدكتور فاندايك في وضع التشكيل والصيغ الإعرابية وجميع الأعمال الخاصة باللغة العربية مع ترك الحكم الأخير للدكتور فان دايك .

 

في الثاني والعشرين من شهر أغسطس عام 1864 أصدر الدكتور فاندايك تقريراً بأنه قد أنهى ترجمة العهد القديم كاملاً وفي يوم الخميس الموافق العاشر من مارس عام 1865 أقيم إحتفالاً ضخماً بمناسبة إكتمال الترجمة العربية الجديدة للعهد الجديد .

 

ترجمة وتلخيص:

The Arabic Bible – Its Translation and the Translators

http://www.arabicbible.com/christian/work_me.htm

 

۩ مشاكل ترجمية من النصوص اليونانية :

 

۞ المشكلة الأولى – كتاب | الكتاب :

2Ti 3:16 كل الـكتاب هو موحى به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر،

 

1550 Stephanos Textus Receptus GNT

πασα γραφη θεοπνευστος και ωφελιμος προς διδασκαλιαν προς ελεγχον προς επανορθωσιν προς παιδειαν την εν δικαιοσυνη

 

1624 Elzevir Textus Receptus GNT

πασα γραφη θεοπνευστος και ωφελιμος προς διδασκαλιαν προς ελεγχον προς επανορθωσιν προς παιδειαν την εν δικαιοσυνη

 

1894 Scrivener Textus Receptus GNT

πασα γραφη θεοπνευστος και ωφελιμος προς διδασκαλιαν προς ελεγχον προς επανορθωσιν προς παιδειαν την εν δικαιοσυνη

 

2000 Robinson/Pierpont Byzantine GNT

πασα γραφη θεοπνευστος και ωφελιμος προς διδασκαλιαν προς ελεγχον προς επανορθωσιν προς παιδειαν την εν δικαιοσυνη

 

Tischendorf 8th edition GNT

πα̑σα γραφὴ θεόπνευστος καὶ ωφέλιμος πρὸς διδασκαλίαν πρὸς ελεγμόν πρὸς επανόρθωσιν πρὸς παιδείαν τὴν εν δικαιοσύνη

 

Westcott-Hort GNT

πασα γραφη θεοπνευστος και ωφελιμος προς διδασκαλιαν προς ελεγμον προς επανορθωσιν προς παιδειαν την εν δικαιοσυνη

 

Nestle-Aland 26th/27th edition GNT

πᾶσα γραφὴ θεόπνευστος καὶ ὠφέλιμος πρὸς διδασκαλίαν πρὸς ἐλεγμόν πρὸς ἐπανόρθωσιν πρὸς παιδείαν τὴν ἐν δικαιοσύνῃ,

 

(ASV) Every scripture inspired of God is also profitable for teaching,

(BBE) Every holy Writing which comes from God is of profit for teaching,

(Murdock) All scripture that was written by the Spirit, is profitable for instruction,

(RV) Every scripture inspired of God is also profitable for teaching,

(HNV) Every writing inspired by God is profitable for teaching,

(Douay) All scripture, inspired of God, is profitable to teach,

 

كتاب هل الكتاب المقدس وحده يكفي؟ مراجعة وتقديم الأنبا رافائيل الأسقف العام صفحة 54

 

hl-alkitab-almoqadas-wa7daho-yakfy_p54

 

تفسير العهد الجديد للدكتور وليم باركلي أستاذ العهد الجديد بجامعة كلاسكو صفحة 273

 

tafseer-el3ahd-elgadeed-william-barkly_p273

 

الخلفية الحضارية للكتاب المقدس , العهد الجديد . كريج س.كينر . صفحة 81

 

khalfiya-7adariya-lil-kitab-almoqadas-part3_p81

 

Adam Clarke’s Commentary on the Bible

http://www.studylight.org/com/acc/view.cgi?book=2ti&chapter=003

 

All Scripture is given by inspiration of God – This sentence is not well translated; the original πασα γραφη θεοκνευστος ωφιλιμος προς διδασκαλιαν, κ. τ. λ. should be rendered: Every writing Divinely inspired is profitable for doctrine, etc

 

الترجمة : كل الكتاب موحى به من الله – هذه الجمله ليست مترجمه بشكل صحيح الأصل ( πασα γραφη θεοκνευστος ωφιλιμος προς διδασκαλιαν ) يجب أن يترجم : كل كتاب موحى به من الله نافع للتعليم .

 

منقول:

معاذ عليان – كل الكتاب وكشف الكذاب – رداً على القس بسيط

http://www.eld3wah.net/html/m03az/kol-elkitab.htm

 

۞ المشكلة الثانية – إله | الله :

Joh 1:1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.

 

1550 Stephanos Textus Receptus GNT

εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και θεος ην ο λογος

 

1624 Elzevir Textus Receptus GNT

εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και θεος ην ο λογος

 

1894 Scrivener Textus Receptus GNT

εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και θεος ην ο λογος

 

2000 Robinson/Pierpont Byzantine GNT

εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και θεος ην ο λογος

 

Tischendorf 8th edition GNT

᾽Εν α᾿ρχη̑ η᾿̑ν ὁ λόγοσ, καὶ ὁ λόγος η᾿̑ν πρὸς τὸν θεόν, καὶ θεὸς η᾿̑ν ὁ λόγοσ.

 

Westcott-Hort GNT

εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και θεος ην ο λογος

 

Nestle-Aland 26th/27th edition GNT

Ἐν ἀρχῇ ἦν ὁ λόγος, καὶ ὁ λόγος ἦν πρὸς τὸν θεόν, καὶ θεὸς ἦν ὁ λόγος.

 

Digitized Arabic Manuscripts – American University of Beirut

http://ddc.aub.edu.lb/projects/jafet/manuscripts/ms226.K62kA/html-pages/002l.html

 

Arabic Manuscripts at the AUB Libraries, An illustrated copy of the Four Gospels (MS:226:K62kA) that still retains its monastery binding was produced in Mount Lebanon in 1703.

 

 

aub-libraries-arabic-gospel-jn-1-1

 

http://getty.edu/art/exhibitions/icons_sinai/index.html

 

This book is the earliest dated Christian Manuscript written in Arabic. After the rise of the Islamic empire’s Abassid Dynasty in 750, the Orthodox Church in the Near East translated the Greek Gospels into Arabic. The Manuscript was accidentally discovered at the monastery in 1975 in a storeroom that had been inaccessible for centuries.

 

 

arabic-gospel-monastery-stcatherine_jn-1-1

 

۞ المشكلة الثالثة – إله | الله :

2Co 4:4 الذين فيهم إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين، لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح، الذي هو صورة الله.

 

1550 Stephanos Textus Receptus GNT

εν οις ο θεος του αιωνος τουτου ετυφλωσεν τα νοηματα των απιστων εις το μη αυγασαι αυτοις τον φωτισμον του ευαγγελιου της δοξης του χριστου ος εστιν εικων του θεου

 

1624 Elzevir Textus Receptus GNT

εν οις ο θεος του αιωνος τουτου ετυφλωσεν τα νοηματα των απιστων εις το μη αυγασαι αυτοις τον φωτισμον του ευαγγελιου τον δοξης του χριστου ος εστιν εικων του θεου

 

1894 Scrivener Textus Receptus GNT

εν οις ο θεος του αιωνος τουτου ετυφλωσεν τα νοηματα των απιστων εις το μη αυγασαι αυτοις τον φωτισμον του ευαγγελιου της δοξης του χριστου ος εστιν εικων του θεου

 

2000 Robinson/Pierpont Byzantine GNT

εν οις ο θεος του αιωνος τουτου ετυφλωσεν τα νοηματα των απιστων εις το μη αυγασαι αυτοις τον φωτισμον του ευαγγελιου της δοξης του χριστου ος εστιν εικων του θεου

 

Tischendorf 8th edition GNT

ε᾿ν οἱ̑ς ὁ θεὸς του̑ αι᾿ω̑νος τούτου ε᾿τύφλωσεν τὰ νοήματα τω̑ν α᾿πίστων ει᾿ς τὸ μὴ αυ᾿γάσαι τὸν φωτισμὸν του̑ ευ᾿αγγελίου τη̑ς δόξης του̑ Χριστου̑, ὅς ε᾿στιν ει᾿κὼν του̑ θεου̑.

 

Westcott-Hort GNT

εν οις ο θεος του αιωνος τουτου ετυφλωσεν τα νοηματα των απιστων εις το μη αυγασαι τον φωτισμον του ευαγγελιου της δοξης του χριστου ος εστιν εικων του θεου

 

Nestle-Aland 26th/27th edition GNT

ἐν οἷς ὁ θεὸς τοῦ αἰῶνος τούτου ἐτύφλωσεν τὰ νοήματα τῶν ἀπίστων εἰς τὸ μὴ αὐγάσαι τὸν φωτισμὸν τοῦ εὐαγγελίου τῆς δόξης τοῦ Χριστοῦ, ὅς ἐστιν εἰκὼν τοῦ θεοῦ.

 

انظر إلى النص اليوناني الخطير (ὁ θεὸς τοῦ αἰῶνος) والتي في حال ترجمتها إلى الإنجليزية تكون (the god of this age) ولاحظ جيداً أن كلمة ثيؤس مُعرفة بأداة التعريف (ὁ) , وهذا شرف ناله الشيطان إذ أنه أطلق عليه لفظة ثيؤس بالتعريف ولم تطلق على يسوع قط , وإليكم بعض الترجمات الإنجليزية التي اتفقت على نفس الترجمة التي وضعناها سابقاً ؛

 

(ALT) among whom the god of this age blinded the minds of the unbelieving,

(ASV) in whom the god of this world hath blinded the minds of the unbelieving,

(BBE) Because the god of this world has made blind the minds of those who have not faith,

(CEV) The god who rules this world has blinded the minds of unbelievers.

(Darby) in whom the god of this world has blinded the thoughts of the unbelieving,

(EMTV) among whom the god of this age has blinded the minds of the unbelievers,

(ESV) In their case the god of this world has blinded the minds of the unbelievers,

(GW) The god of this world has blinded the minds of those who don’t believe.

(KJV) In whom the god of this world hath blinded the minds of them which believe not,

(Murdock) to them whose minds the God of this world hath blinded,

(RV) in whom the god of this world hath blinded the minds of the unbelieving,

 

لاحظ ترجمة (Murdock) التي تضع كلمة إله (god) بالحرف الكبير (the God of this world) أي أنه يضع الشيطان في مقام الإله الحقيقي المستحق للعبادة , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , إليكم بعض التفاسير التي توضح أن الشيطان هو المقصود في هذا النص ؛

 

Albert Barnes’ Notes on the Bible

The god of this world – There can be no doubt that Satan is here designated by this appellation.

 

John Gill’s Exposition of the Entire Bible

In whom the god of this world hath blinded,…. The description of the persons to whom the Gospel is hid, is here further carried on; in which the character of Satan is given, who is here styled “the god of this world“; just as he is by Christ, “the prince of this world”, Joh_12:31.

 

John Wesley’s Explanatory Notes on the Whole Bible

The God of this world – What a sublime and horrible description of Satan! He is indeed the god of all that believe not, and works in them with inconceivable energy.

 

تفسير أنطونيوس فكري للكتاب المقدس

إله هذا الدهر = في حالة التمرد الحالية التي يعيش فيها البشر في هذا الدهر، نجدهم يعبدون إبليس رئيس هذا العالم كما أسماه المسيح (يو 14 : 30 + يو 16 : 11). ويعبدون الخطايا والشهوات والمال والملذات الحسية. ويسمى إله هذا الدهر، لأن سلطانه وقتي إذ أن هذا العالم سيزول.

 

تخيل معي يا صديقي المسيحي ان الشيطان الرجيم كائن قبل أن يكون إبراهيم , وليس هذا فحسب بل أنه معروف انه إله ذو سلطان صراحة في الكتاب المقدس (Luk 4:6 وقال له إبليس: لك أعطي هذا السلطان كله ومجدهن لأنه إلي قد دفع وأنا أعطيه لمن أريد) , أما يسوع في الكتاب المقدس لا يتمتع بمثل هذا الإعلان الصريح عن ألوهيته مثل الشيطان , أمر عجيب ويدعوا للتفكير حقاً .

 

انظر إلى آدم كلارك وهو يستنكر إطلاق لفظة الإله بالتعريف على الشيطان ؛

 

Adam Clarke’s Commentary on the Bible

I must own I feel considerable reluctance to assign the epithet ὁ Θεος The God to Satan.

 

بغض النظر عن أن هناك فعلاً إختلاف حول تفسير النص , هل هو عن الشيطان أم عن الله – تخيل أخي المسلم وصديقي المسيحي الإختلاف في التفسير هل هو عن الله أم عن الشيطان , لا يستطيعون التفريق بين الإثنين , سبحان الله العظيم – إلا أن النقطة الأساسية الآن في هذا المبحث هو أن الشيطان كائن قبل إبراهيم بالإضافة إلى أنه أطلق عليه لفظة الألوهية (ὁ Θεος) , أظن أن موقف الشيطان في الكتاب المقدس أفضل بكثير جداً من موقف يسوع من ناحية الألوهية , ولكن هذه مجرد نقطة نلفت الأنظار إليها لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً .

 

منقول: بحثنا السابق – قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن

http://alta3b.com/2008/12/26/egw-eimi

 

۞ المشكلة الرابعة – أبو المجد | الآب المجيد :

Eph 1:17 كي يعطيكم إله ربنا يسوع المسيح، أبو المجد، روح الحكمة والإعلان في معرفته،

 

1550 Stephanos Textus Receptus GNT

ινα ο θεος του κυριου ημων ιησου χριστου ο πατηρ της δοξης δωη υμιν πνευμα σοφιας και αποκαλυψεως εν επιγνωσει αυτου

 

1624 Elzevir Textus Receptus GNT

ινα ο θεος του κυριου ημων ιησου χριστου ο πατηρ της δοξης δωη υμιν πνευμα σοφιας και αποκαλυψεως εν επιγνωσει αυτου

 

1894 Scrivener Textus Receptus GNT

ινα ο θεος του κυριου ημων ιησου χριστου ο πατηρ της δοξης δωη υμιν πνευμα σοφιας και αποκαλυψεως εν επιγνωσει αυτου

 

2000 Robinson/Pierpont Byzantine GNT

ινα ο θεος του κυριου ημων ιησου χριστου ο πατηρ της δοξης δωη υμιν πνευμα σοφιας και αποκαλυψεως εν επιγνωσει αυτου

 

Tischendorf 8th edition GNT

ἵνα ὁ θεὸς του̑ κυρίου ἡμω̑ν ᾽Ιησου̑ Χριστου̑, ὁ πατὴρ τη̑ς δόξησ, δώη ὑμι̑ν πνευ̑μα σοφίας καὶ α᾿ποκαλύψεως ε᾿ν ε᾿πιγνώσει αυ᾿του̑,

 

Westcott-Hort GNT

ινα ο θεος του κυριου ημων ιησου χριστου ο πατηρ της δοξης δωη υμιν πνευμα σοφιας και αποκαλυψεως εν επιγνωσει αυτου

 

Nestle-Aland 26th/27th edition GNT

ἵνα ὁ θεὸς τοῦ κυρίου ἡμῶν Ἰησοῦ Χριστοῦ, ὁ πατὴρ τῆς δόξης, δώῃ ὑμῖν πνεῦμα σοφίας καὶ ἀποκαλύψεως ἐν ἐπιγνώσει αὐτοῦ,

 

(GNA) وأطلب من إله ربنا يسوع المسيح، الآب المجيد، أن يهب لكم روح حكمة يكشف لكم عنه لتعرفوه حق المعرفة،

(CEV) I ask the glorious Father and God of our Lord Jesus Christ to give you his Spirit.

(GNB) and ask the God of our Lord Jesus Christ, the glorious Father,

(GW) I pray that the glorious Father, the God of our Lord Jesus Christ,

(ISV) I pray that the God of our Lord Jesus Christ, the Father most glorious,

(WNT) For I always beseech the God of our Lord Jesus Christ–the Father most glorious

 

۞ المشكلة الخامسة – إله وأبو | الله أبو :

2Co 1:3 مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح، أبو الرأفة وإله كل تعزية،

2Co 11:31 الله أبو ربنا يسوع المسيح، الذي هو مبارك إلى الأبد، يعلم أني لست أكذب.

Eph 1:3 مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح، الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح،

1Pe 1:3 مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح، الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي، بقيامة يسوع المسيح من الأموات،

 

2Co 1:3 ευλογητος ο θεος και πατηρ του κυριου ημων ιησου χριστου ο πατηρ των οικτιρμων και θεος πασης παρακλησεως

2Co 11:31 ο θεος και πατηρ του κυριου ημων ιησου χριστου οιδεν ο ων ευλογητος εις τους αιωνας οτι ου ψευδομαι

Eph 1:3 ευλογητος ο θεος και πατηρ του κυριου ημων ιησου χριστου ο ευλογησας ημας εν παση ευλογια πνευματικη εν τοις επουρανιοις εν χριστω

1Pe 1:3 ευλογητος ο θεος και πατηρ του κυριου ημων ιησου χριστου ο κατα το πολυ αυτου ελεος αναγεννησας ημας εις ελπιδα ζωσαν δι αναστασεως ιησου χριστου εκ νεκρων

 

2Co 1:3

 

New American Standard Bible

Blessed be the God and Father of our Lord Jesus Christ, the Father of mercies and God of all comfort,

 

American Standard Version

Blessed be the God and Father of our Lord Jesus Christ, the Father of mercies and God of all comfort;

 

Douay-Rheims Bible

Blessed be the God and Father of our Lord Jesus Christ, the Father of mercies, and the God of all comfort.

 

Darby Bible Translation

Blessed be the God and Father of our Lord Jesus Christ, the Father of compassions, and God of all encouragement;

 

English Revised Version

Blessed be the God and Father of our Lord Jesus Christ, the Father of mercies and God of all comfort;

 

World English Bible

Blessed be the God and Father of our Lord Jesus Christ, the Father of mercies and God of all comfort;

 

منقول: بحثنا السابق – عبادة المسيح بين الحق والضلال

http://www.eld3wah.net/html/armooshiya/el7aq.htm

 

۞ المشكلة السادسة – فتى | عبد :

Mat 12:18 «هوذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي سرت به نفسي. أضع روحي عليه فيخبر الأمم بالحق.

Act 4:27 لأنه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس يسوع الذي مسحته هيرودس وبيلاطس البنطي مع أمم وشعوب إسرائيل

Act 4:30 بمد يدك للشفاء ولتجر آيات وعجائب باسم فتاك القدوس يسوع».

Act 3:13 إن إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب إله آبائنا مجد فتاه يسوع الذي أسلمتموه أنتم وأنكرتموه أمام وجه بيلاطس وهو حاكم بإطلاقه.

Act 3:26 إليكم أولا إذ أقام الله فتاه يسوع أرسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره».

 

النصوص الموجودة في كتاب التقليد الرسولي التي تقول أن يسوع عبد الله :

 

الفقرة 3 العدد 3     : والآن اسكب منك قوة الروح الرئاسي الذي أعطيته لابنك , فتاك المحبوب يسوع المسيح .

الفقرة 3 العدد 6     : بفتاك يسوع المسيح ربنا , الذي به لك المجد والقدرة والكرامة .

الفقرة 4 العدد 4     : نقدم لك الشكر يا الله بفتاك الحبيب يسوع المسيح الذي أرسلته لنا في نهاية الأزمنة مخلصاً وفادياً ورسول إرادتك .

الفقرة 4 العدد 13   : لنسبحك ونمجدك بفتاك يسوع المسيح .

الفقرة 8 العدد 5     : لنسبحك بفتاك يسوع المسيح الذي به لك المجد والقدرة .

الفقرة 9 العدد 12   : لنسبحك ونحمدك بفتاك يسوع المسيح ربنا .

الفقرة 28 العدد 5   : بفتاك يسوع المسيح ربنا الذي به لك المجد إلى آباد الدهور .

 

كلمة فتاك ليست هي الترجمة الصحيحة للنص وإليكم الصاعقة من النص التحليلي لكتاب التقليد الرسولي :

 

يقول في الهامش الآتي :

 

 

eltaqleed-elrasoly-ftak

 

فتى , كما في أع 4 : 27 , تأتي الكلمة أيضاً بمعنى “عبد الله” وكانت الكلمة تشير إلى أنبياء العهد القديم في خدمتهم ليهوه . وصارت في العهد الجديد تشير إلى معنيين : خادم , فتى . ثم انحصر الاسم ليشير إلى الرب يسوع المسيح . وهذا الاسم يرد كثيراً في التقليد الرسولي .

 

هذه اللفظة لم تنحصر في الإشارة إلى يسوع المسيح لأنه استخدم في حق داود عليه السلام ويعقوب عليه السلام في العهد الجديد وهم عباد الله :

 

Luk 1:54 عَضَدَ إِسْرَائِيلَ فَتَاهُ لِيَذْكُرَ رَحْمَةً.

 

LUK-1-54: αντελαβετο ισραηλ παιδος αυτου μνησθηναι ελεους

 

http://lexicon.scripturetext.com/luke/1-54.htm

παιδος  noun – genitive singular masculine

pais  paheece:  child, maid(-en), (man) servant, son, young man.

 

Luk 1:69 وَأَقَامَ لَنَا قَرْنَ خَلاَصٍ فِي بَيْتِ دَاوُدَ فَتَاهُ.

 

LUK-1-69: και ηγειρεν κερας σωτηριας ημιν εν οικω δαυιδ παιδος αυτου

 

http://lexicon.scripturetext.com/luke/1-69.htm

παιδος  noun – genitive singular masculine

pais  paheece:  child, maid(-en), (man) servant, son, young man.

 

هو يشير إلى أن النص المستخدم في المخطوطة هي كما في أعمال الرسل الإصحاح الرابع العدد السابع والعشرين :

 

Act 4:27 لأَنَّهُ بِالْحَقِيقَةِ اجْتَمَعَ عَلَى فَتَاكَ الْقُدُّوسِ يَسُوعَ الَّذِي مَسَحْتَهُ هِيرُودُسُ وَبِيلاَطُسُ الْبُنْطِيُّ مَعَ أُمَمٍ وَشُعُوبِ إِسْرَائِيلَ

 

ACT-4-27: συνηχθησαν γαρ επ αληθειας εν τη πολει ταυτη επι τον αγιον παιδα σου ιησουν ον εχρισας ηρωδης τε και ποντιος πιλατος συν εθνεσιν και λαοις ισραηλ

 

http://lexicon.scripturetext.com/acts/4-27.htm

παιδα  noun – accusative singular masculine

pais  paheece:  child, maid(-en), (man) servant, son, young man.

 

Act 4:30 بِمَدِّ يَدِكَ لِلشِّفَاءِ وَلْتُجْرَ آيَاتٌ وَعَجَائِبُ بِاسْمِ فَتَاكَ الْقُدُّوسِ يَسُوعَ».

 

ACT-4-30: εν τω την χειρα [σου] εκτεινειν σε εις ιασιν και σημεια και τερατα γινεσθαι δια του ονοματος του αγιου παιδος σου ιησου

 

http://lexicon.scripturetext.com/acts/4-30.htm

παιδος  noun – genitive singular masculine

pais  paheece:  child, maid(-en), (man) servant, son, young man.

 

Act 3:13 إِنَّ إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ إِلَهَ آبَائِنَا مَجَّدَ فَتَاهُ يَسُوعَ الَّذِي أَسْلَمْتُمُوهُ أَنْتُمْ وَأَنْكَرْتُمُوهُ أَمَامَ وَجْهِ بِيلاَطُسَ وَهُوَ حَاكِمٌ بِإِطْلاَقِهِ.

 

ACT-3-13: ο θεος αβρααμ και [ο θεος] ισαακ και [ο θεος] ιακωβ ο θεος των πατερων ημων εδοξασεν τον παιδα αυτου ιησουν ον υμεις μεν παρεδωκατε και ηρνησασθε κατα προσωπον πιλατου κριναντος εκεινου απολυειν

 

http://lexicon.scripturetext.com/acts/3-13.htm

παιδα  noun – accusative singular masculine

pais  paheece:  child, maid(-en), (man) servant, son, young man.

 

 

Act 3:26 إِلَيْكُمْ أَوَّلاً إِذْ أَقَامَ اللهُ فَتَاهُ يَسُوعَ أَرْسَلَهُ يُبَارِكُكُمْ بِرَدِّ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَنْ شُرُورِهِ».

 

ACT-3-26: υμιν πρωτον αναστησας ο θεος τον παιδα αυτου απεστειλεν αυτον ευλογουντα υμας εν τω αποστρεφειν εκαστον απο των πονηριων υμων

 

http://lexicon.scripturetext.com/acts/3-26.htm

παιδα  noun – accusative singular masculine

pais  paheece:  child, maid(-en), (man) servant, son, young man.

 

تذكر الترجمات العربية الأخرى ( الترجمة الكاثوليكيةترجمة الآباء اليسوعيين ) كلمة عبدك بدلاً من فتاك :

 

[الكاثوليكة][Acts.4.27][ تحالف حقا في هذه المدينة هيرودس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته،]

[اليسوعية][Acts.4.27][ تحالف حقا في هذه المدينة هيرودس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته، ]

 

[الكاثوليكة][Acts.4.30][ باسطا يدك ليجري الشفاء والآيات والأعاجيب باسم عبدك القدوس يسوع ]

[اليسوعية][Acts.4.30][ باسطا يدك ليجري الشفاء والآيات والأعاجيب باسم عبدك القدوس يسوع ]

 

[الكاثوليكة][Acts.3.13][ إن إله إبراهيم وإسحق ويعقوب، إله آبائنا، قد مجد عبده يسوع الذي أسلمتموه أنتم وأنكرتموه أمام بيلاطس، وكان قد عزم على تخلية سبيله،]

[اليسوعية][Acts.3.13][ إن إله إبراهيم وإسحق ويعقوب، إله آبائنا، قد مجد عبده يسوع الذي أسلمتموه أنتم وأنكرتموه أمام بيلاطس، وكان قد عزم على تخلية سبيله، ]

 

[الكاثوليكة][Acts.3.26][ فمن أجلكم أولا أقام الله عبده وأرسله ليبارككم، فيتوب كل منكم عن سيئاته ]

[اليسوعية][Acts.3.26][ فمن أجلكم أولا أقام الله عبده وأرسله ليبارككم، فيتوب كل منكم عن سيئاته ]

 

أيضاً تذكر الترجمات الإنجليزية الآتية :

( ASVBBEDarbyESVGNBGWISVRV )

 

 كلمة Servant والتي تعني خادم بدلاً من كلمة child التي تعنى طفل أو فتى .

 

وفي النهاية نحب أن نشير إلى هذا النص الجميل جدا وبعد التعديل في الترجمة :

 

الفقرة 4 العدد 4     : نقدم لك الشكر يا الله بعبدك الحبيب يسوع المسيح الذي أرسلته لنا في نهاية الأزمنة مخلصاً وفادياً ورسول إرادتك .

 

منقول: بحث سابق لنا – جولة في كتاب التقليد الرسولي

http://www.eld3wah.net/html/armooshiya/taqleed-rasoly.htm

 

۞ المشكلة السابعة – أناثيما | ملعون :

1Co 12:3 لذلك أعرفكم أن ليس أحد وهو يتكلم بروح الله يقول: «يسوع أناثيما». وليس أحد يقدر أن يقول: «يسوع رب» إلا بالروح القدس.

 

1Co 12:3 لِذَلِكَ أُعَرِّفُكُمْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ يَسُوعُ أَنَاثِيمَا. وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ يَسُوعُ رَبٌّ إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.

1Co 16:22 إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُحِبُّ الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا. مَارَانْ أَثَا.

Gal 1:8 وَلَكِنْ إِنْ بَشَّرْنَاكُمْ نَحْنُ أَوْ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِغَيْرِ مَا بَشَّرْنَاكُمْ، فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا .

Gal 1:9 كَمَا سَبَقْنَا فَقُلْنَا أَقُولُ الآنَ أَيْضاً: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُبَشِّرُكُمْ بِغَيْرِ مَا قَبِلْتُمْ، فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا .

 

ما هذه الكلمة ( أَنَاثِيمَا ) ؟ يجب علينا أن نفحص ترجمات أخرى :

 

(ALAB) ترجمة الحياة 1Co 12:3 :

لذلك أقول لكم أن تعرفوا أنه لا أحد وهو يتكلم بروح الله يقول: «اللعنة على يسوع!» وكذلك لا يستطيع أحد أن يقول: «يسوع رب» إلا بالروح القدس.

 

(GNA) ترجمة الأخبار السارة 1Co 12:3 :

أما الآن فاعلموا أن ما من أحد إذا ألهمه روح الله يقول إن يسوع ملعون من الله، ولا يقدر أحد أن يقول إن يسوع رب إلا بإلهام من الروح القدس.

 

(JAB) ترجمة الرهبان اليسوعيين 1Co 12:3 :

ولذلك أعلمكم أنه ما من أحد ، إذا تكلم بإلهام من روح الله، يقول: (( ملعون يسوع ))، ولا يستطيع أحد أن يقول: (( يسوع رب )) إلا بإلهام من الروح القدس.

 

يقول المفسر البرت بارنيس عن كلمة أناثيما الآتي :

 

Albert Barnes’ Notes on the Bible

Accursed – Margin, “Anathema” (ἀνάθημα anathēma); see the Act_23:14 note; Rom_9:3 note; compare 1Co_16:22; Gal_1:8-9. The word is one of execration, or cursing; and means, that no one under the influence of the Holy Spirit could curse the name of Jesus, or denounce him as execrable and as an impostor.

 

الترجمة : ملعون – الهامش , “أناثيما” (ἀνάθημα anathēma) ؛ أنظر أعمال الرسل 23 : 14 و روميه 9 : 3 و قارن كورونثيوس الأولى 16 : 22 و غلاطيه 1 : 8 و 9 . الكلمة مُشتقة من اللعن , وهي تعني أنه لا يمكن لشخص تحت سيطرة الروح القدس أن يلعن إسم يسوع , أو أن يصفه بأنه مقيت أو محتال .

 

لنرى النصين الذين لم نرهما بعد :

 

Rom 9:3 فإني كنت أود لو أكون أنا نفسي محروما من المسيح لأجل إخوتي أنسبائي حسب الجسد

 

Rom 9:3 ηυχομην γαρ αυτος εγω αναθεμα ειναι απο του χριστου υπερ των αδελφων μου των συγγενων μου κατα σαρκα

 

Act 23:14 فتقدموا إلى رؤساء الكهنة والشيوخ وقالوا: «قد حرمنا أنفسنا حرما أن لا نذوق شيئا حتى نقتل بولس.

 

Act 23:14 οιτινες προσελθοντες τοις αρχιερευσιν και τοις πρεσβυτεροις ειπον αναθεματι ανεθεματισαμεν εαυτους μηδενος γευσασθαι εως ου αποκτεινωμεν τον παυλον

 

Strong’s Hebrew and Greek Dictionaries

G331

ἀνάθεμα

anathema

an-ath’-em-ah

a (religious) ban or (concretely) excommunicated (thing or person): – accursed, anathema, curse, X great.

 

اللعنة بالتأكيد حرمان , حرمان من رحمة الله عز وجل وحرمان من دخول الجنة , فالملعون مطرود من رحمة الله عز وجل .

قد علمنا أن الكلمة لها معنى معروف فلماذا لم تترجم في هذه النصوص ؟ الإجابة في سببين :

 

1. بولس لعن كل من لا يحب يسوع :

 

1Co 16:22 إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُحِبُّ الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا. مَارَانْ أَثَا.

 

هذه هي المحبة , أمام خيارين لا ثالث لهما , إما أن تحب يسوع وإما أن تكون أناثيما ! أين المحبة إذن ؟

ألم يكن من اللائق أن يطلب بولس الرسول من الله أو من الروح القدس أن يجعل قلوب المبغضين مُحبة ليسوع ؟

 

(ALAB) إن كان أحد لا يحب الرب فليكن «أناثيما» (أي ملعونا)!

(GNA) من لا يحب الرب هو تحت لعنة الله! ((ماران أثا)): يا ربنا تعال.

(JAB) إن كان أحد لا يحب الرب، فليكن محروما!(( ماراناتا )).

 

)GNT-TR) ει τις ου φιλει τον κυριον ιησουν χριστον ητω αναθεμα μαραν αθα

)BBE) If any man has not love for the Lord, let him be cursed. Maran atha our Lord comes.

)CEV) I pray that God will put a curse on everyone who doesn’t love the Lord. And may the Lord come soon.

)GW) If anyone doesn’t love the Lord, let him be cursed! Our Lord, come!

 

من لا يحب يسوع فهو ملعون أو محروم من دخول الجنة , يا لها من محبة مسيحية رائعة ! .

 

2. بولس لعن يسوع نفسه :

 

1Co 12:3 لِذَلِكَ أُعَرِّفُكُمْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِرُوحِ اللهِ يَقُولُ يَسُوعُ أَنَاثِيمَا. وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ يَسُوعُ رَبٌّ إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.

Gal 3:13 اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».

 

Gal 3:13 χριστος ημας εξηγορασεν εκ της καταρας του νομου γενομενος υπερ ημων καταρα γεγραπται γαρ επικαταρατος πας ο κρεμαμενος επι ξυλου

 

G2671

κατάρα

katara

kat-ar’-ah

imprecation, execration: – curse (-d, -ing(.

 

قد يتشدق مسيحي ويقول أن بولس لم يستخدم لفظة أناثيما في النص الخاص بغلاطية ولكن الكلمتين مترادفتين , والإثنين يحملا نفس المعنة , فكلمة أناثيما تعني لعنة , وكلمة كاتارا تعني لعنة , فهل يعقل أن أقول , انه لا أحد يتكلم بروح الله يقول عن فلان انه حمار , ثم آتي في موضع آخر وأقول فلان جحش , فتأتي وتقول لي انه لم يقل حمار ولكنه قال جحش , شيء مضحك فعلاً .

 

منقول: بحث سابق لنا – يرموننا باللعنة ثم يقولون الله محبة

http://www.eld3wah.net/html/armooshiya/anathema.htm

 

۩ هذا البحث إهداء إلى :

• شيخي وأبي الفاضل الشيخ عربsheekh_3arb

الأخ الفاضل والأستاذ المجتهد الدكتور حسامANTI

• الأخ الفاضل طالب العلم المجتهد مُعاذ عليانm03az

الزميل فادي أليكسندرFadie

 

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن

تفنيد أهم نص في الكتاب يُستخدم في إثبات ألوهية المسيح

رداً على البابا شنودة وعبد المسيح بسيط وأنطونيوس فكري ويوسف رياض وفادي أليكساندر

بقلم العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

قم بتحميل البحث PDF

الحمد لله نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مُضل له , ومن يُضلل فلا هادي له , والله لا يهدي القوم الظالمين , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وأشهد أن عيسى بن مريم عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه . 

 

« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »

 

ثم أما بعد ؛ 

 

نص لاهوتي خطير , لم يمر عليه أحد من النصارى إلا واستدل به على ألوهية المسيح , بل أنه وُضع عند البعض على رأس قائمة النصوص المُستخدمة في إثبات لاهوت المسيح , بل أن الكثيرين قد قالوا أن هذا النص إعلان صريح من المسيح بأنه الله , بل جعلوا هذا النص إجابة على السؤال المتكرر المشهور المطروح منذ القديم ؛ أين قال المسيح أنا الله فاعبدوني ؟ , يقول يوسف رياض عن هذا النص (إن هذا الإعلان الذي ذكره المسيح في يوحنا 8 : 58 يعتبر أعظم الأدلة والبراهين على لاهوت المسيح بحيث لو أنه ليس لدينا في كل الكتاب سوى هذا الإعلان لكان يكفي). من هذه المقدمة البسيطة ندرك مدى أهمية النص لدى أهل الكتاب .

 

ابتكر الكثيرون من أهل الكتاب تفاسير لهذا النص عارضين فيها ألوهية المسيح , بداية من البابا شنودة ووصولاً إلى فادي تلميذ القس بسيط , الجميع قد صال وجال تأملاً في هذا النص وكان آخرهم فادي الذي بذل جُهد وافر في إحكام ما يظنه حُجة بالغة في إيصال ألوهية المسيح للناس ووضع هذا النص في بداية كتابه ظناً منه بأن النص هو أقوى دليل . وحرصاً مِنّا على هدم كل حُجة يحتج بها المسيحي , واهتماماً مِنّا بكل مسيحي يقرأ تلك الكتب ويستمد منه عقيدته بألوهية المسيح , عزمنا بحول الله وقوته أن نُفند الكتابات التي تناولت هذا النص في اثبات لاهوت المسيح وهم الآتي ؛

 

·       البابا شنودة الثالث – كتاب لاهوت المسيح – صـ39 .

·       عبد المسيح بسيط – كتاب هل قال المسيح إني أنا ربكم فاعبدوني – صـ13و14 .

·       أنطونيوس فكري – تفسير الكتاب المقدس – إنجيل يوحنا الإصحاح الثامن الأعداد 57 – 59 .

·       يوسف رياض – كتاب أين قال المسيح أنا الله فاعبدوني – هذا ما قاله المسيح النص الأول .

·       فادي أليكساندر – كتاب مدخل إلى علم اللاهوت الدفاعي – المقالة الأولى المسيح الرب الكائن . 

جميع هذه الكتب متوفرة على الإنترنت , عندما أقول قال فلان سيكون قصدي أنه قال من المراجع السابقة 

 

كانت النقاط المطروحة حول النص تنحصر في ثلاثة مواضيع ؛

 

·       الإعلان الصريح بأن المسيح هو الله .

·       الربط بين إيجو إيمي اليونانية ويهوه وإهيه العبرية .

·       أزلية المسيح وكينونته قبل إبراهيم .

 

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يوفقني في ما أكتبه وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم وأن يُمكنني من تبليغ حُجتي وتفنيد حُجة من أمامي وأن يجعلها خالية من أي رياء أو سمعة , ونبدأ بسم الله مستعيناً ؛

 

۞ الإعلان الصريح بأن المسيح هو الله :

 

يقول عبد المسيح بسيط : وهنا أثار قوله “ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ ” غضب اليهود وجعلهم يحنقون عليه ويقرروا موته رجماً بالحجارة “ فَرَفَعُوا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ ” لماذا ؟ لأنهم اعتقدوا أنه يجدِّف علي الله وينسب لنفسه ما للَّه ويُسَمِّي نفسه باسم اللَّه، أي يقول “ أني أنا الله “. كيف ذلك ؟ لأنَّ كلامه هذا له أكثر من مغزي كلَّها تدلّ علي أنَّه يقول صراحة “ أنَّه اللَّه “!

 

يقول يوسف رياض : إن عبارة ”أنا كائن“ تعادل تماما القول ”أنا الله“ أو ”أنا الرب“ أو ”أنا يهوه“ الذي هو اسم الجلالة بحسب التوراة العبرية .

 

يقول أنطونيوس فكري : قبل أن يكون (معناها الأصلي يصير) إبراهيم، أنا كائن (أصلها كينونة وأنا كائن أي أهية = إسم الله) .

 

يقول فادي أليكساندر : ولا يوجد اى اشارة الى سبب أخر الى رجمه سوى قوله هذا اللفظ للدلالة على انه هو يهوه القدير الكائن الواجب الوجود و قد أجمع كل اباء الكنيسة قديما والعلماء حديثا على ما نقوله .

 

العجيب ان البابا شنودة لم يرى في هذا النص إعلان صريح بأن المسيح هو الله , بل الأدهى من ذلك أن البابا شنودة لا يؤمن ان المسيح قد قال صراحة بأنه هو الله , ففي وعظة للبابا شنودة الثالث بعنوان كيف يكون المسيح هو الله ويموت , يعلن أن المسيح لم يقل صراحة بأنه هو الله ؛

رابط التسجيل الصوتي : http://www.eld3wah.com/play.php?catsmktba=3568

 

بل الأعجب أن البابا شنودة وضع أقساماً عديدة في كتابه لاهوت المسيح , منهم قسم بعنوان “آيات صريحة تدل على لاهوته” فهل وضع البابا شنودة النص محل البحث في هذا القسم ؟ , لسوء حظ أهل الكتاب الإجابة لا , بل أنه وضع النص تحت عنوان “السيد المسيح فوق الزمان” , أي أن البابا شنودة لا يرى في هذا التعبير إعلاناً صريحاً بأن المسيح هو الله أو حتى آية صريحة تدل على لاهوته , فهل كل من سبقوا من المعاصرين أعلم من البابا شنودة الثالث بابا كنيسة الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ؟ يبدو ذلك !.

 

نضيف إلى ذلك كلام البابا شنودة في كتاب آخر له ؛

 

سنوات مع اسئلة الناس – اسئلة لاهوتية وعقائدة – الجزء الأول صـ46

سؤال : كيف نصدق لاهوت المسيح بينما هو نفسه لم يقل عن نفسه إنه إله , ولا قال للناس اعبدوني ؟

الجواب : لو قال عن نفسه إنه إله لرجموه , ولو قال للناس إعبدوني لرجموه أيضاً وانتهت رسالته قبل أن تبدأ … إن الناس لا يحتملون مثل هذا الأمر . بل هو نفسه قال لتلاميذه “عندي كلام لأقوله لكم , ولكنكم لا تستطيعون أن تحتملوا الآن” (يو16 : 12) .

 

وهذا الكلام كافي للرد على كل من ادعى أن المسيح قد قال أنه هو الله صراحة ؛

 

وكأني أسمع الآن فادي يهمس ويقول (البابا شنودة كلامه لا قيمة له لأنه غير دارس) كما قالها من قبل , ولعله سيتحجج بالقول أن البابا شنودة لا يفقه شيء في اللغة اليونانية مثلاً أو حُجة أخرى من هذه الحجج التي تقوم أساساً على تسفيه الآخرين وإحتقارهم ؛

 

يقول خادم الرب يوسف رياض : وعبارة ”أنا كائن“ مشتقة من الفعل ”أكون“، والذي منه جاء اسم الجلالة ”يهوه“. وقد تكررت هذه العبارة ”إجو آيمي“ عن المسيح في إنجيل يوحنا 21 مرة (3×7). كأن المسيح يرى في نفسه بحسب ما أعلن عن ذاته، أنه هو ذات الإله القديم الذي ظهر لموسى في العليقة في جبل حوريب. والذي أرسل موسى ليخرج بني إسرائيل من أرض مصر.

 

يقول خادم الرب فادي أليكسندر :

الفعل εἰμί فى قاموس سترونج Strong :

a prolonged form of a primary and defective verb; I exist (used only when emphatic): – am, have been

و فى قاموس ثاير Thayer :

to be, to exist, to happen, to be present

و فى قاموس The Complete Word Study نورد ملخص ما قاله القاموس :

As a verb of existence, to be, to have existence

و مما سبق يتضح لنا ان معنى الفعل الدقيق كما اجمعت معاجم اللغة اليونانية هو : الموجود , الكائن , الحاضر.

 

رغم أن البابا شنودة بدأ كتابه بشرح كلمة لوجوس (logoV) اليونانية وقال أنها مشتقة من الأصل ليجو (legw) أي أنه مدرك لليونانية ومدرك لتصريف الأفعال والإشتقاقات , ورغم ذلك لم يخرج البابا شنودة بنفس الفهم الذي خرج به هؤلاء الذين هم أقل درجة من البابا , فهل أمثال يوسف رياض فادي أليكسندر أكثر علماً من البابا شنودة ؟ أم أن البابا شنودة أكثر حكمة وعلماً منهم ولم يقع في مثل هذه الأخطاء التي لا تغتفر التي وقع فيها الذين يدَّعون أنهم نُقاد دارسين ؟

 

وأين الإجماع الذي يقول عنه فادي أليكسندر ؟ رغم أن فادي قد أرفق في نهاية بحثه “رأي الآباء في قول المسيح أنا كائن” ومع هذا لم يورد لنا رأى آب واحد من هؤلاء الآباء قال بأن قول المسيح أنا كائن مساوي لـ أنا الله أو أنا يهوه أو أنا أهيه , بل أنها فِرية وبدعة من هؤلاء المعاصرين الذين ابتدعوا فهماً جديداً للنصوص فضلوا وأضلوا .

 

۞ الحرف يقتل والكلمة تضل :

 

تعجبت كثيراً عندما قرأت بحث فادي أليكسندر , وكيف يتشدق بالحرف وبالكلمة رغم أنه بحسب علمي , لا يؤمن بأن الكتاب المقدس كُتب حرفياً , هذا التعجب خاص بموقف فادي فقط أما باقي أهل الكتاب الذين نتناول كتاباتهم فلا نتعجب أبداً من تمسكهم بالحرف والكلمة فهذه عقيدة أهل الكتاب كما عهدناها منهم , ورغم أن فادي شذ عن عقيدته وتمسك بالحرف والكلمة وأقام بحثاً كاملاً على كلمة واحدة (eimi) فلنا بعض الوقفات البسيطة قبل أن ندخل في معاني الكلمات اليونانية والمقابل العبري .

 

إن كانت الأبحاث تُكتب والكتب تُنشر والعقائد تُحاك على كلمات وأحرف , ثم يأتي بعض المتشدقين فيقولون أن الكتاب المقدس لا يهتم بالحرف ولكن يتهم بالروح أو بمعنى النص أو بالموضوع نفسه , إلى هؤلاء الذين يعرفون أنفسهم جيداً أهدي إليهم النص نفسه ولكن من نسخة يونانية مختلفة , فلو اعتبرنا ان نسخة الفاندايك هي النسخة الأصلية وكتاب الحياة ترجمة تفسيرية تحمل نفس المعنى دون الحرف , فإن هذه الترجمة تُأدي نفس وظيفة كتاب الحياة ولكن على النص اليوناني الذي يعتبره أهل الكتاب هو الأصل ؛

 

The Holy Bible in Today’s Greek Version with Deuterocanonicals

(Jn 8:58) Κι ο Ιησούς τούς αποκρίθηκε: « Σας βεβαιώνω πως πριν να γεννηθεί ο Αβραάμ, εγώ υπάρχω « .

Greek Bible Society. (1997; 2006) ΕΛΛΗΝΙΚΗ ΒΙΒΛΙΚΗ ΕΤΑΙΡΙΑ.

 

هل سيفرق مع فادي وبسيط و يوسف وغيرهم تبديل كلمة (ειμι) بـ (υπαρχω) ؟ حقاً سيفرق وسيحتجون وسيتمسكون بالحرف والكلمة بل وسيعَضّوا عليها بالنواجز , وفي هذا الموقف سنبتسم في وجوههم ونقول أن كل الشعارات التي تفوهتم بها أصبحت هراء عندما وضعنا عقائدكم على المَحَّك .

 

هذه الكلمة تم استخدامها في الترجمة السبعينية اليونانية للعهد القديم مرتين كلاهما في سفر المزامير ؛

 

Psa 104:33 أغني للرب في حياتي. أرنم لإلهي ما دمت موجودا.

Psa 104:33 (103:33) σω τ κυρίῳ ν τ ζω μου, ψαλ τ θε μου, ως πρχω·

 

Psa 146:2 أسبح الرب في حياتي. وأرنم لإلهي ما دمت موجودا.

Psa 146:2 (145:2) ανσω κριον ν ζω μου, ψαλ τ θε μου, ως πρχω.

 

لن أسترسل في هذه النقطة , ومن أراد أن يبحث عن الكلمة بتوسع فهي تحمل رقم سترونج (G5225) , فقط هدفنا أن نجعل كل من لا يتمسك بالحرف أن يعلم أهمية الحرف وكيف يُغير المعنى تماماً , ومن بعد أن يتغير المعنى يُغير الرسالة ؛

 

إنظر إلى ما يقوله عبد المسيح بسيط : يقول بالحرف الواحد ” أَنَا كَائِنٌ ” ، وهذا القول يعني حرفياً ” أنا أكون ” و ” الكائن ” وباليونانية ” Ego eimi ـ έγώ ειμί ـ I Am  ” .

 

إنظر كيف يتمسك بالحرف ويعض عليها بالنواجز عندما يظن أن الحرف يخدمه , فكلمة (υπαρχω) التي وضعت في الترجمة اليونانية الحديثة بدلاً من (ειμι) تعطي نفس المعنى لُغوياً ولكن الإحتجاج بالكلمة على أنها مرتبطة بيهوة وأهيه والكينونة المستمرة وربطها بالترجمة السبعينية وما إلى ذلك لم يعد موجوداً , ذهبت جميع المفاهيم وجميع العقائد التي تمت حياكتها مع ذهاب الكلمة المكونة من أربعة أحرف التي عليها كل شيء , ولو كانت المخطوطات اليونانية تضع كلمة (υπαρχω) لما وجدنا هؤلاء الذين يحتجون بالكلمة والحرف والمعنى الحرفي رغم إدعائهم بأن الحرف يقتل , ونحن نقول أن الكلمة أيضاً تضل .

 

۞ لغة لم يتكلم بها المسيح :

 

يقول يوسف رياض : والآن ما الذي يعنيه قول المسيح: ”أنا كائن“ قبل إبراهيم. لاحظ أن المسيح لا يقول لليهود: ” قبل أن يكون إبراهيم أنا كنت“، بل أرجو أن تلاحظ عظمة قول المسيح: «قبل أن يكون إبراهيم، ”أنا كائن“». إنها كينونة لا علاقة لها بالزمن، كينونة دائمة! فهذا التعبير ”أنا كائن“ هو بحسب الأصل اليوناني الذي كتب به العهد الجديد ”إجو آيمي“، وتعني الواجب الوجود والدائم، الأزلي والأبدي. فمن يكون ذلك سوى الله؟

 

يقول أنطونيوس فكري : ولذلك فحينما أعلنوا عدم فهمهم أكمل يسوع بوضوح وأعلن عن أزلية وجوده وأنه كائن قبل إبراهيم. ولم يقل “كنت أنا” فبهذا يصير زمنياً ولكنه قال “أنا كائن” وبهذا يشير لإسمه يهوه أي الكائن.

 

يقول عبد المسيح بسيط : كما أنه الرب يسوع المسيح يستخدم  في قوله هذا ، الزمن الحاضر (المضارع) ” أكون ـ έγώ ειμί ـ I am.

 

يقول فادي أليكساندر : قال المخلص فى حواره مع اليهود فى بشارته بحسب القديس يوحنا الاصحاح الثامن و العدد الثامن و الخمسون “«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ»” وقد جاء النص فى أصله اليونانى :

επεν αὐτοῖς ᾿Ιησοῦς· ἀμὴν ἀμὴν λέγω ὑμῖν, πρὶν ᾿Αβραὰμ γενέσθαι ἐγὼ εἰμί

و بالتحديد قول المسيح “َانَا كَائِنٌ” جاء فى الأصل “ἐγὼ εἰμί” و هو ينقسم الى الضمير ايجو ἐγω و هو ضمير الأنا I و الفعل أيمى εἰμί و هو محور هذه الدراسة .

 

سؤال يطرح نفسه بقوة , ماذا سمع اليهود من المسيح ؟ هل سمعوا منه , إيجو إيمي باللغة اليونانية ؟ هل سمعوا منه أنا كائن باللغة العربية ؟

من هنا ارى أن النقاش أصبح عقيماً جداً , حيث أن الجميع يعتمد على لغة لم يتكلمها المسيح , ويتمسك بالحرف والقول وكأنه يقول لنا أن المسيح قال إيجو إيمي واليهود فهموا إيجو إيمي وهي تعني يهوه رب الجنود وهكذا , ما هذا الذي نتكلم فيه ؟ أعرفتم الآن لماذا ترك بارت إيرمان المسيحية ؟ أعرفت يا أخرستوس الآن لماذا سعى بارت إيرمان إلى كلمات المسيح الخارجة من فهمه طاهر ؟ أفهمت الآن يا فادي ما نتكلم عنه ؟ لعلكم تعقلون .

 

وماذا عن النص في لغة المسيح الأصلية ؟ لنرى نسخة البشيطا الآرامية ؛

peshitta-jn2

 

الترجمة الإنجليزية للنص الآرامي :

 http://www.aramaicpeshitta.com/AramaicNTtools/Peshittainterlinear/4_John_English.htm

 

Paul Younan’s interlinear translation of the Peshitta

Yeshua said to them, Truly, truly I say to you that before Awraham existed, I was!

 

ويوافقها ترجمة ميردوك الإنجليزية ؛

 

(Murdock) Jesus said to them: Verily, verily I say to you, That before Abraham existed, I was.

 

من هنا ندرك تماماً أن قضية أهل الكتاب مع هذا النص , قضية لغوية حرفية بحتة , فهم يعتمدون تمام الإعتماد على اللغة اليونانية وكلمة إيمي (ειμι) تحديداً , وكل من له أدنى علم بالنقد النصي سيدرك أنها مشكلة لكي نستخرج فقط ما كتبه الكاتب في النسخة الأصلية , فما بالكم بإستخراج كلمات المسيح التي نطق بها بعينها في لغتها الأصلية ؟ مُهمة مستحيلة ! .

 

۞ لماذا حاول اليهود رجم المسيح ؟

 

يقول البابا شنودة الثالث : (قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن)(يو8 : 58) ومعنى هذا أنه لا وكياناً قبل مولده بالجسد بآلاف السنين , قبل أبينا إبراهيم وقد فهم اليهود من هذا أنه يتحدث ضمناً عن لاهوته , لذلك (رفعوا حجارة ليرجموه)(يو8 : 59) .

 

يقول عبد المسيح بسيط : أي أنَّ الرب يسوع المسيح يُعطي لنفسه نفس الاسم الذي عبَّر به اللَّه عن نفسه ” أنا الكائن الدائم ـ الكائن الذي يكون ” والذي يساوي يهوه ( الكائن ) الذي هو اسم الله الوحيد في العهد القديم.  أي أنه يقول لهم ” أنا الكائن الدائم ” الذي ظهر لموسي في العليقة، وهذا ما جعل اليهود يثورون عليه ويحنقون لأنهم أدركوا أنه يعني أنه هو ” اللَّه ” نفسه ” الكائن الدائم “. وهذا الاسم لا يمكن أنْ يُطلَق علي غير اللَّه ذاته والذي يقول اللَّه عنه  ” أَنَا الرَّبُّ (يهوه = الكائن) هَذَا اسْمِي وَمَجْدِي لاَ أُعْطِيهِ لِآخَرَ ” (اش42/8).

 

يقول أنطونيوس فكري : ولكن ما كان يقصده المسيح أن إبراهيم رأى أنني فيّ ستكمل المواعيد. فهنا في مقارنته مع إبراهيم يقرن الخالق بالمخلوق، الأبدي الأزلي مع الزمني (إبراهيم). وهم حاولوا قتله وأمسك الله أيديهم فالوقت لم يأتي بعد وهم كانوا سيرجمونه بالحجارة. ولاحظ أن الهيكل كان يبنى في ذلك الوقت وبالتالي كانت الحجارة موجودة بوفرة.

 

يقول يوسف رياض : ولقد فهم اليهود جيدًا ماذا كان المسيح يقصد من هذه الأقوال، ولم بكن ممكنًا التجاوب مع ذلك الإعلان العظيم إلا بأسلوب من اثنين، إما أن ينحنوا أمامه بالسجود باعتباره الله، أو أن يعتبروه مجدفًا. وللأسف هم اختاروا الأسلوب الثاني المدمر لهم! ويذكر البشير أن اليهود عندما سمعوا من المسيح هذا الإعلان «رفعوا حجارة ليرجموه، أما يسوع فاختفى، وخرج من الهيكل مجتازًا في وسطهم، ومضى هكذا»، مما يدل على أنهم فهموا ما كان يعنيه المسيح تمامًا، أنه هو الله.

 

يقول فادي أليكساندر : يستخدم المسيح القول “انا كائن” فى قوله انه موجود قبل ابراهيم فعل المضارع و كون استخدامه هذا الفعل المضارع فى الماضى فهو يدل على كينونة مستمرة لا بداية لها ولا نهاية لها و هم فهموا مقصده تماما من هذا القول فماذا كان رد فعلهم؟!

فَرَفَعُوا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. أَمَّا يَسُوعُ فَاخْتَفَى وَخَرَجَ مِنَ الْهَيْكَلِ مُجْتَازاً فِي وَسْطِهِمْ وَمَضَى هَكَذَا

و لا يوجد اى اشارة الى سبب أخر الى رجمه سوى قوله هذا اللفظ للدلالة على انه هو يهوه القدير الكائن الواجب الوجود و قد أجمع كل اباء الكنيسة قديما و العلماء حديثا على ما نقوله.

 

عندما نسأل أحد من هؤلاء لماذا حاول اليهود رجم المسيح تكون الإجابة ادى إثنتين لا ثالث لهما , إما لأن اليهود فهموا من قول المسيح أنه أزلي , إما لأن اليهود سمعوا لفظ الجلالة صراحة منه , فهو بذلك يجدف على الله ومستحق للرجم ! ؛ نريد أن نوجه الأنظار إلى كلام فادي أليكسندر مرة أخرى حيث أنه قال بمنتهى الشجاعة (ولا يوجد اى اشارة الى سبب أخر الى رجمه) . نحن بدورنا الآن نوجه السؤال للكتاب المقدس , وكما قال شيخنا عبد الرحمن الدمشقية من قبل , دع الكتاب المقدس يتكلم , لماذا حاول اليهود رجم المسيح ؟

 

Joh 8:48  فقال اليهود: «ألسنا نقول حسنا إنك سامري وبك شيطان؟»

Joh 8:49  أجاب يسوع: «أنا ليس بي شيطان لكني أكرم أبي وأنتم تهينونني.

Joh 8:50  أنا لست أطلب مجدي. يوجد من يطلب ويدين.

Joh 8:51  الحق الحق أقول لكم: إن كان أحد يحفظ كلامي فلن يرى الموت إلى الأبد».

Joh 8:52  فقال له اليهود: «الآن علمنا أن بك شيطانا. قد مات إبراهيم والأنبياء وأنت تقول: «إن كان أحد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت إلى الأبد».

Joh 8:53  ألعلك أعظم من أبينا إبراهيم الذي مات. والأنبياء ماتوا. من تجعل نفسك؟»

Joh 8:54  أجاب يسوع: «إن كنت أمجد نفسي فليس مجدي شيئا. أبي هو الذي يمجدني الذي تقولون أنتم إنه إلهكم

Joh 8:55  ولستم تعرفونه. وأما أنا فأعرفه. وإن قلت إني لست أعرفه أكون مثلكم كاذبا لكني أعرفه وأحفظ قوله.

Joh 8:56  أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح».

Joh 8:57  فقال له اليهود: «ليس لك خمسون سنة بعد أفرأيت إبراهيم؟»

Joh 8:58  قال لهم يسوع: «الحق الحق أقول لكم: قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن».

Joh 8:59  فرفعوا حجارة ليرجموه. أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا.

 

سؤال مهم وجوهري : ما عقاب من به شيطان بحسب الكتاب المقدس ؟

Lev 20:27  «واذا كان في رجل او امراة جان او تابعة فانه يقتل. بالحجارة يرجمونه. دمه عليه».

 

Adam Clarke’s Commentary on the Bible

A familiar spirit – A spirit or demon, which, by magical rites, is supposed to be bound to appear at the call of his employer

 

John Wesley’s Explanatory Notes on the Whole Bible

Lev 20:27  A man or a woman that hath a familiar spirit, shall surely be put to death – They that are in league with the devil, have in effect made a covenant with death: and so shall their doom be.

 

تفسير القمص أنطونيوس فكري

هذه الآية تقارن بأية 26 التى قبلها وتكونون لى قديسين….. وإذا كان فى رجل…. جان….. فإنه يقتل هذه تعنى بسبب حرف العطف إما نكون للرب فنحيا قديسين يملك الله علينا. أو نكون لإبليس يملك هو علينا.

 

إذن , بحسب النص الكتابي في العهد القديم , وبحسب التفاسير المسيحية العربية والأجنبية , يكون عقاب من به شيطان أن يرجم حتى الموت !

أين ما قاله الأستاذ فادي أليكسندر (ولا يوجد اى اشارة الى سبب أخر الى رجمه) وسبب الرجم واضح وصريح لكل من له عقل رشيد , لهذا نطالب البابا شنودة وعبد المسيح بسيط وأنطونيوس فكري ويوسف رياض وفادي أليكسندر أن يفندوا هذا السبب الواضح الصريح البين لمحاولة رجم المسيح بحسب نص الكتاب , وإلا فكل ما بنوه من تفاسير على فهمهم الباطل لموقف اليهود يسقط أرضاً ولا قيمة له !.

 

۞ الربط بين يهوه ( יהוה εγω ειμι ) وإيجو إيمي :

 

في هذا الموضوع أبدع فادي أليكسندر لذلك سنتناول ما كتبه تفصيلاً , ولكن أولاً نريد أن نبين أمراً هاماً حول كلمة (יהוה) يهوه ؛

هذه الكلمة العبرية (יהוה) تعتبر إسم علم للإله في العهد القديم , وهذا إجماع من جميع المراجع , هذه الكلمة تم ذكرها في العهد القديم العبري في النص المازوري (Tanach from the Masoretic text) في 3816 نص , أول ظهور لها في التكوين وآخر ظهور في ملاخي ؛

ملحوظة : بحثت عن يهوه (יהוה) حرفياً فوجدت عدد النصوص التي وردت فيها الكلمة مختلف في أكثر من نسخة عبرية لذلك وضعت اسم النسخة .

 

Gen 2:4 هذه مبادئ السماوات والارض حين خلقت يوم عمل الرب الاله الارض والسماوات

Gen 2:4 אלה תולדות השׁמים והארץ בהבראם ביום עשׂות יהוה אלהים ארץ ושׁמים׃

 

Mal 4:5 هئنذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف

Mal 4:5 הנה אנכי שׁלח לכם את אליה הנביא לפני בוא יום יהוה הגדול והנורא׃

 

الآن علينا توضيح أمر جوهري بخصوص كلمة (יהוה) العبريه ؛

إذا بحثت عن هذه الكلمة العبريه ستجد أنها لم تستخدم إلا كإسم علم لإله بني إسرائيل في العهد القديم وستجد أيضاً أن قاموس سترونج لا يضع استخدامات للكلمة إلا في حالتين وهما (Jehovah) و (Lord) أي انها لا تستخدم إلا للرب عز وجل ولا تستخدم إلا بهذا المعنى ؛

 

H3068

יהוה

yehôvâh

yeh-ho-vaw’

From H1961; (the) self Existent or eternal; Jehovah, Jewish national name of God: – Jehovah, the Lord.

Strong’s Hebrew and Greek Dictionaries

 

יהוה the name of God, first in Gn 2:4

A concise Hebrew and Aramaic lexicon of the OT

 

יהוה i.e. יַהְוֶה n.pr.dei Yahweh, the proper name of the God of Israel – n.pr. nomen proprium, proper name

The Abridged Brown-Driver-Briggs Hebrew-English Lexicon of the OT

 

יהוה the proper name of the God of Israel .

New American Standard Hebrew-Aramaic and Greek dictionaries

 

H3068

יהוה

yehôvâh

BDB Definition:

Jehovah = “the existing One”

1) the proper name of the one true God

1a) unpronounced except with the vowel pointings of H136

Brown-Driver-Briggs’ Hebrew Definitions

 

يجب علينا أيضاً أن نوضح أن أي إسم له أصل وهذا أمر عادي جداً ولكن الإسم نفسه – بالأخص إن كان الإسم العلم للإله – لا يأتي أبداً بأكثر من معنى أو يأتي بمعنى الفعل الذي تم اشتقاقه منه , وبالمثال يتضح المقال ؛ لو كان إسم يهوه مشتق من فعل كينونة فلن تجد أبداً في كل الكتاب المقدس أن كلمة يهوه تم إستخدامها على أساس الفعل وليس الإسم , قد نفهم معنى الإسم من أصله ولكننا لا نستخدم الإسم – وخصوصاً لو كان الإسم العلم للإله – على أساس فعل المشتق منه .

 

ويجب أن نشير أيضاً أن معنى كلمة يهوه أو أصل كلمة يهوه مُختلف فيه !

 

الأب متى المسكين – الإنجيل بحسب القديس متى دراسة وتفسير وشرح صـ30

استعمال طريقة الإختزال هذه – خاصة في اسم الرب – هي نفس طريقة اليهود في اختزال اسم الله يهوه YHWH بهذه الحروف الأربعة تعبيراً عن إسم الله باختصار , وقد ضاع نطقها الأصلي بمرور الزمن وبقي الإختصار بالحروف الأربعة .

 

أي أن كلمة يهوه ليست إسم الإله فعلاً , ولكنها مجرد إختصار للإسم الكامل ؛

 

يقول عبد المسيح بسيط : وَقَالَ أَيْضاً لِمُوسَى : ” هَكَذَا تَقُولُ لِشَعْبِ إِسْرَائِيلَ : إِنَّ الرَّبَّ – يهوه ـ الكَائِنَ ” إِلهَ آبَائِكُمْ ، إِلَهَ إبْرَاهِيمَ وَإسْحقَ وَيَعْقُوبَ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ . هَذَا هُوَ اسْمِي إِلَى اْلأَبَدِ ، وَهُوَ الاسْمُ الَّذِي أُدْعَى بِهِ مِنْ جِيلٍ إِلَى جِيلٍ ” (خر 3/14-15).

 

في حالة أن كلمة يهوه مجرد إختصار تنتفي تماماً قضية الإشتقاق من فعل الكينونة العبري وربطها بفعل الكينونة اليوناني .

 

الآن فلننظر إلى ما قاله الأستاذ فادي أليكسندر عن فعل الكينونة (εγω ειμι) ؛

 

يقول فادي أليكسندر : أستخدم هذا الفعل بمعنى كائن Am فى العهد الجديد نحو 131 مرة ومرة واحدة بمعنى كائن فى زمن المضارع التام وفى كل الاستخدامات للفعل كان ياتى بمعنى الوجود و الكينونة و أغلب الــ 131 مرة التى استخدم بها الفعل فى العهد الجديد كان المسيح هو مستخدم الفعل و هنا نأتى الى استخدامات أيجو أيمى ἐγὼ εἰμί فى العهد القديم و العهد الجديد معا.

 

سبحان ربي الأعلى ( انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) ؛

لكي يجعل من المسيح إلهاً خصص معنى الفعل (ειμι) في النص محل البحث (بمعنى كائن فى زمن المضارع التام) وما من دليل على هذا التخصيص الباطل , وقد وضع فادي المرجع (King James Concordance) رغم أن هذا المرجع لا يشير من قريب أو من بعيد إلى هذا التخصيص الذي ما أراه إلا مُغالاة في حق المسيح , فمعنى الكلمة معروفة لغوياً , واستخدامات الكلمة محدودة بحدود معناها اللغوي , فبأي حق يخصص الأستاذ فادي معناها في هذا النص بالذات , بل أن المرجع الذي جاء به فادي وضع النصوص الآتية تحت نفس المعنى ؛

 

Act 10:21  فنزل بطرس إلى الرجال الذين أرسلهم إليه كرنيليوس وقال: «ها أنا الذي تطلبونه. ما هو السبب الذي حضرتم لأجله؟»

Act 10:21  καταβὰς δὲ Πέτρος πρὸς τοὺς νδρας επεν· ἰδοὺ ἐγώ εἰμι ν ζητεῖτε· τίς ἡ αἰτία δι᾿ ν πάρεστε;

 

Luk 1:19  فأجاب الملاك: «أنا جبرائيل الواقف قدام الله وأرسلت لأكلمك وأبشرك بهذا.

Luk 1:19  καὶ ἀποκριθεὶς ὁ γγελος επεν αὐτῷ· ἐγώ εἰμι Γαβριὴλ ὁ παρεστηκὼς ἐνώπιον τοῦ Θεοῦ, καὶ ἀπεστάλην λαλῆσαι πρὸς σε καὶ εὐαγγελίσασθαί σοι ταῦτα·

 

Joh 9:9  آخرون قالوا: «هذا هو». وآخرون: «إنه يشبهه». وأما هو فقال: «إني أنا هو».

Joh 9:9  λλοι λεγον τι οτός ἐστιν· λλοι δὲ τι μοιος αὐτῷ ἐστιν. ἐκεῖνος λεγεν τι ἐγώ εἰμι.

 

وأمامكم ما أورده القاموس كاملاً ؛

 

G1510

εἰμί

eimi

Total KJV Occurrences: 152

am, 131

Mat_3:11, Mat_8:8-9 (2), Mat_11:29, Mat_18:20, Mat_20:15, Mat_22:32, Mat_24:5, Mat_27:24, Mat_27:43, Mat_28:20, Mar_1:7, Mar_13:6, Mar_14:62, Luk_1:19, Luk_3:16, Luk_5:8, Luk_7:6, Luk_7:8, Luk_15:19, Luk_15:21, Luk_18:11, Luk_21:8, Luk_22:27, Luk_22:33, Luk_22:58, Luk_22:70, Joh_1:20-21 (2), Joh_3:27-28 (3), Joh_4:26, Joh_6:35, Joh_6:41, Joh_6:48, Joh_6:51, Joh_7:28-29 (2), Joh_7:33-34 (2), Joh_7:36, Joh_8:12, Joh_8:16, Joh_8:18, Joh_8:23-24 (3), Joh_8:28, Joh_8:58, Joh_9:5 (2), Joh_9:9, Joh_10:7, Joh_10:9, Joh_10:11, Joh_10:14, Joh_12:25-26 (2), Joh_13:13, Joh_13:19, Joh_13:33, Joh_14:3, Joh_14:6, Joh_15:1, Joh_15:5, Joh_16:32, Joh_17:11, Joh_17:14, Joh_17:16, Joh_17:24, Joh_18:5-6 (2), Joh_18:8, Joh_18:17, Joh_18:25, Joh_18:35, Joh_18:37, Joh_19:21, Act_9:5, Act_10:21, Act_10:26, Act_13:25 (2), Act_18:10, Act_21:39, Act_22:3 (2), Act_22:8, Act_23:6, Act_26:15, Act_26:29, Act_27:23, Rom_7:14 (2), Rom_11:1, Rom_11:13, 1Co_1:12, 1Co_3:4, 1Co_9:1-2 (3), 1Co_12:15-16 (4), 1Co_13:2, 1Co_15:9-10 (4), 2Co_12:10 (2), Phi_4:11, Col_2:5, 1Pe_1:15-16 (2), 2Pe_1:13, Rev_1:8, Rev_1:11, Rev_1:17-18 (3), Rev_2:23, Rev_3:17, Rev_18:7, Rev_19:10, Rev_21:6, Rev_22:16

King James Concordance

 

بحسب فهم فادي ؛ قد نطق بطرس بإسم الله , ونطق جبرائيل بإسم الله , ونطق الأعمى بإسم الله , ولكنهم جميعاً لم يستخدموا هذه الكلمة بمعنى أنهم أعلنوا أنهم الله ! بل أنهم فقط نطقوا بها ولم يريدوها ! بل أرادوا معنى الفعل فقط ! ولم يريدوا أي معنى للفعل أيضاً ! بل أرادوا معنى الفعل الذي لا يجعل منهم إله ! أما يسوع فقد نطق بها عامداً متعمداً أن يعلن ألوهيته , ولم يرد أي معنى للعفل بل (بمعنى كائن فى زمن المضارع التام) , وها نحن نرى ازدواجية المعايير بطريقة لا ينكرها إلا جاحد , بل سأزيدكم من الشعر بيتاً وسأعرض لكم صورة من مجلة ميكي , وربي يعلم أني جاد تماما فيما سأعرضه الآن من فكر , ولم أرد أبداً الهزل أو التهريج ؛

 

3m-dahab-ana-howa2

 

انظروا إلى عم دهب ماذا يقول ! يا ترى يا هل ترى لو تمت ترجمة كلمات عم دهب إلى اليونانية فماذا ستكون الترجمة ؟! بلا شك ستكون الترجمة بسيطة جداً من كلمتين فقط (εγω ειμι) , أي أن عم دهب نطق بإسم الجلالة , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

 

يقول فادي أليكسندر :

5 اجابوه يسوع الناصري.قال لهم يسوع انا هو.وكان يهوذا مسلمه ايضا واقفا معهم.

6 فلما قال لهم اني انا هو رجعوا الى الوراء وسقطوا على الارض.

فى هذه الحادثة كان مقصده هو انى انا هو المطلوب ولكن لأن الكلمة مساوية تماما الى اسم الاله المعبود تماما رجعوا الى خلف وسقطوا على الارض من رهبة الاسم الألهى وهذا يساوى تماما موقف المولود اعمى وموقف بطرس الرسول وجبرائيل الملاك وغيرهم ممن قالوا انا هو بمقصد انى انا هو الشخص المطلوب.

 

والآن نطرح القاعدة المشهورة جداً (إذا جاء الإحتمال بطل الإستدلال) , حيث أن الكلمة اليونانية لا تستخدم في كل حال مقابل الإسم الإلهي , بالأصح أنها لا تستخدم أبداً مقابل الإسم الإلهي العبري يهوه , وهذا ما سنبينه الآن بالدليل والبرهان , إليكم بعض النصوص التي لا تجد فيها (εγω ειμι) نهائياً في نص الترجمة السبعينية اليونانية مقابلة لكلمة يهوه العبريه في النص المازوري ؛

 

Gen 4:4  وقدم هابيل ايضا من ابكار غنمه ومن سمانها. فنظر الرب الى هابيل وقربانه

Gen 4:4 והבל הביא גם־הוא מבכרות צאנו ומחלבהן וישׁע יהוה אל־הבל ואל־מנחתו׃

Gen 4:4  κα Αβελ νεγκεν κα ατς π τν πρωτοτκων τν προβτων ατο κα π τν στετων ατν. κα πεδεν θες π Αβελ κα π τος δροις ατο, (الربיהוה θες)

 

Gen 6:6  فحزن الرب انه عمل الانسان في الارض وتاسف في قلبه.

Gen 6:6 וינחם יהוה כי־עשׂה את־האדם בארץ ויתעצב אל־לבו׃

Gen 6:6  κα νεθυμθη θες τι ποησεν τν νθρωπον π τς γς, κα διενοθη. (الربיהוה θες)

 

Gen 18:1  وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار

Gen 18:1 וירא אליו יהוה באלני ממרא והוא ישׁב פתח־האהל כחם היום׃

Gen 18:1  φθη δ ατ θες πρς τ δρυ τ Μαμβρη καθημνου ατο π τς θρας τς σκηνς ατο μεσημβρας. (الربיהוה θες)

 

للمزيد من النصوص انظر الملحق الأول في نهاية البحث .

والآن لنتناول النصوص التي جاء بها خادم الرب فادي أليكسندر بخصوص يهوه وإيجو إيمي ؛

 

يقول فادي أليكسندر :

(1) اشعياء 45 : 8 اُقْطُرِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ مِنْ فَوْقُ وَلْيُنْزِلِ الْجَوُّ بِرّاً. لِتَنْفَتِحِ الأَرْضُ فَيُثْمِرَ الْخَلاَصُ وَلْتُنْبِتْ بِرّاً مَعاً. أَنَا الرَّبَّ قَدْ خَلَقْتُهُ.

و جاء فى أصله العبرى :

הרעיפו שׁמים ממעל ושׁחקים יזלו־צדק תפתח־ארץ ויפרו־ישׁע וצדקה תצמיח יחד אני יהוה בראתיו

ثم ترجم فى السبعينية الى :

εφρανθτω ορανς νωθεν, κα α νεφλαι αντωσαν δικαιοσνην· νατειλτω γῆἔλεος κα δικαιοσνην νατειλτω μα· γ εμι κριος κτσας σε

فترجم يهوه יהוה الى γ εμι انا كائن

 

مستوى ضحل جداً في فهم اللغة اليونانية , وهنا نطرح سؤال واحد فقط ؛

إذا كانت إيجو إيمي مقابله ليهوه فما هو المقابل لكلمة كيريوس (κριος) ؟ انظر إلى هذه الصورة

 

h-agjs-is-45-82

The parallel aligned Hebrew-Aramaic and Greek texts of Jewish Scripture (Is 45:8).

 

إذن , من الواضح لكل من له أقل علم باللغة اليونانية أن كيريوس هي المقابلة ليهوه العبرية وليست إيجو إيمي !.

وفي الترجمة اليونانية الحديثة للعهد القديم لا تجد فعل الكينونة إيمي , فنقول للأستاذ فادي أليكسندر مرة أخرى , الحرف يقتل والكلمة تضل .

 

The Holy Bible in Today’s Greek Version with Deuterocanonicals

(Is 45:8) Σκορπίστε, ουρανοί, δροσιά απ’ τα ύψη, και βρέξτε, νέφη, δικαιοσύνη· η γη ας ανοίξει κι ας προβάλει η σωτηρία, μαζί ας βλαστήσει κι η δικαιοσύνη! Εγώ ο Κύριος τα δημιούργησα αυτά.

Greek Bible Society. (1997; 2006) Today’s Greek Version. ΕΛΛΗΝΙΚΗ ΒΙΒΛΙΚΗ ΕΤΑΙΡΙΑ.

 

يقول فادي أليكسندر :

(2) اشعياء 45 : 19 لَمْ أَتَكَلَّمْ بِالْخِفَاءِ فِي مَكَانٍ مِنَ الأَرْضِ مُظْلِمٍ. لَمْ أَقُلْ لِنَسْلِ يَعْقُوبَ: بَاطِلاً اطْلُبُونِي. أَنَا الرَّبُّ مُتَكَلِّمٌ بِالصِّدْقِ مُخْبِرٌ بِالاِسْتِقَامَةِ

و جاء فى أصله العبرى :

לא בסתר דברתי במקום ארץ חשׁך לא אמרתי לזרע יעקב תהו בקשׁוני אני יהוה דבר צדק מגיד מישׁרים

و جاء فى الترجمة السبعينية :

οκ ν κρυφ λελληκα οδὲἐν τπ γς σκοτειν· οκ επα τ σπρματι Ιακωβ Μταιον ζητσατε· γ εμι γ εμι κριος λαλν δικαιοσνην καὶἀναγγλλων λθειαν

و فى الترجمة الأنجليزية للسبعينية brenton جاء :

I have not spoken in secret, nor in a dark place of the earth: I said not to the seed of Jacob, Seek vanity: I, even I, am the Lord, speaking righteousness, and proclaiming truth

فترجم يهوه יהוה الى γ εμι γ εμι κριος ايجو ايمى ايجو ايمى كيريوس اى انا كائن , انا الرب الكائن.

 

هنا نطرح سؤال بسيط جداً ؛ هل الترجمة من العبرية إلى اليونانية تكون بلا قيود أو ضوابط ؟

الجميع الآن يرى كلمة يهوه واحدة في النص العبري , فكيف – بالله على كل عاقل – يضع المترجم إيجو إيمي مرتين وكلمة كيريوس أيضاً ؟

الأستاذ فادي أليكسندر يدعي أن إيجو إيمي مساوي للفظ الجلالة العبري يهوه , فكيف نجد إيجو إيمي تتكرر مرتين وهناك يهوه واحدة في النص ؟

بغض النظر من وضوح مدى سوء هذه الترجمة العابثة إلا أن كلمة كيريوس هي المقابلة ليهوه العبرية وليست إيجو إيمي !

 

h-agjs-is-45-192

The parallel aligned Hebrew-Aramaic and Greek texts of Jewish Scripture (Is 45:19).

 

على هامش الموضوع جاء الأستاذ فادي بنص خارج نطاق الحوار تماماً ؛

 

يقول فادي أليكسندر :

(4) تثنية 32 : 39 اُنْظُرُوا الآنَ! أَنَا أَنَا هُوَ وَليْسَ إِلهٌ مَعِي. أَنَا أُمِيتُ وَأُحْيِي. سَحَقْتُ وَإِنِّي أَشْفِي وَليْسَ مِنْ يَدِي مُخَلِّصٌ

جاء فى الاصل العبرى :

ראו עתה כי אני אני הוא ואין אלהים עמדי אני אמית ואחיה מחצתי ואני ארפא ואין מידי מציל

و جاء فى الترجمة السبعينية :

δετε δετε τι γ εμι, κα οκ στιν θες πλν μο· γὼἀποκτεν κα ζν ποισω, πατξω κγὼἰάσομαι, κα οκ στιν ς ξελεται κ τν χειρν μου

و جاء فى الترجمة الانجليزية للسبعينية :

Behold, behold that I am he, and there is no god beside me: I kill, and I will make to live: I will smite, and I will heal; and there is none who shall deliver out of my hands

و قد فسرها ترجوم يوناثان هكذا (5) :

כד יתגלי מימרא דייי למפרוק ית עמיה יימר לכל עממייא חמון כדון ארום אנא הוא דהוויי והוית ואנא הוא דעתיד למהוי ולית אלקא חורן בר מיני אנא במימרי ממית ומחי מחיתי ית עמא בית ישראל ואני<א> אסי יתהון בסוף יומיא ולית דמשזיב מן ידי גוג ומשיריתיה דאתן למסדרא סדרי קרבא עמהון

When the Word of the Lord shall reveal Himself to redeem His people, He will say to all the nations: Behold now, that I am He who Am, and Was, and Will Be, and there is no other God beside Me

 

لا نجد في النص العبري كلمة يهوه , ولكن قد جاء بها الأستاذ فادي من أجل التفسير الرائع الذي يخدم العقيدة المسيحية !

أما المرجع الرائع الذي جاء به الأستاذ فادي :

TARGUM OF JONATHAN BEN UZZIEL ON THE PENTATEUC

فهو في الحقيقة : TARGUM PSEUDO-JONATHAN هل تعرف معنى الكلمة الملونة بالأحمر يا فادي ؟

تعني : منحول أو مكذوب أو زائف , أي ترجوم يوناثان المنحول أو المكذوب الزائف ؛

تستطيع أن تقرأ عن هذا الترجوم هنا : http://en.wikipedia.org/wiki/Targum_Pseudo-Jonathan

هذا المرجع في الحقيقة اسمه ترجوم أورشليم , ومنحوليته وزوفه على أساس نسبته ليوناثان بن عزيل , أي أنه منسوب زوراً له .

 

Rev 1:4  يوحنا، إلى السبع الكنائس التي في أسيا: نعمة لكم وسلام من الكائن والذي كان والذي يأتي، ومن السبعة الأرواح التي أمام عرشه،

Rev 1:5  ومن يسوع المسيح الشاهد الأمين، البكر من الأموات، ورئيس ملوك الأرض.

 

إذن هناك ثلاثة منهم النعمة والسلام :

 

·       الكائن والذي كان والذي يأتي

·       السبعة الأرواح التي أمام العرش

·       يسوع المسيح

 

فـ بالتالي يسوع المسيح ليس هو الكائن والذي كان والذي يأتي ! ولكن معنى التفسير ببساطة أن هذا الإعلان الإلهي سيكون عن طريق كلمته , وهذا أمر طبيعي ومقبول جداً , فإن الله عز وجل يعلن عن ما يريد بواسطة كلمة سواءاً كانت على هيئة رسالات وكتب سماوية أو بأي وسيلية أخرى , ومن المعلوم أن اليهود لا يؤمنون بالتثليث أو التجسد بأي حال من الأحوال بل يصفوا كل من يؤمن بهذه العقائد أو المسيحيين بأنهم وثنين !

 

الآن قد علمنا يقيناً أن إيجو إيمي (εγω ειμι) لم تستخدم أبدأً كمقابل لكلمة يهوه العبرية في الترجمة السبعينية اليونانية القديمة .

 

۞ الربط بين أهيه ( אהיהεγω ειμι ) وإيجو إيمي :

 

يقول عبد المسيح بسيط : وهو هنا يستخدم نفس التعبير الذي عبَّر به اللَّه عن نفسه عندما ظهر لموسي النبيّ في العلِّيقة وعندما سأله موسي عن اسمه فقال ” أَهْيَهِ الَّذِي أَهْيَهْ ” (وَمَعْنَاهُ أَنَا الْكَائِنُ الدَّائِمُ) . وَأَضَافَ : ” هَكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ : “ أَهْيَهْ (أَنَا الْكَائِنُ) ، هُوَ الَّذِي أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ “.

 

عندما قرأت هذه الكلمات القليلة , جعلت أفكر مراراً وتكراراً , كيف تعني أهيه الذي أهيه , أنا الكائن الدائم وكيف تترجم أهيه إلى أنا الكائن ؟

سؤال ظل يتردد في خاطري كثيراً , وظللت أبحث عن الإجابة فلم أجد , لنرى النص ونرى القواميس ونحكم بأنفسنا ؛

 

Exo 3:14  فقال الله لموسى: «اهيه الذي اهيه». وقال: «هكذا تقول لبني اسرائيل: اهيه ارسلني اليكم».

Exo 3:14 ויאמר אלהים אל־משׁה אהיה אשׁר אהיה ויאמר כה תאמר לבני ישׂראל אהיה שׁלחני אליכם׃

Exo 3:14  κα επεν θες πρς Μωυσν γ εμι ν· κα επεν Οτως ρες τος υος Ισραηλ ν πσταλκν με πρς μς.

 

كلمة أهيه (אהיה) العبرية لم تأتي أبداً في الكتاب المقدس كإسم للإله , والكلمة في الأصل عند اليهود ليست إسماً للإله ؛

لمزيد من المعلومات حول أسماء الإله العبرية إليكم الروابط التالية ؛

·       http://ldolphin.org/Names.html

·       http://www.hebrew4christians.com/Names_of_G-d/names_of_g-d.html

·       http://en.wikipedia.org/wiki/Names_of_God_in_Judaism

·       http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=52&letter=N

·       http://www.jewishvirtuallibrary.org/jsource/Judaism/name.html

·       http://www.jewfaq.org/name.htm

·       http://www.harvestnet.org/basics/namesofGod.htm

 

وتستطيع مراجعة القواميس الآتية :

Brown-Driver-Briggs’ Hebrew Definitions H1961

Strong’s Hebrew and Greek Dictionaries H1961

 

وبحسب الـ (KJC) وردت كلمة أهيه في نص الخروج 3 : 14 , بمعنى (Am) أي (ειμι) !

 

H1961

היה

hâyâh