Posts Tagged ‘محمد رسول الله’

بسم الله الرحمن الرحيم

شرح إشعياء الإصحاح 53

للتحميل: (PDF) (المُحاضرة الصوتية)

(النُّصوص أو القصيدة تبدأ من إشعياء 52 / 13)

إشعياء 52 / 13-15 (13هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدّاً. 14كَمَا انْدَهَشَ مِنْكَ كَثِيرُونَ. كَانَ مَنْظَرُهُ كَذَا مُفْسَداً أَكْثَرَ مِنَ الرَّجُلِ وَصُورَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي آدَمَ. 15هَكَذَا يَنْضِحُ أُمَماً كَثِيرِينَ. مِنْ أَجْلِهِ يَسُدُّ مُلُوكٌ أَفْوَاهَهُمْ لأَنَّهُمْ قَدْ أَبْصَرُوا مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ وَمَا لَمْ يَسْمَعُوهُ فَهِمُوهُ.)

إشعياء 53 / 1

مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَاوَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟

على من يعود الضَّمير ؟

· الأمم الـمُشار إليهم في النُّصوص السّابِقة

oإشعياء 52 / 15هَكَذَا يَنْضِحُ أُمَماً كَثِيرِينَ. مِنْ أَجْلِهِ يَسُدُّ مُلُوكٌ أَفْوَاهَهُمْ لأَنَّهُمْ قَدْ أَبْصَرُوا مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ وَمَا لَمْ يَسْمَعُوهُ فَهِمُوهُ.

· أمَّة إسرائيل (من خلال النَّبي إشعياء)

· جميع الأنبياء السّابقين (من خلال النَّبي إشعياء)

الاختيار الثالث هو الأقرب إلى الذِّهن ولكنه غير مقبول مع النُّصُوص التالية:

إشعياء 53 / 3-6 (3مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحُزْنِ وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَامُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ. 4لَكِنَّ أَحْزَانَنَاحَمَلَهَا وَأَوْجَاعَنَاتَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ اللَّهِ وَمَذْلُولاً. 5وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَامَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. 6كُلُّنَاكَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَاكُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.)

لاحظ الفرق في التَّرجمة:

إشعياء 53 / 1مَنْ صَدَّقَ مَا سَمِعْنَا بِهِ؟ وَلِمَنْ تَجَلَّتْ ذِرَاعُ الرَّبِ؟ (العربية المُشتركة)

السؤال بصيغة أخرى: من الذي سمع ؟

· أمَّة إسرائيل (من خلال النَّبي إشعياء)

· جميع الأنبياء السّابقين (من خلال النَّبي إشعياء)

· الأمم الـمُشار إليهم في النُّصوص السّابِقة

الإجابة إما الأولى أو الأخيرة:

· أمَّة إسرائيل العاصية التي لم تُصدِّق ما أُخبِروا به من قِبَل الله

· الأمم الـمُشار إليهم في النُّصوص السّابِقة الذين لم يُصدِّقوا أقوال الله لهم

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006).

[The content of the speech suggests that the prophet speaks here as representative of the sinful nation Israel. The group acknowledges its sin and recognizes that the servant suffered on their behalf.]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 381.

[Furthermore, nothing shows that we have moved from describing the nations (52:15) to hearing what they say (53:1). Thus the prophet is probably identifying himself with his people and speaking for them (see Jer. 14:7–9 for the same phenomenon there).]

وَلِمَنْ تَجَلَّتْ ذِرَاعُ الرَّبِ؟

إشعياء 40 / 9-11 (9 اصعدوا على جبل عال يا مبشري صهيون! ارفعوا صوتكم مدويا، يا مبشري أورشليم! ارفعوه ولا تخافوا. قولوا لمدائن يهوذا: ها هو الرب إلهكم 10 آت وذراعه قاضية. تتقدمه مكافأته لكم ويحمل جزاءه معه. 11 يرعى قطعانه كالراعي ويجمع صغارها بذراعه، يحملها حملا في حضنه ويقود مرضعاتها على مهل.)

إشعياء 48 / 12-22 (12 ((اسمع لي يا يعقوب، يا إسرائيل الذي دعوته. أنا هو، أنا الأول والآخر، 13 ويدي أسست الأرض. يميني قاست السماوات أدعوهن فيقفن جميعا. 14 ((اجتمعوا كلكم واسمعوا! من منكم أخبر بهذا؟ الرجل الذي أحبه الرب سيفعل مشيئته ببابل ويرفع ذراعه على شعبها. 15 أنا أنا تكلمت ودعوته. جئت به وستنجح طريقه)). 16 تقدموا واسمعوا ما أقول، فمن الأول لم أتكلم في الخفية. أنا كنت موجودا هناك من قبل أن يحدث ما حدث. والآن أرسلني السيد الرب، وروحه تتكلم في. 17 وهذا ما قال الرب، قدوسك يا إسرائيل وفاديك: ((أنا الذي يعلمك ما ينفع ويهديك طريقا تسلكه. 18 لو أصغيت إلى وصاياي، لكان كالنهر سلامك وكأمواج البحر عدلك، 19 ولكان نسلك كالرمل وذريتك عدد الحصى. فلا ينقطع اسمهم أبدا، ولا يباد ذكرهم من أمامي)). 20 من أرض بابل اخرجوا، من الكلدانيين اهربوا مرنمين أعلنوا هذا ونادوا به. أذيعوه إلى أقاصي الأرض. قولوا افتدى الرب شعبه. 21 سيرهم في القفار من قبل، وشق الصخر ففاضت المياه. فجرها من الصخر فلم يعطشوا. 22 أما الأشرار فلا سلام لهم. هكذا يقول الرب.)

إشعياء 51 / 5-11 (5 عدلي قريب وخلاصي آت وذراعاي تحكمان الشعوب. حتى الجزر تنتظرني. وعلى ذراعي تعتمد. 6 ارفعوا إلى السماء عيونكم وانظروا إلى الأرض من تحت: السماوات كالدخان تضمحل والأرض كالثوب تبلى، وسكانها كالبعوض يموتون. أما خلاصي فمدى الدهر وعدلي لا يسقط أبدا. 7 اسمعوا يا من يعرفون العدل، أيها الذين في قلوبهم شريعتي: لا تخافوا تعيير الناس ومن شتائمهم لا ترتعبوا. 8 فهم كالثوب يأكلهم العث وكالصوف يأكلهم السوس. أما عدلي فيكون إلى الأبد وخلاصي إلى مدى الأجيال)). 9 استفيقي يا ذراع الرب، استفيقي والبسي الجبروت استفيقي كما في القديم، كما في غابر الأجيال. أنت التي قطعت رهب وطعنت التنين طعنا. 10 وجففت مياه البحر، مياه الغمر العظيم، فجعلت أعماقه طريقا ليعبر فيه المفتدون، 11 مفتدو الرب الراجعون الآتون إلى صهيون مرنمين، وعلى رؤوسهم فرح أبدي. يتبعهم الفرح والسرور وتهرب الحسرة والنواح.)

إشعياء 52 / 8-11 (8 اسمعي! حراسك يرفعون أصواتهم وينشدون جميعا، لأنهم ينظرون بأم العين رجوع الرب إلى صهيون. 9 اهتفي ورنمي يا جميع خرائب أورشليم، لأن الرب عزى شعبه وافتدى أورشليم. 10 كشف عن ذراعه المقدسة على عيون الأمم جميعا فرأت جميع أطراف الأرض خلاص إلهنا. 11 سيروا، سيروا. اخرجوا ولا تمسوا نجسا. اخرجوا من بابل وتطهروا يا حاملي آنية الرب.)

إشعياء 53 / 2-3

(2نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْقٍ مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيهِ. 3مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحُزْنِ وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ.)

إشعياء 52 / 13-15 (13 وقال الرب: ((ها عبدي ينتصر. يتعالى ويرتفع ويتسامى جدا. 14 كثير من الناس دهشوا منه، كيف تشوه منظره كإنسان وهيئته كبني البشر. 15 والآن تعجب منه أمم كثيرة ويسد الملوك أفواههم في حضرته، لأنهم يرون غير ما أخبروا به ويشاهدون غير ما سمعوه)).)

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 382.

[Deliverers are dominating, forceful, attractive people, who by their personal magnetism draw people to themselves and convince people to do what they want them to do.]

التكوين 39 / 6 وَكَانَ يُوسُفُ حَسَنَ الصُّورَةِ وَحَسَنَ الْمَنْظَرِ.

الخروج 2 / 2 فَحَبِلَتِ الْمَرْأةُ وَوَلَدَتِ ابْنا. وَلَمَّا رَاتْهُ انَّهُ حَسَنٌ خَبَّأتْهُ ثَلاثَةَ اشْهُرٍ. (عن موسى عليه السلام)

1 صاموئيل 16 / 16 فَأَرْسَلَ وَأَتَى بِهِ. وَكَانَ أَشْقَرَ مَعَ حَلاَوَةِ الْعَيْنَيْنِ وَحَسَنَ الْمَنْظَرِ. فَقَالَ الرَّبُّ: «قُمِ امْسَحْهُ لأَنَّ هَذَا هُوَ». (عن داود عليه السلام)

لاحظ النِّقاط الآتية:

· المقصود من النُّصُوص وصف ردّ فعل النّاس تجاه هذا العبد

· وليس المقصود وصف حقيقة شكل هذا العبد

· أم هل المقصود وصف المكان الذي سيخرج منه هذا العبد ؟!

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 382.

[Instead of bursting on the scene like a mighty oak or a fruit tree in full bloom, he appears as a sprout or “sucker,” the normally unwanted shoot that springs up from an exposed root of a tree. It is a matter of seconds for the gardener to snip it off. Or he is like a little plant struggling for life in un-watered ground. Far from forcing its way on all around it, its survival is in doubt.]

إشعياء 53 / 4-5

(4لَكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَاوَ أَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ اللَّهِ وَمَذْلُولاً. 5وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.)

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998).

[The indeterminacy of the “we” is perhaps intentional. It is almost certainly the prophet identifying himself with his people and speaking for the whole. But the Servant’s ministry is not limited to the “people.” He is also to be a light to the nations (Isa. 42:6; 49:6), establishing the rule of God among them (42:1, 4).]

إشعياء 42 / 1-12 (1 هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ مُخْتَارِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْرِجُ الْحَقَّ لِلأُمَمِ. 2 لاَ يَصِيحُ وَلاَ يَرْفَعُ وَلاَ يُسْمِعُ فِي الشَّارِعِ صَوْتَهُ. 3 قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ وَفَتِيلَةً خَامِدَةً لاَ يُطْفِئُ. إِلَى الأَمَانِ يُخْرِجُ الْحَقَّ. 4 لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ حَتَّى يَضَعَ الْحَقَّ فِي الأَرْضِ وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُ. 5 هَكَذَا يَقُولُ اللَّهُ الرَّبُّ خَالِقُ السَّمَاوَاتِ وَنَاشِرُهَا بَاسِطُ الأَرْضِ وَنَتَائِجِهَا مُعْطِي الشَّعْبِ عَلَيْهَا نَسَمَةً وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا رُوحاً. 6 أَنَا الرَّبَّ قَدْ دَعَوْتُكَ بِالْبِرِّ فَأُمْسِكُ بِيَدِكَ وَأَحْفَظُكَ وَأَجْعَلُكَ عَهْداً لِلشَّعْبِ وَنُوراً لِلأُمَمِ 7 لِتَفْتَحَ عُيُونَ الْعُمْيِ لِتُخْرِجَ مِنَ الْحَبْسِ الْمَأْسُورِينَ مِنْ بَيْتِ السِّجْنِ الْجَالِسِينَ فِي الظُّلْمَةِ. 8 أَنَا الرَّبُّ هَذَا اسْمِي وَمَجْدِي لاَ أُعْطِيهِ لِآخَرَ وَلاَ تَسْبِيحِي لِلْمَنْحُوتَاتِ. 9 هُوَذَا الأَوَّلِيَّاتُ قَدْ أَتَتْ وَالْحَدِيثَاتُ أَنَا مُخْبِرٌ بِهَا. قَبْلَ أَنْ تَنْبُتَ أُعْلِمُكُمْ بِهَا. 10 غَنُّوا لِلرَّبِّ أُغْنِيَةً جَدِيدَةً تَسْبِيحَهُ مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ. أَيُّهَا الْمُنْحَدِرُونَ فِي الْبَحْرِ وَمِلْؤُهُ وَالْجَزَائِرُ وَسُكَّانُهَا 11 لِتَرْفَعِ الْبَرِّيَّةُ وَمُدُنُهَا صَوْتَهَا الدِّيَارُ الَّتِي سَكَنَهَا قِيدَارُ. لِتَتَرَنَّمْ سُكَّانُ سَالِعَ. مِنْ رُؤُوسِ الْجِبَالِ لِيَهْتِفُوا. 12 لِيُعْطُوا الرَّبَّ مَجْداً وَيُخْبِرُوا بِتَسْبِيحِهِ فِي الْجَزَائِرِ.)

إشعياء 49 / 1-13 (1 اِسْمَعِي لِي أَيَّتُهَا الْجَزَائِرُ وَاصْغُوا أَيُّهَا الأُمَمُ مِنْ بَعِيدٍ: الرَّبُّ مِنَ الْبَطْنِ دَعَانِي. مِنْ أَحْشَاءِ أُمِّي ذَكَرَ اسْمِي 2 وَجَعَلَ فَمِي كَسَيْفٍ حَادٍّ. فِي ظِلِّ يَدِهِ خَبَّأَنِي وَجَعَلَنِي سَهْماً مَبْرِيّاً. فِي كِنَانَتِهِ أَخْفَانِي. 3 وَقَالَ لِي: «أَنْتَ عَبْدِي إِسْرَائِيلُ الَّذِي بِهِ أَتَمَجَّدُ». 4 أَمَّا أَنَا فَقُلْتُ عَبَثاً تَعِبْتُ. بَاطِلاً وَفَارِغاً أَفْنَيْتُ قُدْرَتِي. لَكِنَّ حَقِّي عِنْدَ الرَّبِّ وَعَمَلِي عِنْدَ إِلَهِي. 5 وَالآنَ قَالَ الرَّبُّ جَابِلِي مِنَ الْبَطْنِ عَبْداً لَهُ لإِرْجَاعِ يَعْقُوبَ إِلَيْهِ فَيَنْضَمُّ إِلَيْهِ إِسْرَائِيلُ (فَأَتَمَجَّدُ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَإِلَهِي يَصِيرُ قُوَّتِي). 6 فَقَالَ: «قَلِيلٌ أَنْ تَكُونَ لِي عَبْداً لإِقَامَةِ أَسْبَاطِ يَعْقُوبَ وَرَدِّ مَحْفُوظِي إِسْرَائِيلَ. فَقَدْ جَعَلْتُكَ نُوراً لِلأُمَمِ لِتَكُونَ خَلاَصِي إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ». 7 هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ فَادِي إِسْرَائِيلَ قُدُّوسُهُ لِلْمُهَانِ النَّفْسِ لِمَكْرُوهِ الأُمَّةِ لِعَبْدِ الْمُتَسَلِّطِينَ: «يَنْظُرُ مُلُوكٌ فَيَقُومُونَ. رُؤَسَاءُ فَيَسْجُدُونَ. لأَجْلِ الرَّبِّ الَّذِي هُوَ أَمِينٌ وَقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي قَدِ اخْتَارَكَ». 8 هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «فِي وَقْتِ الْقُبُولِ اسْتَجَبْتُكَ وَفِي يَوْمِ الْخَلاَصِ أَعَنْتُكَ. فَأَحْفَظُكَ وَأَجْعَلُكَ عَهْداً لِلشَّعْبِ لإِقَامَةِ الأَرْضِ لِتَمْلِيكِ أَمْلاَكِ الْبَرَارِيِّ 9 قَائِلاً لِلأَسْرَى: اخْرُجُوا. لِلَّذِينَ فِي الظَّلاَمِ: اظْهَرُوا. عَلَى الطُّرُقِ يَرْعُونَ وَفِي كُلِّ الْهِضَابِ مَرْعَاهُمْ. 10 لاَ يَجُوعُونَ وَلاَ يَعْطَشُونَ وَلاَ يَضْرِبُهُمْ حَرٌّ وَلاَ شَمْسٌ لأَنَّ الَّذِي يَرْحَمُهُمْ يَهْدِيهِمْ وَإِلَى يَنَابِيعِ الْمِيَاهِ يُورِدُهُمْ. 11 وَأَجْعَلُ كُلَّ جِبَالِي طَرِيقاً وَمَنَاهِجِي تَرْتَفِعُ. 12 هَؤُلاَءِ مِنْ بَعِيدٍ يَأْتُونَ وَهَؤُلاَءِ مِنَ الشِّمَالِ وَمِنَ الْمَغْرِبِ وَهَؤُلاَءِ مِنْ أَرْضِ سِينِيمَ». 13 تَرَنَّمِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ وَابْتَهِجِي أَيَّتُهَا الأَرْضُ. لِتُشِدِ الْجِبَالُ بِالتَّرَنُّمِ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ عَزَّى شَعْبَهُ وَعَلَى بَائِسِيهِ يَتَرَحَّمُ.)

إشعياء 53 / 4

(4لَكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَاوَ أَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ اللَّهِ وَمَذْلُولاً.)

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 385.

[The second response is this: while temporal punishment for sin is serious and ought not to be dismissed, it is by no means as serious as spiritual punishment: alienation from God. This is what the entire sacrificial system is about: making it possible for sinful humans to have fellowship with a holy God.]

[The second response is this: while temporal punishment for sin is serious and ought not to be dismissed, it is by no means as serious as spiritual punishment: alienation from God. This is what the entire sacrificial system is about: making it possible for sinful humans to have fellowship with a holy God.]

[It is hard to understand why the disciples of the unknown prophet would have made such a point of their master’s sufferings because of what they have done (Whybray). If those undeserved sufferings have no value for them (except guilty consciences), this rhetoric is surely excessive.]

[The very things that made us think him of no account are the things for which we ought to honor him, because it is for our sake he is enduring them.]

[The Servant is not suffering with his people (however unjustly), but for them.]

إشعياء 53 / 5

(5وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.)

(JAB) طعن بسبب معاصينا وسحق بسبب آثامنا نَزَلَ بِهِ العِقابُ مِنْ أجْلِ سَلامِنا وَبِجَرْحِهِ شُفِينا.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 387.

[This effect in the Servant is the measure of how seriously God takes our rebellion and crookedness. We typically wish to make light of our “shortcomings,” to explain away our “mistakes.” But God will have none of it. The refusal of humanity to bow to the Creator’s rule, and our insistence on drawing up our own moral codes that pander to our lusts, are not shortcomings or mistakes.]

إشعياء 1 / 5-9 (5 عَلَى مَ تُضْرَبُونَ بَعْدُ؟ تَزْدَادُونَ زَيَغَاناً! كُلُّ الرَّأْسِ مَرِيضٌ وَكُلُّ الْقَلْبِ سَقِيمٌ. 6 مِنْ أَسْفَلِ الْقَدَمِ إِلَى الرَّأْسِ لَيْسَ فِيهِ صِحَّةٌ بَلْ جُرْحٌ وَأَحْبَاطٌ وَضَرْبَةٌ طَرِيَّةٌ لَمْ تُعْصَرْ وَلَمْ تُعْصَبْ وَلَمْ تُلَيَّنْ بِالزَّيْتِ. 7 بِلاَدُكُمْ خَرِبَةٌ. مُدُنُكُمْ مُحْرَقَةٌ بِالنَّارِ. أَرْضُكُمْ تَأْكُلُهَا غُرَبَاءُ قُدَّامَكُمْ وَهِيَ خَرِبَةٌ كَانْقِلاَبِ الْغُرَبَاءِ. 8 فَبَقِيَتِ ابْنَةُ صِهْيَوْنَ كَمِظَلَّةٍ فِي كَرْمٍ كَخَيْمَةٍ فِي مَقْثَأَةٍ كَمَدِينَةٍ مُحَاصَرَةٍ. 9 لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَبْقَى لَنَا بَقِيَّةً صَغِيرَةً لَصِرْنَا مِثْلَ سَدُومَ وَشَابَهْنَا عَمُورَةَ.)

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 388.

[What the Servant does in bearing the undeserved results of his people’s sin brings about positive results for the people. He is not merely participating in their suffering, he is bearing it away for them so that they may not labor under its effects anymore. He took the punishment that made it possible for us to have well-being, and he has taken the infected welts so that ours could be healed.]

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006). [17 sn Continuing to utilize the imagery of physical illness, the group acknowledges that the servant’s willingness to carry their illnesses (v. 4) resulted in their being healed. Healing is a metaphor for forgiveness here.]

إشعياء 53 / 6

(6كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.)

(الحياة) Isa 53:6 كلنا كغنم شردنا ملنا كل واحد إلى سبيله، فأثْقَلَ الرَّبُّ كاهِلَهُ بإثْمِ جَمِيعِنا.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 389.

[The point being illustrated includes the contrast between “us” and “him,” and the fact that the effects of our behavior were made to fall on him. (Note that nothing is said about his sharing the effects with us. The plain implication is that he took the effects and we did not.)]

إشعياء 5 / 7-9

(7ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. 8مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟ 9وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْماً وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.)

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 390.

[When we are compared to sheep, it is their tendency to get themselves lost that is given prominence (v. 6). But when the Servant is compared to sheep, it is their non-defensive, submissive nature that becomes the basis of comparison.]

[This stanza emphasizes three elements: the Servant’s submissiveness, his innocence, and the injustice of what was done to him.]

إشعياء 53 / 10-12 (10 أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحُزْنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ. 11 مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا. 12 لِذَلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.)

إشعياء 52 / 13-15 (13 هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدّاً. 14 كَمَا انْدَهَشَ مِنْكَ كَثِيرُونَ. كَانَ مَنْظَرُهُ كَذَا مُفْسَداً أَكْثَرَ مِنَ الرَّجُلِ وَصُورَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي آدَمَ. 15 هَكَذَا يَنْضِحُ أُمَماً كَثِيرِينَ. مِنْ أَجْلِهِ يَسُدُّ مُلُوكٌ أَفْوَاهَهُمْ لأَنَّهُمْ قَدْ أَبْصَرُوا مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ وَمَا لَمْ يَسْمَعُوهُ فَهِمُوهُ.)

إشعياء 53 /7

7ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.

(اليسوعية) Isa 53:7 عُومِلَ بِقَسْوَةٍ فَتَواضَعَ وَلَمْ يَفْتَح فاهُ كحمل سيق إلى الذبح كنعجة صامتة أمام الذين يجزونها ولم يفتح فاه

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006).

[20 sn This verse emphasizes the servant’s silent submission. The comparison to a sheep does not necessarily suggest a sacrificial metaphor.]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 391.

[The construction gives a sense of contemporaneous action: he was oppressed, while humbling himself. Thus Skinner suggests: “Though he was oppressed, he was submissive.…” oppressed carries with it the idea of harsh physical treatment at the hands of others (Exod. 3:7, “taskmasters”; see also Isa. 3:5, 12; 58:3). But the Servant does not fight against this fate; rather, he gives himself willingly to it.]

نُصُوص أخرى تستخدم عبارة خراف للذبح

إرمياء 11 / 16-23 (16 دَعَا الرَّبُّ اسْمَكِ: زَيْتُونَةً خَضْرَاءَ ذَاتَ ثَمَرٍ جَمِيلِ الصُّورَةِ. بِصَوْتِ ضَجَّةٍ عَظِيمَةٍ أَوْقَدَ نَاراً عَلَيْهَا فَانْكَسَرَتْ أَغْصَانُهَا. 17 وَرَبُّ الْجُنُودِ غَارِسُكِ قَدْ تَكَلَّمَ عَلَيْكِ شَرّاً مِنْ أَجْلِ شَرِّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَبَيْتِ يَهُوذَا الَّذِي صَنَعُوهُ ضِدَّ أَنْفُسِهِمْ لِيُغِيظُونِي بِتَبْخِيرِهِمْ لِلْبَعْلِ]. 18 وَالرَّبُّ عَرَّفَنِي فَعَرَفْتُ. حِينَئِذٍ أَرَيْتَنِي أَفْعَالَهُمْ. 19 وَأَنَا كَخَرُوفٍ دَاجِنٍ يُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ وَلَمْ أَعْلَمْ أَنَّهُمْ فَكَّرُوا عَلَيَّ أَفْكَاراً قَائِلِينَ: [لِنُهْلِكِ الشَّجَرَةَ بِثَمَرِهَا وَنَقْطَعْهُ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ فَلاَ يُذْكَرَ بَعْدُ اسْمُهُ]. 20 فَيَا رَبَّ الْجُنُودِ الْقَاضِيَ الْعَدْلَ فَاحِصَ الْكُلَى وَالْقَلْبِ دَعْنِي أَرَى انْتِقَامَكَ مِنْهُمْ لأَنِّي لَكَ كَشَفْتُ دَعْوَايَ. 21 لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنْ أَهْلِ عَنَاثُوثَ الَّذِينَ يَطْلُبُونَ نَفْسَكَ قَائِلِينَ: [لاَ تَتَنَبَّأْ بِاسْمِ الرَّبِّ فَلاَ تَمُوتَ بِيَدِنَا]. 22 لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: [هَئَنَذَا أُعَاقِبُهُمْ. يَمُوتُ الشُّبَّانُ بِالسَّيْفِ وَيَمُوتُ بَنُوهُمْ وَبَنَاتُهُمْ بِالْجُوعِ. 23 وَلاَ تَكُونُ لَهُمْ بَقِيَّةٌ لأَنِّي أَجْلِبُ شَرّاً عَلَى أَهْلِ عَنَاثُوثَ سَنَةَ عِقَابِهِمْ].)

الأمثال 7 / 21-23 (21 أَغْوَتْهُ بِكَثْرَةِ فُنُونِهَا بِمَلْثِ شَفَتَيْهَا طَوَّحَتْهُ. 22 ذَهَبَ وَرَاءَهَا لِوَقْتِهِ كَثَوْرٍ يَذْهَبُ إِلَى الذَّبْحِ أَوْ كَالْغَبِيِّ إِلَى قَيْدِ الْقِصَاصِ 23 حَتَّى يَشُقَّ سَهْمٌ كَبِدَهُ. كَطَيْرٍ يُسْرِعُ إِلَى الْفَخِّ وَلاَ يَدْرِي أَنَّهُ لِنَفْسِهِ.)

المزامير 44 / 21-26 (21 أَفَلاَ يَفْحَصُ اللهُ عَنْ هَذَا لأَنَّهُ هُوَ يَعْرِفُ خَفِيَّاتِ الْقَلْبِ؟ 22 لأَنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ الْيَوْمَ كُلَّهُ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ. 23 اِسْتَيْقِظْ. لِمَاذَا تَتَغَافَى يَا رَبُّ؟ انْتَبِهْ. لاَ تَرْفُضْ إِلَى الأَبَدِ. 24 لِمَاذَا تَحْجُبُ وَجْهَكَ وَتَنْسَى مَذَلَّتَنَا وَضِيقَنَا؟ 25 لأَنَّ أَنْفُسَنَا مُنْحَنِيَةٌ إِلَى التُّرَابِ. لَصِقَتْ فِي الأَرْضِ بُطُونُنَا. 26 قُمْ عَوْناً لَنَا وَافْدِنَا مِنْ أَجْلِ رَحْمَتِكَ.)

إرمياء 12 / 1-4 (1 أَبَرُّ أَنْتَ يَا رَبُّ مِنْ أَنْ أُخَاصِمَكَ. لَكِنْ أُكَلِّمُكَ مِنْ جِهَةِ أَحْكَامِكَ. لِمَاذَا تَنْجَحُ طَرِيقُ الأَشْرَارِ؟ اطْمَأَنَّ كُلُّ الْغَادِرِينَ غَدْراً. 2 غَرَسْتَهُمْ فَأَصَّلُوا. نَمُوا وَأَثْمَرُوا ثَمَراً. أَنْتَ قَرِيبٌ فِي فَمِهِمْ وَبَعِيدٌ مِنْ كُلاَهُمْ. 3 وَأَنْتَ يَا رَبُّ عَرَفْتَنِي. رَأَيْتَنِي وَاخْتَبَرْتَ قَلْبِي مِنْ جِهَتِكَ. افْرِزْهُمْ كَغَنَمٍ لِلذَّبْحِ وَخَصِّصْهُمْ لِيَوْمِ الْقَتْلِ. 4 حَتَّى مَتَى تَنُوحُ الأَرْضُ وَيَيْبَسُ عُشْبُ كُلِّ الْحَقْلِ؟ مِنْ شَرِّ السَّاكِنِينَ فِيهَا فَنِيَتِ الْبَهَائِمُ وَالطُّيُورُ لأَنَّهُمْ قَالُوا: [لاَ يَرَى آخِرَتَنَا].)

زكريا 11 / 4-7 (4 هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلَهِي: [ارْعَ غَنَمَ الذَّبْحِ 5 الَّذِينَ يَذْبَحُهُمْ مَالِكُوهُمْ وَلاَ يَأْثَمُونَ وَبَائِعُوهُمْ يَقُولُونَ: مُبَارَكٌ الرَّبُّ! قَدِ اسْتَغْنَيْتُ. وَرُعَاتُهُمْ لاَ يُشْفِقُونَ عَلَيْهِمْ. 6 لأَنِّي لاَ أُشْفِقُ بَعْدُ عَلَى سُكَّانِ الأَرْضِ يَقُولُ الرَّبُّ بَلْ هَئَنَذَا مُسَلِّمٌ الإِنْسَانَ كُلَّ رَجُلٍ لِيَدِ قَرِيبِهِ وَلِيَدِ مَلِكِهِ فَيَضْرِبُونَ الأَرْضَ وَلاَ أُنْقِذُ مِنْ يَدِهِمْ]. 7 فَرَعَيْتُ غَنَمَ الذَّبْحِ. لَكِنَّهُمْ أَذَلُّ الْغَنَمِ. وَأَخَذْتُ لِنَفْسِي عَصَوَيْنِ فَسَمَّيْتُ الْوَاحِدَةَ [نِعْمَةَ] وَسَمَّيْتُ الأُخْرَى [حِبَالاً] وَرَعَيْتُ الْغَنَمَ.)

يجب مُراعاة أوصاف العبدهُنا:

إشعياء 42 / 3-4 (3 قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ وَفَتِيلَةً خَامِدَةً لاَ يُطْفِئُ. إِلَى الأَمَانِ يُخْرِجُ الْحَقَّ. 4 لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ حَتَّى يَضَعَ الْحَقَّ فِي الأَرْضِ وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُ.)

إشعياء 50 / 5-9 (5 السَّيِّدُ الرَّبُّ فَتَحَ لِي أُذُناً وَأَنَا لَمْ أُعَانِدْ. إِلَى الْوَرَاءِ لَمْ أَرْتَدَّ. 6 بَذَلْتُ ظَهْرِي لِلضَّارِبِينَ وَخَدَّيَّ لِلنَّاتِفِينَ. وَجْهِي لَمْ أَسْتُرْ عَنِ الْعَارِ وَالْبَصْقِ. 7 وَالسَّيِّدُ الرَّبُّ يُعِينُنِي لِذَلِكَ لاَ أَخْجَلُ. لِذَلِكَ جَعَلْتُ وَجْهِي كَالصَّوَّانِ وَعَرَفْتُ أَنِّي لاَ أَخْزَى. 8 قَرِيبٌ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُنِي. مَنْ يُخَاصِمُنِي؟ لِنَتَوَاقَفْ! مَنْ هُوَ صَاحِبُ دَعْوَى مَعِي؟ لِيَتَقَدَّمْ إِلَيّ! 9 هُوَذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ يُعِينُنِي. مَنْ هُوَ الَّذِي يَحْكُمُ عَلَيَّ؟ هُوَذَا كُلُّهُمْ كَالثَّوْبِ يَبْلُونَ. يَأْكُلُهُمُ الْعُثُّ.)

إشعياء 53 / 8

8مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟

(اليسوعية) Isa 53:8 بالإكراه وبالقضاء أخذ فمن يفكر في مصيره؟ قد انقطع من أرض الأحياء وبسبب معصية شعبي ضرب حتى الموت

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 392.

[They are: separative (local), causal, and privative. The first suggests that the Servant was taken away (delivered) from these things; the second that he was taken away because of these things; and the third that he was taken away, having been deprived of these (i.e., of the restraint of mistreatment and of justice).]

[Whybray mounts a concerted attack on the idea that the Servant of this passage actually dies (Thanksgiving for a Liberated Prophet, pp. 79–105). (…) the passage to be speaking of actual death, not near-death, as Whybray would have it. To be sure, death is not stated in baldly literal terms; it is the logical conclusion of the implications of what is said.]

[This was certainly not the case for Israel. Both the northern and the southern kingdoms had been destroyed in complete justice. The prophets had warned the people about their behavior and had called them to return to God, but they would not, so what befell them was in no sense a miscarriage of justice.]

[This interpretation would accord well with the point made in vv. 1–3 that the Servant had not even been considered worthy of attention. In some ways this is the ultimate injustice that our world does to persons: it deprives them of their significance, simply consigning them to the pit of worthlessness.]

[Thus the sense is that no one has considered that the Servant was left without children in a culture where to die childless was to have lived an utterly futile existence.]

[Two significant interpretive problems remain. The first is the sense of cut off (Heb. nigzar). J. A. Soggin has maintained that nigzar is always used hyperbolically, while nikrat is used when one is speaking of literally being killed (cf. 29:20).34 Thus this would be the language of a lament when it is said that a person felt himself or herself to be as good as dead (see Lam. 3:54).]

إشعياء 53 / 9

9وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْماً وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.

(NET) Is 53:9 They intended to bury him with criminals, but he ended up in a rich man’s tomb, because he had committed no violent deeds, nor had he spoken deceitfully.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 396-97.

[This Servant not only did not deserve the punishment of his people—he did not deserve any punishment. Here we move even deeper into the mystery. Where has such a person ever lived on the face of the earth? It is one thing to be in possession of one’s soul to the extent that unjust treatment cannot make one lash back. But it is quite another to say: “no deceit was in his mouth.” The one is the ability not to speak, but the other is the ability to speak truth under all circumstances. Who has ever done that?]

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006).

[The parallelism appears to be synonymous (note “his grave” and “in his death”), but “criminals” and “the rich” hardly make a compatible pair in this context, for they would not be buried in the same kind of tomb. (…) Perhaps the parallelism is antithetical, rather than synonymous. In this case, the point is made that the servant’s burial in a rich man’s tomb, in contrast to a criminal’s burial, was appropriate, for he had done nothing wrong.]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 397.

[Many commentators are uncomfortable with the verse’s apparent equating of wealth and wickedness. One solution to the problem is to hold that the first bicolon is not synonymous but antithetic: They planned to put his grave with the wicked, but when he died it was with the rich (cf. NIV).]

[One piece of textual evidence could support this position: the normal usage of ʿal, which begins the second bicolon. Its normal meaning in this circumstance would be causal. If read in that way, the sense would be that the original plans were thwarted “because” of the Servant’s righteousness.]

إشعياء 53 / 10

(10أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحُزْنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ.)

(NET) Is 53:10 Though the LORD desired to crush him and make him ill, once restitution is made, he will see descendants and enjoy long life, and the LORD’s purpose will be accomplished through him.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998).

[The syntax of the two verbs (infinitive plus finite verb without a conjunction) suggests the possibility of hendiadys: to crush painfully. In any case the abruptness and roughness of the language emphasize the brutality of what is being said.]

[Because of an ambiguity in the Hebrew verb form employed, the subject of the action is uncertain, but the fundamental intent of the statement is clear. It opens with the conditional particle if (or possibly “when”), indicating that what follows is a statement of the condition that will need to be met if God’s purpose is to be realized.]

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006).

[tn The meaning of this line is uncertain. It reads literally, “if you/she makes, a reparation offering, his life.” The verb תָּשִׂים(tasim) could be second masculine singular,in which case it would have to be addressed to the servant or to God. However, the servant is only addressed once in this servant song (see 52:14a), and God either speaks or is spoken about in this servant song; he is never addressed.]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 401.

[The verb śîm, “to put, place, set,” is in the form of a Qal imperfect third feminine singular or second masculine singular. This ambiguity has normally been seen to offer two possibilities for the subject.]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 401.

[The LXX, which also translates with “you,” but is clearly not speaking of God,51 suggests an alternative to the latter interpretation. This alternative is that the hearer or reader is being addressed.]

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006).

[What constitutes the servant’s reparation offering? Some might think his suffering, but the preceding context views this as past, while the verb here is imperfect in form. The offering appears to be something the servant does after his suffering has been completed. Perhaps the background of the language can be found in the Levitical code, where a healed leper would offer a reparation offering as part of the ritual to achieve ceremonial cleanliness (see Lev 14).]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 401.

[Thus the writer, by his construction of the verse, leaves no doubt as to the importance of that second colon. Let this be done and God’s purpose in the Servant’s life is fulfilled. But let it not be done, and all the suffering of vv. 1–10 is fruitless.]

تذكر هذه النُّصُوص:

إشعياء 42 / 4 لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ حَتَّى يَضَعَ الْحَقَّ فِي الأَرْضِ وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُ.

إشعياء 49 / 5-6 (5 وَالآنَ قَالَ الرَّبُّ جَابِلِي مِنَ الْبَطْنِ عَبْداً لَهُ لإِرْجَاعِ يَعْقُوبَ إِلَيْهِ فَيَنْضَمُّ إِلَيْهِ إِسْرَائِيلُ (فَأَتَمَجَّدُ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَإِلَهِي يَصِيرُ قُوَّتِي). 6 فَقَالَ: «قَلِيلٌ أَنْ تَكُونَ لِي عَبْداً لإِقَامَةِ أَسْبَاطِ يَعْقُوبَ وَرَدِّ مَحْفُوظِي إِسْرَائِيلَ. فَقَدْ جَعَلْتُكَ نُوراً لِلأُمَمِ لِتَكُونَ خَلاَصِي إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ».)

إشعياء 50 / 7-9 (7 وَالسَّيِّدُ الرَّبُّ يُعِينُنِي لِذَلِكَ لاَ أَخْجَلُ. لِذَلِكَ جَعَلْتُ وَجْهِي كَالصَّوَّانِ وَعَرَفْتُ أَنِّي لاَ أَخْزَى. 8 قَرِيبٌ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُنِي. مَنْ يُخَاصِمُنِي؟ لِنَتَوَاقَفْ! مَنْ هُوَ صَاحِبُ دَعْوَى مَعِي؟ لِيَتَقَدَّمْ إِلَيّ! 9 هُوَذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ يُعِينُنِي. مَنْ هُوَ الَّذِي يَحْكُمُ عَلَيَّ؟ هُوَذَا كُلُّهُمْ كَالثَّوْبِ يَبْلُونَ. يَأْكُلُهُمُ الْعُثُّ.)

إشعياء 52 / 13 هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدّاً.

إشعياء 53 / 11

11مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 403.

[Both because of textual problems (noted above) and the uncertainty of the point intended, knowledge here has been the source of a great deal of discussion. If one follows the MT punctuation, the rendering would be “by his knowledge … he has made many righteous.” In this case “knowledge” could be either a subjective or an objective genitive. The objective sense would be that justification is possible because of what the Servant “knows,” that is, has experienced. The subjective sense would be that the work is accomplished through the “knowing” of him, that is, a faith relationship, on the part of the many.]

راجع إشعياء 49 و إشعياء 51 / 4-6

إشعياء 53 / 12

12لِذَلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 405.

[The picture is of a victory parade with the Servant, of all people, marching in the role of conqueror, bringing home the spoils of conquest.]

[One can take the first bicolon in two ways, and there does not seem to be clear proof for one or the other. On the one hand, it may be saying that God will give to the Servant the many whom he has redeemed (v. 11), and the mighty who have opposed him, as the spoils of victory.]

[With this reading, the point is that far from being despised and rejected, an unknown, the Servant will be given a place at the very forefront, dividing spoil with the victors.]

بسم الله الرحمن الرحيم

العلم والمعرفة

وتأثيرهما على الأنبا بيشوي

استجابة لتساؤلات الأنبا بيشوي في مؤتمر تثبيت العقيدة 2010

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

روابط التحميل: (PDF) (DOC)

إهداء

إلى كُلِّ مُسْلِمٍ يَفْتَخِرُ بِانْتِسَابِهِ للمُسْلِمِينَ أهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ

ويَتُوقُ إلى مَنَاهِلِ العِرْفَانِ الـمَوْجُودَة فِي كِتَابَاتِ سَلَفِنَا الصَّالِحِ الكِرَامِ

ويُقَدِّرُ العِلْمَ وأقْوَالَ العُلَمَاءِ عَبْر الأزمِنَةِ والعُصُورِ

وإلى كُلِّ مَسِيحِي مُتَشَوِّق لِيَرَى مَاذَا عِنْدَ الـمُسْلِمِينَ مِنْ مَعْرِفَةٍ وَمَنْهَجِيَّةٍ عِلْمِيَّةٍ

وإلى أسَاتِذَتِي الَّذِينَ تَعَلَّمْتُ مِنْهُم التَّوثِيقَ العِلْمِيّ

الشَّيْخ عَبْدِ الله رَمَضَان مُوسَى, والـمُجْتَهِد البَاحِث كُلِّيَّة الشَّرِيعَة, والحبيب أبي عُمَر البَاحِث

إلَيْكم أهْدِي هَذَا البَحْث

مُختصر البحث

في مؤتمر تثبيت العقيدة 2010, تكلم الأنبا بيشوي في محاضرة له بعنوان الميديا وتأثيرها على الإيمان والعقيدةفي أمور كثيرة جداً تخص العقيدة المسيحية, ولكنه أيضاً تناول العديد من الآيات القرآنية والتي قام بتفسيرها تفسيراً مسيحياً أرثوذكسياً, حتى وجدنا أنه يستخرج العقائد المسيحية من القرآن الكريم ! حاول الأنبا بيشوي من خلاله كلامه هذا أن يُقنع محاوريه بأن القرآن مُطابق للمسيحية ولا اختلاف, وأن القرآن يشهد للمسيحية ولا تعارض بينه وبين المسيحية, وأن القرآن يذكر الآب والكلمة والروح القدس وأنه إله واحد, وأن المعتدلين من كبار علماء المفسرين المسلمين عبر التاريخ يؤيدون المسيحية, وما إلى ذلك من أفكار غريبة عجيبة ما أنزل الله بها سلطان, وقام أيضاً بالتساؤل حول الآية التي تُكَفِّر من قال بأن اللهU هو المسيح ابن مريمu, وهل قيلت في وقت نبي الإسلام أم أنها أضيفت فيما بعد في زمن متأخر ! وتكلم أيضاً كثيراً عن الآيات القرآنية التي تخبرنا عن نجاة المسيحu من الصلب, وادَّعى أن القرآن الكريم يقول بموت المسيحu, وأشياء أخرى كثيرة عجيبة. كل ما أورده الأنبا بيشوي بخصوص النقاط السابقة قمنا بالرد عليه فيها بفضل اللهU, وأثبتنا بما لا يدع مجالاً للشك أن ما قاله بخصوص الآيات القرآنية باطل محض, ليس له أي دليل من كتابات علمائنا من المفسرين, فبيَّنا أن الإسلام هو دين الرحمن وأن ما عداه من الشيطان, وأن القرآن الكريم لا يُمكن لأحد أن يشكك فيه, فإن وسائل حفظه المختلفة تجعل عملية التشكيك فيه مستحيلة, وأثبتنا أن الآية التي تُكَفِّر من قال بأن اللهU هو المسيح ابن مريمu نزلت في عهد نبينا محمدr, وقمنا بإيراد آيات كثيرة جداً ترد على عقيدة التثليث, ثم وضحنا جميع الأمور المتعلقة بالآيات التي تخبرنا عن نجاة المسيحu من الصلب. وهكذا لم ولن نترك لأحد أي فرصة لمحاولة إثبات صحة العقيدة المسيحية من الآيات القرآنية.

الفهرس

* مُقدِّمة أولى:حلم الانتصار في أرض الإسلام

* مُقدِّمة ثانية:عند الاختلاف: الحق أم الصداقة ؟

* الفصل الأول:أقوال الأنبا بيشوي المتداولة في وسائل الإعلام

۩ جريدة المصري اليوم

۩ جريدة الدستور

۩ جريدة الوفد

* الفصل الثاني:مُحاضرة الأنبا بيشوي وأهدافها

* الفصل الثالث:إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ

۩ الإسلام دين جميع الأنبياء

۩ الأديان ستة خمسة للشيطان وواحد للرحمن

۩ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ

۩ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ

۩ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ

۩ هكذا رحم الله العالمين وأنعم عليهم

* الفصل الرابع:المُسَمَّيات العريضة والتفاصيل الفرعية

* الفصل الخامس:الطعن في القرآن بسبب تكفير من عبد المسيح

۩ الكُفر البَشِع

۩ وقت نزول الآية {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ}

۩ ما كُتب في مصحف عثمان كان مكتوباً في عهد النبي

۩ عقيدة المسلم في حفظ الله للقرآن الكريم من التحريف

۩ القرآن الكريم لا يعتمد على المخطوطات

۩ استحالة إضافة شيء على كتاب الله دون أن يكتشفه المسلمون

* الفصل السادس:لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ

۩ آيات كثيرة جداً ضِدّ النصارى !

۩ أهم العقائد المسيحية

۩ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ

۩ أقانيم أم أسماء وصفات ؟

۩ كَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ

۩ اللَّهُ الصَّمَدُ

۩ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ

۩ لَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ

۩ التفسير الأرثوذكسي القويم للقرآن الكريم

۩ التجسُّد كُفر بالله

* الفصل السابع:الآب والابن والروح القدس إله واحد

۩ لاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ

۩ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ

۩ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ

۩ التثليث = ثلاثة آلهة

۩ مَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلاَّ إِلَـٰهٌ وٰحِدٌ

۩ التهديد والوعيد وفتح باب التوبة

* الفصل الثامن:حول ادعاء صلب المسيح وموته

۩ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ

۩ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ

۩ هل هي شُبِّه به لهمأم شُبِّه لهم؟

۩ الافتراء على الفخر الرازي

۩ التفسير الأرثوذكسي القويم للقرآن الكريم

* رسالة ختامية:الاهتمام بكتابات السلف الصالح

۩ قائمة المراجع

حلم الانتصار في أرض الإسلام

الحمد لله نحمده, ونستعين به ونستغفره, ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مُضِل له, ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, وصفيه من خلقه وخليله, بلَّغ الرسالة, وأدى الأمانة, ونصح الأمة, فكشف اللهُ به الغمة, ومحا الظلمة, وجاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين, وأشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه.

ثم أما بعد ؛

«اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ » (صحيح مسلم-1847).

إنه الحلم الذي راود عشرات القساوسة, والذي طالما حاولوا تحقيقه منذ بزوغ فجر الإسلام, ألا وهو حلم الانتصار في أرض الإسلام, أو بكلمات أخرى, حلم الانتصار للعقيدة المسيحية من داخل المراجع الإسلامية !

نعم, لقد حاول الكثيرون ولكن جميعهم فشلوا, وسيظل الفشل رفيقهم لأن الحق معنا, ومن كان الحق معه فمن عليه ؟! إذا أردنا أن نقوم بحصر أسماء الذين حاولوا تفسير الآيات القرآنية لتوافق عقائدهم الباطلة فلن نستطيع, ففي كل زمن من الأزمنة تضاف إلى هذه القائمة الطويلة عشرات الأسماء, واعتقد أنه قد حان الوقت لإضافة اسم الأنبا بيشوي!

ولكن مهما حاول من حاول فلن يفلح لأن اللهUيقول في كتابه الكريم: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} [الفرقان : 33]. قال الإمام الطبري رحمه الله في تفسير هذه الآية: [يقول تعالـى ذكره: ولا يأتـيك يا مـحمد هؤلاء الـمشركون بـمثل يضربونه إلا جئناك من الـحقّ، بـما نبطل به ما جاءوا به وأحسن منه تفسيراً.][[1]]

وقال الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله: [{وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ} أي: بحجة وشبهة {إِلاَّ جِئْنَـٰكَ بِٱلْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} أي: ولا يقولون قولاً يعارضون به الحق، إلا أجبناهم بما هو الحق في نفس الأمر، وأبين وأوضح وأفصح من مقالتهم.][[2]]

وهكذا, مهما حاول الأنبا بيشوي أو غيره أن يأتوا بأمثلة عجيبة, وتفسيرات غريبة, حتى يلبسوا على الناس أفهامهم, فسيُسخِّر اللهU من يرد على هذه الأباطيل, ويقوم بتفنيدها بكلام واضح بَيِّن للجميع, فإن اللهU يقول في كتابه الكريم: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [الأنبياء : 18]

أسأل اللهU أن يستخدمني دائماً في الدعوة إليه والدلالة عليه, وأن لا يستبدلني ولا أن يحرمني من شرف الدِّفَاع عن الإسلام العظيم, والذي هو فخر لي, ووسام على صدري, وأعوذ بالله تعالى أن يُؤتى الدين من قِبَلي, إنه ولي ذلك والقادر عليه.


أبو المنتصر محمد شاهين

السبت 13 نوفمبر 2010 م

7 ذو الحجة 1431 هـ

رسالة خِتامية: الاهتمام بكتابات السلف الصالح

قال لي والدي في مرَّات عديدة, عندما كان يمُرّ بغرفتي ويسمعني وأنا أنطق بنصوص من الكتاب المقدس أثناء فترة جلوسي في غرفة الحوار الإسلامي المسيحي على برنامج البالتوك: “يا بني, اترك الدعوة عن طريق الكتاب المقدس, وادعوا الناس إلى الإسلام بالقرآن الكريم, فإن القرآن الكريم هو الذي فيه الهداية“.

كنت أُجادل والدي كثيراً, وأقول له إنني لا أستخدم النصوص الكتابية إلا لإثبات الآيات القرآنية من مصدر يقبله المسيحي حتى تكون الحُجَّة أكثر ثبوتاً وتأثيراً فيه. ولم يقتنع والدي أبداً بكلامي, ولكنني كنت واثقاً من منهجي, ولكن مع مرور الوقت, بدأت أشعر أن الاهتمام بالكتابات المسيحية أصبح له الأولوية على دراسة الآيات القرآنية, والمفترض أن يكون العكس, ونظرت في حالي وحال من حولي من العاملين في مجال الحوار الإسلامي المسيحي, فوجدت أنني وأغلب من حولي إلا من رحم ربي نعرف عن الكتاب المقدس أكثر مما نعرفه عن القرآن الكريم.

توقفت كثيراً وسألت نفسي عن سبب هذه الانتكاسة, فوجدت أن السبب الرئيسي هو عدم الاهتمام بكتابات علمائنا المسلمين الذين عملوا في مجال الحوار الإسلامي المسيحي من قبلنا بمئات السنين, وليس عدم الاهتمام فحسب, بل إنني وجدت أن هناك من يعتقد أنه قد يصل إلى مرحلة أفضل من هؤلاء العلماء والدعاة إلى الله بما يعرفه من كتابات آبائية ولغات أجنبية مثل اللغة اليونانية واللغة العبرية وغيرهما من اللغات.

بدأت عند هذه النقطة في البحث عن كتابات العلماء المسلمين الخاصة بمجال دعوة غير المسلمين إلى الإسلام, وأيضاً كتاباتهم في مجال دعوة ومجادلة أهل الكتاب, فوجدت أن هذه الكتابات تحمل كنوزاً من العلم والمعرفة تنتظر من يحصل عليها وينشرها بين الناس, فالأهم من معرفتهم بأسفار اليهود والنصارى, أو إتقانهم للغة العبرية والسريانية وغيرهما من اللغات, الأهم هو أنهم وضعوا لنا المنهج الصحيح الذي يجب علينا أن نتَّبعه في هاذين المجالين, ووضعوا لنا الآداب والأخلاقيات التي يجب علينا أن نتمثل بها ونحن نُخاطب غير المسلمين.

صدقوني إخواني في الله عندما أقول لكم إن الآداب الحسنة, والأخلاقيات الرفيعة, تؤثر في غير المسلم بطريقة لا يعلمها إلا الله, بل إنني أقول لك لو أن لك علم الأولين والآخرين ولم تسلك المنهج القويم, ولم تتمثل بخلق النبي الكريم, فلن يسمع منك غير المسلم ولو كلمة واحدة !

الطريق الصحيح لتكون محاوراً جيداً في المجال الإسلامي المسيحي هو أن تكون صاحب معرفة جيدة جداً بالعقيدة الإسلامية, بالإضافة إلى قراءة كتابات السلف الصالح الخاصة بدعوة أهل الكتاب, مع إطلاع على مراجع أهل الكتاب من كتبهم المقدسة أو تعاليم آبائهم. ولكن احرص رحمك الله على أن تسير في هذا الطريق من اليمين إلى اليسار وليس العكس !

قائمة المراجع

تفاسير القرآن الكريم:

1.أبو الحجاج مُجاهِد المخزومي (ت 104 هـ): تفسير مُجاهِد, دار الكتب العلمية ببيروت.

2.أبو الحسن مقاتل بن سليمان الأزدي (ت 150 هـ): تفسير مقاتل بن سليمان, دار الكتب العلمية ببيروت.

3.أبو عبد الله محمد الشافعي (ت 204 هـ): تفسير الإمام الشافعي, دار التدمرية بالرياض.

4.عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت 211 هـ): تفسير القرآن, مكتبة الرشد بالرياض.

5.أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ): جامع البيان عن تأويل آي القرآن, مؤسسة الرسالة ببيروت.

6.عبد الرحمن محمد بن أبي حاتم (ت 327 هـ): تفسير القرآن العظيم, مكتبة نزار مصطفى الباز بالرياض.

7.أبو جعفر النحاس (ت 338 هـ): معاني القرآن الكريم, مركز إحياء التراث الإسلامي بمكة.

8.أبو الليث نصر بن محمد السمرقندي (ت 375 هـ): بحر العلوم, دار الفكر ببيروت.

9.أبو عبد الله محمد بن أبي زَمَنِين (ت 399 هـ): تفسير القرآن العزيز, مكتبة الفاروق الحديثة بالقاهرة.

10.أبو الحسن علي بن محمد الماوردي (ت 450 هـ): النُّكَت والعُيُون, دار الكتب العلمية ببيروت.

11.أبو القاسم الراغب الأصفهاني (ت 502 هـ): المفردات في غريب القرآن, مكتبة نزار مصطفى الباز بالرياض.

12.أبو محمد الحسين البغوي (ت 516 هـ): مَعَالِم التَّنْزِيل, دار طيبة بالرياض.

13.أبو القاسم جار الله محمود الزمخشري (ت 538 هـ): الكشَّاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل, دار إحياء التراث العربي ببيروت.

14.أبو محمد بن عطية الأندلسي (ت 546 هـ): المُحَرَّر الوَجِيز في تفسير الكتاب العزيز, دار الكتب العلمية ببيروت.

15.أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن الجَوزي (ت 597 هـ): زاد المسير في علم التفسير, المكتب الإسلامي ببيروت.

16.فخر الدين محمد الرازي (ت 604 هـ): التفسير الكبير ومفاتيح الغيب, دار الفكر ببيروت.

17.عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام (ت 660 هـ): تفسير القرآن العظيم, جامعة أم القرى بمكة.

18.أبو عبد الله شمس الدين القرطبي (ت 671 هـ): الجامع لأحكام القرآن, دار عالم الكتب بالرياض.

19.أبو البركات عبد الله النسفي (ت 710 هـ): مَدَارِك التنزيل وحقائق التَّأويل, دار الكَلِم الطَّيِّب ببيروت.

20.علاء الدين علي البغدادي الشهير بالخازن (ت 725 هـ): لباب التأويل في معاني التنزيل, دار الفكر ببيروت.

21.أبو العباس تقي الدين أحمد بن تيمية (ت 728 هـ): دقائق التفسير, مؤسسة علوم القرآن ببيروت.

22.أبو العباس تقي الدين أحمد بن تيمية (ت 728 هـ): التفسير الكبير, دار الكتب العلمية ببيروت.

23.أبو القاسم محمد الكلبي (ت 741 هـ): التسهيل لعلوم التنزيل, دار الكتب العلمية ببيروت.

24.أبو حيَّان محمد بن يوسف الأندلسي (ت 754 هـ): البحر المحيط, دار الكتب العلمية ببيروت.

25.أحمد بن يوسف المعروف بالسَّمِين الحلبي (ت 756 هـ): الدُّر المَصُون في علوم الكتاب المكنون, دار القلم بدمشق.

26.أبو الفداء عماد الدين إسماعيل ابن كثير (ت 774 هـ): تفسير القرآن العظيم, دار طيبة بالرياض.

27.أبو زيد عبد الرحمن الثعالبي (ت 875 هـ): الجواهر الحسان في تفسير القرآن, دار إحياء التراث العربي ببيروت.

28.أبو حفص عمر الدمشقي (ت 880 هـ): اللّبَاب في علوم الكتاب, دار الكتب العلمية ببيروت.

29.أبو الحسن برهان الدين إبراهيم البقاعي (ت 885 هـ): نظم الدرر في تناسب الآيات والسور, دار الكتاب الإسلامي بالقاهرة.

30.أبو السعود محمد العَمادي (ت 951 هـ): إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم, إحياء التراث العربي ببيروت.

31.محمد مُصلح الدين القوجَوي (ت 951 هـ): حاشية مُحي الدين شيخ زادة على تفسير البيضاوي, دار الكتب العلمية ببيروت.

32.جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ): الدر المنثور في التفسير بالمأثور, دار هجر بالقاهرة.

33.عصام الدين إسماعيل الحنفي (ت 1195 هـ): حاشية القُونَويّ على تفسير الإمام البيضاوي, دار الكتب العلمية ببيروت.

34.محمد بن علي الشَّوكَاني (ت 1250 هـ): فتح القدير الجامع بين فَنَّيّ الرواية والدِّراية من علم التفسير, دار المعرفة ببيروت.

35.شهاب الدين أبو الفضل الألوسي (ت 1270 هـ): روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني, دار إحياء التراث العربي ببيروت.

36.عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376 هـ): تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المَنَّان, مؤسسة الرسالة ببيروت.

37.محمد الأمين بن محمد الشنقيطي (ت 1393 هـ): أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن, دار عالم الفوائد بمكة.

38.محمد الطاهر بن عاشور (ت 1393 هـ): التحرير والتنوير, الدار التونسية للنشر.

39.محمد متولي الشعراوي (ت 1418 هـ): تفسير الشعراوي, دار أخبار اليوم بالقاهرة.

40.محمد سيد طنطاوى (ت 1431 هـ): التفسير الوسيط للقرآن الكريم, مكتبة نهضة مصر بالقاهرة.

41.جابر بن أبو بكر الجزائري: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير, مكتبة العلوم والحكم بالمدينة المنورة.

مراجع تراثية أخرى:

1.أبو الحسن علي ابن بطَّال (ت 449 هـ): شرح صحيح البخاري لابن بطَّال, مكتبة الرشد بالرياض.

2.الحسين بن مسعود البَغَوي (ت 516 هـ): شرح السُّنَّة, المكتب الإسلامي ببيروت.

3.أبو بكر محمد بن العربي (ت 543 هـ): أحكام القرآن, دار الفكر بلبنان.

4.القاضي أبو الفضل عياض (ت 544 هـ): مشارق الأنوار على صحاح الآثار, دار التراث بالقاهرة.

5.أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن ابن الجوزي (ت 597 هـ): كشف المُشكِل من حديث الصحيحين, دار الوطن بالرياض.

6.أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن ابن الجوزي (ت 597 هـ): غريب الحديث, دار الكتب العلمية ببيروت.

7.أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري (ت 606 هـ): النهاية في غريب الحديث والأثر, دار إحياء التراث العربي ببيروت.

8.شمس الدين أبو عبد الله القرطبي (ت 671 هـ): الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته, المكتبة العصرية ببيروت.

9.أبو زكريا مُحيي الدين بن أشرف النووي (ت 676 هـ): المِنهَاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج, دار إحياء التراث العربي ببيروت.

10.أبو العباس تقي الدين أحمد بن تيمية (ت 728 هـ): مجموعة الفتاوى, دار الوفاء بالمنصورة.

11.أبو العباس تقي الدين أحمد بن تيمية (ت 728 هـ): الجواب الصحيح لِمَنْ بَدَّل دين المسيح, دار العاصمة بالرياض.

12.شمس الدين محمد ابن القيم الجوزية (ت 751 هـ): أحكام أهل الذمة, رمادي للنشر بالدمام.

13.شمس الدين محمد ابن القيم الجوزية (ت 751 هـ): هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى, دار القلم بجدة.

14.شمس الدين ابن القيم الجوزية (ت 751 هـ): الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة, دار العاصمة بالرياض.

15.أبو الفضل شهاب الدين أحمد ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ): العُجاب في بيان الأسباب, دار ابن الجوزي بالدمام.

16.أبو الفضل شهاب الدين أحمد ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ): فتح الباري بشرح صحيح البخاري, دار المعرفة ببيروت.

17.أبو محمد بدر الدين محمود العَيني (ت 855 هـ): عُمدة القارئ شرح صحيح البخاري, الجزء الثامن عشر, دار الكتب العلمية ببيروت.

18.جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ): الإتقان في علوم القرآن, مؤسسة الرسالة ببيروت.

19.أبو الحسن نور الدين علي بن محمد الهروي (ت 1014 هـ): مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح, دار الفكر ببيروت.

20.أبو العلى محمد المباركافوري (ت 1353 هـ): تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي, دار الكتب العلمية ببيروت.

21.محمد عبد العظيم الزرقاني (ت 1367 هـ): مناهل العرفان في علوم القرآن, دار الكتاب العربي ببيروت.

معاجم اللغة العربية:

1.ابن منظور: لسان العرب, دار المعارف.

2.مجمع اللغة العربية: المُعجم الوسيط, مكتبة الشروق الدولية.

3.محمد مُرتضى الحُسَيْني: تاج العروس من جواهر القاموس, دار التراث العربي بالكويت.

المراجع المسيحية:

1.كتاب الأجبيةصلوات السواعي, مكتبة المحبة بالقاهرة.

2.الأسقف إيسوذورس: الخريدة النفيسة في تاريخ الكنيسة.

3.رياض يوسف داود: مدخل إلى النقد الكتابي, دار المشرق ببيروت.

4.ببنوده الأنبا بيشوي: يوناني العهد الجديد, طبعة ثانية منقحة ومزيدة.

5.أثناسيوس الرسولي: تجسد الكلمة, المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية بالقاهرة.

6.شنودة ماهر إسحاق: مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الأصلية, مكتبة المحبة.

7.سامي حلّاق اليسوعي: الصَّليب والصَّلب قبل الميلاد وبعده, دار المشرق ببيروت.

8.تادرس يعقوب ملطي: تفسير الكتاب المقدس, تفسير العهد القديم, تفسير سفر الخروج.

9.جورج حبيب بباوي: من رسائل الأب صفرونيوس, الثالوث القدوس: توحيد وشركة وحياة, الكتاب الأول.

10.الأنبا بيشوي: مائة سؤال وجواب في العقيدة المسيحية الأرثوذكسية, إعداد الإكليريكي الدكتور سامح حلمي.

11.تادرس يعقوب ملطي: نظرة شاملة لعلم الباترولوجي في الستة قرون الأولى, كنيسة مار جرجس باسبورتنج الإسكندرية.

12.يوستينوس الشهيد: الدفاع عن المسيحية, إعداد القمص تادرس يعقوب ملطي, كنيسة مار جرجس باسبورتنج بالإسكندرية.

13.رهبان دير الأنبا مقار: المسيح في حياته المقدسة بحسب تعليم القديسَين أثناسيوس الرسولي و كيرلس الكبير, دار مجلة مرقس بالقاهرة.

14.كتاب مؤتمر العقيدة الأرثوذكسية 2010 بعنوان: عقيدتنا الأرثوذكسية آبائية وكتابية, المحاضرة الثالثة للأنبا بيشوي: الميديا وتأثيرها على الإيمان والعقيدة.

15.Aland, K., Black, M., Martini, C. M., Metzger, B. M., Wikgren, A., Aland, B., Karavidopoulos, J., Deutsche Bibelgesellschaft, & United Bible Societies. (2000; 2006). The Greek New Testament, Fourth Revised Edition with apparatus.

16.Roberts, A., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers, Vol. I: Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


[1]أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ): جامع البيان عن تأويل آي القرآن, مؤسسة الرسالة ببيروت, الجزء التاسع عشر صـ266, 267.

[2]أبو الفداء عماد الدين إسماعيل ابن كثير (ت 774 هـ): تفسير القرآن العظيم, دار طيبة بالرياض, الجزء السادس صـ109.


  بسم الله الرحمن الرحيم

 

برنامج هَلُمَّ نَتَحاجج -4- المسلمون أتباع المسيح

 

 الحلقة للرد على شبهتين طرحهما زكريا بطرس

بخصوص شهادة القرآن الكريم للمسيحيين بأنهم ليسو مشركين ولا كفرة

الشبهة الأولى حول الآية: {وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى} [المائدة : 82]

الشبهة الثانية حول الآية: {وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [آل عمران : 55]

 

هذه الحلقة كانت مسجلة مع الحلقة الثالثة قبل سفري إلى الإسكندرية

لذلك أعتذر عن وجود نفس السلبيات الموجودة في الحلقة السابقة

غفر الله لنا ولكم, لا تنسوا التعليقات بارك الله فيكم

  

 

بُشرَى سَارَّة

قناة المُخَلِّص الآن بفضل الله لن تحتاج إلى تقسيم الحلقة لمقاطع

من الآن فصاعداً ستجدون جميع حلقات برامج قناة المُخَلِّص

كل حلقة على رابط واحد فقط

 

رابط الحلقة على اليوتيوب

http://www.youtube.com/watch?v=99-INd_GLrU

 

 

رابط الحلقة بجودة متوسطة للتحميل

http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=5736

 

رابط الحلقة بجودة عالية للتحميل

http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=5737

 

رابط الحلقة ملف صوتي

http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=5738

 

شُكر خاص للأخ الفاضل درع الفاروق (أبو سليمان الفارسي) حفظه الله ورعاه

تحياتي للأخ الفاضل أبي مريم, وللباحثَيْنِ: الباحث كلية الشريعة و أبي عمر الباحث

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

بسم الله الرحمن الرحيم

برنامج هَلُمَّ نَتَحاجج -3- الكفر ضد الإيمان

الحلقة لتوضيح معنى كلمة كَفَرَمن ناحية اللغة والشرع

وبيان أن القرآن يُعَلِّم بأن كل من لم يؤمن بالإسلام يكون كافراً

 

رابط أجزاء الحلقة على اليوتيوب

http://www.youtube.com/view_play_list?p=6C287086C11826AA

 

رابط الحلقة بجودة متوسطة للتحميل

http://eld3wah.net/play.php?catsmktba=5727

رابط الحلقة بجودة عالية للتحميل

http://eld3wah.net/play.php?catsmktba=5728

رابط الحلقة ملف صوتي للتحميل

http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=5729

أرجوا وضع التعليقات والنصائح جزاكم الله خيراً

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

برنامج أضواء وأصداء الدُعاة الشباب

محمد حمدي و محمد شاهين و معاذ عليان

 

مع مشاركات هاتفية لـ

محمود داود و أبي عمر الباحث و الدكتور منقذ السقار

 

حلقة رائعة جداً, لا تدعها تفوتك

_______________________

 

 

رابط مقاطع اليوتيوب

http://www.youtube.com/view_play_list?p=C123751CDA274D9E

 

لتحميل الحلقة

http://eld3wah.net/play.php?catsmktba=5694

_______________________








 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  بسم الله الرحمن الرحيم

ثواب لم نعمل له حساب

بقلم العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

الحمد لله نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مُضِل له , ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه من خلقه وخليله , بلَّغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , فكشف الله به الغمة , ومحى الظلمة , وجاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين , وأشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه .

ثم أما بعد ؛

« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »(صحيح مسلم-1847).

أكتب لكم اليوم حتى أقوم بتأريخ واقعة فريدة ورائعة, هي الأولي من نوعها, ولم يكن لمثل هذه الواقعة سابقة في حياتي, لذلك أحببت أن أشارككم هذه التجربة الفريدة التي أسعدتني, ولعلها تسعد جميع من يقرأ السطور التي سأسجل بواسطتها هذه القصة البديعة, إنها لحظات البحث الصادق التي لا تؤدي إلا إلى الله عز وجل, الذي هو قريب من عباده ولا يترك من يريده صدقاً أبداً, إنها قصة تحكي حضوري لواقعة إسلام أحد النصارى الذين قال فيهم الله تبارك وتعالى: (وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) [المائدة : 83] سأروي ما شهدته بعينيّ وسمعته بأذنيّ لأني لا أستطيع أن أكتم مثل هذا الحدث الجلل. سأقوم بسرد مجمل القصة دون الدخول في تفاصيل النقاش:

المشهد الأول: أستعد لمقابلة مُهمة

في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهراً, بينما كنت أبحث عن الزي المناسب في خزانة ملابسي, سمعت هاتفي يطلق النغمة المخصصة لأصدقائي المقربين فوجدته أخي الحبيب مُعاذ. رددت عليه على وجه السرعة فأبلغني أنه ينتظرني في ساحة منزلي, فأخبرته بأني أرتدي ملابسي وسأنزل إليه في التو واللحظة. كانت مقابلة مُهمة مع شخصية محبوبة يعمل في مجال الدعوة الإسلامية لذلك كان لزاماً علينا أن نقابل الأخ الكريم في أبهى صورة.

نزلت إلى مُعاذ فوجدته يرتدي البدلة الكاملة إلا رباط العنق, فصافحته وعانقته وقبلته, ثم بدأت استفسر عن عنوان الأخ الكريم الذي سنذهب لمقابلته, أخبرنس مُعاذ أن مكتبه قريب من منزلي, فركبنا السيارة وفي ظرف بضع دقائق قليلة كنا في مكتب الأخ.

المشهد الثاني: قدر الله سبحانه وتعالى

عندما دخلنا على أخينا الكريم, قام من مجلسه وصافحني ومُعاذ بحرارة شديدة, لا تدل إلا على محبة المسلم لأخيه المسلم, وعندما دعانا للجلوس لاحظنا وجود شابين آخرين يجلسان مع أخينا الكريم, فأخبرنا أخانا أن معنا ضيفاً مسيحياً وزميله المسلم, حيث أن الضيف المسيحي لديه بعض الأسئلة حول الإسلام ورسول الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام, ولم يمانعا بحضورنا ومشاركتهم حوارهم.

بدأت اتأمل ملامح الشاب المسيحي فأصابني العجب, شعرت بأن هذا الشخص صادق لاريب, وعندما بدأت اسمعه وأتأمل ردود أفعاله تجاه الإجابات التي يحصل عليها من أخينا الفاضل تيقنت بأن هذا الشخص ليس كأمثال هؤلاء الذين يحقدون على الإسلام, الذين لا يريدون إلا أن لا يكونوا مسلمين, لم أجد جدالاً عقيماً من طرف الشاب المسيحي, بل قبول تام لجميع الإجابات العقلية والمنطقية, قلت في نفسي أن هذا الشاب قريب.

المشهد الثالث: نبوءات عن محمد صلى الله عليه وسلم

بدأ الشاب المسلم زميل ضيفنا المسيحي بالحديث, فأخبرنا أن صديقه المسيحي يجد بعض المشاكل في تصديق إرسالية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, وأنه قرأ في القرآن الكريم أن الكتب السابقة تنبأت عن قدوم نبينا الكريم, ولكن الشاب المسيحي الباحث لم يجد بشارات عن هذا النبي الذي نتبعه نحن المسلمون, فهل هناك إجابة ؟

ما أعجبني في الحوار أنه كان في غاية التنظيم, نقوم بمناقشة الأدلة الموجودة الواحدة تلو الأخرى, بتأني وتركيز حتى يستطيع الضيف المسيحي استيعاب من نقوله له, وبدأ بالفعل في قبول ما عرضناه عليه, فقد قام الأخ الفاضل بطرح نصوص من العهد القديم وشرحها للضيف, ثم أضاف أخي الفاضل مُعاذ بعض النصوص من العهد الجديد وشرحها للضيف المسيحي ولكن كانت لكلمات مُعاذ تأثيراً خاصاً في هذا الشاب المسيحي الصادق.

قام مُعاذ من مجلسه وذهب بجوار أخينا الكريم وتناول من يديه نسخة ترجمة الآباء اليسوعيين, وقام بإستخراج بعض النصوص الموجودة في إنجيل يوحنا, ثم دعا الضيف المسيحي ليقرأ بنفسه النصوص. عندما قام ضيفنا ونظر في الكتاب وبدأ يقرأ, وجدته في ملامح وجهه ونظرة عينه ذهولاً وتعجباً مهولاً ! لعله لم يتخيل في يوم ما أن يقرأ مثل هذه النصوص ويجد إعترافاً صريحاً من نسخة للكتاب المقدس أن اليهود كانوا ينتظرون نبياً يأتيهم في نهاية الزمان.

بعد أن هدأ ضيفنا من أثر النصوص التي قام بقراءتها بنفسه, أخبرته بأنه كباحث لا يجب عليه أن يحصر بحثه في الأناجيل الأربعة التي قبلتها الكنيسة فقط, بل أن لديه عشرات الكتابات الأخرى التي وإن لم تقبلها الكنيسة فإنها تعتبر شهادات تاريخية مكتوبة قبل الإسلام وتحتوي بالفعل على بشارات مباشرة وصريحة بنبي يأتي بعد المسيح عليه السلام يجب علينا اتباعه.

المشهد الرابع: القرآن الكريم, هل هو كلام الله ؟

عندما تيقن ضيفنا المسيحي بوجود بشارات عن النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم في الكتابات السابقة للإسلام, بدأ يسأل عن القرآن الكريم, من هنا شعرت يقيناً أن هذا الشاب لم تعد تهمه المسيحية, وأنه بدأ يبحث عن دين جديد ليعتنقه ! سأل الشاب سؤالاً في غاية الأهمية ورأيت في عينيه تأثراً شديداً مما سمعه سابقاً فقال: كيف لي أن أتأكد أن القرآن الكريم هو كلام الله ؟ فبدأ الأخ الكريم مُضيفنا بطرح جميع الإحتمالات الممكنة الخاصة بمؤلف القرآن الكريم وتفنيد جميعها وإثبات أن الله عز وجل فقط هو صاحب هذا الكتاب الفريد المتميز.

قد يكون المؤلف بشراً, سواءاً كان محمداً صلى الله عليه وسلم أو شخص آخر قام بتأليف القرآن وأعطاه إياه, وقد يكون المؤلف شيطاناً, وقد يكون صاحب القرآن هو الله عز وجل. هكذا بدأ الأخ الفاضل بطرح جميع الإحتمالات, و وافقه ضيفنا المسيحي على أن هذه هي الإحتمالات جميعها ولن يخرج مؤلف القرآن عنهم.

بدأنا بنفي أن يكون المؤلف بشراً عن طريق الإعجاز العلمي البين الواضح الموجود في آيات القرآن الكريم, وفي الحقيقة لم أجد أبداً أي شخص غير مسلم استطاع ولو التعليق على الآيات التي تحتوي على إعجاز علمي لا ينكره إلا جاحد, ولم يكن ضيفنا من الجاحدين, بل كان من الباحثين الصادقين الذين لا يريدون إلا معرفة الله الحق حتى يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً, وكغيره من الذين يعرفون الحق عندما يستمعوا إليه, عرف الحق وتأثر به ولم يستطيع إلا تحريك رأسه مشيراً إلى الموافقه التامة لما يقوله الأخ الفاضل مُضيفنا.

ثم تكلمنا عن تحدي القرآن الكريم الواضح لجميع الخلق, الأمر الذي لا يستطيعه البشر لأن البشر دائماً يقع في الخطأ وليس أهلاً لمثل هذا التحدي العظيم الذي ظل قائماً منذ النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإلى يومنا هذا, التحدي الذي يأتي بعد إعلان صريح بأن الله عز وجل هو مصدر هذا الكتاب وأنه لايمكن لمخلوق قط أن يأتي بمثل ما أنزل الله على عبده المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه.

إذن, قد نفينا شبهة أن يكون مصدر القرآن بشراً, فذهبنا إلى احتمالية كونه شيطاناً والعياذ بالله, ولكن كيف هذا والقرآن أعلن صراحة أنه ليس قولاً لشيطان رجيم (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ) [التكوير : 25], ولا يعقل أن يلعن الشيطان نفسه في كتاب أنزله, وأن ينهى عن اتباع خطواته وسماع وساوسه, بالإضافة إلى النهي الصريح عن عبادته والإعلان الواضح البين بأنه عدو الإنسان الأول, (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) [يس : 60].

أصبحت الأمور واضحة وجلية في عينيّ هذا الشاب المسيحي الرائع, ولم يعد لديه أدنى شك بأن القرآن الكريم لايمكن إلا أن يكون من عند الله عز وجل, الذي أعطى لنا في كتابه وسيلة اختبار صدق نزوله من عند الله عز وجل, فبمجرد قراءة هذا الكتاب نعرف بما لا يدع مجالاً للشك أنه فوق قدرة البشر انتاج مثله, وأن الشيطان ليس له سبيل فيه, فلا يكون إلا لله رب العالمين.

المشهد الخامس: الحياة الروحية في الإسلام

أصبح ضيفنا المسيحي في حالة لن استطيع وصفها أبداً كما رأيتها, إن الكلمات تقف عاجزة عن وصف ما شاهدته على وجه هذا الشاب, يكاد يذرف الدمع على أثر ما سمعه. ساد في الغرفة صمت رهيب لبضع دقائق ثم رأيت الزميل المسلم في موقف لطالما رأيته في الغرف الإسلامية على البالتوك ولم أجده أبداً في اي مجتمع مسيحي, ظل الزميل المسلم يترجى صدقيه المسيحي حتى يسأل أي سؤال حول الإسلام وكتاب الإسلام ورسول الإسلام, حتى يتيقن من أن الإسلام هو دين الله في الأرض, فلم يجد ضيفنا المسيحي اي كلمات ليرد بها على زميله المسلم, لقد كان في حالة ذهول لما سمعه منا خلال نقاشاتنا السابقة.

تذكر الزميل المسلم أن صديقه قد سأله عن الحياة الروحية في الإسلام, وبأنه كان يشك في وجود أي أمور روحانية في الديانة الإسلامية, وكعادة الكثير من المسيحين كان يعتقد بأن الإسلام دين مادي بحت لا يمت للروحانية بصلة, فبدأ أخانا المُضيف بالحديث حول الصلاة, وما أعظمها من حديث.

صراحة تميز أخانا الفاضل بأسلوب بسيط جذاب, يشرح من خلاله ما يريد, لتخترق كلماته نياط القلوب لتسكنها. بدأ يتحدث أن الصلاة في الإسلام, ولماذا نصلي, ما هي دوافعنا للصلاة ؟ كان الحديث في غاية الروعة, ولم ننسى أن نشير إلى صلاة يسوع المسيح في العهد الجديد التي تشبه كثيراً صلاة المسلمين التي تحتوي على سجود, فقد كان يسوع يكثر السجود وكان يخر على الأرض لله, وهكذا يفعل المسلمون.

المشهد السادس: الوصية الأخيرة

اقتربت نهاية هذا الشاب مع الكفر, وكأني أرى الظلمات تتبدد ويشرق في قلب هذا الإنسان نور وحياة, وقد شعر أخانا المُضيف بهذا أيضاً فبدأ يذكر ضيفنا بالموت, هادم اللذات الذي دائماً ما كان سبباً لتقريب العباد لرب العباد, سأله أخانا سؤالاً استمعه ضيفنا بغاية الإهتمام: هل تضمن رجوعك إلى منزلك سالماً ؟ فأجاب أن لا, فقال له أخانا بأنه يوصيه وصية, قد وصاها من قبله إبراهيم ويعقوب, لا تموت إلا وأنت مسلم ! (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) [البقرة : 132]

يالها من وصية عظيمة, تذكرت على اثرها دعاء نبي الله يوسف عليه السلام (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) [يوسف : 101], وتذكرت أيضاً حوار سابق لي مع اختي التي تأملت هذه الآية العظيمة. يوسف عليه السلام وقد كان ملكاً على خزائن مصر, لا يسأل الله عز وجل إلا أن يتوفاه مسلماً وأن يجعله يوم القيامة مع الصالحين, يا الله, كم شعرت وقتها أن الإسلام عظيم وأننا في نعمة لا ندركها, نعمة يبحث عنها شاب مسيحي بكل ما أوتي من قوة, ولعل الله يرزقه هذه النعمة.

المشهد السابع: دخول الإسلام

عرض أخانا الكريم على ضيفنا المسيحي الإسلام, سأله مباشرة: هل تريد أن تُسلم الآن ؟ كان سؤالاً مفاجئاً وأصبحت أنا ومُعاذ في قمة المتابعة, لم نرى مثل هذا الموقف مباشرة أمامنا هكذا من قبل, أنه لموقف رهيب. في البداية لم يجاوبه ضيفنا, فبدأ أخانا بطرح تساؤلات عديدة: هل لازال عندك شك في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ هل لازال عندك شك في أن القرآن الكريم هو كلام الله ؟ ألا تريد أن تكون مسلماً ؟ لماذا لا تشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ؟

صمت ضيفنا المسيحي لبضع ثواني, ثم قال له وأذان العصر يدوي معه أشهد أن لا إله إلا الله, وأشهد أن محمداً رسول الله.

فرح أخي معاذ فرحاً شديداً, أما أنا فكنت في ذهول تام, أنظر إلى هذا الشاب وأن لا أكاد أصدق ما أراه ولا أسمعه, لقد حضرت إسلام الكثير من المسيحين على البالتوك ولكن مع هذا الشاب كان الأمر مختلفاً, لقد كان الحوار أمامي, وردود أفعال الشاب المسيحي واضحة جلية, لا يستطيع اخفاءها مع تعبيرات وجهه ونظرات عينيه التي تفضح تفاعله الواضح مع الحوار. وفي لحظة رضى من الله عز وجل, خرج هذا الشاب من الظلمات إلى نور الإسلام, كان السبب الأول والأخير هو القرآن الكريم, (يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [المائدة : 16]

لا أستطيع إكمال الكتابة, سأكتفي بهذا, ولا اسألكم إلا أن تدعوا الله عز وجل لهذا الشاب, أن يحفظه الله عز وجل من الشرور, ومن كيد الكائدين, وأن ييسر له أمور عباداته, وأن يعلمه الإسلام الصحيح والعقيدة السوية, إنه ولي ذلك والقادر عليه.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

بسم الله الرحمن الرحيم

من هو هذا النبي ؟ ومن أين يخرج ؟ وأين نفتش عنه ؟

مشكلة نصية غير مشهورة في نص يوحنا 7: 52

بقلم العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

الحمد لله نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مُضِل له , ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه من خلقه وخليله , بلَّغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , فكشف الله به الغمة , ومحى الظلمة , وجاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين , وأشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه .

ثم أما بعد ؛

« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »(صحيح مسلم-1847).

قال تعالى: (الّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنّ فَرِيقاً مّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) [سورة: البقرة الأية: 146] بعد البحث والتدقيق في مخطوطات العهد الجديد لا يملك الإنسان إلا أن يقول من أعماق قلبه صدق الله العظيم” , في هذه المشكلة النصية التي سندرسها ستجد بما لا يدع مجالاً للشك أن اليهود كان عندهم تفاصيل دقيقة جداً عن نبي آخر الزمان .

يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: (الّذِينَ يَتّبِعُونَ الرّسُولَ النّبِيّ الاُمّيّ الّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ) [سورة: الأعراف الأية: 157] في تفسير كلمة يجدونه” , قال الإمام الحافظ إبن كثير في تفسيره: (وهذه صفة محمد صلى الله عليه وآله وسلم في كتب الأنبياء بشروا أممهم ببعثه وأمروهم بمتابعته ولم تزل صفاته موجودة في كتبهم يعرفها علماؤهم وأحبارهم) انتهى

۞ بداية المشكلة :

هذه الدراسة حول نص يوحنا 7: 52 , فلننظر إلى ترجمة الفاندايك:

(SVD) أجابوا: «ألعلك أنت أيضا من الجليل؟ فتش وانظر! إنه لم يقم نبي من الجليل».

حوار بين نيقوديموس والفريسيون , النص جاء في آخر عبارة قالها الفريسيون إلى نيقوديموس , وبحسب الترجمة التي أمامنا تكون عبارة الفريسيين بمعنى أنه لم يأتي من جليل نبي من قبل , وبعبارات أكثر وضوحاً , هذه الترجمة تقصد أنه في الماضي لم يظهر لنا نبي أتى من الجليل , فهل هذه العبارة صحيحة ؟

تفسير أنطونيوس فكري[1]إنجيل يوحنا 7: 52

وحتى ما قاله الفريسيين هنا من أنه لم يقم نبي من الجليل هو خطأ فدبورة كانت من الجليل من سبط نفتالي وإيليا النبي كان من تشبه وهي في نفتالي (1مل1:17) وإليشع من آبل محولة في الجليل (1مل16:149). وناحوم من الجليل وحنة النبية التي كانت موجودة أيام المسح هي من سبط أشير(لو63:3) ويونان النبي كان من الجليل.

تفسير تادرس يعقوب مالطي[2]إنجيل يوحنا 7: 52

قام حوارهم على أخطاء كثيرة بجانب حسدهم وشرهم. فحسبوا يسوع من الجليل مع أنه مولود في بيت لحم من بيت داود. وظنوا أن أغلب التلاميذ جليليون مع أنه كان له تلاميذ كثيرون في اليهودية. أيضًا ادعوا أنه لم يقم نبي من الجليل غير أن إيليا النبي كان من جلعاد.

أيضاً يوافق هذا الرأي المُفسر الأجنبي جون جيل[3] , إذن لو كان قصْد الفريسيين أنه لم يأتي أنبياء في الماضي من الجليل فهذا خطأ تاريخي بحسب العهد القديم , ولكن هل كانت هذه عبارة الفريسيين فعلاً أم أنها كانت عبارة أخرى وتم تحريفها ؟ فلنأخذ جولة سريعة في الترجمات العربية الأخرى لنرى الحقيقة جلية واضحة :

اليسوعية أجابوه: أوأنت أيضا من الجليل؟ إبحث تر أنه لا يقوم من الجليل نبي.

المـبـسـطة فأجابوه: يبدوا أنك أنت أيضا من أهل الجليل؟ ابحث في الكتب ولن تجد شيئا عن نبي يأتي من الجليل.

البولسية فأجابوا، وقالوا له: أو أنت أيضا من الجليل؟ إبحث فترى أنه لا يقوم نبي من الجليل.

الإنجيل الشريف أجابوه: هل أنت أيضا من الجليل؟ ابحث فتجد أنه لا يأتي نبي من الجليل أبدا.

الاخبار السارة فأجابوه: أتكون أنت أيضا من الجليل؟ فتش تجد أن لا نبي يظهر من الجليل.

العربية المشتركة فأجابوه: أتكون أنت أيضا من الجليل؟ فتش تجد أن لا نبـي يظهر من الجليل.

الكاثوليكية أجابوه: أوأنت أيضا من الجليل؟ إبحث تر أنه لا يقوم من الجليل نبي.

في هذه الترجمات نجد أن معنى العبارة مختلف بطريقة جذرية , فهذه الترجمات تجعل معنى عن نبوءة مستقبلية . الفريسيون قالوا لنيقوديموس أن يبحث في الكتب عن نبوءات تتكلم عن أنبياء سيأتوا في المستقبل فسيجد أنه لن يقوم نبي من الجليل ! سبحان الله العظيم , بدلاً من الكلام عن أحداث في الماضي أصبحت الأحداث عن أنبياء سيأتوا في المستقبل . أيضاً مخطوطة الأناجيل الأربعة لدير سانت كاترين تعطي نفس المعنى , نص المخطوطة (أنه من الجليل نبي لا يأتي) وإليكم الصور :

St-Catherine-mss_jn7

St-Catherine-mss_jn7-52

وإليكم بعض الترجمات الإنجليزية الأخرى التي توافق نفس معنى هذه الترجمات العربية السابقة:

(AMP) They answered him, Are you too from Galilee? Search [the Scriptures yourself], and you will see that no prophet comes (will rise to prominence) from Galilee.

(BBE) This was their answer: And do you come from Galilee? Make search and you will see that no prophet comes out of Galilee.

(CEV) Then they said, “Nicodemus, you must be from Galilee! Read the Scriptures, and you will find that no prophet is to come from Galilee.”

(GNB) “Well,” they answered, “are you also from Galilee? Study the Scriptures and you will learn that no prophet ever comes from Galilee.”

هذه هي مشكلة مفسري المسيحيين العرب , يعتقدون أن نص الفاندايك العربي هو الصحيح , بل في الكثير من الأحيان تجد المفسر يحتج بالـلفظ العربي ويعض عليها بالنواجذ بطريقة تجعلك تعتقد أن النسخة الأصلية للإنجيل كانت مكتوبة بالعربية ! السؤال الآن , أي الترجمات صحيحة ؟ وهل هناك تحريفات أخرى في النص ؟ هذا ما سندرسه الآن .

۞ النص اليوناني والترجمة الصحيحة :

هناك اختلافان رئيسيان بين النص اليوناني المستلم (GNT) والنص النقدي (NA26) .

الإختلاف الأول: كلمة (προφήτης نبي) قبل (ἐκ τῆς Γαλιλαίας من الجليل) أم بعده .

الإختلاف الثاني: في نهاية العبارة , هل الفعل المستخدم (ἐγήγερται أُقيمَ) “الماضيأم (ἐγείρεται يُقامُ) “مستقبل” .

(GNT) ἀπεκρίθησαν καὶ εἶπον αὐτῷ· μὴ καὶ σὺ ἐκ τῆς Γαλιλαίας εἶ; ἐραύνησον καὶ ἴδε ὅτι προφήτης ἐκ τῆς Γαλιλαίας οὐκ ἐγήγερται.

(NA26) ἀπεκρίθησαν καὶ εἶπαν αὐτῷ, Μὴ καὶ σὺ ἐκ τῆς Γαλιλαίας εἶ; ἐραύνησον καὶ ἴδε ὅτι ἐκ τῆς Γαλιλαίας προφήτης οὐκ ἐγείρεται.

طبعاً الإختلاف الأول لا يفرق في المعنى , ولكن الإختلاف الثاني هو الذي جعل هناك فارق في المعنى بين ترجمة الفاندايك التي تعتمد على النص المستلم , والترجمات النقدية الأخرى , هناك أيضاً بعض المخطوطات الأخرى[4] التي تعطينا معنى أن الكتب هي التي يجب أن تُفتش . بالتأكيد النص النقدي هو المُدَعَّم من أفضل وأقدم الشواهد اليونانية لدرجة أن قراءة (ἐγήγερται أُقيمَ) غير مذكورة في هوامش النسخ النقدية[5] ويقدم لنا بولس الفغالي[6] ترجمة عربية حرفية للنص اليوناني النقدي , والتي توافق الترجمات العربية والإنجليزية التي عرضناها سابقاً :

gnt-vs-arabic_jn7-52

بهذا نكون قد وصلنا إلى يقين بأن النص يتكلم عن نبوءة في المستقبل , أي أنه لا توجد نبوءة حول خروج نبي من الجليل , وأن ترجمة الفاندايك لا تعطي المعنى الصحيح للنص اليوناني بسبب قراءة غير أصلية , فهل ما وصلنا إليه نهاية التحريف في النص ؟ أم أن مخطوطات العهد الجديد ما زالت تخفي لنا العديد من المفاجأت ؟!

۞ مشكلة نصية غير مشهورة :

عندما كنت أتصفح كتاب بروس متزجر[7] الأشهر في النقد النصي من أجل التحضير لمحاضرة , وجدت معلومة لفتت إنتباهي بشدة حول البردية الأقدم لإنجيل يوحنا المعروفة بـ (P66) , هذه المعلومة هي سبب هذا البحث أصلاً , يقول بروس متزجر:

In 7.52 the presence of the definite article in a difficult passage now supports what scholars had long thought was the required sense, namely “Search [the Scriptures] and you will see that the prophet does not rise from Galilee.”

يتكلم بروس متزجر عن وجود أداة تعريف قبل كلمة (προφήτης نبي) بهذا تكون العبارة كالآتي: (فتش الكتب وسترى أن النبي لا يخرج من الجليل) سبحان الله العظيم , عن من يتكلم ؟ من هو هذا النبي المكتوب عنه في الكتب الذي لا يخرج من الجليل ؟ ومن أين يخرج إذن ؟ ولكن قبل كل هذا دعونا نلقي نظرة البردية 66 صاحبة هذه القراءة الرائعة :

p066-Joh7-52_1

p066-Joh7-52_2

p66_jn7-52

Greek Text of P66: απεκριθησαν και ειπαν αυτω μη και συ εκ της Γαλιλαιας ει ερευνησον

 και ιδε οτι εκ της γαλιλαιας ο προφητης ουκ εγιρεται

البردية 66 تقول: النبي لا يخرج من الجليل , فهل هي المخطوطة الوحيدة التي تقول هذا ؟

ديفد روبرت بالمر[8] بالإضافة إلى العالِمَين كومفرت وباريتس[9] يقولون أن هذه القراءة مُحتمل وجودها في البردية 75 أيضاً , ولكن للأسف البردية مُمزقة في هذا الجزء فلا يُمكن لنا أن نجزم بهذا الرأي , لنلقي نظره على البردية 75 :

p075-Joh-7.49-8.22-III

p75_jn7-49_8-22

هذه بالإضافة إلى أن القبطية الصعيدية[10] تحمل قراءة (ο προφητης النبي) وإليكم الترجمة الإنجليزية:

They answered saying to him, Art thou also out of [the] Galilaia ? search the scriptures and see that the prophet was not about to rise out of [the] Galilaia.

إذن فهناك مخطوطتان على الأقل (البردية 66 والقبطية الصعيدية) يحملان قراءة (ο προφητης النبي) , فهذه القراءة المُدعمة من أقدم الشواهد تجعل معنى النص أن النبي المُنتظر نبي آخر الزمان لا يخرج من الجليل وأن مكان ظهوره مذكور في الكتب[11] . نعيد الأسئلة مرة أخرى: من هو هذا النبي ؟ ومن أين يخرج ؟ وأين نفتش عنه ؟ هل هناك من يستطيع أن يجيب على هذه الأسئلة ؟

۞ محاولة لكتمان الحق :

ينقل لنا عالم النقد النصي الألماني فيلند فيلكر[12] كلام خطير جداً عن القراءة الموجودة في البردية 66 , وإليكم نص كلامه :

E.R. Smothers notes a letter of Prof. Martin, the editor of P66, to him. Martin writes: “On p. 52, line 2, the article ο with προφητης as finally written, is paler and, on close inspection, seems to have been imperfectly scratched. If so, the corrector, whoever he was, wished to remove it.” G. Fee agrees with this view (P66, S&D, 1968, p. 70).

البروفيسور مارتن بودمر الذي قام بفحص البردية 66 بنفسه , يوضح لنا أن أداة التعريف تظهر في المخطوطة بلون أبهت من باقي الكلام , ومع التدقيق وجد أن هناك من حاول شطب أو خربشة هذا الحرف بهدف محوه ! وإليكم الصور الملونة .

p66_jn7-52_colored_1

p66_jn7-52_colored_2

لا أملك إلا أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل , ألهاذا الحد وصل التحريف ؟ يريد محو أداة التعريف ؟ بالتأكيد من حاول محوها أدرك مدى أهميتها , أهكذا يتعاملون مع مخطوطات لكتاب يعتقدون أنه مُقدس ومن عند الله عز وجل ؟ قال تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللّهُ مُتِمّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) [سورة: الصف الأية: 8] وأنا أقول أراد هذا المُحَرِّف المنحرف أن يزيل دليل قوي يشير إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويأبى الله إلا أن يترك وراءه دليل تحريف ندينه به في اليوم الأخير , والله ما هكذا التعامل مع مخطوطات لكتاب الله , والله ما هكذا التقديس والإحترام والتبجيل أبداً , لا حول ولا قوة إلا بالله .

۞ تفسير النص حسب قراءة النبي :

وضع ديفد روبرت بالمر[13] في ترجمته الإنجليزية من اليونانية النص هكذا :

(DRP – Gospels) They answered and said to him, “You aren’t from Galilee too, are you? Investigate and see, that the prophet does not appear out of Galilee.”

وقام أيضاً بوضع تعليق في الهامش يقول :

7:52 The reading of P66 and probably P75 , and also the Sahidic Coptic, is, “the. Prophet does not arise out of Galilee.” Papyrus 66 is our earliest or second earliest of all the Greek manuscripts of the gospels. The other manuscripts do not have the article, “the.” And the Majority Text says, no prophet “has arisen.” A prophet had in fact come out of Galilee before. According to II Kings 14:25, the prophet Jonah was from Gath Hepher, in Galilee, in the territory of the tribe of Zebulun (Ioshua 19:13), only one hill over from Nazareth, if not the same hill.

الترجمة: قراءة البردية 66 ومُحتمل أيضاً البردية 75 بالإضافة إلى القبطية الصعيدية هي: (النبي لا يخرج من الجليل). البردية 66 هي أقدم أو ثاني أقدم مخطوطة (يقصد البردية 52) يونانية للأناجيل . المخطوطات الأخرى لا تحتوي على أداة التعريف . نص الأغلبية تقول : (لم يقم نبي) . هناك نبي بالفعل قام من الجليل . طبقاً لسفر الملوك الثاني 14: 25 النبي يونان كان من جت حافر , التي هي في الجليل , من مقاطعة قبيلة زبلون (يوشيا 16: 13) , تبعد عن النصارة بهضبة واحدة إن لم تكن في نفس الهضبة .

هذا التعليق يوضح لنا بإختصار أن النص على هيئة (النبي لا يخرج من الجليل) موجود في أقدم المخطوطات اليونانية على الإطلاق , هذا بالإضافة إلى بيان خطأ ترجمة الفاندايك وما على شاكلتها , الآن نريد طرح سؤال جديد , هل جاء ذكر كلمة (النبي) بحيث انها تشير إلى نبي محدد بعينه ؟ بالتأكيد نعم , فدعونا نتذكر نصوص إنجيل يوحنا المشهورة التي يتكلمون فيها عن النبي :

Joh 1:21 فسألوه: «إذا ماذا؟ إيليا أنت؟» فقال: «لست أنا». «ألنبي أنت؟» فأجاب: «لا».

Joh 1:21 καὶ ἡρώτησαν αὐτόν· τί οὖν; ᾿Ηλίας εἶ σύ; καὶ λέγει· οὐκ εἰμί. ὁ προφήτης εἶ σύ; καὶ ἀπεκρίθη, οὔ.

Joh 1:25 فسألوه: «فما بالك تعمد إن كنت لست المسيح ولا إيليا ولا النبي؟»

Joh 1:25 καὶ ἡρώτησαν αὐτὸν καὶ εἶπον αὐτῷ· τί οὖν βαπτίζεις, εἰ σὺ οὐκ εἶ ὁ Χριστὸς οὔτε ᾿Ηλίας οὔτε ὁ προφήτης;

الآن , إذا كان نص يوحنا 7: 52 يقول في أقدم المخطوطات اليونانية (النبي لا يخرج من الجليل) وهذا النبيشخص يعرفه اليهود ويسألون عنه يوحنا المعمدان , فمن هو هذا النبي ؟ للإجابة على هذا السؤال لعلنا نلقي نظرة على نسخة الـ(Net Bible)[14] التي شارك فيها العديد من الـلاهوتيين والمتقنين للغات الكتاب الأصلية من بينهم دانيال والاس :

7:52 They replied, “You aren’t from Galilee too, are you? Investigate carefully and you will see that no prophet138 comes from Galilee!

138 tc At least one early and important ms (P66*) places the article before “prophet” (ὁ προφήτης, ho prophētēs), making this a reference to the “prophet like Moses” mentioned in Deut 18:15.

في التعليق النقدي على النص , نجد إقرار بأن أقدم وأهم مخطوطة يونانية تحتوي على أداة التعريف , لاحظ أن رقم البردية بجانبها علامة نجمة (P66*) التي توضح أن القراءة حدث لها تصحيح إشارة إلى محاولة محو أداة التعريف هذا التصحيح أيضاً مُشار إليه في نسخة العهد الجديد القياسية[15] ويوضح لنا أيضاً أن النص بأداة التعريف هذه يشير إلى النبي الذي تم التنبوء عنه في سفر التثنية ! النبوءة المشهورة جداً التي قُتلت بحثاً . بالإضافة إلى هذا قدمت لنا لجنة نسخة الـ(Net Bible) تعليقات ترجمية على قراءة البردية 66 :

tn This claim by the leaders presents some difficulty, because Jonah had been from Gath Hepher, in Galilee (2 Kgs 14:25). Also the Babylonian Talmud later stated, “There was not a tribe in Israel from which there did not come prophets” (b. Sukkah 27b). Two explanations are possible: (1) In the heat of anger the members of the Sanhedrin overlooked the facts (this is perhaps the easiest explanation). (2) This anarthrous noun is to be understood as a reference to the prophet of Deut 18:15 (note the reading of P66 which is articular), by this time an eschatological figure in popular belief.

الترجمة: هذا الإدعاء من قِبل القادة (إدعاء أنه لم يقم نبي من الجليل) يقدم بعض الصعوبات ، لان يونان كان من جت حافرفي الجليل (الملوك الثاني 14: 25) . كذلك تلمود البابليون وَضَّح لاحقا أن (لا توجد قبيلة في إسرائيل لم يخرج منها نبي) (b. Sukkah 27b) ومن التفسيرات الممكنة اثنين: (1) في حالة الغضب يغفل أعضاء السنهدارين Sanhedrin بعض الحقائق (ربما يكون هذا أسهل التفسيرات) . (2) فهم الأسم النبيعلى أنها إشارة إلى نبي المذكور في التثنية (لاحظ قراءة البردية 66 التي تحتوي على أداة التعريف) في هذا الزمن كان رمزاً اسخاتولوجياً في معتقد العوام .

۞ خاتمة :

حدث في هذا النص أكثر من تحريف , التحريف الأول والأشهر كان بتغيير الفعل (ἐγείρεται يُقامُ) “المستقبلإلى (ἐγήγερται أُقيمَ) “الماضي” , حتى يكون النص عن أنبياء ظهروا في الماضي وليس عن نبي أو أنبياء من المفترض أن ننتظرهم في المستقبل , التحريف الثاني كان بإزالة أداة التعريف (ο الـ) من أمام كلمة (προφητης نبي) حتى لا يكون النص عن النبي المُنتظر أن يأتي في آخر الزمان , النبي الخاتم , الذي لن يكون من الجليل , النبي الذي تنبأ عنه موسى في سفر التثنية ! , وبعد كل هذا رأينا بأم أعيننا كيف حاول أحد المجهولين كجميع من لهم علاقة بالكتاب المقدس يحاول محو أداة التعريف من أقدم مخطوطة يونانية لإنجيل يوحنا .

هذا البحث دعوة إلى التفكير , لماذا حاول هذا المجهول محو أداة التعريف ؟ هل هذه مخطوطات لها قُدسية وإحترام ؟ هل هكذا الأمانة في نقل كلمة الرب الحية ؟. تذكر الكلمات المنسوبة إلى بطرس في رسالته الثانية 3/16 (التي فيها أشياء عسرة الفهم، يحرفها غير العلماء وغير الثابتين كباقي الكتب أيضا، لهلاك أنفسهم) , إن كانت الحقيقة صعبة فلا تحاول تحريفها ولكن إذهب إلى من يوضحها لك لعلك تجد الفهم الصحيح والحياة الأبدية التي وصاك يسوع بالتفتيش عنها في الكتب .

۩ هذا البحث إهداء إلى :

· أستاذي ومعلمي الشيخ عرب حفظه الله ورعاه sheekh_3arb

· أخي وحبيبي في الله مُعاذ عليان

· الأخت جِنان التي ساعدت في الترجمة jenan00

· الزميل فادي أليكسندر servant for jesus

· الزميل مراد سلامة

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

 


[1] رابط التفسير: http://www.arabchurch.com/commentaries/father_antonios/John/7

[2] رابط التفسير: http://www.arabchurch.com/newtestament_tafser/john7.htm

[3] John Gill’s Exposition of the Entire Bible (Jn 7.52): for out of Galilee ariseth no prophet; but this is false, for Jonah the prophet was of Gathhepher, which was in the tribe of Zebulun, which tribe was in Galilee; see 2Ki_14:25. And the Jews (T. Hieros. Succa, fol. 55. 1) themselves say, that Jonah, the son of Amittai, was, מזבולון, of “Zebulun”, and that his father was of Zebulun, and his mother was of Asher (Bereshit Rabba, sect. 98. fol. 85. 4); both which tribes were in Galilee

Link: http://www.freegrace.net/gill/John/John_7.htm

[4] A Textual Commentary on the Greek Gospels – Vol. 4 John – By Wieland Willker – TVU 111

eraunhson kai ide taV grafaV (فتش وانظر الكتب) D, d

eraunhson taV grafaV kai ide (فتش الكتب وانظر) W, it(a, aur, c, e, ff2, l, r1), vgCl, sa, ac2

[5] The Greek New Testament: Westtcott-Hort

Greek New Testament 4th Revised Edition

Nestle-Aland 27th edition Greek New Testament

[6] العهد الجديد ترجمة بين السطور يوناني عربي صـ477 , إعداد الآباء بولس الفغالي وأنطوان عوكر ونعمة الله الخوري ويوسف فخري توزيع الجامعة الأنطوانية , كلية العلوم البيبلية والمسكونية والأديان .

[7] The Text Of The New Testament Its Transmission, Corruption, And Restoration

Fourth Edition By Bruce M. Metzger & Bart D. Ehrman

Important Witnesses to the Text of the New Testament – Page 57

[8] The Gospel of John part of The Holy Bible

A new translation from the Greek by David Robert Palmer – Page 17

[9] Comfort & Barrett’s The Text of the Earliest New Testament Greek Manuscripts

Link: http://adultera.awardspace.com/TEXT/p75-table.html

[10] The Coptic Version Of The New Testament in the southern dialect otherwise called sahidic and thebaic with critical apparatus literal english translation By Horner William – Pages 126 – 127 – 128 – 129

[11] هل هو المكان المذكور في أشعياء ؟ (Isa 21:13 وحي من جهة بلاد العرب: في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين.) أم أنه مكان آخر ؟ سنترك إجابة هذا السؤال لأبحاث قادمة بإذن الله عز وجل .

[12] Paleographical Problems in manuscripts of the Gospels (Jn 7.52) – Wieland Willker

Link: http://www-user.uni-bremen.de/~wie/TCG/prob/Jo-7-52-P66.pdf

[13] The Gospel of John part of The Holy Bible

A new translation from the Greek by David Robert Palmer – Page 17

[14] Biblical Studies Press. (2006; 2006). The NET Bible First Edition; Bible.

(Translator & Textual Notes on John 7.52) http://bible.org/netbible/index.htm

[15] Aland, K., Black, M., Martini, C. M., Metzger, B. M., Wikgren, A., Aland, B., Karavidopoulos, J., Deutsche Bibelgesellschaft, & United Bible Societies. (2000; 2006). The Greek New Testament, Fourth Revised Edition (with apparatus) – Page 346 – {B} ἐκ τῆς Γαλιλαίας προφήτης (P66* ὁ προφήτης) P75 vid B L N T Ψ 597 892 1424 l 890 vgcl eth geo2 slav Origen Chrysostom Cyril1/2

 

يقول الله عز وجل في سورة الحِجر:( وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ {14} لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ {15} ) , قال إمامنا العلّامة عبد الرحمن السعدي مُفسراً هذه الآيات: ( أي: ولو جاءتهم كل آية عظيمة لم يؤمنوا وكابروا { وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ } فصاروا يعرجون فيه، ويشاهدونه عيانا بأنفسهم لقالوا من ظلمهم وعنادهم منكرين لهذه الآية: { إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا } أي: أصابها سكر وغشاوة حتى رأينا ما لم نر، { بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ } أي: ليس هذا بحقيقة، بل هذا سحر، وقوم وصلت بهم الحال إلى هذا الإنكار، فإنهم لا مطمع فيهم ولا رجاء. ) إليكم نموذج حيّ , نسأل الله عز وجل أن يغفر لنا ويرحمنا وأن يتجاوز عن سيئاتنا وأن يتوفنا مع الأبرار .

NickName: تفتكر

NickName: تفتكر اللي بتقوله ده صح

NickName: تفتكر ان الاسلام فعلا من عند الله

AL_TA3B: الي بقوله انا ؟

AL_TA3B: انا عندي يقين لا يقطعه شك قط أن الإسلام هو الحق المبين

NickName: جبت اليقين ده منين

AL_TA3B: من الدليل والبرهان وحياتي مع الله

AL_TA3B: انا درست الكثير من الديانات

NickName: ايه هو الدليل ده و ايه هو البرهان ده

AL_TA3B: الدليل والبرهان يجب أن تسعى أنت له

AL_TA3B: هل قرأت القرآن من قبل ؟

AL_TA3B: بنفسك ؟

NickName: ايوة

NickName: ايوة

AL_TA3B: ماذا وجدت في سورة الفاتحه ؟

NickName: انا قلتلك قراته مش حفظته

AL_TA3B: هل قرأت عن مُعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟

NickName: زي ايه كدة قولي

AL_TA3B: مُعجزاته كثيره لا تُعد ولا تُحصى

NickName: قولي واحدة ولا اثنين

AL_TA3B: شفاء المرضى وتكثير الطعام والدُعاء المستجاب في الحال وغيرها الكثير

NickName: شفي مين طيب

AL_TA3B: هذه معجزة تكثير مياه

AL_TA3B: صحيح البخاري 3576 – عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنهما قَالَ عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَالنَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ فَتَوَضَّأَ فَجَهَشَ النَّاسُ نَحْوَهُ ، فَقَالَ « مَا لَكُمْ » . قَالُوا لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ وَلاَ نَشْرَبُ إِلاَّ مَا بَيْنَ يَدَيْكَ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِى الرَّكْوَةِ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَثُورُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ كَأَمْثَالِ الْعُيُونِ ، فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا . قُلْتُ كَمْ كُنْتُمْ قَالَ لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا ، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً .

AL_TA3B: هذه معجزة تكثير طعام

AL_TA3B: صحيح البخاري 2395 – عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنهما أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَاشْتَدَّ الْغُرَمَاءُ فِى حُقُوقِهِمْ ، فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا تَمْرَ حَائِطِى وَيُحَلِّلُوا أَبِى فَأَبَوْا ، فَلَمْ يُعْطِهِمِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم حَائِطِى ، وَقَالَ « سَنَغْدُو عَلَيْكَ » . فَغَدَا عَلَيْنَا حِينَ أَصْبَحَ ، فَطَافَ فِى النَّخْلِ ، وَدَعَا فِى ثَمَرِهَا بِالْبَرَكَةِ ، فَجَدَدْتُهَا فَقَضَيْتُهُمْ ، وَبَقِىَ لَنَا مِنْ تَمْرِهَا .

AL_TA3B: هذه معجزة شفاء

AL_TA3B: صحيح البخاري 4206 – حَدَّثَنَا الْمَكِّىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِى عُبَيْدٍ قَالَ رَأَيْتُ أَثَرَ ضَرْبَةٍ فِى سَاقِ سَلَمَةَ ، فَقُلْتُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، مَا هَذِهِ الضَّرْبَةُ قَالَ هَذِهِ ضَرْبَةٌ أَصَابَتْنِى يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَقَالَ النَّاسُ أُصِيبَ سَلَمَةُ . فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَنَفَثَ فِيهِ ثَلاَثَ نَفَثَاتٍ ، فَمَا اشْتَكَيْتُهَا حَتَّى السَّاعَةِ .

AL_TA3B: خذ هذا الكتاب إن أردت

AL_TA3B: معجزات سيد المرسلين تتحدى المشككين للأستاذ معاذ عليان

http://eld3wah.net/html/mo3jizat/index.htm

NickName: اين ذكرت هذه  المعجزة في القران

AL_TA3B: ولماذا تذكر في القرآن ؟

AL_TA3B: هذا تاريخ

AL_TA3B: نقله الثقه عن الثقه

NickName: لان القران هو الكتاب المحكم الذي لما ياته الباطل ابدا

NickName: لكن حكاواي القهاوي دي سيبك منها

AL_TA3B: الذي لا يأتي الباطل من بين يديه ولا من خلفه

AL_TA3B: انت لا تريد الحق وانت أيضاً قليل الأدب

AL_TA3B: أنا أتيتك بالدليل فترفضها دون وجه حق

NickName: اين هذه المعجزات في القران

AL_TA3B: أنت تدين نفسك

NickName: يا حبيبي انا عايز من القران

AL_TA3B: لماذا طلبت الدليل اصلا وانت سترفضه

AL_TA3B: آتيك من القرآن

NickName: اين هذه المعجزات في القران

NickName: ايوة من القران

AL_TA3B: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ [القمر : 1]

AL_TA3B: وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ [القمر : 2]

NickName: تقصد ان هو اللي شق القمر

AL_TA3B: أيوه

NickName: بس انشقاق القمر مرتبط باقتراب الساعة

NickName: يعني دي حاجة لسة هاتحصل مش حصلت في الماضي

AL_TA3B: وانشق القمر

AL_TA3B: انشق ده فعل ايه ؟

NickName: و اقتراب الساعة نسيته ليه

AL_TA3B: الله عز وجل يقول اقتربت

AL_TA3B: أيضاً فعل ماضي

AL_TA3B: الساعة قريبة بالفعل

NickName: ايوة بس الكلام ده عمره الف و خمسمائة سنة و الساعة لسة ماجاتش

AL_TA3B: الآية واضحه

AL_TA3B: وايه المشكله

AL_TA3B: اليوم عند الرب بألف سنه

AL_TA3B: يعني الألف وخمسميت سنه دول يوم ونص

AL_TA3B: كتير بالنسبه ليك انت

NickName: يعن تقصد ان الزمن في الاية هنا مش محدد و هو في علم الله

AL_TA3B: ايوه

AL_TA3B: الله قال اقترب يبقى اقترب

AL_TA3B: لكن اقتراب الساعه مش موضوعنا

AL_TA3B: موضوعنا انشق القمر

NickName: ايوة بس مرتبط باقتراب الساعة والساعة لسة ماجاتش

NickName: احنا لسة عايشيين اهو

NickName: و علشان كدة باقول ان ده في المستقبل مش في الماضي

AL_TA3B: كيف في المستقبل والآيه تقول في الماضي

AL_TA3B: وهو حدث بالفعل

AL_TA3B: وهناك شهود

AL_TA3B: ومُدون في التاريخ

AL_TA3B: والعلم الحديث اثبته

NickName: الكلام في الماضي ولكنه يفيد المستقبل و هو اسلوب بلاغي

AL_TA3B: هل تدرك ما أقول ؟

AL_TA3B: أقول لك الأمر حدث بالفعل

AL_TA3B: وهو مدون في التاريخ

AL_TA3B: والعلم الحديث أثبته

AL_TA3B: يبقى هيحصل تاني اذاى ؟

AL_TA3B: ولا هيكون في المستقبل اذاى

NickName: و بفرض انه حدث في الماضي

NickName: النص بيقول اقتربت الساعة و انشق القمر

NickName: ايه علاقة محمد بانشقاق القمر

AL_TA3B: سؤال جيد

NickName: هل اسمه ورد في هذا النص

AL_TA3B: صحيح البخاري 3868 – عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضى الله عنه أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً ، فَأَرَاهُمُ الْقَمَرَ شِقَّتَيْنِ ، حَتَّى رَأَوْا حِرَاءً بَيْنَهُمَا .

AL_TA3B: وهذا رابط من موقع وكالة ناسا الفضائي

AL_TA3B: يثبت هذه الواقعه

AL_TA3B: http://apod.nasa.gov/apod/ap021029.html

NickName: برضه

NickName: اين اسم محمد في النص القراني

AL_TA3B: اقبل الحق أو ارفضه ودن نفسك مرة أخرى

NickName: لا تخرج عن القران لو سمحت

AL_TA3B: هل قال لك أحد أني قرآني ؟

AL_TA3B: أنا آخذ ديني من القرآن والسنة

AL_TA3B: وأنا آتيك بالبخاري

AL_TA3B: ثم أن القرآن ذكر المعجزة

AL_TA3B: والعلم أثبت المعجزة

AL_TA3B: والمعجزة مُدونة عندنا في كتب التاريخ

NickName: لم اقل هذا ولكن انا لست مسلما ولن اقرا كل التراث الاسلامي و المسلمين يقولون ان القران هو اهم الكتب و اكثرها قداسة و هو الكتاب الصحيح

AL_TA3B: ماذا تريد أكثر من هذا

AL_TA3B: آتيتك بموقع ناسا الفضائي

AL_TA3B: يثبت انشقاق القمر

AL_TA3B: http://apod.nasa.gov/apod/ap021029.html

AL_TA3B: ها هو مره أخرى

NickName: و انا قرات القران

AL_TA3B: ارفض العلم المحض ودن نفسك مرة أخرى

NickName: براحة براحة انت زعلان ليه

AL_TA3B: أحزن عليك

AL_TA3B: لماذا تكلمني وأنت لا تريد قبول الحق اصلاً

NickName: انت زعلان علشان باقولك خلينا في القران بس

NickName: انت عارف انا باقول القران بس ليه

NickName: لسبب بسيط جدا

NickName: ان القران انت قراته و انا قراته كما انها اهم الكتب و اكثرها قداسة عن المسلمين كما تقولون

NickName: انا لن اقرا عشرات من كتب الحديث

AL_TA3B: انا عرضت عليك

AL_TA3B: من القرآن

AL_TA3B: ومن السنة

AL_TA3B: ومن العلم الحديث

NickName: انا قرات القران فقط

AL_TA3B: انت لا تريد الحق

NickName: عموما انت تقول معجزاته لا تعد ولا تحصي

AL_TA3B: الباحث الحقيقي يقبل الحق أينما وجد

AL_TA3B: صحيح

AL_TA3B: وأعطيتك نبذه بسيطه في كتاب الأخ معاذ

AL_TA3B: معجزات سيد المرسلين تتحدى المشككين للأستاذ معاذ عليان

http://eld3wah.net/html/mo3jizat/index.htm

 

موضوغ على خاطري يحتاج إلى بحث وتدقيق شديدين

أدلة القرآن والسنة وأقوال سلف الأمة على تحريف الإنجيل

هذه مجرد أشياء قليلة جداً , ولكن ليس عندي الوقت الكافي حالياً للمزيد من البحث

أرجوا من أي أخ أو أخت يملك رابط لنفس الموضوع يضعه في التعليق وليحتسب الأجر والثواب

 

المائدة 14

======

تفسير الإمام الطبري

القول في تأويل قوله عز ذكره : وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (14)

قال أبو جعفر: يقول جل ثناؤه لنبيه محمَّد صلى الله عليه وسلم: اعفُ عن هؤلاء الذين همُّوا ببسط أيديهم إليك وإلى أصحابك واصفح، فإن الله عز وجل من وراء الانتقام منهم، وسينبئهم الله عند ورودهم عليه في معادهم، بما كانوا في الدنيا يصنعون، من نقضهم ميثاقه، ونكثهم عهده، وتبديلهم كتابه، وتحريفهم أمره ونهيه، فيعاقبهم على ذلك حسب استحقاقهم.

________________________________________

آل عمران 71

========

تفسير الجلالين

(يا أهل الكتاب لم تلبسون) تخلطون (الحق بالباطل) بالتحريف والتزوير (وتكتمون الحق) أي نعت النبي (وأنتم تعلمون) أنه حق

—————————————-

التفسير الميسر

يا أهل التوراة والإنجيل لِمَ تخلطون الحق في كتبكم بما حرفتموه وكتبتموه من الباطل بأيديكم, وتُخْفون ما فيهما من صفة محمد صلى الله عليه وسلم, وأن دينه هو الحق, وأنتم تعلمون ذلك؟

—————————————-

تفسير الماوردي

قوله تعالى : { يَأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ } فيه تأويلان :

أحدهما : تحريف التوارة والإنجيل ، وهذا قول الحسن ، وابن زيد .

والثاني : الدعاء إلى إظهار الإسلام في أول النهار والرجوع عنه في آخره قصداً لتشكيك الناس فيه ، وهذا قول ابن عباس ، وقتادة .

والثالث : الإيمان بموسى وعيسى والكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم .

{ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ } يعني ما وجدوه عندهم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم ، والبشارة به في كتبهم عناداً من علمائهم .

{ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } يعني الحق بما عرفتموه من كتبكم .

—————————————-

البيضاوي

“يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل” بالتحريف وإبراز الباطل في صورته، أو في التقصير بالتمييز بينهما. وقريء تلبسون بالتشديد وتلبسون بفتح الباء أي تلبسون الحق مع الباطل كقوله عليه السلام “كلابس ثوبي زور” “وتكتمون الحق” نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته. “وأنتم تعلمون” عالمين بما تكتمونه.

________________________________________

البقرة 79

=====

السعدي

توعد تعالى المحرفين للكتاب, الذين يقولون لتحريفهم وما يكتبون: { هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ } وهذا فيه إظهار الباطل وكتم الحق, وإنما فعلوا ذلك مع علمهم { لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا } والدنيا كلها من أولها إلى آخرها ثمن قليل، فجعلوا باطلهم شركا يصطادون به ما في أيدي الناس, فظلموهم من وجهين: من جهة تلبيس دينهم عليهم, ومن جهة أخذ أموالهم بغير حق, بل بأبطل الباطل, وذلك أعظم ممن يأخذها غصبا وسرقة ونحوهما، ولهذا توعدهم بهذين الأمرين فقال: { فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ } أي: من التحريف والباطل { وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ } من الأموال

—————————————-

الماوردي

{ وَوَيلٌ لَّهُم مِمَّا يَكْسِبُونَ } فيه وجهان :

أحدهما : من تحريف كتبهم .

والثاني : من أيام معاصيهم .

________________________________________

مسند أحمد 19932- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَحَدِ بَنِى مُرَّةَ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ إِنَّهُ أَتَى الشَّامَ فَرَأَى النَّصَارَى فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ. فَقُلْتُ لأَىِّ شَىْءٍ تَصْنَعُونَ هَذَا قَالُوا هَذَا كَانَ تَحِيَّةَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلَنَا. فَقُلْتُ نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَصْنَعَ هَذِهِ بِنَبِيِّنَا. فَقَالَ نَبِىُّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّهُمْ كَذَبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ كَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبْدَلَنَا خَيْراً مِنْ ذَلِكَ السَّلاَمَ تَحِيَّةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ». تحفة 5180 معتلى 4028 مجمع 4/309

الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 4/312

خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح

—————————————-

سنن البيهقي 17585- وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَا الشَّافِعِىُّ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَىْءٍ وَكِتَابُكُمُ الَّذِى أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَحْدَثُ الأَخْبَارِ تَقْرَءُونَهُ مَحْضًا لَمْ يُشَبْ أَلَمْ يُخْبِرْكُمُ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ أَنَّهُمْ حَرَّفُوا كِتَابَ اللَّهِ وَبَدَّلُوا وَكَتَبُوا كِتَابًا بِأَيْدِيهِمْ فَقَالُوا هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أَلاَ يَنْهَاكُمُ الْعِلْمُ الَّذِى جَاءَكُمْ عَنْ مَسْأَلَتِهِمْ وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا رَجُلاً مِنْهُمْ قَطُّ يَسْأَلُكُمْ عَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ. جماع أبواب الْقَذْفِ

________________________________________

الكتاب : كتاب أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنة , الجزء 1 ؛ صـ 180

الناشر : وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد – المملكة العربية السعودية

ودليل تحريف الإنجيل قوله تعالى : { وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى }{ أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ }{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } (المائدة : 14-15) . قال بعض أئمة التفسير في تفسير الآية الأخيرة : (أي يبين ما بدلوه وحرفوه وأولوه وافتروا على اللهّ فيه ويسكت عن كثير مما غيروه ولا فائدة في بيانه (تفسير ابن كثير 3 / 63) .فدلت هذه الآيات على وقوع التحريف والتبديل في التوراة والإنجيل . ولهذا اتفق علماء المسلمين على أن التوراة والإنجيل قد دخلهما التحريف والتغيير .

هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور في الأدنى: