بسم الله الرحمن الرحيم
خُلاصة كتاب: التبعية الثقافية وسائلها ومظاهرها
ضمن سلسلة: نحو عقلية إسلامية واعية رقم 19
تأليف: الدكتور عبد العظيم محمود الديب (1929 – 2010م)
من إصدارات: دار الوفاء للطباعة والنَّشر والتوزيع بالمنصورة
طبعة أولى 1417هـ – 1996م
تلخيص: أبو المُنتصر محمد شاهين التَّاعِب
وصف الكتاب:
- الكتاب حجمه صغير 120 صفحة
- منهم 20 صفحة عبارة عن تعقيب على البحث ثم رد الباحث على هذا التعقيب
- وهي جزئية في نهاية الكتاب ليست على قدر كبير من الأهمية
- الكتاب مُقسَّم إلى: مُقدمة، ومَدْخَل، وخمس فُصُول أو مباحث
المُقدِّمة:
- التبعية الثقافية والفكرية
- تزداد يوما بعد يوم حتى وصلت إلى عبودية فكرية
- هذه التبعية هي التي كونت أفكارنا الحالية
- وهذا أدى في النهاية إلى تكوين كثير من التصورات الخاطئة
- وبالتالي التصورات الخاطئة تزداد وتتوسع وتنتشر
- ثمرة التضليل الثقافي
- التهجم على تاريخنا السياسي والفكري والسخرية منه
- وازدراء العلماء والائمة
- تمجيد الغرب وتعظيمه
- وإبراز الفجوة الحضارية التي بيننا وبين الغرب
المدخل:
- المؤلف بيدعي اتباعه للمنهجية العلمية في كتابة الأبحاث
- خطة البحث فيما يأتي:
- بيان مفهوم الثقافة ومعنى التبعية.
- الإجابة على الأسئلة الآتية:
- هل هناك حقا تبعية ثقافية؟ (وكلاء توزيع الفكر الغربي)
- لماذا كانت هذه التبعية؟ (فظيع جهل ما يجري)
- ما العوامل والوسائل التي أدت إلى هذه التبعية؟ (غزاة لا أشاهدهم وسيف الغزو في صدري)
- ما مظاهرها وأثرها؟ (من مظاهر التبعية الثقافية)
- كيف النجاة من هذه التبعية؟ (هل إلى نجاة من سبيل؟)
- فكرة الحيادية أثناء كتابة الأبحاث العلمية
- محاولة نزع عنصر الانتماء من الباحث في تناوله لتاريخ قومه
- وبالتالي عزله عن قضايا وطنه وشعبه
- المهم هو التزام الموضوعية والدقة والمنهجية العلمية
- المؤلف لا يحب استخدام لقب المفكر
- يرى أن لقب المفكر أثر من آثار التبعية والترجمة
- وإن هذا اللقب أصبح كلأ مباح، وأي شخص يطلق عليه لقب مفكر
- مسألة الثقافة والتبعية الثقافية واقع نعيشه
- الحرب لم تعد عسكرية استعمارية
- الأمم لا تهزم في ساحة المعركة قبل أن تهزم معنويا ونفسيا
- معنى الثقافة:
- مادة ث ق ف
- الأخذ: ثقفتُ الشيء: أخذته
- الحذق والفطنة: ثقف العلم والصناعة: حققهما
- الإدراك: ثقف فلاناً أي أدركه
- في قول الله عز وجل: فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم
- الإصلاح والتسوية والتقويم: ثقف الشيء أقام المعوج منه
- من الناحية المجازية: الثقافة بمعنى التأديب والتهذيب
- الثقافة فالاصطلاح: كل ما فيه استنارة للذهن، وتهذيب للذوق، وتنمية لملكة النقد والحكم لدى الفرد أو في المجتمع، وتشتمل على المعارف، والمعتقدات، والفن، والأخلاق، وجميع القدرات التي يسهم بها الفرد في مجتمعه.
- الفرق بين الثقافة والحضارة:
- الثقافة ذات طابع فردي متعلقة بالجوانب الروحية.
- الحضارة ذات طابع اجتماعي ومادي
- والثقافة في الأساس ملكة عقلية
- إنها مد جمل نظرة الإنسان إلى العالم ومكانه الخاص فيه
- الدين هو جزء الثقافة الأهم
- هو الذي ينبع منه كل مقومات الثقافة ويصبغها بصبغته
- لفتة هامة جدا من الشاعر الناقد توماس إليوت:
- القوة الرئيسية في خلق ثقافة مشتركة بين شعوب لكل منها ثقافتها المتميزة هي الدين.
- خصوصية الثقافة:
- أنا صاحب ثقافة وسأحافظ عليها
- يجب أن أحافظ على ثقافتي العربية والإسلامية من الألف إلى الياء
- هي ليست كتلة ميتة ليست موضوعة في صندوق
- معنى التبعية:
- حالة الشخص أو الجماعة التي يخضع نشاطها لمبدأ خارج عنها وتقابل استقلال الذات
- التبعية الثقافية مركب وصفي
- خضوع النشاط الثقافي للشخص أو الجماعة لمبدأ خارجي
- صعوبة العبث بثقافة أمة من الأمم أو جماعة من الجماعات وإخضاعها و استتبعها
- هذا قد يكون ممكنا في الجانب المعرفي أو الجانب اللغوي
- لكنه صعب جدا في الجانب الديني خصوصا في البدايات
- المؤلف يشير إلى إن رفاعة الطهطاوي (المُندهش الأعظم) هو من بدأ التبعية التي نراها الآن
- المؤلف يعتقد أن تأثير هذه التبعية على المجتمع ضعيف جدا
- للغرب لم يغفر إلا بقصة هشة وجماعة ضعيفة
- لم يتبعها إلا الأقلون الأذلون
- بقية بنيان الأمة في جملتها سليم ومتين لم يتزعزع
- المؤلف يصف هؤلاء الأتباع بأنهم القلة التي ملك ملكها الاستعمار مكانه قبل أن يرحل
- ورثها السلطة والقيادة في كل مكان وفي كل مجال
- هل هناك حقا تبعية ثقافية؟
(وكلاء توزيع الفكر الغربي)
- المؤلف يذكر أن الغالبية العظمى من المفكرين المعاصرين لا يمثلون ثقافتهم الإسلامية العربية وإنما يمثلون الثقافة الغربية
- الحضارة العربية حضارة عظيمة ولكن سلطنة بها مقطوعة
- بالرغم من أننا نصف أنفسنا بالسلفية والأصولية
- المؤلف يقدر بالمثال بابن خلدون فيما يخص علم الاجتماع
- الغرب تعلم من ابن خلدون ثم نتعلم نحن من الغرب تحت مسميات غربية
- بضاعتنا تذهب لأوروبا ويحدث فيها تعديلات ثم تعود إلينا مرة أخرى
- عندما تعود إلينا ننبهر بها وننظر إليها على أنها شيء جميل وكأنها مخلوقة الآن
- هناك فجوة عميقة بين الإعلام بشكل عام (المتمثل في الصحف في زمن المؤلف) وواقع الحياة الجارية
- ثقافتنا في حقيقتها ثقافة قشرية زائفة منعزلة عن عمل وفكر الآخرين
- هذا يعني أن الثقافة الحقيقية هي الثقافة التي تؤثر في الناس على أرض الواقع وتؤثر في أعمالهم
- المؤلف يتكلم عن علم الاستغراب ويذكر أن هذا العلم نشأ في مواجهة التغريب
- فكما أن الغرب قام بالاستشراق يجب على الشرق أن يقوم بالاستغراب
- الاستغراب يقصد به أن نجعل الغرب موضوعا للدراسة موضوعا للعلم بدلا من أن يظل دائما مصدرا للعلم
- علماء الأمة هم مصدر ثقافتها أصحاب الرأي والرؤية لهما عملهم في مجال تعليم الأمة وتربيتها وإعدادها
- المثقف الحقيقي يجب أن يكون قدوة
- المثقف الحقيقي يحمل هم الأمة
- من أهم أهداف الغرب تجهيل الأمة برموزها التاريخية من القادة والعلماء والمثقفين الحقيقيين
- لماذا كانت هذه التبعية؟
(فظيع جهل ما يجري)
- المؤلف يعتقد إن الحملات الصليبية هي أولى محاولات الغرب للهيمنة على بلاد المسلمين
- وعندك قناع رجال الفكر في الغرب بفشل الحروب الصليبية والوسائل العسكرية في معاملة المسلمين
- قاموا بإنشاء الإرساليات النصرانية للتبشير بين المسلمين والاهتمام بالوسائل السلمية
- الاهتمام بالدراسات الشرقية كدا فعاله لنضال سلمي يعتمد على الإقناع بدلا من الإكراه
- نفس يؤكد على أن هذا ليس تفسيرا تآمرياً
- يجب علينا إدراك الواقع بشكل حقيقي
- عدم الوقوع في تضخيم نظرية المؤامرة
- مع الاعتراف بوجود مؤامرات حقيقية
- المؤلف يشير إلى مؤتمر حكماء كولورادو
- انعقد تحت شعار تنصير العالم الإسلامي كله سنة 2000م
- وضعت خطة ذات شعبتين:
- إقناع المسلمين بالوسائل السلمية باعتناق النصرانية بدلا من الإكراه
- الدِّراسات الاستشراقية كأساس للنضال السلمي:
- دراسة أحوال المسلمين أو بالأحرى الشرقي كله دراسة وافية
- العكوف الدائب على المخطوطات وفك رموزها وفتح مغلقه
- كل هذا من أجل الدخول إلى أعماق العقل المسلم
- الغرب أصبح يعرفنا جيداً أكثر مما نعرف أنفسنا
- التاريخ والحضارة والعلوم والفنون والعقيدة والشريعة والأرض والزراعة والاقتصاد والتجارة
- عدد المتفرغين لدراسات الشرق الأوسط في أمريكا وحدها
- ملحوظة: في المقابل يجب تفريغ باحثين مسلمين متخصصين متمكنين
- عشرات المراكز التي تم إنشائها داخل البلاد الإسلامية تحت مسميات مختلفة:
- مراكز ثقافية
- مراكز تعليم لغات
- مراكز تعاون وتبادل خبرات
- ملحوظة: التأكيد على أهمية دور الاستغراب في مقابل الاستشراق
- رسم صورة مشوهة كاذبة خاطئة بشيعة للإسلام والمسلمين
- إشاعة هذه الصورة بين شعوبهم تحصينا لهما ضد الإسلام
- يجب علينا ألَّا ننخدع عند تعديل هذه ألو الصورة عن الإسلام
- هذا ليس رجوعا إلى الحق وإنما تغطية لكذب انكشف عواره
- حتى لا تفقد الجماهير ثقتها في ما يقدم لها عن الإسلام
- ملحوظة: دور المسلم في تصحيح هذه الصورة في غاية الأهمية
- العمل حاليا أصبح من أجل احتلال العقول بدلا من احتلال الأرض
- تطور الوضع حاليا إلى تبشير المسلمين بلسان رسول من أنفسهم ومن بين صفوفهم
- الشجرة يجب أن يقطعها أحد أبنائها
- ما العوامل والوسائل التي أدت إلى هذه التبعية؟
(غزاة لا أشاهدهم وسيف الغزو في صدري)
- الوسائل التي أدت إلى التبعية الثقافية:
- الصحافة أو الإعلام بشكل عام
- التعليم
- الفنون
- البعثات الدراسية
- التنصير
- تشويه التاريخ
- الحبل على اللغة العربية
- تغيير القوانين ونظام التقاضي
- إثارة النعرة القومية
- زعزعة سلطان الدين
- الوضع الحالي أسوأ من التبعية الثقافية:
- جيل الشتات الفكري والثقافي المصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة
- ملحوظة: أصبح عند هذا الجيل قابلي لتقبل أي فكرة مهما كان غريبا أو شاذاً
- الكلام عن الصحافة كوسيلة أدت إلى التبعية الثقافية:
- ملحوظة: المقصود وسائل الإعلام بشكل عام
- وسائل إعلام هي التي تقوم بصياغة الإنسان وإنشاؤه خلقاً آخر
- التأكيد على دور وتأثير وسائل الإعلام المطبوعة خصوصا الكتاب
- التلميح إلى أهمية معرفة المؤسسات التي تقف وراء وسائل إعلام مختلفة
- على سبيل المثال: دار النشر أو المؤسسة الإعلامية التي تطبع الصحف
- الواقع يؤكد على أن بعض المؤسسات تنفذ أجندات خارجية
- المؤلف يذكر دار أخبار اليوم بأم والمخابرات الأمريكية
- ويذكر أيضا مجلة الكاتب المصري بأموال صهيونية
- ويذكر أيضا مجلة حوار بأموال المخابرات الأمريكية
- ونذكر نحن: قناة إبراهيم عيسى بأموال الكونجرس الأمريكي
- في الماضي كان يكفينا الكشف الصريح للتبعية
- أما اليوم فنحن نعلم يقينا بوجود هذه التبعية ورغم ذلك ننقاد ونتبع
- استخدام الأسماء البراقة مثل المنظمة العالمية لحرية الثقافة
- كل هذا من أجل تمزيق ثقافة الأمة وبعثرة رؤيتها
- لاعب دور مهم في تشكيل الرأي العام
- رقابة المؤسسات الإعلامية بشدة حتى لا تكون دينية
- وبعض الإعلاميين مأجورين مدفوعين من جهات خارجية
- والبعض الآخر يخدم هذه الجهات الخارجية مجاناً وهذا خطير جداً
- المؤلف يحكي قصة بشارة تقلا أحد مؤسسي جريدة الأهرام مع أحمد عرابي
- المؤلف يتساءل هل كانت الثورة الصيادة دُفِعَ إليها عرابي؟
- لم يعد الاهتمام الأصلي هو تنصير المسلمين
- وإنما التخلي عن القيم والمبادئ الإسلامية
- يجب إدراك وجود فرق كبير بين الثقافة الإسلامية والثقافة الغربية
- ثقافة الغربية منبثقة عن التقاليد اليونانية والرومانية والمسيحية
- ما هي مظاهر التَّبعية الثَّقافية وأثرها؟
- المؤلف اختار الكلام عن ثلاث مظاهر للتبعية الثقافية:
- بديهيات ومسلمات كاذبة خاطئة
- مصطلحات ومفردات مستعارة لغير موضعها
- وجدان ممسوخ مشوه
- مظاهر أخرى للتَّبعية ذكرها المؤلف في نقاط:
- الجرأة على الدين ومحاولة نفي ومن الحياة
- الاستهانة باللغة العربية
- نقل كل ما هو غربي إلى بلادنا الإسلامية حتى لو كان غريبا علينا
- الفنون
- الترفيه ووسائله
- فن العمارة
- الزي أو الملابس
- الرياضة
- بديهيات كاذبة:
- ملف يشير أولا إلى أهمية هذه البديهيات في تشكيل الأفكار والتصورات
- من ضمن هذه البديهيات الكاذبة:
- إننا كنا نعيش في ظلام وموت حتى جاءتنا الحملة الفرنسية
- اتصلنا بفرنسا هو الذي علمنا الحرية والحضارة والنهضة
- الاستعمار التركي كان سبب نكبتنا وتخلفنا
- الاستعمار العثماني كان يحول بيننا وبين الغرب من أجل السيطرة علينا
- التاريخ الإسلامي لم يعرف العدل إلا في فترة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- تنحية الدين عن المجتمع سبيل النهضة والانطلاق والتحرر
- إننا دخلنا عصر التخلف والانحطاط منذ القرن الرابع الهجري
- كيف نقوم بنقد هذه التَّصوُّرات الخاطئة؟
- عند البحث الأصيل الجاد نجد أنها باطلة لا أصل لها
- الحل يكمن في معرفة التاريخ الإسلامي بشكل صحيح
- ثم المقارنة بتاريخ وحضارة الغرب خصوصا في العصر الذهبي للمسلمين
- أيضا من خلال معرفة أبرز القادة والمفكرين والعلماء المسلمين طوال التاريخ الإسلامي
- الشيخ يضرب المثل بحسن بن إبراهيم الجبرتي الذي كان معاصرا للحملة الفرنسية
- ابنه هو عبد الرحمن الجبرتي المؤرخ المعروف
- الجبرتي كان يأتيه الطلاب الأجانب من حول العالم ليدرسوا علم الهندسة على يديه
- مثل هذه التصورات الخاطئة بشكل واضح جدا لم يكن لها لتنتشر إلا بسبب انتشار الجهل الشديد بالمسلمين وفصل المسلمين عن تاريخهم وتراثهم وقادتهم وعلمائهم
- يجب علينا أن نخجل من أننا نحتاج إلى إثبات بطلان مثل هذه التصورات!
- سبب انتشار هذه التَّصوُّرات الخاطئة؟
- قبل عهد الاستعمار الفرق لم يكن شاسعا بين الشرق والغرب
- الاستعمار وتدجين قادة الرأي والفكر هو الذي أدى إلى تخلفنا عن الغرب
- وكذلك بس الخلاف بين الدول الإسلامية المختلفة وزرع العداوة بينهم
- ملحوظة: في الوقت الذي يحاول فيه الغرب للاتحاد ينشر الغرب الفرقة بين المسلمين
- المؤلف يستشهد بمؤرخ أمريكي لأن شهدت مقبولة عند المتأثرين بالتبعية الثقافية
- نشرها في الكتب المدرسية والمناهج التعليمية
- بعض هذه التصورات الخاطئة للأسف الشديد مبثوثة في الكتب المدرسية التي نشأنا عليها
- بالرغم من أن هذه المعلومات تم تصحيحها من خلال دراسات أكاديمية علمية متخصصة
- إلا أن هذه التصورات الخاطئة ما زالت منتشرة ومبثوثة في المصادر المختلفة
- المؤلف يشير إلى أن إبقاء هذه التصورات الخاطئة في المناهج الدراسية وكتب التعليم مقصود
- وهذا بسبب إدراكنا جميعا لأهمية الكتاب المدرسي الذي يشكل وجدان تلميذ اليوم ورجل الغد
- كل هذا في الوقت الذي يتحدثون فيه عن حرية الرأي وحق التعبير
- ولكن هذا لا يكون إلا عند الجرأة على تراث الأمة وثقافتها
- فشل الاستعمار وتغيير الخطة
- بعض المفكرين في الغرب يعتقدون أنه الاستعمار جاء مبكرا قبل أوانه
- لم يكن الرجل الأبيض قد قام بأمانة التمدين والتحضير والتثقيف
- هذا أدى إلى عدم إمكانية سيطرة الاستعمار على بلاد المسلمين فترة طويلة
- أصبح الهدف النهائي للغرب هو تنحية الدِّين الإسلام وكل ما يتعلق به عن المُجتمع!
- مع الإبقاء فقط على العلاقة الخفية بين المرء وربه أما أي دور ظاهر للدين فيجب التخلص منه
- الغريب والعجيب أن يصبح هذا هدف ناس من أمتنا ومن بني جلدتنا
- بعض هؤلاء لا يعرف كيف ينطق أسماء الأئمة المؤلفين أو حتى أسماء كتبهم
- لكنهم فقط ينفذون أجندة أسيادهم في الغرب
- المؤلف يسأل في المقابل: ماذا أبدعتم؟
- الواقع أن التنويري لا يقدم شيئا إلا الهدم
- المصطلحات والمفردات
- استخدام مصطلحات غريبة عن ثقافتنا دلالة على هيمنة هذه الثقافة علينا
- المصطلح يرتبط بسياق حضاري خاص والثمرة لتجارب وفلسفة خاصة بصاحبه
- الاستخدام الأعمى لهذه المصطلحات خطأ علمي
- لأنها توحي بدلالات لا وجود لها في السياق المنقول إليه، بل قد تحمل دلالات عكسية
- المسلمون منذ فجر التاريخ الإسلامي مهتمون بالنظر في معاني العبارات وحقائقها على التفصيل والتخصيص
- أمثلة على المُصطلحات
- العالمية
- تقصد بها دائما الغرب باعتبار أنهم العالم
- يضرب ال المؤلف مثال عن العالمية في الأدب
- لو أن أديبا عربيا انتشرت أعماله في كل البلاد العربية
- وتم ترجمتها إلى كل اللغات الأفريقية والأسيوية بل وأمريكا اللاتينية
- لن يتم الاعتراف به كأديب عالمي إلا لو تمت ترجمته إلى الإنجليزية أو الفرنسية
- عصر النهضة
- هي فترة الانتقال من العصور الوسطى العصور الحديثة
- الواقع أن عصر النهضة هذا هو عصر الاحتلال
- القرون الوسطى
- هي القرون المظلمة التي عاشتها أوروبا بعد انحطاط الرومان إلى بداية عصر النهضة
- استخدام هذا المصطلح مين المؤرخ الأوروبي أو المثقف الأوروبي مقبول جدا
- لكن استخدام هذا المصطلح من قبل المسلمين غير مقبول
- تلك القرون كانت العصر الذهبي للمسلمين
- الشرق الأوسط
- من أكثر التعبيرات المنتشرة اليوم بين أبناء أمتنا الإسلامية
- الغرب يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى أمتنا الإسلامية
- من الغريب أن نشير إلى أنفسنا باستخدام هذا المصطلح
- التنوير
- الفترة التي اتسمت بنشاط علمي وثقافي عظيم في الغرب
- وهو مثل سابقه عصر النهضة
- عصر الكشوف الجغرافية
- فترة النشاط البحري البرتغالي والإسباني والغربي عموما
- بغرض تطويق العالم الإسلامي والالتفاف حول ثغوره
- عندما يستخدم المسلم هذا المصطلح فهو يعترف بعدم وجوده قبل أن يكتشفنا الغرب
- مجموعة أخرى من المصطلحات
- العقلانية
- الشارع
- التجديد
- الإقطاع
- السلفية
- الإصلاح الديني
- الاجتهاد
- تجديد الفكر الديني
- الأصولية
- اليمين واليسار
- الكلاسيكية
- الواقعية
- الحداثة
- الرومانتيكية
- الا معقول
- التحجر
- الرجعية
- الإرهاب
- التطرف
- الاعتدال
- الطائفية
- الظلامية
- الجمود
- الخطيئة
- الصلب
- الخلاص
- الفداء
- تشكيل الوجدان
- السيطرة على الجانب العاطفي والانفعالي في الإنسان
- مرحلة أبعد وأبلغ من الجانب الفكري والمعرفي
- لا تكون إلا بعد مرحلة طويلة من الخضوع الفكري والتبعية الكاملة
- عندما يصل الإنسان إلى هذه المرحلة يصبح من الصعب تعديله أو حتى مجرد أن يسمع لك
- المؤلف يضرب المثل ببعض المفكرين في بلادنا الذين يستهزئون ويسخرون من الشعائر الإسلامية
- السخرية من الأضحية ويظهر الأسى على الخراف والألم والحزن لذبحها من غير ذنب جنته
- هذا في حين أنه عاش في بلاد الغرب الذين يقومون بذبح الديك الرومي في عيد الشكر
- أو أي أشكال أخرى مشابهة موجودة في الغرب لا يجرؤ هذا التابع أن يسخر منه
- بل بسبب أنهم مسوخ وجدانيا: تجده يحب كل ما هو مرتبط بالغرب مهما كان غريبا
- المؤلف يضرب المثل مرة أخرى ببعض المفكرين الذين يهاجمون الحجاب كزي مدرسي للبنات في المدارس
- الهجوم تحديدا كان على الإشارب
- حدث في واقعنا المعاصر موقف مشابه تماما لما وصفه المؤلف
- أي شيء يدل على حضارة المسلمين ويعتبر رمزا لثقافتهم يجب الهجوم عليه
- المؤلف يضرب المثال مرة أخرى لحوار مع أحد التابعين عن الخرافة
- فأصبحت الخرافة تعني أي شيء يخص الثقافة والحضارة الإسلامية
- أما عندما تكلم المؤلف عن ليلة رأس السنة وبابا نويل
- أو أي خرافة أخرى منتشرة وموجودة في الغرب
- تجد هؤلاء التابعين يدافعون عن هذه الخرافات بل و يعددون لها المميزات
- العالمية
- كيف النجاة من هذه التبعية؟ (هل إلى نجاة من سبيل؟)
- معرفة حقيقة واقعنا جيداً
- نحن عند من له أدنى بصيرة نسير في خط الانحدار منذ نحو قرنين من الزمن
- الاستعمار عاد ليحتل نفوسنا وقلوبنا ويسرق ألسنتنا
- التغيير مسئولية أصحاب الفكر
- إن الأمم لا تقوم بالمصانع ولا بالمناجم ولا بالمزارع ولا بالجيوش
- الأمم لا تقوم إلا بالرجال عن طريق البناء الثقافي والفكري
- الغرب لن يرضى عنا أبداً
- قال تعالى: ﴿وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ﴾ [البقرة: 120]
- يجب استبدال الثقافة والحضارة الإسلامية بالثقافة والحضارة الغربية
- حتى لو صرنا مسوخا وبدلنا ثقافتنا وحضارتنا لن نكون أبدا على مستوى الرجل الأبيض في عيونهم
- حوار الحضارات ما هو إلا نوع من التدجين والترويض
- قال تعالى: ﴿وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ﴾ [القلم: 9]
- المسيحية في الغرب تنازلت كثيرا للعلمانية والمادية فلماذا لا يتنازل الإسلام والمسلمون أيضا؟
- ثقافة خاصَّة بنا
- حتى أوروبا تقف في وجه الثقافة الأمريكية
- والمؤلف يضرب المثل برئيس فرنسي سابق يقول إنه يريد حماية أوروبا من سموم الثقافة الأمريكية ومن خطر الاختراعات اليابانية
- هدف الغرب
- ضرورة فك الارتباط بين الثقافات المحلية والإسلام
- تأصيل وتكريس الثقافات الإقليمية في عالمنا الإسلامي
- الفرعونية والبابلية والآشورية والفينيقية
- ماذا يجب علينا أن نفعل؟
- المشكلة أننا نقلنا من الغرب ما لا ينقل وتركنا ما كان يجب أن ينقل
- تركنا الميراث الإنساني العام من الطبيعيات والرياضيات وتطبيقاتها
- نقلنا الفنون والآداب والعادات والتقاليد ونظام الحياة
- وأخطر من ذلك نقلنا الفلسفات التي تحدد علاقة الإنسان بالكون وما وراء الطبيعة
- يجب إدراك أهم عناصر ثقافتنا:
- دين الإسلام
- اللغة العربية
- الحملة على لغتنا حملة على كل شيء يعنينا
- الحملة على لغتنا حملة على كل تقاليدنا الاجتماعية والدينية
- التاريخ الإسلامي
- التراث الإسلامي
- يجب علينا دراسة واقع العالم الإسلامي بكل إمكانياته ومشكلاته
- كذلك دراسة واقع العالم السوي الإفريقي
- كذلك دراسة العالم الغربي دراسة واعية
- على مستوى فهم ثقافة القوم وتفكيرهم لكي نعرف كيف نفسر تصرفاتهم وما وراء خططهم وقراراتهم
- يجب علينا الاهتمام بالتعليم ريم وكل ما يخصه من مؤسسات ومناهج
- إعادة القرآن الكريم إللي مكانته في ثقافتنا وتعليمنا حفظا وفهما
- إعادة المسجد لمكانه ومكانته بيتا للعبادة وموئلا لتعليم العامة وتثقيفهم
- العودة إلى نظام الحياة اليومي المرتبط بمواقيت الصلاة لتيسير أداء الصلوات في جامعة
ليست التَّبعية هي الخطر!
- الخطر الأكبر في ثقافة التجزئة
- الثقافة الإقليمية الضيقة
- نشر هذا النوع من الثقافة سهل بين العامة
- الجماهير تفتتن عندما تحدثها عن عبقريتها وإنجازات أجدادها وعظمة آبائها
- الخطة الجديدة مبنية على ضرورة الاعتراف بالخصوصية الثقافية المجتمعية ونسبيتها
- مع التأكيد على فك الارتباط بين هذه الثقافات المحلية والإسلام
- هذه الثقافة التجزيئية يصعب جدا علاج آثارها فقد يحتاج إلى أجيال
الحمد لله رب العالمين
