بسم الله الرحمن الرحيم
خُلاصة كتاب: خلف أسوار المدرسة
المدرسة لمحة تاريخية وأوراق نقدية
تأليف: عمَّار سليمان

- هذا الكتاب من الكتب التي لم أكن أهتم بها أصلاً
- ولم أكن أتصور مدى أهميتها وخطورة موضوعها
- وهناك تقصير في تعريف الناس بالكتب الهامة
- وجزا اللهُ خيراً الأخ عُمر أمين على ترشيحه الكتاب
عنوان الكتاب: خلف أسوار المدرسة
- هل يتعلق التعليم وحق الإنسان في التعلم في نظام المدرسة فقط؟
- حصر التعليم في المدرسة يؤدي إلى تجاهل كل ما يتم تعليمه خارج المدرسة
- يتم حصر التعليم داخل أسوار المدرسة بدل أن تكون المدرسة جزء من عملية التعليم ككل وأداة من أدواته
- السلسلة تكون في:
- تكميم التعليم والسجن وداخل أطوار المدرسة
- ثم ننتقل إلى عملية تهميش الخارج
- خارج هذه الأسوار لا مكان التعليم أو للدمج في المجتمع
- ثم يتكون نخب وسلاطين للتعليم تحت أسماء الدكتور ونخب لها حق الكلام
- قد تكون ملما في موضوع معين أكثر من شخص حامل شهادة دكتوراه ولكن المجتمع يفرض عليك أن تسمع لصاحب شهادة الدكتوراه
المدرسة: لمحة تاريخية
- كثير من المصطلحات والمفاهيم التي تحكم المجتمع يكتنفها التعود فتصبح خارج حيز السؤال والمسألة
- فكرة غياب المدرسة في العقل الجماعي عبارة عن غياب التعليم ككل
- المدرسة تفرضها المؤسساتية على الناس
- أهمية نقد المفاهيم التي تخترق حياتنا وتشكلها دون أن تمنحنا الحق في الاستفسار
- الفصل الأول يمثل المدخل التاريخي لفكرة المدرسة
- العلاقة بين المدرسة والمسلخ والمدرسة والقهر والمدرسة وترسيخ نظام العبودية
- قصص خالفت هذا النظام ونجحت
- التعليم يستحق هذا العناء ف من ضمنه لا تنهض أمة ولا يصلح جيل
مدخل تاريخي: المُفارقة
- بداية المدرسة النظامية مع بزوغ رأي الزعيم البروتستانتي مارتن لوثر كينج وهو أن الخلاص يعتمد على القراءة الشخصية للنصوص المقدسة ولا يعتمد على سلطة الإكليروس
- أصحاب المصانع رأوا أن هدف المدرسة الرئيس هو إخراج عمال جيدين
- نظام المدرسة يجعل الناس أنسب للشكل الرسمي للدولة مع إمكانية قيادتهم بطريقة وديعة
- فيتشه يقول: ” من خلال التعليم الإجباري سيمضي الشباب نحو جيش قوي سنحتاج إلى جيل على الأقل حتى نرى التغير قد حصل”
- بعد خروج التلاميذ من المدرسة يجب أن يعدموا القدرة على التفكير أو التصرف بطريقة غير التي تم تعليمهم إياها في المدرسة
- انتصار الجيش البروسي على نابليون جعلت بروسيا محط الأنظار
- ضمت بروسيا نصف بولندا الحديثة وجميع ألمانيا باستثناء جنوبها
- الإمبراطورية الألمانية أو الرايخ الألماني
- كان هناك ما يسمى بعسكرة التعليم
- حبس للأبوين أو حتى للطفل في حال رصد هروبه أو تغيبه من المدرسة
- هذا في مقابل الجبر على أي شيء له علاقة بالدين
- الموظفين المتعلمين في المدارس العامة والنظامية أقل شوربة للكحول وأكثر ذهابا للكنيسة
- التعليم الإجباري في بروسيا يحول الطلاب إلى جنود شديدين ثم تم تحويلهم إلى عمال أقوياء وإلى جماعة مطيعة للقانون سهلة الانقياد ضمن قطيع المواطن
- الرجال أشبه بقطع الحديد أما الأطفال فكالشمع
بداية القرن العشرين
- فالتعليم ليس من وظيفتي فقط إخراج عمال ماهرين بل عليه أيضا أن يخرج لنا مواطنين مفيدين وعلى المواطنين أن يعوا أن مسألة إخلاصهم لحكوماتهم هي مسألة أخلاقية في الأساس لا يمكن التساهل فيها
- هذا طبعا في مقابل الإخلاص لله أو للدين
- في عصر التكنولوجي أصبح عقل الإنسان ومعرفته هو أقوى المصادر حصرا وأغلاها ثمنا
- لو غيرنا نظام المدرسة سنغير فعليا العالم
- إحداث هذا التغير من خلال الأموال الضخمة جدا التي تم ضخها في العملية التعليمية
- أفراد صرفوا على التعليم أكثر من الحكومة الفيدرالية نفسها
- المدارس تؤمن العمال، القضية لم تكن أعمال خيرية!
- ملايين الدولارات من أجل التدريب المهني
- تحويل الطلاب من عنصر بشري إلى ترس رأس مالي ونقله من عبودية المجتمع إلى عبودية المصنع
- التقدم العلمي أدى إلى استعباد الإنسان وتحويله إلى خادم وتابع للآلات والشركات والحكومات
- السيادة السياسية والاقتصادية هي التي تفرض شروطها في النهاية
المدرسة وإشكالية النظام
مُقاربات: المسلخ
- التأكد التام من أن الطلاب قد تم قتل إبداعهم تماما
- نرفع من شأن كل من رفعه التعليم النظامي بمجرد أنه منح شهادة عليا
- تحول مفهوم المصنع إلى الوظيفة وهو رق القرن ال20
المدرسة والمقاربة الطبقية
- التعليم حقيقته عملية سيطرة حضارية
- المدارس تكرس الطبقية
- طالب المدارس الحكومية في مقابل المدارس الخاصة في مقابل المدارس الدولية
- التجربة الفنلندية
- الجميع يتعلم بنفس المستوى
- والتعليم الحكومي لا يمكن منافسته
- طبقة من العلماء الذين يتحكمون في سير العملية العلمية
- يقومون بتحديد المشاكل التي يجب طرحها والتي لا يمكن طرحها
- رسالة على ذلك رفض كل من يرفض نظرية التطور الضروري
- أصبح العلم سلاحا موجها ضد أي نموذج فكري مخالف لما يتفق عليه واضعوا هذا النموذج
- تورط العلم في الاستبداد السياسي
- الأنظمة الاستبدادية المشهورة في العالم الحديث قامت أيديولوجيتها وآليات حكمها لشعوبها على أسس علمية صارمة، استمدتها إما من العلوم البيولوجية والاقتصادية في مجال الأيديولوجيا، وإما من تقنيات العلم الحديث في مجال الاتصالات والآلات العسكرية والاستخبارات
- رشيد الحاج صالح: ” إن المدرسة تعد من وجهة نظر الغالبية العظمى من الباحثين التربويين والاجتماعيين أهم مؤسسة سياسية مؤثرة في المجتمع على الإطلاق فالمدرسة التي يصنع فيها مستقبل النشء وهي التي تشكل كقيم الأجيال الناشئة وتكون عقائدهم كما أنها تتقاسم مع الأسرة مهمة تكوين شخصية الأبناء الاجتماعية وهويتهم ولذلك نجد أن كلا من المؤسسات الدينية والسياسية سعت وتسعى إلى السيطرة عليها وتوجيهها”
- المدرسة ترسخ قيم الاستبداد في نفوس الطلاب
- أن النظام وحد وهو فوق الجميع ومن الممنوع الاعتراض عليه
- طبيعة المدرسة تميل للعبودية أكثر منها للحرية
- النموذج العلمي ممول أصالة من الدول سياسيا
مقاربة المقهورين
- المستعمر يمارس خنق الأصوات ويسلبه قيمة التعبير
- التعليم البنكي
- التعليم أصبح ضربا من الإيداع
- لم يعد الأستاذ وسيلة من وسائل المعرفة ولا اتصال
- بل أصبح مصدر بيانات ومودع معلومات
- العلاج يكمن في الحوار
- تحديد المواضيع التي يجب مناقشتها مع الطالب
- الحوار ينقل فكرة الحرية
- تحويل التعليم من التلقي إلى الحوار الذي هو شرط الحرية التي تمثل روح الإنسان وأعظم سمات الإنسانية
أطر الحل
- ثلاث طرق للتغيير
- الشجاع يخرج عن النظام كليا ويلجأ للتعليم المنزلي
- إصلاح النظام من الداخل وحل إشكاليات المدارس
- الضغط من الداخل لتغيير النظام
التعليم المنزلي
- الحل الثوري الذي يمثل الخروج من النظام
- أغلب الناس جبناء يخافون الخروج على النظام
- التعليم المنزلي هو الأساس التاريخي لعملية التعلم
- التعود على التعليم النظامي والأنظمة الحديثة جعلتنا ألا نتخيل غيرها
- الحصول على وسام التعلم المعترف به
- افتراضات خاطئة بنيت عليها فكرة المدرسة
- القاعدة العمرية = الطفل في سن معين يجب أن يذهب للتعليم الإلزامي
- الحديث الذي صححه الترمذي علمو أولادكم الصلاة إلى بلغوا سبعا وضربوهم عليها إذا بلغو عشرا وفرقوا بينهم في المضاجع
- أسباب التوجه للتعليم المنزلي
- الطفل يعاني
- الوالدان وبالذات الأم على قدر عالي من المعرفة والتعليم
- على معرفة قوية بأساليب ومناهج التعليم
- لا يريدون أن يخضع أبنائهم لأيديولوجية الدولة
- قد يتجه مسلم إلى التعليم المنزلي ليجنب أولاده التعليم العلماني
- المدرسة قد تضعف القيم العائلية بشكل خاص والقيم الأخلاقية بشكل عام
- عدم مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب
الحمد لله رب العالمين
التنبيهات:ملخص كتاب: خلف أسوار المدرسة (المدرسة: لمحة تاريخية وأوراق نقدية)، تأليف: عمار سليمان – المتميز للتسويق عبر الإنترنت