القائمة إغلاق

خُلاصة كتاب: المقاصد العامة للقرآن الكريم، تأليف: أحمد الوتاري

بسم الله الرحمن الرحيم

خُلاصة كتاب: المَقَاصِد العَامَّة للقُرآن الكريم

(الغايات والأهداف التي أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ القرآن من أجلها)

تأليف: أحمد الوتاري

تحميل الخُلاصة: [DOC] [PDF]

﴿‌قُلۡ ‌إِنَّمَآ ‌أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا﴾ [الكهف: 110]

المَقْصِد الأوَّل: الله

  • الدَّلالة على وُجُود الله عزَّ وجلَّ
    • آثار أفعاله في مخلوقاته
      • خلق السماوات والأرض
      • الإحكام والتَّصميم والإتقان
      • السُّنَن الإلهية الخاصَّة بالكون (النِّظام)
      • خَلْق الإنسان والحياة
      • السُّنَن الإلهية الخاصَّة بالإنسان
        • قانون الاختلاف
        • قانون التدافع
        • قانون المُداولة
        • سُنَّة الله في مُعاملة المُكذِّبين
        • سُنَّة الله في إثابة المؤمنين
      • تسخير المخلوقات للإنسان (الغائية)
    • آثار أفعاله في عالم الغيب
      • خلق الملائكة
      • خلق الجِنّ
      • قُوَى خفية (السِّحْر والحَسَد)
      • الأحوال الإيمانية للإنسان
    • الصِّفات المُتعلِّقة بوُجُود الله عزَّ وجلَّ
      • صِفات ذاتِيَّة غير مُتعلِّقة بالإرادة
      • صِفات التَّقديس وثُبُوت الكَمَال
      • تنزيه الله سُبحانه عن كلِّ نقصٍ ونفي مَا لا يليق به
    • صِفات الله عزَّ وجلَّ المُتعلِّقة بأفعاله
      • إيجاد الكون والمخلوقات وابتدائها
      • إمداد المخلوقات وتدبيرها
      • مآل المخلوقات ومصيرها

المَقْصِد الثَّاني: الوَحْي

  • المُوحَى بِهِ مِن الله
    • ظاهرة الوحي (النُّبُوَّة والرِّسالة)
    • الوحي السابق للنبي محمد ﷺ
      • الأنبياء والرُّسُل السابقين
      • الكُتُب السَّماويّة السَّابقة
      • الارتباط التاريخي بين الأنبياء
    • كتاب الله الأخير: القُرآن الكريم
      • بيان كيفية الاستدلال على وحي القرآن!
      • القرآن موحى به من الله عزَّ وجلَّ
      • القرآن نور يُعرَف به الحقيقة
      • الوُضُوح القرآني في بيان الحق
      • هداية القرآن مَن اتَّبعه
      • الواجب تجاه القُرآن
        • التِّلَاوَة
        • التَّدبُّر
        • الاتِّباع
        • التَّبليغ
        • الصَّبر
      • المُوحَى إليه: محمد ﷺ
        • صِدق الرسول ﷺ وبراهين رسالته
          • نفي الاتِّهامات عنه ﷺ
            • بأنَّه كاذب
            • بأنَّه مجنون
            • بأنَّه شاعر
            • بأنَّه كاهن
            • بأنَّه ساحر
            • بأنَّه حالِم
            • بأنَّه مُعلَّم من مخلوق
          • بيان كيفية الاستدلال على صدق نبوّته
        • بيان أنَّه ﷺ القدوة العظمى للإنسانية
        • حق الرسول ﷺ بالطَّاعة والتَّوقير والنُّصرة

المَقْصِد الثَّالِث: الإنسان

  • الماضي
    • قِصَّة الخَلْق والطَّبيعة الإنسانية
      • خلق الكون
      • خلق الإنسان
      • طبيعة الإنسان
      • عداوة الشيطان
    • استخلاف الإنسان في الأرض وتكليفه
      • الاستخلاف في الأنفس والأموال
      • ملكات الاستخلاف
        • العلم
        • الإرادة
        • العقل
      • الأحكام الإلهية الخاصة بالاستخلاف
        • الحُكم القَدَرِي
        • الحُكم الدِّيني الشَّرعي
      • النماذج الإنسانية في تاريخ الرِّسالات
        • قوم نوح: أول من أحدث الشرك واجتمع عليه
        • عاد قوم هود: الفساد العملي والطغيان بالقوة
        • ثمود قوم صالح: الفساد العملي بجحود الآية العظيمة
        • إبراهيم عليه السلام: إمام الناس في ملة التوحيد
        • قوم لوط: الإفساد في الأنفس
        • قوم شعيب: الإفساد في الأموال
        • محمد ﷺ: خاتم الأنبياء ومجدد ملة إبراهيم
        • أهل الكتاب: اليهود
        • أهل الكتاب: النصارى
        • الأميون المشركون العرب
      • الحاضر
        • حقيقة الحياة
        • مراتب المسؤولية الإنسانية
          • العلاقة مع الله
          • العلاقة مع الناس
          • العلاقة مع بقية المخلوقات
        • واجب الإسلام لله وإخلاص عبادته
          • الإسلام لله
          • العِبادة
          • الإخلاص
          • الذِّكر
          • التَّقوى
          • التَّزكية
          • الصَّبر
        • أحكام الله ووصاياه
          • عُمُوم الاحتكام
          • كمال التَّشريع الإسلامي
          • الأحكام المُتعلقة بالله وكتابه ورسوله
            • حق الله بالتوحيد
            • شعائر الله وحرماته
            • ما يُنظِّم العلاقة بين العبد وبين الله
            • الآداب الواجبة مع كتاب الله
            • الآداب الواجبة مع الرسول ﷺ
          • الأحكام المُتعلِّقة بالأُمَّة المُسلمة
            • حِفظ الأمَّة في إطار الوحدة
            • الأسرة المُسلمة
            • تنظيم العلاقة بين المؤمنين
            • حفظ الحقوق في الأموال والأنفس
              • حفظ النفس وإقامة العدل ومنع الظلم
              • حفظ المال والقيام بالإصلاح ومنع الفساد
            • حفظ كيان الأُمَّة
              • تنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم
              • تحصين الأمة ودفع العدوان عنها
            • أُصُول الحلال والحرام
              • تحريم الفواحش
              • تحريم الإثم ظاهراً وباطناً
              • تحريم البغي والظلم والعدوان
              • تحريم الشِّرك
              • تحريم القول بغير علم
            • الحقوق
              • حق الله على العبيد
              • حقوق الأصول (بر الوالدين)
              • حقوق الفروع (الأبناء والذرية)
              • حقوق الخلق
                • الدم
                • المال
                • العِرض
                • الشهادة
                • العهود
              • المُستقبل
                • ما بعد الحياة: الموت والبرزخ والقيامة
                • ما بعد القيامة: الحساب والثواب والعقاب

عن القرآن الكريم

  • لماذا القرآن الكريم؟
    • ﴿وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الزمر: 55]
    • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت: 41، 42]
    • ﴿ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ * وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الحاقة: 40 – 43]
    • ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٣ فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ ‌وَلَن ‌تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ ٢٤﴾ [البقرة: 23-24]
    • ﴿أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٣ فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلۡمِ ‌ٱللَّهِ ‌وَأَن ‌لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٤﴾ [هود: 13-14]
  • ماذا نفعل بالقرآن؟!
    • ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [ص: 29]
    • ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ﴾ [الأنعام: 155 – 157]
    • ﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: 52]
    • ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ [النساء: 105]
    • ﴿وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [النحل: 64]

الاستدلال على وُجُود الله عزَّ وجلَّ

  • ﴿‌سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّۗ أَوَلَمۡ يَكۡفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٥٣﴾ [فصلت: 53]
  • ﴿‌وَفِي ‌ٱلۡأَرۡضِ ‌ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ ٢٠ وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ٢١ وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ ٢٢ فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ ٢٣﴾ [الذاريات: 20-23]
  • ﴿أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ ١٨٤ أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا ‌خَلَقَ ‌ٱللَّهُ ‌مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ ١٨٥﴾ [الأعراف: 184-185]

صِفات الله عزَّ وجلَّ

  • ﴿لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ٢١ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ٢٢ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٢٣ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ‌ٱلۡأَسۡمَآءُ ‌ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢٤﴾ [الحشر: 21-24]
  • ﴿شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ١٨٥ ‌وَإِذَا ‌سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ ١٨٦ ﴾ [البقرة: 185-186]
  • ﴿بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٤ إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٥ ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ٦ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧ ﴾ [الفاتحة: 1-7]
  • ﴿ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ ‌فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ﴾ [الأنعام: 102]
  • ﴿وَلِلَّهِ ‌ٱلۡأَسۡمَآءُ ‌ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٨٠﴾ [الأعراف: 180]
  • ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ ‌وَسِعَ ‌كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ٢٥٥ لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ٢٥٦﴾ [البقرة: 255-256]
    • صفات الله الذاتية
      • الحي
      • القيوم
      • العلي
      • العظيم
    • استحقاقه وحده الألوهية
    • إحاطة مُلك الله
    • إحاطة علم الله
    • إحاطة قدرة الله
  • ﴿فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ‌ٱلۡحَقِّ ‌إِلَّا ‌ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ﴾ [يونس: 32]
  • ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٢ هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٣﴾ [الحديد: 1-3]
  • ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ٢ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ٣ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ٤﴾ [الإخلاص: 1-4]

الاستدلال على صدق نبوة سيدنا محمد ﷺ

  • ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ * وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ﴾ [يونس: 42 – 43]
  • ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا ‌بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ﴾ [سبأ: 46]
  • ﴿قُل لَّوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَدۡرَىٰكُم بِهِۦۖ فَقَدۡ ‌لَبِثۡتُ ‌فِيكُمۡ عُمُرٗا مِّن قَبۡلِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾ [يونس: 16]

النبي ﷺ هو القدوة العظمى

  • ﴿وَإِنَّكَ ‌لَعَلَىٰ ‌خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾ [القلم: 4]
  • ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ ‌أُسۡوَةٌ ‌حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا﴾ [الأحزاب: 21]

الحمد لله رب العالمين

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

اكتشاف المزيد من مدونة التاعب

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading