القائمة إغلاق

مهرجان الإسلام للجميع | مجتمع شحرور 5

بسم الله الرحمن الرحيم

مهرجان الإسلام للجميع | مجتمع شحرور 5

آيات القرآن في بيان كفر اليهود والنصارى

وخلل الإيمان وتحريف الكتاب وفساد الاعتقاد في التوحيد والآخرة

ملخص تنفيذي

يُظهر الاستقراءُ النصّي للقرآن أن نقدَه لليهود والنصارى (ولـ أهل الكتاب بوصفهم الإطار الأشمل لهما) يأتي على ثلاثة مستويات رئيسة:

(1) تصريح بالكفر/الجحود في قضايا عقدية بعينها، وعلى رأسها تأليه المسيح أو قول التثليث، أو الجحود بآيات الله ورسله بعد قيام الحجة؛

(2) اتهامٌ بتحريفٍ أو كتمانٍ أو تلبيسٍ متعلق بالنصوص الدينية واستعمالها؛

(3) كشفُ خللٍ في تصور الإله واليوم الآخر يظهر في دعاوى البنوة، أو نسبة ما لا يليق بالله، أو الاحتكار الأخروي للجنة، أو دعوى محدودية العذاب.

كما أن القرآن لا يعمم الحكم على جميع أهل الكتاب بإطلاقٍ في كل المواضع؛ بل يقرّر وجود استثناءاتٍ داخل أهل الكتاب: ليسوا سواء و إن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله ويذكر نماذج تَقبّلت الوحي وبكت عند سماعه.

أما الآيات التي يُستدل بها على كفاية الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح لنجاة اليهود والنصارى (خصوصاً البقرة 2:62 والمائدة 5:69)، فهي آيات شرطية أثارت نقاشاً تفسيرياً: نقل محمد بن جرير الطبري في تفسيره روايات تجعلها في سياق من لم تبلغه الرسالة أو مات قبل بعثة النبي ﷺ، ونقل أيضاً قولاً عن ابن عباس في دعوى النسخ بآية ومن يبتغ غير الإسلام ديناً (آل عمران 3:85). وفي المقابل عرض فخر الدين الرازي أوجهاً متعددة لفهمها، مع التأكيد أن الإيمان بالله يتضمن عنده لوازم الإيمان بالرسل. بينما يميل محمد أسد (في قراءته التفسيرية/الترجمية الحديثة) إلى إبراز شرطية النجاة بهذه العناصر الثلاثة بوصفها قاعدة واسعة.

عرض الآيات وتحليل موجز مع توثيق تفسيري

فيما يلي قائمة الآيات مرتبةً تقريباً بحسب المصحف، مع (أ) نصّ الآية، (ب) محور/محاور الدلالة، (ج) ملاحظة سياقية موجزة، (د) وجه الدلالة، (هـ) إحالات قرآنية داخلية.

سورة البقرة

البقرة 2:62 ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.

المحاور: ملتبس/مشروط (ولا يُفهَم بمعزل عن بقية النصوص).

السياق: يذكر سلمان الفارسي ضمن روايات سبب النزول/السياق التفسيري، وأن الآية جاءت جواباً عن حال متعبدين قبل البعثة أو قبل بلوغ الدعوة.

وجه الدلالة: الآية تضع شرطاً (من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً) ثم تعد بالأجر وانتفاء الخوف والحزن؛ محل الخلاف: هل الشرط يُراد به من كان قبل بعثة النبي ﷺ أو من لم تبلغه، أم هو وعد مفتوح مطلقاً؟ (سيأتي تفصيله).

البقرة 2:75 ﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾.

المحاور: تحريف/فساد نقل الوحي + تخصيص (فريق منهم).

السياق: يفسّرها الطبري بأنها في يهود بني إسرائيل وأنها تُضعف توقع إيمانهم مع قيام التحريف عن علم .

وجه الدلالة: جعلُ التحريف عملاً مقصوداً بعد الفهم ( وهم يعلمون ) يقدّم صورة فسادٍ معرفي/ديني لا مجرد خطأ.

البقرة 2:79 ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ ﴾.

المحاور: فساد النص/التشريع بالكتابة والنِّسبة إلى الله.

السياق: يصرّح الطبري بأنها في اليهود الذين يكتبون الباطل ثم ينسبونه إلى الله طلباً للدنيا .

وجه الدلالة: إسناد الكتاب المصنوع إلى الله هو افتراء ديني يُفسد الإيمان ومرجعية الوحي.

البقرة 2:105 ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ﴾.

المحاور: تصريح بالكفر داخل أهل الكتاب (بصيغة الذين كفروا من أهل الكتاب ).

السياق: يفسّر الطبري الآية بأنها تكشف حسد كفرة أهل الكتاب والمشركين لنزول الخير/الوحي على المؤمنين.

وجه الدلالة: إدراج الذين كفروا من أهل الكتاب في خطاب واحد مع المشركين يثبت وجود كفر داخل أهل الكتاب تجاه الوحي الجديد.

البقرة 2:111 ﴿وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ﴾.

المحاور: خلل الإيمان بالآخرة (احتكار النجاة).

السياق: يشرح الطبري أن اليهود قالت: لا يدخل الجنة إلا من كان يهودياً، وأن النصارى قالت: لا يدخل إلا النصارى؛ فجمعت الآية دعوييهما في عبارة واحدة.

وجه الدلالة: الدعوى تُحوّل النجاة الأخروية إلى هوية طائفية بلا برهان، ولذلك جاء الرد: هاتوا برهانكم .

سورة آل عمران

آل عمران 3:70 ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ﴾.

المحاور: تصريح بالكفر/الجحود داخل أهل الكتاب.

السياق: يصرّح الطبري أن الخطاب لليهود والنصارى، وأن آيات الله هنا ما في كتبهم من دلائل الحق.

وجه الدلالة: الكفر هنا مصوَّر باعتباره جحوداً مع الشهادة/العلم ( وأنتم تشهدون ).

آل عمران 3:71 ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ ﴾.

المحاور: كتمان/تلبيس الوحي.

السياق: يفسّر الطبري لبس الحق بالباطل بخلط التصديق اللساني بشيء يخالفه في القلوب، وربطه بموقفهم من التصديق بالنبي ﷺ.

وجه الدلالة: الكتمان هنا يعرِّف خللاً معرفياً/أخلاقياً يُفضي إلى فساد الاعتقاد.

آل عمران 3:78 ﴿وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾.

المحاور: تحريف/تلبيس + تخصيص ( فريقاً ).

السياق: يصرّح الطبري أنه في أهل الكتاب (اليهود حول المدينة)، ويشرح أن يلوون بمعنى يحرفون ، وأنه افتراء لطلب الرياسة وحطام الدنيا .

وجه الدلالة: تصوير التحريف تلبيساً يوقع السامعين في ظنّ أنه من الكتاب، مع علم المتكلم بكذبه.

آل عمران 3:98 ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ﴾.

المحاور: تصريح بالكفر/الجحود.

السياق: يشرح الطبري أن المراد بالخطاب من كفر بمحمد ﷺ من أهل الكتاب، ويذكر أن بعض السلف فسر آيات الله هنا بمحمد نفسه باعتباره آية ودلالة.

وجه الدلالة: الكفر هنا مرتبط بجحود الدلالة القائمة، مع توكيد الشهادة الإلهية على العمل.

سورة النساء

النساء 4:46 ﴿مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.

المحاور: تحريف + تصريح بالكفر + تقييد ( إلا قليلاً ).

السياق: الآية نفسها تقيّد الإيمان: إلا قليلاً ، وتربط اللعن بالكفر، مع ذكر صور من العبث اللفظي والطعن في الدين.

وجه الدلالة: اجتماع التحريف مع اللعن بالكفر يقدّم نموذجاً قرآنيّاً لفساد الاعتقاد المتلازم مع فساد الاستعمال النصي.

النساء 4:171 ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ﴾.

المحاور: خلل التوحيد (الغلو/التثليث/البنوة).

السياق: الآية خطاب لأهل الكتاب في باب الإلهيات، مع تقرير إنسانية المسيح ورساليته، والنهي عن التثليث والبنوة.

وجه الدلالة: الآية تصف مقالة ثلاثة بوصفها انحرافاً عن التوحيد، وتربط التصحيح بتقرير وحدانية الله وتنزيهه عن الولد.

سورة المائدة

المائدة 5:15 ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴾.

المحاور: كتمان/إخفاء من الكتاب.

السياق: الآية تُقرّر أن من أهل الكتاب إخفاءً لأجزاء مما عندهم، وأن الرسالة جاءت بياناً لكثير من ذلك.

وجه الدلالة: إسناد الإخفاء إليهم يندرج في فساد المرجعية النصية (حتى لو كان جزءاً كثيراً لا كل الكتاب).

المائدة 5:17 ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ﴾.

المحاور: كفر صريح + خلل التوحيد (تأليه المسيح).

السياق: يصرح الطبري أنه ذم للنصارى لقولهم بألوهية المسيح، ويشرح معنى الكفر هنا بأنه تغطية الحق بادعاء الولد/الألوهية للمخلوق.

وجه الدلالة: هذا من أوضح المواضع التي يقرر فيها القرآن كفر مقالة بعينها منسوبة إلى النصارى.

المائدة 5:41 ﴿ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ﴾.

المحاور: كفر (يسارعون في الكفر) + تحريف (نصّاً).

السياق: الآية تجمع بين توصيف المسارعة في الكفر وبين وصف التحريف في جماعة من الذين هادوا .

وجه الدلالة: وصل التحريف بوصف الكذب و الكفر يعكس أن فساد النقل الديني عند القرآن ليس مسألة تقنية بل عقدية/أخلاقية.

المائدة 5:64 ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴾.

المحاور: خلل في صفات الله/التوحيد + كفر (زيادة الطغيان والكفر) + امتداد إلى يوم القيامة.

السياق: يشرح الطبري أن مقولة مغلولة تعني نسبة البخل إلى الله، ويقرنها باللعن وبكونها كفراً وافتراءً .

وجه الدلالة: الآية تُسجل انحرافاً في تصور صفات الله (الكرم/القدرة/الإنفاق)، وتربطه بعقوبةٍ دينية واجتماعية حتى يوم القيامة.

المائدة 5:72 ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ﴾.

المحاور: كفر صريح + خلل التوحيد + تقرير وعيد أخروي.

السياق: يذكر الطبري أنها تتناول مقالة من النصارى ويحددها بأنها مقالة اليعقوبية، ويشرح أن المسيح دعا إلى عبادة الله وحده.

وجه الدلالة: النص يجمع بين تكفير مقالة التأليه وبين ربط الشرك بحرمان الجنة، وهو بيان عقدي أخروي شديد.

المائدة 5:73 ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ﴾.

المحاور: كفر صريح + خلل التوحيد (التثليث).

السياق: يذكر الطبري أن هذه المقالة كانت عند جماهير النصارى قبل الافتراق، ويشرح أنهم قالوا بجوهر واحد وثلاثة أقانيم، ثم يقرر القرآن وحدانية الإله.

وجه الدلالة: الآية نصٌّ قاطع في إبطال التثليث واعتباره كفراً، مع وعيدٍ بالعذاب لمن لم ينته.

المائدة 5:77 ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ ﴾.

المحاور: خلل ديني (غلو) يفضي إلى ضلال وإضلال.

السياق: خطاب عام لأهل الكتاب بنهيٍ عن الغلو واتباع الأهواء، مع وصف قومٍ ضلوا وأضلوا .

وجه الدلالة: الآية لا تُعرّف الغلو تفصيلاً هنا، لكنها تضعه في مسار ضلالٍ عن سواء السبيل، وهو إطار يفسر به المفسرون انحرافات كالتأليه والتثليث.

سورة التوبة

التوبة 9:29 ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ﴾.

المحاور: نفي الإيمان بالله واليوم الآخر عن طائفة من أهل الكتاب في سياق القتال والسياسة الشرعية.

السياق: نص الآية يقيّد الحكم بـ الذين لا يؤمنون داخل الذين أوتوا الكتاب ، فلا يلزم منه نفي الإيمان عن كل من انتسب للكتاب مطلقاً، بل عن الموصوفين بهذه الصفات.

وجه الدلالة: الآية تجمع العقيدة (الإيمان بالله/الآخرة) مع التدين العملي (دين الحق/تحريم ما حرم الله ورسوله) لتوصيف خلل ديني يستتبع حكماً سياسياً.

التوبة 9:30 ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ﴾.

المحاور: خلل التوحيد (البنوة) + ذمّ شديد.

السياق: الآية تنسب مقالة ابن الله إلى اليهود والنصارى، وتقرنها بمشابهة قول الذين كفروا من قبل، وتختم بدعاء/ذم: قاتلهم الله أنى يؤفكون .

وجه الدلالة: نسبة البنوة إلى الله في هذا السياق هي جوهر خلل التوحيد الذي يعالجه القرآن؛ وهو مرتبط بسياق ردٍّ على العقائد لا على المعاملات.

التوبة 9:31 ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ﴾.

المحاور: خلل التوحيد (إشراك في الطاعة/التشريع).

السياق: الآية تصف اتخاذ الأحبار والرهبان أرباباً وتربطه بمخالفة الأمر الإلهي بعبادة إله واحد.

وجه الدلالة: مفهوم الأرباب هنا يتصل بمنح البشر سلطة دينية تُنازع أمر الله؛ وهو بابٌ قرآني في مفهوم الشرك العملي/التشريعي.

سورة البينة

البينة 98:1 ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾.

المحاور: توصيف الذين كفروا من أهل الكتاب + قيام الحجة بالبيّنة.

السياق: يشرح الطبري أن المقصود كفار أهل التوراة والإنجيل والمشركون، وأن البيّنة تتصل بإرسال الرسول/القرآن.

وجه الدلالة: يرسّخ التفريق داخل أهل الكتاب إلى (مؤمن/كافر) مع ظهور البيّنة.

البينة 98:6 ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ﴾.

المحاور: مصير أخروي صريح لكفار أهل الكتاب.

السياق: نص صريح في الوعيد والخلود للكفار من أهل الكتاب والمشركين.

وجه الدلالة: الآية تُقدِّم معياراً عقدياً: الوعيد ليس لعنوان أهل الكتاب ، بل لعنوان الذين كفروا من أهل الكتاب .

آيات هامَّة في سياقها

﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة: 89-91]

﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: 135-137]

﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ [آل عمران: 18-20]

﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: 67-68]

﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: 81-85]

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا﴾ [النساء: 150-151]

﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ [النساء: 155-158]

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ [النساء: 170-171]

﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [المائدة: 15-17]

﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [المائدة: 19]

﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [المائدة: 72-73]

﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: 30-31]

﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (68) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (69) مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ﴾ [يونس: 68-70]

﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ [البينة: 1-8]

الحمد لله رب العالمين

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

اكتشاف المزيد من مدونة التاعب

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading