بسم الله الرحمن الرحيم
أخذنا المُصحف من الرسول وتركنا السُّنَّة | الصِّراط في الدنيا والآخرة | مجتمع شحرور 2
الصِّراط: جسر على جهنَّم
عقيدة الصِّراط (أنه جِسرٌ ممدودٌ على ظهر جهنم يمرّ عليه الناس إلى الجنة/النار) هي من عقائد أهل السنة والجماعة في الإيمان باليوم الآخر، وثبوتها بنصوص صحيحة صريحة، وهي مما استقرّ عليه إجماع أهل العلم المعتبرين في الجملة.
1) هل هي عقيدة أساسية رئيسية ومتفق عليها؟
الصِّراط ثابتٌ في الصحيحين بلفظٍ صريح: ويُضرب الصراط بين ظهري جهنم وفي جهنم كلاليب تخطف الناس بأعمالهم
ونصوص الاعتقاد القديمة عند أهل السنة تذكرها ضمن أصول الإيمان بالآخرة، ومن أشهرها العقيدة الطحاوية بعبارتها المشهورة: والصراط حق (تقرير أصل الاعتقاد).
ونُقل الإجماع على إثباته عن أئمة معتبرين؛ ومن النقل المشهور: ما ذُكر عن أبي الحسن الأشعري أنه حكى إجماع أهل السنة على أن الصراط جسر ممدود على جهنم يمر عليه العباد بقدر أعمالهم.
الخلاصة: عند أهل السنة: الإيمان بالصراط أصلٌ من أصول الإيمان باليوم الآخر، وثبوته قطعي من جهة الدلالة في السنة الصحيحة (لأنه في الصحيحين وغيرهما بألفاظ صريحة).
2) حُكْم مَن يُنكر وُجُود الصِّراط يوم القيامة
الحكم هنا يحتاج ضبطًا شرعيًا مُهِمًّا: ليس كلّ إنكار يُحكم على صاحبه بالكفر مُباشرةَ؛ بل يُفرّق أهل العِلْم بين:
أ) مَن أنكر الصِّراط تكذيبًا للنبي ﷺ بعد قيام الحُجَّة
إذا كان يعلم أنَّ الصِّراط ثابتٌ في الأحاديث الصَّحيحة، ثم جحده تكذيبًا وردًّا للنُّصُوص، فهذا ينقض أصل الإيمان بالرسول ﷺ؛ لأنَّ مِن لوازم الإيمان به تصديقه فيما أخبر. (والصراط ثابت بالنص الصحيح الصريح).
ب) مَن أنكره لتأوّلٍ فاسدٍ أو شُبهةٍ أو جَهْلٍ (خاصَّةً عوامّ النَّاس)
قد يقع بعض الناس في إنكار بعض تفاصيل الآخرة لتأويل أو جهل؛ هؤلاء يُبيَّن لهم الدِّليل وتُقام الحُجَّة وتُزَال الشُّبهَة. وقد ذُكر أنَّ مَن تأوّل معنى الصِّراط طوائف من أهل البدع، ولم يكن ذلك على طريقة أئمَّة السُّنَّة.
الضابط المختصر: الإنكار بعد العلم والحُجَّة مع تكذيب النَّصّ: خطره عظيم وقد يصل إلى الكُفر.
الإنكار عن جهل/شبهة: يُعلَّم ويُبيَّن له، ولا يُتسرّع في الحكم عليه بعينه حتى تقوم الحجة.
الأدِلَّة على الصِّراط مِن القُرآن والسُّنَّة
جاء الصراط في القرآن غالبًا بمعنى الطريق/الدين/المنهج (مثل: الصراط المستقيم). أمّا كون الصراط جسرًا على جهنم يعبره الناس إلى الجنة فهذا ثابتٌ بالسُّنّة الصحيحة المتواترة معنىً في أحاديث الشفاعة وغيرها.
ومع ذلك: أقرب الآيات القرآنية لهذا المعنى (المرور على النار ثم نجاة المتقين) هي الآتي، مع سياقاتها:
الورود على جهنم ثم نجاة المتقين (أوضح ما يقارب عبور الصراط )
سورة مريم (19) من الآية 68 إلى 72:
قال تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّاثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَٰنِ عِتِيًّاثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّاوَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾.
هذه الآيات هي التي أكثر المفسرين يذكرونها عند تقرير الورود على النار وأنّ المتقين ينجون، ويربطون بيان كيفية ذلك بما ثبت في السنة من الصراط.
مراجع التفسير: تفسير الطبري عند (مريم 71)، تفسير ابن كثير عند (مريم 71 72)، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي عند (مريم 71).
النور يوم القيامة وتمييز المؤمنين من المنافقين (ويربطه المفسرون بما يقع عند المرور)
أ) سورة الحديد (57) من الآية 12 إلى 15:
قال تعالى: ﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ ۖ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا ۖ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ ۖ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ مَأْوَاكُمُ النَّارُ ۖ هِيَ مَوْلَاكُمْ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾
ب) سورة التحريم (66) الآية 8 (مع خاتمتها):
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
كثير من أهل التفسير يذكرون أن هذا النور يظهر أثره عند المواقف العظام يوم القيامة، ويُفَصِّلُون هيئة العبور اعتمادًا على الأحاديث الصحيحة.
مراجع التفسير: تفسير ابن كثير عند (الحديد 12 15) وعند (التحريم 8)، القرطبي في مواضعها.
الظُّلْمَة قبل الجِسْر
إليك أصحّ ما في الصحيحين/صحيح مسلم في مسألة: الظُّلْمة قبل الصراط + إعطاء النور للمؤمنين + انطفاء نور المنافقين (وهذه النصوص هي التي تشرح عمليًا معنى: يسعى نورهم ).
1) حديث ثوبان رضي الله عنه: هم في الظلمة دون الجسر (قبل الصراط)
نص الحديث كما في صحيح مسلم (من حديث ثوبان مولى رسول الله ﷺ):
كنتُ قائمًا عند رسولِ اللهِ ﷺ فجاءَ حَبْرٌ من أحبارِ اليهودِ فقال: السلامُ عليكَ يا محمدُ، فدفعتُهُ دفعةً كادَ أن يصرعَ منها، فقال: لِمَ تدفعُني؟ فقلتُ: ألا تقولُ يا رسولَ اللهِ؟ فقال اليهوديُّ: إنما ندعوهُ باسمِهِ الذي سماهُ بهِ أهلُهُ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: إن اسمي محمدٌ الذي سماني بهِ أهلي. فقال اليهوديُّ: جئتُ أسألُكَ. فقال لهُ رسولُ اللهِ ﷺ: أينفعُكَ شيءٌ إن حدثتُكَ؟ قال: أسمعُ بأذني. فنكتَ رسولُ اللهِ ﷺ بعودٍ معهُ فقال: سل. فقال اليهوديُّ: أين يكونُ الناسُ يومَ تُبَدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسماواتُ؟ فقال رسولُ اللهِ ﷺ: هم في الظلمةِ دونَ الجسر. قال: فمن أولُ الناسِ إجازةً؟ قال: فقراءُ المهاجرين
هذا هو النصّ الذي يثبت بوضوح: قبل نصب الصراط/الجسر يكون الناس في ظُلْمة دون الجسر .
2) حديث جابر رضي الله عنه: يُعطى كل إنسان نورًا ثم يُطفأ نور المنافقين (لحظة التفريق)
نص الحديث (في سياق سؤال جابر عن الورود وفيه مقطع النور والصراط):
فيتجلى لهم يضحك، قال: فينطلق بهم ويتبعونه، ويُعطى كلُّ إنسانٍ منهم منافقٌ أو مؤمنٌ نورًا، ثم يتبعونه، وعلى جسرِ جهنم كلاليبُ وحسكٌ تأخذُ من شاءَ الله، ثم يُطفأ نورُ المنافقين، ثم ينجو المؤمنون، فتنجو أولُ زمرةٍ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدر سبعون ألفًا لا يُحاسَبون، ثم الذين يلونهم كأضوأ نجمٍ في السماء، ثم كذلك
هذا النص يشرح المطلوب حرفيًا: إعطاء النور للجميع أولًا (مؤمن/منافق)، ثم إطفاء نور المنافقين، ثم نجاة المؤمنين على الجسر.
3) حديث مسلم الآخر (المشهور): وترسل الأمانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط
وهذا يُكمّل الصورة من جهة: سير الناس على الصراط على قدر أعمالهم (وهو مرتبط بالنور الذي معهم):
وتُرسل الأمانةُ والرحمُ فتقومان جنبتي الصراط يمينًا وشمالًا فيمر أولكم كالبرق ثم كالريح ثم كالطير وشدِّ الرجال ونبيُّكم قائمٌ على الصراط يقول: ربِّ سلِّم سلِّم وفي حافتي الصراط كلاليبُ معلقة فمخدوشٌ ناجٍ، ومكدوسٌ في النار
(هذا النص لا يذكر الظلمة بنفس صراحة حديث ثوبان، لكنه يشرح كيفية المرور بعد قيام الناس على الصراط).
خلاصة سريعة تربط الأحاديث بالآيات
آية الحديد: ﴿يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم ﴾ يفسّرها واقعًا حديث: يعطى كل إنسان نورًا ثم يطفأ نور المنافقين .
آية التحريم: ﴿ربنا أتمم لنا نورنا ﴾ يوافق معناها ما ذكره أهل التفسير من خوف المؤمنين حين يرون إطفاء نور المنافقين.
حديث الصِّراط (الجسر) ووصْفه
مُتَّفق عليه: في البُخاري ومُسلم
نص الحديث (من رواية أبي سعيد الخدري رضي الله عنه) وفيه مقطع الصراط كاملًا:
قُلْنَا: يا رَسولَ اللَّهِ، هلْ نَرَى رَبَّنَا يَومَ القِيَامَةِ؟ قالَ: هلْ تُضَارُونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ والقَمَرِ إذَا كَانَتْ صَحْوًا؟ قُلْنَا: لَا. قالَ: فإنَّكُمْ لا تُضَارُونَ في رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ يَومَئذٍ، إلَّا كما تُضَارُونَ في رُؤْيَتِهِما. ثُمَّ قالَ: يُنَادِي مُنَادٍ: لِيَذْهَبْ كُلُّ قَوْمٍ إلى ما كَانُوا يَعْبُدُونَ ثُمَّ يُؤْتَى بجَهَنَّمَ تُعْرَضُ كَأنَّهَا سَرَابٌ ثُمَّ يُقَالُ لهمْ: ما يَحْبِسُكُمْ وقدْ ذَهَبَ النَّاسُ؟ فيَقولونَ: فَارَقْنَاهُمْ وإنَّما نَنْتَظِرُ رَبَّنَا ثُمَّ يُؤْتَى بالجَسْرِ فيُجْعَلُ بيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ.
قُلْنَا: يا رَسولَ اللَّهِ، وما الجَسْرُ؟ قالَ: مَدْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ، عليه خَطَاطِيفُ وكَلَالِيبُ، وحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ لها شَوْكَةٌ عُقَيْفَاءُ، تَكُونُ بنَجْدٍ، يُقَالُ لَها: السَّعْدَانُ. المُؤْمِنُ عليها كَالطَّرْفِ وكَالْبَرْقِ وكَالرِّيحِ، وكَأَجَاوِيدِ الخَيْلِ والرِّكَابِ؛ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، ونَاجٍ مَخْدُوشٌ، ومَكْدُوسٌ في نَارِ جَهَنَّمَ، حتَّى يَمُرَّ آخِرُهُمْ يُسْحَبُ سَحْبًا
مَدْحَضَةٌ: مكان تزلق فيه الأقدام بسهولة (سطح أملس زَلِق).
مَزِلَّةٌ: موضع يكثر فيه الزَّلَل والسقوط (يعني خطير جدًا على اللي يمشي عليه).
خَطَاطِيف: جمع خُطّاف ؛ خطاطيف/سنّارات تخطف وتتعلّق بالمارّ.
كَلَالِيب: جمع كُلاّب ؛ مخالب حديد تمسك وتجرح وتخطف (قريبة المعنى من الخطاطيف لكن أشدّ تصويرًا للقبض).
حَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ: الحسك شوك/نبات شوكي، و مفلطحة يعني عريضة منبسطة؛ المقصود: شوك مسطّح عريض يؤذي من يمر.
شَوْكَةٌ عُقَيْفَاءُ: شوكة معقوفة/منحنية (زي السنّارة) تعلق بالناس.
تكون بنَجْد: أي توجد في منطقة نجد (وسط الجزيرة العربية)؛ النبي ﷺ يقرّب الصورة بشيء معروف للعرب.
السَّعْدان: اسم نبات شوكي مشهور في نجد، شوكه حاد وكثير. التشبيه هنا للتقريب: الخطاطيف/الكلاليب كشوك السعدان في الهيئة، لكن حقيقتها وشدتها أعظم مما نتصوره.
المؤمن عليها كالطَّرف: الطَّرف يعني لمح البصر؛ بعضهم يمر بسرعة خاطفة.
وكأجاويد الخيل والركاب: الأجاويد يعني الجياد السريعة من الخيل، و الركاب الإبل/الدواب التي تُركب؛ أي يمرون بسرعات متفاوتة كسرعة أفراس سريعة أو ركائب.
فناجٍ مُسَلَّم: ينجو سالمًا بلا أذى.
وناجٍ مَخْدُوش: ينجو لكن مع خدوش/جراح من أثر الكلاليب.
ومَكْدُوسٌ في نار جهنم: مكدوس يعني مطرُوح مُلقًى في النار (سقط فيها).
حتى يمر آخرهم يُسحب سحبًا: آخر من يمر يكون ضعيفًا جدًا فلا يقدر يمشي، فيُجرّ جرًّا على الصراط.
أدقُّ من الشَّعرة وأحدُّ من السَّيف
ليس حديثًا مرفوعًا صحيحًا في البخاري أو مسلم بلفظه، بل جاء على صورتين:
في صحيح مسلم وردت هذه الجملة على لسان أبي سعيد الخدري بصيغة بلغني (يعني: بلغه خبرٌ، لا أنه يرفعه للنبي ﷺ)، بعد حديث الجسر الطويل؛ فهي ليست نصًّا نبويًا صريحًا في الصحيح.
وجاءت مرفوعةً للنبي ﷺ في طرقٍ أخرى ضعيفة (مثل رواية أنس وفيها يزيد الرقاشي، وقد نُصَّ على ضعفه/عدم قوته)، فلا تُعد دليلًا صحيحًا مستقلًّا.
فالخلاصة المنضبطة:
إن أردتَ دليلًا صحيحًا مرفوعًا : لا يوجد في الصحيحين بلفظ أدق من الشعرة وأحد من السيف.
الموجود في الصحيحين هو وصف الجسر بأنه مدحضة مزلة وعليه كلاليب وخطاطيف وحسك وأن الناس يمرون بحسب أعمالهم وهذا ثابت وصريح في أحاديث الصحيحين.
الحمد لله رب العالمين



























