القائمة إغلاق

استخدام لقب «ابن الله» في الأناجيل الأربعة

استخدام لقب «ابن الله» في الأناجيل الأربعة

بحث مُتعمِّق (Deep Research) باستخدام نموذج GPT-4o مِن OpenAI

للتحميل: [DOC] [PDF]

أوَّلا: مع غير المسيح

متى 5: 9 «طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ.»

لوقا 3: 38 «… بْنِ أَنُوشَ، بْنِ شِيتِ، بْنِ آدَمَ، ابْنِ اللهِ.»

لوقا 20: 36 «إِذْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَمُوتُوا أَيْضًا، لِأَنَّهُمْ مِثْلُ الْمَلَائِكَةِ، وَهُمْ أَبْنَاءُ اللهِ، إِذْ هُمْ أَبْنَاءُ الْقِيَامَةِ.»

يوحنا 1: 12 «وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلَادَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.»

يوحنا 11: 52 «وَلَيْسَ عَنِ الأُمَّةِ فَقَطْ، بَلْ لِيَجْمَعَ أَبْنَاءَ اللهِ الْمُتَفَرِّقِينَ إِلَى وَاحِدٍ.»

ثانياً: مع المسيح

إنجيل متّى

متى 3: 17 عند معمودية يسوع: «وصوتٌ مِنَ السماواتِ قائلًا: “هٰذا هو ابني الحَبيبُ الّذي بهِ سُرِرتُ”.»

الموازيات:

مرقس 1: 11 يأتي بصيغة المخاطب: “أنتَ ابني الحبيب الذي به سررت”

لوقا 3: 22 بالمثل: “أنتَ ابني الحبيب، بكَ سُرِرتُ”

أمّا إنجيل يوحنا فلا يذكر صوتًا من السماء مباشرة، لكنه يورد شهادة يوحنا المعمدان عن يسوع: «وأنا قد رأيتُ وشهدتُ أنَّ هٰذا هو ابنُ اللهِ» (يوحنا 1: 34)

متى 4: 3 في تجربة البرية، قال له إبليس: «إن كُنتَ ابنَ اللهِ فَقُل أنْ تَصيرَ هٰذه الحجارةُ خُبزًا».»

وكذلك كرّر الأمر في التجربة الثانية: متى 4: 6 «إن كُنتَ ابنَ اللهِ فاطْرَحْ نَفسَكَ إلى أسفل»

الموازيات:

يذكر لوقا نفس العبارتين على لسان إبليس (لوقا 4: 3، 4: 9)

في حين أن مرقس يوجز قصة التجربة دون ذكر هذه العبارة صراحةً.

متى 8: 29 اعتراف الأرواح الشريرة بيسوع: لما خرج يسوع لملاقاة مجنونَي كورة الجدريين صرخا: «ما لنا ولكَ يا يسوعُ ابنَ اللهِ؟ أجِئتَ إلى هنا قبلَ الوقتِ لتعذّبَنا؟».

الموازيات:

مرقس 5: 7 (حادثة الرجل المجنون بالجمع) يذكر قول الروح النجس: «ما لي ولكَ يا يسوعُ ابنَ اللهِ العليّ؟»

ولوقا 8: 28 بالمثل: «ما لي ولكَ يا يسوعُ ابنَ اللهِ العليّ»

  وكلها تؤكد معرفة الأرواح بأنّه ابن الله.

متى 14: 33 بعد أن مشى يسوع على الماء وسكنت الريح، «والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين: “بالحقيقة أنتَ ابنُ اللهِ!”». اعتراف تلاميذه هنا ببنُوّته لله.

الموازيات:

هذه الحادثة خاصة بإنجيل متّى؛ مرقس 6: 51-52 يذكر دهشة التلاميذ دون هذا الاعتراف، ولوقا لم يروِ حادثة المشي على الماء.

متى 16: 16 اعتراف سمعان بطرس بهوية يسوع: «أنتَ هو المسيحُ ابنُ اللهِ الحيِّ!». وقد طوّب يسوعُ بطرسَ على هذا الإعلان الإيماني.

الموازيات:

في مرقس 8: 29 جاء اعتراف بطرس مختصرًا: «أنتَ المسيحُ» دون ذكر “ابن الله”

وفي لوقا 9: 20: «مسيحُ اللهِ»

أي أن متّى انفرد بزيادة لقب “ابن الله الحي”، مما يظهر تأكيد متّى على بنوّة يسوع لله، بينما مرقس ولوقا اكتفيا بلقب المسيح فقط.

متى 17: 5 عند تجلّي يسوع على الجبل: «وفيما هو يتكلّم إذا سحابةٌ نيّرةٌ ظلّلتهُم، وصوتٌ من السحابةِ قائلاً: “هٰذا هو ابني الحبيبُ الّذي به سررتُ. له اسمعوا”.»

الموازيات:

مرقس 9: 7: “هٰذا هو ابني الحبيبُ. له اسمعوا”

 مطابق تقريبًا، ولوقا 9: 35 يورد الصوت الإلهي بصيغة مشابهة: «هٰذا هو ابني الحبيبُ. له اسمعوا»

 (وتضيف بعض الترجمات «الذي اختَرتُه»). الثلاثة متّفقون أن الآب شهد لبنوة يسوع بطريقة مباشرة في التجلي.

متى 26: 63-64 أثناء محاكمة يسوع أمام المجلس اليهودي، سأل رئيس الكهنة يسوع قائلاً: «أستحلفُكَ بالله الحيّ أن تقول لنا: هل أنتَ المسيحُ ابنُ اللهِ؟». فقد فهموا ادعاءه الضمني للبنوة. أجابه يسوع مؤكّدًا: «أنتَ قلتَ! وأيضًا أقول لكم: من الآن تبصرون ابنَ الإنسانِ جالسًا عن يمين القوة».

الموازيات:

مرقس 14: 61-62 يورد السؤال بصيغة «أأنتَ المسيحُ ابنُ المُباركِ؟» وجواب يسوع «أنا هو» مع نبوءة مجيئه السماوي.

ولوقا 22: 70 يورد أنهم أجمعوا وسألوا: «أفأنتَ ابنُ الله؟» فأجابهم: «أنتم تقولون إني أنا هو».

إنجيل يوحنا ذكر أن اليهود أنفسهم اشتكوا لدى بيلاطس أن يسوع جعل نفسه ابنًا لله. (يو 19: 7).

متى 27: 40 تهكّم المارة عند الصليب على يسوع قائلين: «إن كنتَ ابنَ اللهِ فانزل عن الصليب!»

متى 27: 43 وكذلك رؤساء الكهنة مع الكتبة قالوا مستهزئين: «اتكل على الله، فلينقذه الآن إن أراده! لأنه قال: أنا ابنُ اللهِ!»

فحتى أعداؤه فهموا أنه ادّعى بنوّته لله.

الموازيات:

مرقس ذكر استهزاء المشاهدين دون عبارة “ابن الله” صراحةً (مرقس 15: 30-32).

ولوقا ذكر سخرية القادة بقولهم “خلصَ آخرين إن كان هو مسيح الله المختار فلينزل” (لوقا 23: 35) دون ذكر لقب ابن الله.

متى 27: 54 عند موت يسوع وحدوث الزلزلة، «قالَ قائدُ المئةِ والذين معه: حقًّا كان هذا ابنَ اللهِ!»

الموازيات:

يورد مرقس نفس اعتراف قائد المئة الأممي تقريبًا: «حقًا كان هذا الإنسان ابنَ الله!»

لوقا 23: 47 جاء فيه أن قائد المئة قال: “حقًا كان هذا الإنسان بارًا” ولم يستعمل لقب ابن الله.

إنجيل مرقس

مرقس 1:1 مستهل إنجيل مرقس يعلن الحقيقة منذ البداية: «بدءُ إنجيلِ يسوعَ المسيحِ ابنِ اللهِ.»، فوضع مرقس لقب “ابن الله” في أول آية لتعريف يسوع للقارئ. [حَسَب النَّصّ التَّقليدي!]

مرقس 3: 11 أثناء خدمة يسوع: «والأرواح النجسة حينما نظرته خرّت له وصرخت قائلة: “إنك أنتَ ابنُ الله!”»

شهادة الأرواح الشريرة بهويته (قارن متّى 8: 29، لوقا 4: 41).

مرقس 5: 7 صرخ الروح النجس في رجل كورة الجدريين بصوت عظيم: «ما لي ولكَ يا يسوعُ ابنَ اللهِ العليِّ! أستحلفُكَ بالله أن لا تعذّبني!»

نفس الحدث المروي في متّى 8: 29 ولوقا 8: 28، مع استخدام مرقس لقب “ابن الله العلي” (=ابن الله).

مرقس 13: 32 تصريح ضمني من يسوع عن ذاته في نبوته عن اليوم الأخير: «وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن، إلا الآب»

هنا يميّز نفسه عن البشر والملائكة بلقب “الابن” في مقابل “الآب”، ما يُفهم على أنه يقصد ابن الله. (يلاحظ أن بعض المخطوطات القديمة حذفت «ولا الابن» في متّى 24: 36، أما مرقس فأثبتها، مؤكدًا قصد يسوع عن بنوّته الخاصة لله).

إنجيل لوقا

لوقا 1: 32 كلام الملاك جبرائيل لمريم العذراء في البشارة: «هٰذا (المولود) يكون عظيمًا وابنَ العليِّ يُدعَى» أي ابن الله العلي. (و ”العليّ” من ألقاب الله في الكتاب المقدس).

لوقا 1: 35 يؤكد الملاك الأمر: «…فلذلك أيضًا القدّوس المولود منكِ يُدعَى ابنَ- اللهِ»

إذًا منذ البشارة يُعلَن أن يسوع هو ابن الله بشكل صريح. (لا يرد هذان التصريحان في متّى).

إنجيل يوحنا

يوحنا 1: 18 إعلان لاهوتي في مقدمة الإنجيل الرابعة: «اللهُ لم يره أحدٌ قط. الابنُ الوحيدُ الذي هو في حضن الآب هو خبّرَ.»

يوحنا 1: 49 اعتراف نثناءيل، أحد أوائل التلاميذ، بيسوع: «يا معلّم، أنتَ ابنُ اللهِ! أنتَ ملكُ إسرائيلَ!»

هنا يجمع نثناءيل بين لقبي ابن الله وملك إسرائيل (الملك المسيحاني). يسوع قبِلَ هذا اللقب ومدحه على إيمانه (يو 1: 50-51).

يوحنا 3: 16 قول يسوع المشهور لنيقوديموس: «لأنّه هكذا أحبّ اللهُ العالمَ حتى بَذلَ ابنهُ الوحيدَ، لكي لا يَهلِكَ كلُّ من يؤمنُ به بل تكونُ له الحياةُ الأبديةُ.»

يوحنا 3: 17 يؤكد: «لأنّه لم يُرسِلِ اللهُ ابنَهُ إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلُص به العالم.»

فعدم الإيمان ببنوة المسيح ووظيفته المسيحانية يجلب الدينونة. هذه العبارات كلها تشدّد على لقب ابن الله الوحيد كمفتاح الخلاص في لاهوت يوحنا.

يوحنا 3: 35-36 شهادة المعمدان عن عظمة يسوع: «الآبُ يُحِبُّ الابنَ وقد دفع كلَّ شيءٍ في يدهِ. الذي يؤمن بالابنِ لهُ حياةٌ أبديةٌ، والذي لا يؤمن بالابنِ لن يرى حياةً بل يمكثُ عليه غضبُ اللهِ.»

هنا يستخدم يوحنا لقب “الابن” بشكل مطلق عن يسوع في مقابل “الآب”، مؤكدًا سيادة الابن ومحبّة الآب له، وأن الإيمان بالابن (ابن الله) شرط للحياة الأبدية.

يوحنا 5: 18 تعليق يوحنا الإنجيلي على رد فعل اليهود: «فمن أجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه، لأنه قال إن الله أبوه، معادلاً نفسه بالله.»

يوحنا 5: 19-23 أقوال يسوع عن علاقته بالآب التي تكرّر فيها لفظ “الابن” عن نفسه عدة مرات: « لا يقدرُ الابنُ أن يعمل من نفسه شيئًا إلا ما ينظر الآب يعمل. لأن مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك. لأن الآب يُحبُّ الابنَ ويُريهِ جميع ما هو يعمله الآب لا يدين أحدًا بل قد أعطى كل الدينونة للابن، لكي يكرم الجميعُ الابنَ كما يكرمون الآب» (يو 5: 19-23).

يوحنا 6: 69 إعلان بطرس الوارد في بعض النسخ (ومنها الفاندايك بحسب التقليد النصي): «ونحن قد آمَنّا وعرفنا أنّكَ أنتَ المسيحُ ابنُ اللهِ الحيِّ»

في بعض الترجمات “قد عرفنا أنك قدوس الله”، لكن ترجمة فاندايك تتبع المخطوطات التي تضيف “ابن الله الحي”، ما يطابق اعتراف متّى 16: 16.

يوحنا 9: 35 بعد شفاء المولود أعمى وطرده من المجمع، التقاه يسوع وسأله: «أتؤمنُ بابنِ اللهِ؟»

فاستفسر الرجل عمن يكون ابن الله ليؤمن به، فكشف له يسوع أنه هو نفسه، فآمن وسجد له (يو 9:36-38). الجدير بالذكر أن بعض المخطوطات تذكرها “ابن الإنسان” بدل “ابن الله”، لكن ترجمة فاندايك تعتمد القراءات التي فيها «ابن الله».

يوحنا 10: 36 دافع يسوع عن نفسه أمام تهمة التجديف من اليهود قائلاً: «فالذي قدّسه الآب وأرسله إلى العالم، أتقولون له إنك تجدف لأني قلتُ إني ابنُ اللهِ؟»

وقد ورد ذلك في سياق تفسيره لعبارة “أبناء الله” في المزمور، بهذا الدفاع يؤكد يسوع أنه ليس في ذلك تجديف بل حقّ.

يوحنا 11: 4 عند مرض لعازر قال يسوع: «هذا المرض ليس للموت، بل لأجل مجد الله، ليتمجد ابنُ اللهِ به.»

يوحنا 11: 27 إيمان مرثا أخت لعازر: «نعم يا سيد. أنا قد آمنتُ أنك أنت المسيحُ ابنُ اللهِ الآتي إلى العالم.»

يوحنا 17: 1 في بدء صلاة يسوع الشفاعية قبل آلامه: «أيها الآب، قد أتت الساعة. مجّد ابنكَ ليُمجّدَكَ ابنُكَ أيضًا»

لاحظ أنَّه يأتي بعد هذا الكلام اعتراف يسوع الصَّريح بأنَّ الآب هو الإله الحقيقي الوحيد!

يوحنا 19: 7 خلال محاكمة يسوع أمام بيلاطس، قال رؤساء اليهود مبرّرين طلب صلبه: «لنا ناموسٌ، وحسب ناموسنا يجب أن يموت، لأنه جعل نفسه ابنَ اللهِ».»

يوحنا 20: 31 خاتمة الإنجيل بحسب يوحنا تلخّص الغاية: «وأما هذه (الآيات) فقد كُتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابنُ اللهِ، ولكي تكون لكم إذا آمنتم حياةٌ باسمه.»

الحمد لله رب العالمين

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

اكتشاف المزيد من مدونة التاعب

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading