القائمة إغلاق

الصهيونية المسيحية | نبوءة قيام دولة إسرائيل

بسم الله الرحمن الرحيم

الصهيونية المسيحية | نبوءة قيام دولة إسرائيل

النَّصّ الأوَّل:

Luk 21:20-24 وَمَتَى رَأَيْتُمْ أُورُشَلِيمَ مُحَاطَةً بِجُيُوشٍ فَحِينَئِذٍ اعْلَمُوا أَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ خَرَابُهَا. (21) حِينَئِذٍ لِيَهْرُبِ الَّذِينَ فِي الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجِبَالِ وَالَّذِينَ فِي وَسَطِهَا فَلْيَفِرُّوا خَارِجاً وَالَّذِينَ فِي الْكُوَرِ فَلاَ يَدْخُلُوهَا (22) لأَنَّ هَذِهِ أَيَّامُ انْتِقَامٍ لِيَتِمَّ كُلُّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ. (23) وَوَيْلٌ لِلْحَبَالَى وَالْمُرْضِعَاتِ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ لأَنَّهُ يَكُونُ ضِيقٌ عَظِيمٌ عَلَى الأَرْضِ وَسُخْطٌ عَلَى هَذَا الشَّعْبِ. (24) وَيَقَعُونَ بِالسَّيْفِ وَيُسْبَوْنَ إِلَى جَمِيعِ الأُمَمِ وَتَكُونُ أُورُشَلِيمُ مَدُوسَةً مِنَ الأُمَمِ حَتَّى تُكَمَّلَ أَزْمِنَةُ الأُمَمِ.

بولس الفغالي: الـمُـحـيـط الـجـامـع

[إن الطريقة التي بها يرتبط ظهور ابن الإنسان بزمن الضِّيق، تختلف من إنجيل إزائي إلى آخر. هو يُذكر بعد الضيق العظيم: إن مرقس 13 :24 يكتفي بأن يُشير إشارة غامضة إلى هذا الظُّهُور (في تلك الأيام). أمَّا متَّى 24 :29 فيُحدِّد موقعه حالاً بعد ذلك (بعد تلك الأيام).

(…) مُقابل هذا، فَصَلَ لوقا، على ضوء أحداث تاريخيّة، دمار أورشليم عن ظُهُور ابن الإنسان، فأدخل حقبة متوسّطة سمّاها “زَمَن الأُمَم”. فنهاية أورشليم لَمْ يتبعها المجيء حالاً. ولوقا يعتبر هذه النهاية عقابًا كانت الأمم أداتها.]

بقلم وليم ماكدونالد، معهد عمواس للكتاب المقدس

[الجزء الأخير من العدد 24 هو نبوّة رائعة تختص بمدينة أورشليم القديمة، ومفادها أن هذه المدينة ستبقى تحت حكم الأمم منذ ذلك الوقت حتى تُكمَّل أزمنة الأمم. وهذا لا يعني أنها لن تقع تحت سيطرة اليهود على مدى فترات وجيزة من الزمن، إنما المقصود هنا هو أنها ستبقى عرضة لهجوم الأمم عليها حتى تُكمَّل أزمنة الأمم.

(…) كانت أزمنة الأمم (لو21: 24) قد بدأت فعلاً بالسبي البابلي في عام 521ق م. وستمتد إلى الوقت الذي فيه لن تعود أورشليم تحت سيطرة الأمم. فمنذ تاريخ تفوّه المخلِّص بهذه الكلمات، وسلطات الأمم تتعاقب، على مرّ العصور، على السيطرة على أورشليم.]

بقلم بنيامين بنكرتن، مكتبة الأخوة

[أزمنة الأمم عبارة عن مدة تسليم السلطان السياسي إلى أيديهم من وقت نبوخذ نصر إلى مجيء الرب ثانية وانه من الأمور المعلومة أن هذا السلطان لم يزل في أيدي الأمم لا في ملوك الأمم إلى أن يجيء الرب ليحاسبهم وتبقى أورشليم أيضًا مدوسة منهم إلى ذلك الوقت.]

بقلم ديفيد كوزيك، الكلمة الثابتة

[بعد دمار أورشليم وتشتُّت الشعب اليهودي الذي تنبأ عنه يسوع في الآيات السابقة، ستسيطر ٱلْأُمَمِ على أورشليم لفترة طويلة جداً. وبعد آلاف السنين في المنفى، أُقيمت دولة إسرائيل مرة أخرى بطريقة معجزية في العام ١٩٤٨. ولكن لم تسيطر إسرائيل بالكامل على أورشليم حتى العام عام ١٩٦٨، والجزء المهم في المدينة – جبل الهيكل – لا يزال تحت حكم الأمم (السلطة الفلسطينية). ويُمكننا القول ومن الناحية النبوية، أنه لا تزال أُورُشَلِيمُ مَدُوسَةً مِنَ ٱلْأُمَمِ.

(…) كتب بايت (Pate): “على الأغلب قصد يسوع بهذه العبارة أن يشير إلى الوقت الذي لن تكون فيه أورشليم مُلكاً للأمم. فعندما تُكَمَّلَ أَزْمِنَةُ ٱلْأُمَمِ، ستستعيد أمة إسرائيل أراضيها.”]

John Gill’s Exposition of the Bible

[until the times of the Gentiles be fulfilled; that is, till the fulness of the Gentiles is brought in; until the Gospel is preached all over the world, and all God’s elect are gathered in out of all nations; and then the Jews will be converted, and return to their own land, and rebuild and inhabit Jerusalem; but till that time, it will be as it has been, and still is possessed by Gentiles.]

ترجمة: [حتى تنتهي أزمنة الأمم. أي إلى أن يأتي ملء الأمم. حتى يتم الكرازة بالإنجيل في كل أنحاء العالم، ويجتمع كل مختاري الله من كل الأمم؛ وحينئذ يؤمن اليهود، ويعودون إلى أرضهم، ويبنون أورشليم ويسكنونها. ولكن حتى ذلك الوقت، سيكون الأمر كما كان، ولا يزال في حوزة الأمم.]

بقلم وليم إدي، السينودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان

[والمقصود بتلك النبوءة أنه يملك اليهودية ملوك ليسوا من اليهود وأن اليهود سكانها الأصليين يكونون في حال الذّل والهوان. حَتَّى تُكَمَّلَ أَزْمِنَةُ ٱلأُمَمِ يحتمل ذلك معنيين الأول زمان إكمال الأمم مقاصد الله الانتقامية منها. والثاني وهو الأرجح زمان قبول الأمم للإنجيل.

(…) وتظل الدينونة على أورشليم مدة ذلك الافتقاد وعلى كل اليهود أيضاً بالنتيجة. والذي يحدث بعد ذلك في شأن أورشليم والأمة اليهودية نعرفه من نبوات أخرى منها ما جاء في الرسالة إلى الرومانيين (رومية 11: 15 و23 و26).]

النَّصّ الثَّاني:

إشعياء 11 / ١١ وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ السَّيِّدَ يُعِيدُ يَدَهُ ثَانِيَةً لِيَقْتَنِيَ بَقِيَّةَ شَعْبِهِ، الَّتِي بَقِيَتْ، مِنْ أَشُّورَ، وَمِنْ مِصْرَ، وَمِنْ فَتْرُوسَ، وَمِنْ كُوشَ، وَمِنْ عِيلاَمَ، وَمِنْ شِنْعَارَ، وَمِنْ حَمَاةَ، وَمِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ.

الكتاب المُقدَّس الدِّراسي NIV Study Bible

[يمد يده ثانيةً. كانت المرة الأولى وقت الخروج من مصر (انظر الآية 16). والمرة الثانية عند رجوع المسبيين من أشور وبابل، إلا أن هذه الآية لها تحقيق مستقبلي آخر في رأي بعض المفسِّرين حيث يعتقدون أن هذه العبارة تُشير إلى الشتات بعد خراب أورشليم سنة 70م.، حيث يجتمعون مرة أخرى عند مجيء الرب يسوع المسيح ثانية.]

بقلم ناشد حنا، مكتبة الأخوة

[هذا الجزء يتكلم عن الذين سيدخلون الملك الألفى وهم البقية من الشعب القديم الذين ينتظرون المسيا ليملك عليهم. لكن ليسوا وحدهم وإنما أيضاً بقية من كل الأمم ستؤمن بالرب من كل جنس ودين ومن عبدة الأوثان.]

بقلم وليم ماكدونالد، معهد عمواس للكتاب المقدس

[وسيكون المسيا راية للأمم، يجذبهم إليه. عرش سلطانه سيكون مجيدًا. وسيجمع البقية من شعبه من كل ربوع المسكونة. ويعيش يهوذا وإسرائيل (أفرايم) متحدين في سلام، وسيخضعون أعدائهم الأدوميين والفلسطينيين والموآبيين والعمونيين. ولسان بحر مصر (البحر الأحمر) سيجف. وينقسم نهر الفرات إلى سبعة جداول ترجع منها البقية إلى الأرض، وسكة تربط بين أشور وإسرائيل لتسهِّل رجوعهم من بلاد الشمال.]

بقلم هنري أيرونسايد، مكتبة الأخوة

[لن تتم جميع هذه الأمور إلا بعد أن يعود ربنا يسوع في المجد، وتتم به باعتباره جذع يسى جميع المواعيد المقطوعة لداود. عندئذ يحصل الإتمام المجيد لنبوة يعقوب المدوّنة في تكوين 10:49: «وله يكون خضوع شعوب» أو بترجمة حرفية: «وإليه يكون اجتماع الشعوب». في ذلك اليوم، كما نقرأ هنا، سوف يعظمه الله لا في أعين إسرائيل وحسب، بل «إياه تتطلب الأمم» أيضًا. أما شعبه الأرضي. ولطالما كان مشتتًا بين الأمم، فسيجمع شمله ويعيده إلى أرضه. وقد ظن كثيرون أن مواعيد رده قد تمّت منذ أمد بعيد لما عادت بقية منه في أيام زربّابل وعزرا ونحميا. إلا أن كلمة الله تقول هنا بالتحديد: «أن السيّد يعيد يده ثانية ليقتني بقية شعبه»، وتُعلمنا أنهم سيعودون، لا من بابل وحسب كما حدث قبلاً، بل من جميع الأراضي التي تشتتوا فيها عبر قرون آلامهم وأحزانهم الطوال. ولسوف ينجذب إسرائيل ويهوذا إلى الرب نفسه – الأمر الذي تشير إليه الراية المرفوعة – فيزول الانقسام ويخفّان معًا إلى أرض الآباء، لا كأمتين متنافستين، بل شعبًا واحدًا خاضعًا بفرح لملكه وإلهه.]

الحمد لله رب العالمين

اترك رد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

اكتشاف المزيد من مدونة التاعب

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading